صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي

جماعات خارج التاريخ!
د . إبراهيم العاتي

كخفافيش الظلام يتحركون، ومثلها يتنقلون... من كهوف (تورا بورا) في افغانستان وحتى مغارات الداغستان والشيشان، ومن غابات اندونيسيا والفليبين الى كثبان الصحراء الكبرى في الجزائر ومالي وغيرهما من البلدان. تحت شعارات الإسلام ينطلقون، ولكنهم لا يفقهون من الاسلام إلا السيف، ومعناه القتل والذبح من الوريد الى الوريد لمن خالفهم الرأي أياً كان دينه أو مذهبه او طائفته أو نحلته او جنسيته أو قوميته، مع اطلاق صيحات التكبير والتهليل، بل حتى لو كان من نفس مذهبهم، وقتالهم الضاري مؤخراً في سوريا ضد جيش النصرة وجيش الاسلام والمجاهدين وسواهم من التنظيمات التكفيرية دليل قاطع على ذلك.

جمعتهم إرادات الدول الغربية المساندة لإسرائيل في صراعها مع الاتحاد السوفياتي السابق الذي احتل افغانستان عام 1978، فقادت الولايات المتحدة الامريكية تحالفا دولياً سياسياً وعسكرياً ضده، لتمسح عار هزيمتها المنكرة في فيتنام، وفكرت فيمن يقوم بهذه المهمة، فوجدت ضالتها في (المجاهدين)، وهكذا بدأت حملة دؤوبة لجمعهم من مختلف اقطار العرب والمسلمين، وأنشأت لهم قواعد ومراكز تدريب في مصر (كامب ديفيد)، التي كان مهندسوها يهدفون الى إشغال العالم بقضية جديدة غير قضية فلسطين، فوجدوا ضالتهم في الحرب الأفغانية، وفي اليمن التي اصبحت من مراكز القاعدة الرئيسة في العالم، وفي دول خليجية عديدة وعلى رأسها السعودية التي كانت مؤسستها الوهابية تقوم بحشو أذهان هؤلاء بالفكر التكفيري ليسهل عليهم بعد ذلك الغاء الآخر أو قتله!

وفي باكستان بدأ تجميعهم من كل حدب وصوب في معسكرات بيشاور لينطلقوا منها لتنفيذ مهماتهم القتالية. وفي احدى المرات خطب فيهم بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي خطبة عصماء عن الجهاد ملوحاً برشاش كان يحمله نحو كابل! والمعروف أن لبريجنسكي دور كبير في تأسيس تنظيم القاعدة.

ومنذ ذلك الحين بدأ يلمع نجم عبد الله عزام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهم ممن سمّوا (بالأفغان العرب)، بالإضافة الى أمراء الحرب الأفغان الذين بدأوا بالجهاد ضد الروس ثم انتهوا بالجهاد ضد بعضهم بعضاً، الى أن جاءت حركة طالبان التي صنّعتها المخابرات الباكستانية والأمريكية، لتقضي على الجميع باستثناء أحمد شاه مسعود الذي اعتصم في وادي بانشير الحصين، لكنه قتل بشكل مريب قبل الغزو الأمريكي لأفغانستان بيومين!

لقد كانت لأمريكا اهداف متعددة في دعمها للمقاومة ضد الاحتلال الروسي لأفغانستان، اهمها: أولا، الانتقام من الروس بسبب دعمهم للمقاومة الفيتنامية التي هزمت الجيش الأمريكي واجبرته على الهروب من فيتنام، والثاني يتعلق (بالعرب الافغان) والدور الذي سيقومون به في بلدانهم بعد رجوعهم اليها فيما لو انسحبت القوات الروسية. وبالفعل فقد حققت الهدف الاول حينما انسحبت قوات الجيش الاحمر من افغانستان، وتحررت امريكا، ولو نسبيا، من عقدة فيتنام، أما الهدف الثاني فقد تكفلت به أجهزة المخابرات الغربية والعربية المتعاونة معها، وبخاصة المخابرات السعودية التي كان يقودها في تلك الحقبة الأمير تركي الفيصل، حيث بدأت باستخدامهم في تفجير المجتمعات العربية من الداخل، وكانت الجزائر هي المحطة الأشد إيلاماَ خلال ما سمي بالعشرية السوداء في التسعينيات من القرن الماضي، والتي ازهقت فيها عشرات الألوف من الأرواح البريئة، وكادت ان تودي بالدولة الجزائرية التي تشكلت بعد كبرى الثورات التحررية في القرن العشرين، وقل مثل ذلك في مصر واليمن والصومال وغيرها التي عشعش فيها الإرهاب المتبرقع بالاسلام السياسي حتى ينفر الناس من اي ارتباط بين الاسلام والسياسة!

أما أفغانستان، وما ادراك ما افغانستان!.. فهذا البلد الشحيح الموارد، ذو التضاريس الجغرافية القاسية، والتركيبة القبلية والعرقية المغلقة، قدر له أن يكون حقلاً عالمياً للتجارب، ساهم في تكوينه المعسكر الشيوعي حتى انهياره المدوّي بعد سقوط جدار برلين، وتلقفه الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وهو في قمة غروره وخيلائه إثر تفكك الاتحاد السوفييتي وتغيير الانظمة في الدول الاشتراكية المرتبطة به، وانضمامها للاتحاد الاوروبي، حيث عبر (فوكوياما) أحد منظري الرأسمالية عن هذه المرحلة بأنها نهاية التاريخ!!

وبدلاً من ان تمد الولايات المتحدة والغرب والقوى الاقليمية النفطية المتحالفة معها يد العون لهذا الشعب المنكوب بالاحتلال وتبعاته التي أدت بالملايين من ابنائه الى الهجرة والعيش في مخيمات اللاجئين في باكستان وايران وبقية الدول المجاورة الأخرى، فانها رسمت له مخططا جهنميا يقضي بأن يكون مركزا لتفريخ جماعات العنف الديني المسلح، مستفيدة من معلومات خبرائها المتضلعين في تاريخ الجماعات المتطرفة في مختلف عهود الاسلام، من الخوارج وحتى محمد بن عبد الوهاب!..فدعمت حركة طالبان، وهي مزيج من التعصب القبلي والتزمت الديني الخارج عن التاريخ والمنفصل عن العصر، التي سيطرت على معظم اراضي افغانستان، وكذلك اشرفت الولايات المتحدة على تأسيس تنظيم القاعدة الذي كان ومازال يهدف الى تمزيق المجتمعات العربية والإسلامية عن طريق بث الفتن الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، وبين الشيعة والسنة، وبين السنة والاباضية، وبين السنة انفسهم كالاشاعرة والصوفية واتباع الذاهب الفقهية الرئيسة كالاحناف والمالكية والشافعية، واعتبار ان المذهب الحق هو المذهب الحنبلي حسب تفسير ابن تيمية وابن القيم له، لا حسب ما كان يراه ابن حنبل نفسه!

لقد عملت الولايات المتحدة على اذكاء روح التطرف ومحاربة قوى الاعتدال قي كل دين او مذهب، لأن المعتدلين دعاة تفاهم واستقرار وحل المشاكل بالحوار لا بالسلاح، بينما هدفها خلق حالة من الاحتراب الداخلي بين المكونات الدينية والمذهبية والاثنية للمجتمعات من اجل إضعافها، تطبيقا للمبدأ الاستعماري القديم (فرق تسد)!..وبالنسية لشعوبنا العربية والاسلامية فإن خير من أدى ومازال يؤدي هذا الدور هم الجماعات المتطرفة ومن يقف وراءها من دول عالمية واقليمية. فهذه الجماعات تعتقد انها لوحدها على صواب وغيرها –مهما بلغ من العلم- على خطأ، وليتها تقف عند هذا الحد ولكنها تتوسل لفرض رأيها بالعنف وقوة السلاح، فليس عندها اسهل من تكفير الاشخاص والمذاهب بل والمجتمعات باعتبارها مجتمعات جاهلية يجب قتالها!..وهكذا فان معركتها الحقيقية تغدو مع مجتمعاتها وليس مع العدو الذي يغتصب الارض ويهوّد القدس ويريد تدمير المسجد الاقصى لإقامة هيكل سليمان في مكانه، ويهدد اي دولة عربية او مسلمة تمتلك من اسباب القوة العلمية او العسكرية او الاقتصادية ما يمكن ان يشكل خطرا عليها في الحاضر او في المستقبل.. فهل هنالك خدمة تقدم لإسرائيل وحلفائها اعظم من الخدمة التي يقدمها لها التكفيريون؟!

وأخيرا لابد من الاشارة الى أن العلاقة بين هذه الجماعات والدول والاجهزة الخفية التي هندستها ومولتها ومكنتها من التحكم في بعض المناطق والبلدان هي علاقة ملتبسة وتتميز بنوع من الازدواجية. فالجماعات الارهابية المتطرفة التي تلبس لبوس الدين لا تجد مانعا شرعيا من التعاون مع اجهزة الاستخبارات الدولية والمحلية لتحقيق هدف مشترك حتى وإن بدا انهما مختلفان ظاهريا. فالرئيس انور السادات كانت عقدته في بداية حكمه هي القوى اليسارية والناصرية التي كانت سائدة في الجامعات والمنابر الثقافية والهياكل السياسية كالاتحاد الاشتراكي واتحادات العمال والطلبة وغيرها، وكانت تشوش على سياساته اليمينية التي تتجه غربا، والتي انكشفت على حقيقتها في رحلته المشؤومة الى القدس، والقائه لخطابة الشهير في الكنيست تحت صورة هرتزل صاحب فكرة الدولة اليهودية، ولم تنفع كل وسائله الاعلامية في الحد من نفوذ هذه القوى وتحريكها للشارع في المظاهرات التي سبقت حرب اكتوبر 1973، ومظاهرات الخبز في يناير 1977 والتي اشتعلت فيها مصر بنار الثورة من الاسكندرية وحتى اسوان، وكادت ان تودي بنظامه لو كانت هناك قيادة معارضة قوية تستطيع تنظيم تلك الجموع المنتفضة وتوجيهها الوجهة الصحيحة. لذا فقد تفتق ذهنه عن خطة جديدة وهي ضرب النقيض بنقيضه، فكلف احد اعوانه وهو محمد عثمان اسماعيل الذي كان عضوا قياديا في الاتحاد الاشتراكي العربي ايام الرئيس عبد الناصر ولما توفي مال مع الريح فاصبح ساداتياً.. كلفه بتأسيس الجماعات الاسلامية في الجامعات ثم عينه محافظا لأسيوط ليقوم بتدريب وتسليح تلك الجماعات، مستغلا التعصب القبلي وعادة الثأر المتغلغلة في مجتمعات الصعيد بوجه عام، والوجود القبطي المكثف في الصعيد منذ قرون عديدة، فكان باكورة اعمال تلك الجماعات تفجير الفتنة الطائفية بين المسيحيين والمسلمين، والتي حاول السادات تصفية جميع خصومه تحت ستارها، لكن المارد الذي اطلق من عقاله يصعب رده أو ترويضه فبدأ ينمو ويتكاثر وينشطر وينتقل للعالم الأوسع حتى انقلب على السادات نفسه، وتمكن من قتله في يوم عيده. لأن هذه الجماعات سلاح ذو حدين قد تقتل به وقد يقتلك، وهو ما حصل فعلا!

وهكذا يمكن تفسير علاقتهم بالرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لأن المدققين في الشأن اليمني يرون أن نظام صالح – بالتعاون مع جارته الشمالية- هو من زرع بذور القاعدة في اليمن، وجعلها تتكاثر وتنتشر ليهدد بها خصومه في الداخل، ويستجدي دعم الدول الكبرى في الخارج بحجة محاربته للإرهاب، متهربا في الوقت نفسه من مطالبها له بإجراء اصلاحات سياسية!

وقد عبر وزير الخارجية الروسي لافروف عن هذه العلاقة المزدوجة للدول الغربية في التعامل مع الارهاب حينما حصلت ازمة مالي، فخاطب المسؤولين الفرنسيين قائلا: انكم تحاربون الارهاب في مالي وتدعمونه في سوريا!.. فالإرهاب اذن خط احمر حينما يهدد مصالحهم او يصل الى بلدانهم، ولكنهم يرحبون به ويشجعون عليه حينما يخدم مخططاتهم. وما يجري في العراق من فظائع ترتكبها الجماعات التكفيرية ضد المدنيين الآمنين في المنازل والاسواق والجامعات ودور العبادة وغيرها، يثبت بما لا يقبل الشك أن هذه الجماعات لا تملك مشروعا للبناء لأن مشروعها عدمي هدفه الهدم فقط كمقدمة لإحلال الفوضى، حيث تلتقي في هذه الناحية مع نظرية الفوضى الخلاقة التي نادى بها المحافظون الجدد وسارت عليها الادارة الامريكية حتى يومنا هذا. وستثبت الايام ان لا مستقبل لهذه الجماعات لأنها عزلت نفسها عن المجتمعات وتحالفت مع الشيطان، الذي سيلفظها ويودي بها في يوم من الأيام! 

  

د . إبراهيم العاتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/13



كتابة تعليق لموضوع : جماعات خارج التاريخ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  علي قاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجامعة المستنصرية تفتتح منظومة الكترونية لتسجيل طلبتها الدارسين خارج العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 زوجة البغدادي كيف جرى توقيفها وما هو دورها في العمليات الارهابية ؟

 دار القرآن يشكل لجنة لأختبار القراء المشاركين في الختمة القرآنية السنوية لشهر رمضان المقبل

 قمة بغداد أم قمة أصدقاء سوريا ؟!  : سليمان الخفاجي

 عيد الميلاد الجديد موشح بالأحزان  : ماجد الكعبي

 محكمة أمام المرآة... ( لا تستورد ألمرايا )  : وليد كريم الناصري

 كل عام والفساد بالف خير  : جمعة عبد الله

 عذراً أيها الماء  : غني العمار

 صلاح ورونالدو وميسي على رأس تشكيلة "فيفا" المثالية

 السيد العبادي .. اجعلها حكومة للانقاذ الوطني  : قحطان السعيدي

 بالفديو : داعش والفقه

 فوبيا عراقية لا مبرر لها  : رياض البياتي

 رخصة القلم  : يحيى غالي ياسين

  أحزاب السلطة و( عركة أكصاصيب )  : حامد گعيد الجبوري

 النزاهة البرلمانية: هذا ما سيحدث عند الغاء مكاتب المفتشين العموميين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net