صفحة الكاتب : عباس العزاوي

الحرية المطلقة ولغة الحمير
عباس العزاوي

ربما عنوان مقالتي غريب بعض الشئ وخارج عن اللياقة الادبية لاسيما ونحن في حضرة الادب ,لكن للضرورة احكام وقوانين تدفعنا لذلك وايضا لتوضيح الفكرة الحقيقية للمقالة , في الاونة الاخيرة برزت الى السطح في اغلب المواقع العراقية ظاهرة  الشتم واللعن والانتقاص من الاخرين وربما التسقيط في الكثير من الاحيان  في سياق  طرح ومناقشة المشاكل السياسية والاجتماعية للمجتمع العراقي وكلما كانت المقالة اكثر قبحاً واستهتاراً وتجاوزاً على مشاعر العراقيين  كانت فرصتها اكبر في النشر والبقاء لاسابيع او اشهر تتصدر واجهة الصفحات والمواقع وربما يعود السبب في ذلك لافلاس البعض في التعبيرعما في دواخلهم العاطلة بطريقة موضوعية وهادفة ,ومحاولتهم  فرض تصوراتهم المريضة على الاخرين بتلك الطريقة الشاذة.
هذه الظاهرة تفشت بشكل مفرط في الصفحات العراقية  المحترمة وغير المحترمة والتي تهتم بالشأن العراقي ومن مصاديقها على سبيل المثال ورود مفردة "الحمار" بشكل ملفت للنظر وبكثرة ممجوجة واستعمال اسم هذا الحيوان كمفردة مرادفه للشتيمة يراد بها الانتقاص والاساءة الى الاخرين سوى كانوا سياسين او رجال دين او شخصيات اعلامية او ادبية, ربما نستطيع بشكل من الاشكال ايجاد مبرر مقبول لكاتب ناقم من وضع سياسي متعثر او حالة فساد اداري فاضح  يجب التصدي له وبالطريقة التي يراها الكاتب مناسبة وتنسجم في طرحها ومكانته الاعلامية والادبية ومعالجتها بالطرق العقلية الصحيحة, وهذه من المظاهر الصحية في العراق الجديد .
لكن ان يتجاوز الامر الى ابعد من ذلك ويتم تغيير بوصلة تحديد الاخطاء وسير خط النقاش الى  مدارات مغايرة وشخصنة القضية برمتها واطلاق الشتائم المعيبة بحق فلان من الناس او بحق جهة معينة او طائفة او شريحة من المجتمع , فهذا يشير بوضوح الى قصور فكرة الكاتب وافلاسه ,وبذلك يدخل الموضوع في منزلق خطر بعيد عن الهدف الحقيقي للمقالة, ويكون عناصر الطرد فيها اكثر من عناصر الجذب, في الوقت الذي يرفض هذا الكاتب وربما يثور لو ان احد القراء او الكتاب اشار الى تناقضاته واخطاءه في تناول قضية معينة او عدم موضوعيته في الطرح.
عندما يبلغ التطرف عند احد المهووسين بالنقد الى حد الانتقاص من شعب باكمله ووصفه بالحمير! دون ادنى حياء, فان القضية تحتاج لوقفة صريحة وواضحة من الجميع تجاه هذا الكاتب ومقالته القذرة التي تسيئ لشعب عريق ومناضل وصابر مثل الشعب العراقي والغريب في الامر ان هناك بعض المواقع العراقية اعادت نشر المقالة مرة اخرى ولم تسمح بنشر اي تعليق يسيئ للكاتب ولمشاعره الرقيقة !!! فأيّ حرية فكرية مُعاقة هذه التي تجيز لهذا المتطرف والحاقد شتم العراقيين؟ ولاتجيز لاحد حتى التعليق على مقالته!! اواستعمال مفردات اخرى من قبل كاتب آخر اكثر وقاحة وانحطاط... كأجزاء من جسم الانسان ـ الرجل تحديداً ـ كمادة للسخرية السمجة تحت مسمى ومفهوم المقالات الساخرة وهي في حقيقتها مقالات ساذجة وماصخة. ....  وفي موضع اخر يختلق هذا الكاتب قصة افتراضية من خياله المعطوب ليبني عليها احكامه التهكمية والحاقدة, فهل هذا يسمى أدب ساخر؟ ام سوء ادب فاجر!!!
ان هؤلاء "المثقفين" يحاولون جاهدين التشبه ببعض الكتّاب الساخرين في تاريخ الادب العربي والعالمي ويحرصون على الظهور برداء الكاتب الشجاع  في طرح مشاكل مجتمعه, ولكنه ـ وهذه قضية لاافهمها ـ عندما يتحدث عن الشعوب الاخرى فان لغته تتغير ويصاب بحسن الاخلاق والادب!!!  أن السخرية من الواقع واشكالاته ومحاولة معالجة ازماته المستعصية من وجهة نظري تحتاج الى موهبة فائقة وقدرة ادبية عالية واسلوب لغوي رفيع في توجيه النقد الاذع والاشارة الى العلل والمشاكل محل النزاع... لكن بالتاكيد من دون شتم الاخرين بطريقة اولاد الشوارع اواستعمال مفرادت سوقية تُسئ الى الكاتب نفسه قبل خصومه.
الامثلة كثيرة ومتنوعة ولاأجد ضرورة لذكرها, ولااريد نشر قاذوراتهم من جديد لانها  ستكون دعاية مجانية لايستحقونها... فالبعض من الناس يفهم الحرية بشكل غريب ومضحك , يفهمها  كحرية منفلته وبدون حدود ولا أدب ولا اخلاق ولايكترث كثيراً ان تجاوز انوف الاخرين وحرياتهم الشخصية ام لا...... لان (الانا)  لديهم بلغت اعلى درجاتها وطغت على عقولهم واعطبتها بالكامل ولان اغلبهم من الكبار في السن وليس في الادب لايستطيع احد ردعهم بل يجدون من يصفق لهم دائما.
يقول احد هؤلاء الكتاب الذي ابتلانا الله بعلمهم الواسع ووعيهم الخرافي " ان رئيس الحكومة الجديدة لم يقرأ كتاباً واحداُ في حياته باستثناء (الدعاء المستجاب ) ومن هذا نفهم بان هذا الرجل كان مدير عام دار العلم والمعرفة في العالم وليس هناك من قارئ او مثقف يطالع كتاباً  دون ان يمر عليه ـ اي الكاتب ـ  لينصحه ببعض النصائح المهمة او ليعيره من كتبهم المليونية وتدوين اسمه ضمن قوائم المثقفين في سجله العظيم بحجمه وقيمته!!!...  والا كيف يمكن لهذا الفطحل ان يعرف منْ من الناس  قارئ ومثقف وفلته مثله ام لا...؟
المضحك المبكي في مصيبتنا كعراقيين ان كل هذه الاعداد الهائلة من المثقفين والنقاد والمحللين والسياسين والقادة والعلماء واصحاب الشهادات العليا والعباقرة والمنظرين ..... لكن في المقابل حكمنا لمدة  30 سنة رجل لم يكمل المتوسطة وكان يتسكع في ازقة باب الشرجي وشارع الشيخ عمر وكَراجاتها ..... ولم يكن يفهم الا لغة الموت والرصاص !!! فكيف حدث ذلك ؟

 

 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/07



كتابة تعليق لموضوع : الحرية المطلقة ولغة الحمير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد شلش من : العراق ، بعنوان : اسطورة الادب الرفيع في 2011/05/27 .

ادعو جميع الاخوة الكتاب والقراء الى قراءة كتاب الدكتور علي الوردي_اسطورة الادب الرفيع_ وذلك ليكونوا كتابا حياديين وموضوعيين






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
صفحة الكاتب :
  مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 باحثة في جامعة بابل تتمكن من تحضير فضة نانوية وإضافتها للمضادات الحيوية لزيادة فعاليتها العلاجية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نصيف تكشف: مدير مكتب النجيفي بات احد قادة داعش

 عمليات الفرات الاوسط تعقد اجتماعا في النجف لمناقشة الخطة الأمنية  : وزارة الداخلية العراقية

 ما يقلق الشعب  : عمر الجبوري

 الاسد والارنب وقيادة البلاد وسراب الوعود وضبابية التصريحات

 اعطوه فرصة اخرى  : صفاء ابراهيم

 الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية تجري اعمال الصيانة والتأهيل لمعداتها الانتاجية  : وزارة الصناعة والمعادن

 محافظ ميسان : وفد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يعكس حرص الوفد في تقدم المشاريع في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 الخوف من القادم  : عمر الجبوري

 البيشمركة تقصف طوزخورماتو بـ 200 قذيفة وجرح 7 اشخاص من الحشد التركماني

 عاجل: المالكي سنتخذ عقوبات قاسية بحق المتخاذلين الذين تركوا مواقعهم

 السيستاني رسالة مهدوية عاجلة ( 2 )  : ايليا امامي

  ملاحظات عامة حول بيان المرجعية الدينية العليا بشان انتخابات 2018  : د . عادل البديوي

 السياسي والإعلام .  : رائد عبد الحسين السوداني

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها التطهيرية لمبازل قاطع المدائن في بغداد  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net