صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

الأدلّة والمعطيات الحسّية في ولادة الإمام المهدي (عليه السلام)
مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

الكثير من التساؤلات بأقلام الكتّاب السابقين واللاحقين من الكتّاب الإسلاميّين يرفعون هذا الاعتراض، وهو: لماذا لا يكون في الإيمان والاعتقاد بالإمام المهدي (عليه السلام) معطية حسّية؟

 
إنَّ المعطية الحسّية موجودة فيما تناقلته وروته الإماميّة من أتباع مدرسة أهل البيت في ظلّ الظروف القاهرة الأمنية الكابسة الخانقة من دولة بني العبّاس، وهذا بيّن لدى كلّ المسلمين، أنَّ الدولة العبّاسية استقدمت الإمام الهادي والإمام الحسن العسكري من المدينة المنوَّرة، وأقامت عليهما رقابة عسكرية حتَّى في بيتهما (عليهما السلام)، وفي بعض الأخبار الروائية والتاريخية التي يروونها أنَّ عشرة من جلاوزة وعلماء بلاط بني العبّاس كانوا يمكثون في بيت الإمام الحسن العسكري للرقابة، إلى هذا الحدّ كان هناك استنفار أمني بدرجة قصوى لدى الدولة العبّاسية تجاه الإمام الحسن العسكري وتجاه الإمام الهادي، خمداً لأنفاس الإمامة حسب ما يتوهَّمون لإطفاء نور إمامة أهل البيت (عليهم السلام)، وتحسّباً من مجيء ولدهم الثاني عشر الموعود بأن يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ضمن هذه الظروف القاهرة الخانقة الكابسة الظالمة لدولة عظيمة آنذاك، يقول: لِمَ لا تبدي لي مسحة حسّية وردية؟! وكأنَّما هو يتنكَّر إلى المعطيات الموجودة التي أجمعت عليها البشرية والمسلمون آنذاك في ذلك الظرف التاريخي الخانق، ورغم ذلك هناك معطيات حسّية كثيرة، لكن كيف يسوغ لمسلم يقرأ القرآن الكريم ويهتدي ويسترشد من القرآن الكريم أن يجعل من الحسّ المحور الأوّل والأخير ويترك الدلائل الوحيانية البرهانية الأخرى، وهذا القرآن يفنّد اليهود والنصارى ويضلّلهم ويسلب عنهم الإيمان بسبب أنَّهم جعلوا الحسّ مصدراً لمعرفتهم واعتقادهم وإنكارهم لبقاء حياة النبيّ عيسى، وأنَّه صفّي وقتل وأعدم وأبيد، وكان ذلك نتيجة للركون إلى الحسّ، والقرآن الكريم يقول: أتتكم البيّنات في التوراة والإنجيل، وها هي في القرآن الكريم البيّنات الوحيانية التي هي أرفع شأناً ودرجةً وحجّيةً وبياناً ونوراً وهدىً من ضآلة مستوى الحسّ، فالقرآن الكريم _ كما مرَّ بنا _ دائماً يشدّد النكير على حصر الاستناد إلى هذا المنهج المعرفي الخاطئ، بأن يستند الإنسان إلى مصدر معرفي نازل ويجعل منه المحور الأوّل ويترك مصادر المعرفة العالية، رغم كلّ ذلك فيأتي في مثل هذا القرن وفي قرون عديدة أخرى من الكتّاب الإسلاميّين من يقول: أين المعطيات الحسّية؟!، وهذا القرآن ينادي بأنَّ الحسّ ليس هو كلّ المصدر للمعرفة، وهلاَّ قال: أين البيّنات من القرآن؟ أو أين البيّنات من الأحاديث النبوية؟ فربَّما يكف عن الترنّم واللهج بهذا الإشكال، لأنَّه يرى في الآيات القرآنية وفي الأحاديث النبوية بيّنات ساطعة ناصعة نيّرة هادية إلى هذه العقيدة الشريفة، لكنَّه أخذته العزّة بالإثم فيقول: ومن أحالك على غائب لم ينصفك، فكيف بمن أحالك على مستحيل؟!
 
وهذا القرآن الكريم ينبئنا عن أنَّ عمر النبيّ نوح زاد على الألف؛ لأنَّ دعوته كانت تقلُّ عن ألف سنة إلاَّ قليل، أمَّا حياته فأكثر من ذلك، وها هو القرآن الكريم ينبئنا عن حياة النبيّ عيسى وبقائه عند الله عز وجل ونزوله للمشاركة والإسهام في دولة الإصلاح الشاملة في الكرة الأرضية، ومع ذلك ترى التشرنق بشرنقات حسّية ملبوسة يجعل منها الركن الأصيل لمنبع العقيدة، لو أتونا وناقشونا في الأحاديث النبوية الدالّة، ولو أتونا وناقشونا في الأحاديث المتواترة، أو في البيّنات القرآنية على ذلك، لكنّا نعمل به، أمَّا أن يتشدَّقوا ويتشرنقوا من خلال لفيف حسّي محبوس، فهذا هو الذي يخطّئه القرآن الكريم، إذ يقول: (وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ)، هذا اختلاف جارٍ في الأمّة الآن، كالذي حصل من اختلاف في حياة النبيّ عيسى وظهوره وامتداد عمره، إذ هو مثل ضربه الله في القرآن للمهدي من آل محمّد ليكون لنا عظة وعبرة، ومنهجية معرفية سطَّرها لنا لكي نحتذي ونتربّى عليه، فلماذا ننبذ القرآن وراء ظهورنا، فتعالوا بنا نستمسك بالرؤية المنهجية المعرفية التي يرسمها القرآن الكريم لهيكلة العقل الإسلامي، فلا يمكن أن نقزّم العقل الإسلامي والعقل البشري في الإدراك الحسّي وملابساته وهيولاه الهلامية المحدودة، أبداً، بل لا بدَّ أن ننطلق إلى مصادر معرفية كثيرة، ترى كثيراً من نقاشاتهم _ وقد جمعت _ في كثير من المصادر تستند إلى وسوسات الحسّ ومصادر حسّية من القتل والإعدام والتصفية، وأنَّ الدولة العبّاسية كانوا في حصار آبائه وأجداده، فكيف إذن يتمكَّن من التخلّص والتملّص منهم؟! وما شابه ذلك من هذه الإشكالات التي ينبغي للمسلم أن ينأى عن البناء والتبنّي والاستمساك بها.
 
فأحدهم يرى أنَّ الاعتقاد بالنبيّ عيسى وحياته وأنَّه سوف ينزل ويظهره الله بعد هذا الأمد الطويل من تغييبه وبقاء حياته لإنجاء البشرية ما هو إلاَّ تخدير!، وهذه المقالة ليست حديثة، بل يتردَّد ويتشدَّق بها الكثير في الكتب القديمة في قبال العقيدة بالإمام المهدي، مع أنَّ هذا الارتباط والعقيدة بحياة وبقاء النبيّ عيسى ونزوله وظهوره لمساندة الإمام المهدي هو برهان قرآني قويم، وهناك تقارن لهاتين العقيدتين اللتين هما عقيدتان قرآنيتان، بل هما عقيدة واحدة، ومع كلّ ذلك يذهب إلى أنَّ الاعتقاد بحياة النبيّ عيسى وظهوره مخدّر، ويقول بموته ويستدلّ عليه بقوله تعالى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ * إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ) (آل عمران: 54 و55)، فقد توفّاه الله ومات، ولا تقع نجاة البشرية على يده ويد الإمام المهدي في دولة الإصلاح الشامل، بل يجب أن لا نخدّر عزائمنا وهممنا وطاقاتنا وتفكيرنا بمثل هذه العقائد، هذا القائل يريد أن يجحد وينكر هذه العقيدة تحت ذريعة أنَّها عقيدة مخدّرة عن الحيوية والحركة والنشاط والفعالية، وأنَّ الاعتقاد بأنَّ النبيّ عيسى حيّ ليس له أصل، مع أنَّ كلمة (مُتَوَفِّيكَ) ليست بمعنى وفاة الموت؛ لأنَّ القرآن الكريم كما مرَّ بنا يستعمل الوفاة سواء في الحالة المنامية أو في حالة الموت المعهودة: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَْنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها) (الزمر: 42)، فيطلق عليه التوفّى، فهذا التوفّي هو نوع من حالة منامية، باعتبار عروج النبيّ عيسى في الفضاء يلازم نوعاً من الإرباك البدني أو الفسيلوجي، فحيطة من الله للنبيّ عيسى جعلت له مثل حالة منامية أو حالة المثالية التي هي قريبة من حالة الموت، إلى أن رفعه إليه، وهو عند الله باقٍ، هذا القرآن الكريم يعدنا: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً) (النساء: 159)، يعني أنَّ القرآن الكريم يعد بظهور ونزول النبيّ عيسى، وكذلك في سورة الزخرف: (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ…)، إلى أن تقول الآيات: (وَإِنَّهُ)، يعني ابن مريم النبيّ عيسى (عليه السلام)، (لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ) (الزخرف: 57 _ 61)، فجعل نزول النبيّ عيسى علماً للساعة، وهذه أحاديث الفريقين المتواترة في ذلك، وهذه الآيات المتعدّدة الدالّة على ذلك، وهذه عقيدة أصيلة في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية، بل وفي التوراة والإنجيل أيضاً.
 
فهذا التنكّر والجحود لهذه العقيدة من هذا القائل، وهذه المقالة كما مرَّ مذكورة في كتب قديمة عديدة، نظراً لما وجدوه من الصلة الوطيدة الوثيقة بين الاعتقاد بحياة النبيّ عيسى وظهوره باعتباره مصلحاً معدّاً ومدَّخراً من قبل الله تعالى مع العقيدة بحياة الإمام المهدي وبقائه وخفائه وإعداده الإلهي ليكون مصلحاً في نهاية المطاف للبشرية، وإن كان هو يمارس دوره إلى الآن في ظلّ الخفاء والسرّية، وأمَّا إشكالية الخمود أو إشكالية التخدير والخدر والتسويف الذي ربَّما ينتاب الأمّة نتيجة الاعتقاد بهذه العقيدة، فهذا توهّم بارد، وهذا مقال كاسد؛ لأنَّ هذه العقيدة ليست هي مصدراً ومبعثاً للخمود، بالعكس فهي منطلق ومنشأ للحركة والحيوية ولبقاء الأمل، وعدم اليأس وعدم الإحباط، وأن يكون الإنسان دوماً في ضخ أمل رحب واسع الأفق ينطلق فيه؛ لأنَّ المنهج في سُنّة الله في الإصلاح لا على الجبر ولا على التفويض، والسرّ والحكمة الإلهية في جعل سنن التغيير الاجتماعي والإصلاح الاجتماعي في الأمر بين الأمرين؟ لأنَّه لو كانت جبرية أوجبت التخدير والخمود، وأنَّ الله هو الذي يفعل كلّ شيء، وبالتالي ليست هناك مسؤولية ملقاة على عاتق الأمّة لتقوم بدورها في الإصلاح والإعداد للإصلاح العالمي الشامل الإلهي، وإن كان تفويضاً فسوف يسبب الجمود والخدر والإحباط، لأنَّه إذا كانت المعطيات هي بمقدار ما هو موجود في أيدي البشر والمجتمعات البشرية، فإذا تغلَّب الظالمون وتغلَّبت تلك الأنظمة الجائرة والرأسمالية والإقطاعية وتغلَّبت قوى الشرّ، ولم يكن هناك من منفّس فالمفروض أنَّه ليس بيد الله أي إسهام _ والعياذ بالله _ فلو افترضنا هذه المقالة، فالتفويض أيضاً سوف يسبب انقطاع الأمل والإحباط، وهذا على خلاف القول بأنَّه لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين، هذه ديناميكية محرّكة حيوية دائماً للقيام بالمسؤولية، ولعدم التخاذل وعدم التهرّب من ساحة المسؤولية وساحة الحدث.
 
فالاعتقاد بعقيدة الإمام المهدي وعقيدة النبيّ عيسى وأنَّهما حيّان في قدرة الله، وأنَّهما معدّان ومدَّخران للإصلاح الإلهي العامّ الشامل الكبير، هذا الطابع وهذا المجال في الحقيقة لا يدعو إلى التخدير، وإنَّما يكون مبعثاً للأمر ومنطلقاً لفسح رحب الأفق، وبالتالي يكون هناك نوع من الدور المتزاوج البشري والإلهي في إعطاء مسار التغيير يد إسهام فيه، فلا تفويض ولا جبر وهذه هي نظرية وعقيدة مدرسة أهل البيت، ليست فقط في الفعل الفردي، بل حتَّى في الفعل الاجتماعي كما مرَّ أنَّ الإصلاح لا يرسمه القرآن الكريم أو ترسمه الأحاديث النبوية، أو ترسمه الكتب السماوية بأنَّه نحو إلجاء وإكراه من الله وبـ (كن فيكون)، فليس من سنن الله ذلك، بل سنن الله أنَّه أمر بين أمرين، إسهام من السماء، وإسهام بشري أيضاً في الإصلاح البشري، وليس تفويضاً يوكل إلى البشر لكي يحبط أو ييأس عند عجزهم؛ لأنَّه لا معين ولا ناصر لهم، ولا هو إلجاء. إذن هذه الحالة الحيوية الناشطة وهذه الحالة المتحرّكة باعثة دائماً النشاط وعدم اليأس وعدم الاغترار بعجز النفس أو عجز البشر، بل هي أمر بين أمرين، فالحيوية إذن كامنة في الاعتقاد بعقيدة الإمام المهدي وظاهرة النبيّ عيسى (عليهما السلام).

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الأدلّة والمعطيات الحسّية في ولادة الإمام المهدي (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بليغ مثقال ابو كلل
صفحة الكاتب :
  بليغ مثقال ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسؤول بدر في كربلاء: سنقتحم "الفتحة" و "الشرقاط" و "تلال حمرين" وصولاً إلى الموصل بعد إصدار الأوامر من الجهات العليا  : منظمة بدر كربلاء

 مفهوم الشعائر الحسينية وتحديدها  : عبد الزهره المير طه

 هل توظف الرياض القمة العربية لتصفية حساباتها مع لبنان؟

 تَناطح الأفكار!!  : د . صادق السامرائي

 لن نكون حمالة الحطب!  : رسل جمال

 إرهاب ناطق وقانون أخرس ....!  : فلاح المشعل

 القاء القبض على متهمين بجرائم المخدرات والتهديد

 الاعلام ودوره في القضاء على الارهاب ونشر السلام.  : صادق الموسوي

 شيعة رايتس ووتش الدولية تدين تفجيرات لاهور وتعبر عن تضامنها مع الضحايا

 هي آمال  : راغب الركابي

 الجالية العراقية في ماليزيا :: أقامت حفلا بهيجا بذكرى ميلاد الانوار المحمدية العلوية

  زيارة الحسين لها صدى وخصوص زيارة الأربعين!  : سيد صباح بهباني

 الشيعة تحكم البلد ؟؟؟؟  : صبيح الكعبي

 الحشد الشعبي والجيش العراقي يسيطران على مباني عسكرية مهمة في الانبار

 تأملات في القران الكريم ح345 سورة الزمر الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net