صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

الثَّوْرَةُ عَلَى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الثَانِيَةُ)
محمد جواد سنبه
فِي الحَلْقَةِ الأُوْلَى مِن هَذا المقَالِ، اسْتَعرَضْتُ حَيّْثِيَّاتِ تَرَدِّي، الوَضْعِ العَسْكَريّ فِي مُحَافَظَةِ نِينَوَى، وَ نَاقَشْتُ أَهَمَّ الأَسْبَابِ، الّتي أَدَّتْ إِلى انْهِيَارِ القُوَّاتِ العَسْكَريَّةِ فِيهَا. كَمَا أَوّْضَحْتُ مَعَالِمَ المُؤامَرَةِ، الّتي اسْتَهدَفَتْ اسْقَاطَ تِلكَ المُحَافَظَةِ. وَ الأَبْعَادُ الدُّوَلِيَّةُ وَ الإِقليْمِيَّةُ وَ المَحَلّيَةُ، الّتي حَرَّكَتْ خُيُوْطَهَا بِصُوْرَةٍ مُباشِرَةٍ، أَو غَيّْرِ مُبَاشِرَة. وَ سَأَسْتَكّْمِلُ المَقَالَ فِي هِذهِ الحَلْقَةِ، مُبْتَدِءً بِمَا يَليْ:-- 
فِي يَوّْمِ الجُمُعَةِ 13/6/2014، حَدَثَتْ أَربَعَةُ أُمُوْرٍ، غَايَةً فِي الأَهَمِيَّةِ، عَلى حَاضِرِ وَ مُسْتَقّْبَلِ العِرَاق. هَذَهِ الأُمُوْرُ، حَدَّدَتْ مَعَالِمَ العَمَلِ السِيَاسِيّ، أَمَامَ أَيَّةِ حُكُوْمَةٍ مُنْتَخَبَةٍ، سَتَتَوَلّْى إِدَارَةَ الحُكْمِ فِي العِرَاق.
الأَمْرُ الأَوَّلُ: أَصّْدَرَتْ مَرجِعِيَّةُ السَيّدِ السِيْسْتَانِيّ، فَتْوَىَ بِالجِهَادِ الكِفَائِيّ، لِلدِّفَاعِ عَنْ الأَروَاحِ وَ الأَعْراضِ وَ المُقَدَّسَات. هَذِهِ الفَتْوَىَ، أَكَّدَتّْ بِقُوَّةٍ، شَرْعِيَّةِ حُكُوْمَةِ، السَيّدِ المَالِكيّ عُمُوْمَاً، وَ أَعطَتْ زَخْمَاً لِلْسَيّدِ المَالِكيّ خُصُوصَاً. لِذَا عَلَى الحُكُوْمَةِ العِراقِيَّةِ، رَئيْسَاً وَ أَعضَاءً، اسْتِثْمَارَ هَذِهِ الفُرصَةِ الذَّهَبِيَّةِ، و العَمَلِ بِكُلِّ جِدٍّ  وَ إِخْلاصٍ، لِتَطّْهيْرِ أَجْهِزَةِ الحُكُومَةِ، مِنْ كُلِّ السَلْبِيَّاتِ، وَ مَن جَميْعِ العَناصِرِ المَشْبُوهَةِ، فَزَمَنُ المُجَامَلاتِ قَدّْ وَلّْى دُوْنَ رَجْعَة.  
الأَمْرُ الثَّانِي: صَرَّحَ الرَّئيْسُ أُوْبَامَا، فِي مُؤتَمَرٍ صَحَفِيٍّ، أَعْلَنَ فِيْهِ أَنَّ السِيَاسَةَ الأَمريْكِيَّةَ، غَيّْرُ مُسْتَعِدَّةٍ للانْجِرَارِ، فِي أَحدَاثِ العِرَاق. فأَعْلَنَ قَائِلاً:-- (... واشنطن صَبَّتْ الكثيرَ، منَ الأَموالِ على القوّاتِ الأَمنيّةِ العراقيَّةِ، و غيّْرُ مُستَعدَّةٍ للوقُوفِ و القِتَالِ، ضِدَّ إِرهابيّينَ أَشدَّاءَ، أَعدادَهُم ليْسَتْ كثيرةً، مِمَا يَدُلُّ على أَنَّ هناكَ مُشكِلَةٌ فِي المَعنويَّات.).( نشرة فضائية الميادين/13/6/2014).
الأَمْرُ الثَّالِثُ: بَادَرَتْ الحُكومَةُ الإِيْرَانِيَّةُ، باتِّخَاذِ مَوّْقِفٍ دَاعِمٍ للحُكُومَةِ العِراقيَّةِ، فِي حَربِهَا مَعَ الإِرهَاب. (و اشارَ الرَّئيسُ رَوحاني إِلى أَنَّ إِيْرانَ، حُكومَةً وَشَعبَاَ، تَقِفُ إِلى جَانِبِ الشَّعْبِ وَ الحُكُومَةِ العِراقيَّةِ. و أَضَافَ أَنَّ الحُكومَةَ الإِيْرانيَّةَ، سَتَبذِلُ قُصَارى جُهدِها، على المُستَويَّينِ الدُّوَليّ وَ الإِقْليْمِيّ، لِمُواجَهَةِ الإِرهابيّينَ. وَ لَنْ تَسْمَحَ لِحُمَاةِ الارهَابِيّينَ، أَنْ يَمُسّْوا الأَمْنَ وَ الاسْتِقرارِ فِي العِراقِ، مِن خِلالِ تَصدِيرِهِم الإِرهَابِ إِليّه.)(المصدر السابق).
الأَمْرُ الرَّابِعُ: لقَدّْ أَوْفَتّْ رُوْسْيَا بالتِزامَاتِهَا بِدِقَّةٍ، مَعَ الحُكومَةِ العِراقِيَّةِ، فَأَرسَلَتْ إِلى العِرَاقِ، سِتِّ طَائِرَاتٍ سَمْتيَّةٍ مُتَطَوِّرَةٍ، مِن نَوّْعِ (MI-35)، بكامِلِ تَجهيزَاتِهَا، فَدَخَلَتْ فَوّْراً، فِي حَرْبِ مُكافَحَةِ دَاعِشٍّ فِي نِيْنَوَى. وِ بذلكَ سَجَّلَتْ رُوْسْيَا، مَوّْقِفَاً اسْتِباقِيّْاً، تَفَوَّقَتْ بِهِ تَكْتِيكِيَّاً، عَلى المَوّْقِفِ الأَمْريْكِيّْ المُتَرَدِّد، فِي دَعْمِ وَ مُسَانَدَةِ العِرَاق. وَ بِذلكَ حَقَّقَتْ رُوسْيَا نَجَاحَاً سِياسِيّاً، سَيُحْسَبُ لِصَالِحِها مِن قِبَلِ العِرَاق.
مُقَابِلَ المَوْقِفِ الرُّوْسِيّ، نُلاحِظُ تَراجُعَ المَوْقِفِ الأَمْريْكِيّ، فِي دَعْمِ العِرَاق. فَأَمْريْكَا تَتَخَوَّفُ مِن تَزوِيْدِ العِرَاقِ، بِطَائِراتِ(F-16). بِالرَغْمِ مِن أَنَّ أَمريْكَا، أَبْرَمَتْ مَعَ العِرَاقِ عَقْداً، لبَيّْعِهِ سِتٍّ وَ ثلاثِيْنَ طَائِرَةٍ، مِن هَذا النَّوْع. سَلَّمَتْ لِلعِرَاقِ، طَائِرَةً واحِدَةً مِنْها فَقَطّ، فِي 6/6/2014. وَ ظَلَّتْ الحُكُوْمَةُ الأَمْريْكِيَّةُ غَيّْرَ مُطمَئِنَّةٍ، مِنْ تَجْهيزِ العِرَاقِ بهذِهِ الطَّائِراتِ، مُراعاةً لتَخَوُّفِ السِياسِيّْينَ، السُنَّةِ وَ الأَكْرَاد. 
(قبل أشهر كانت الولايات المتحدة تطالب بغداد بتقديم ضمانات قبل تسليم الطائرات المقاتلة خوفا من استخدامها داخليا من قبل الحكومة التي تقودها الشيعة لتصفية الخصوم السياسيين.).(موقع شفق نيوز /6/6/2014).
كمَا أَنَّ أَمْريْكا لَمْ تَتَعَاوَنْ مَع العِرَاقِ، فِي جَانِبِ تَبَادُلِ المَعلُومَاتِ، كمَا نَصَّتّْ عَلى ذَلكَ اتِّفَاقِيَّةُ التَّعَاونِ الاسْتِراتِيْجِيّ، المُبْرَمَةُ بَيْنَها وَ بَيّْنَ العِرَاق. فَلَمْ تُزَوِّدْ أَمْريْكَا الحُكوْمَةَ العِراقِيَّةَ، بتَقَاريْرٍ عَنْ تَحَرُّكِ الإِرهَابِيّْينَ، قَبْلَ أَو عِنْدَ، هُجُومِهِمْ عَلى نِيْنَوَى، وَ هِيَ صَاحِبَةُ الامْكانِيَّاتُ الكَبيْرَةُ، فِي المُراقَبَةِ الأَلِكِتْرونِيَّةِ الدَّقِيْقَة، عَنْ بُعْدّ.      
تُوْجَدُ مَقُوْلَةٌ فِي الاسْتِرَاتِيْجِيَّةِ العَسْكَرِيَّةِ الصِّيْنِيَّةِ تَقُولُ: (عِندَمَا تَعُوزُكَ وَسِيْلَةَ هُجُومٍ مُباشِرَةٍ على العَدُوِّ، هَاجِمْهُ مُسْتَخدِمَاً قُوَّةَ الغَيّْر). فَيُمْكِنُ تَوّْظِيْفُ هَذِهِ المَقُوْلَهِ، لِتَحْقِيْقِ حَالَةِ النَّصْرِ، عَلى أَعْدَاءِ العِرَاقِ. مِنْ خِلالِ إِعَادَةِ النَظَرِ، فِي تَحَالُفَاتِ العِرَاقِ الاسْتِرَاتِيْجِيَّة.  
عَلَى رئِيْسِ الحُكُوْمَةِ العِرَاقِيَّةِ، أَنْ يَقُومَ بِمُنَاوَرَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ وَ دُبْلُوْمَاسِيَّةٍ، مَعَ الدُّوَلِ المُؤَثِرَةِ فِي حَسْمِ المِلَفِّ الأَمْنِيّ. يَتْبَعُ ذَلِكَ، القِيَامُ باصْلاحَاتٍ جَوهَريَّةٍ، فِي أَجْهِزَةِ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ العِرَاقِيَّةِ، وَ أَجْهِزَةِ الحُكُومَةِ المَدَنِيَّةِ، لإِعَادَةِ ثِقَةِ الجُمْهُورِ بمُؤَسَسَاتِ الدَّوْلَةِ، للنَجَاحِ فِي إِرسَاءِ دَعَائِمِ الأَمْنِ الوَطَنِيّ العِرَاقِيّ. وَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِي، أَنَّ النُّقَاطَ المُقْتَرَحَةِ التَّاليَةِ، لَهَا أَثرٌ إِيْجَابِيٌّ، فِي تَحْقِيْقِ هَذَا المَطّْلَب:
1. مُكاشَفَةُ أَمْريْكَا، بِعَدَمِ جِدِّيَةِ التِزامِها، بِتَطّبيْقِ بُنُوْدِ الاتِّفَاقِيَّةِ الأَمنِيَّةِ، المُبْرَمَةِ بَيّْنَها وَ بَيّْنَ العِرَاق. إِذَنْ فَمِنْ حَقِّ العِرَاقِ، التَّوَجُهِ إِلى رُوْسْيَا أَوْ الصَّيْنِ، أَوْ أَيَّةِ دَوْلَةٍ أُخْرَى، لإِبْرَامِ اتِّفَاقِيَّةِ تَعَاونٍ أَمْنِيّْ بيّْنَ الجَانِبَيّْن. كمَا أَنَّ بِاسْتِطَاعَةِ العِرَاقِ، الضَّغْطُ بِهَذا الاتِّجَاهِ، مُسْتَفِيْدَاً مِنَ الوَضْعِ الصَعْبِ لأَمْرِيْكا فِي أَوْكْرَانْيَا، الّتي تُعتَبَرُ نُقْطَةً ضَاغِطَةً عَلى أَمْرِيْكا.
2. عَلى الحُكومَةِ العِراقِيَّةِ، إِعَادَةِ النَّظَرِ بالاسْتِثْنَاءَآتِ، المَمَنُوْحَةِ للسَفَارَةِ الأَمْريْكِيَّةِ فِي بَغْدَادَ. فَلا جَدْوَى مِنْ وجُودِ، مِثْلِ هَذِهِ المُؤَسَسَةِ عَلى أَرْضِ العِرَاقِ، دُوْنَ أَنّْ تُسْهِمَ فِي دَعْمِ الحُكُومَةِ العِراقِيَّةِ، فِي حَرْبِهَا ضِدَّ الإِرْهَاب. (وَ تنَصُّلُ الإِدارَةِ الأمريكيَّةِ، أَعْلَنَهُ الرَّئِيْسُ أُوْبَامَا، كمَا أَسْلَفْتُ آنِفَاً). 
لقّدّْ أَصْبَحَتْ السَفَارَةُ الأَمْريْكِيَّةُ، مَثَارَ قَلَقٍ لِبَعْضِ دُوَلِ الجِّوَارِ. لِذَا الوَاقِعُ يُحَتِّمُ عَلى الحُكُومَةِ العِراقِيَّةِ، إِزَالَةِ قَلَقِ الدُّوَلِ، غَيّْرِ المُرْتَاحَةِ مِن نَشَاطِ هَذِهِ السَّفَارَةِ، لِضَمَانِ دَعْمِ هَذِهِ الدُّوَلِ لِلعِرَاقِ، فِي مُحَارَبَتِهِ للإِرْهَاب.
3. الضَّغْطُ عَلى السَعُوْدِيَّةِ وَ تُركِيَا وَ قَطَرَ إِقْتِصَادِيَّاً، مِن خِلالِ قَطّْعِ عِلاقَاتِ العِرَاقِ الاقْتِصَادِيَّةِ، بِمُخْتَلَفِ أَنْوَاعِهَا، مَعَ هَذِهِ الدُّوَل. و كَذلِكَ إِيْقَافُ تَصدِيْرِ النَّفْطِ العِرَاقِيّْ، عِبْرَ المَوَانِئِ التُّرْكِيَّة. 
4. أَثْبَتَتّْ تَجِرِبَةُ التَّآمُرِ عَلى العِرَاقِ، بِأَنَّ جِهَازَ المُخَابَرَاتِ العَامَّةِ العِرَاقِيّ، وَ الاسْتِخْبَارَاتِ العَسْكَرِيَّةِ العِراقِيَّةِ، مَشْلُوْلَتَانِ فِي أَدَائِهِمَا. فَالمُخَابَرَاتُ لَمْ تُقَدِمْ لِلحُكُوْمَةِ، صُوْرَةً عَنْ التَّآمُرِ الخَارِجِيّ، عَلَى العِرَاق. وَ كَذَلِكَ الاسْتِخْبَارَاتُ، لَمْ تُقَدِمْ لِلْحُكُوْمَةِ، صُوْرَةً عَمَّا كَانَ يَجْرِيْ، فِي سَاحَةِ المُجَابَهَةِ وَ أَمَامَها، فِي قَاطِعِ نِيْنَوَى. كَمَا أَنَّها لَمْ تَستَطِعْ كَشْفَ العَسْكَرِيّْينَ المُتَآمِرِيْنَ عَلى العِرَاق.   
5. الاسْتِفَادَةُ مِن مَوّْقِفِ، جَّامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ الأَخِيْرِ، الّذي تَعَاطَفَ مَعَ العِرَاقِ، وَ مَا حَدَثَ فِي نِيْنَوَى. فَيَنْبَغِي عَلَى الدُّبْلُومَاسِيَّةِ العِرَاقِيَّةِ، تَطْوِيْرُ هَذَا المَوْقِفِ، وَ السَّعْيُ لاسْتِحْصَالِ قَرَارِ إِدَانَةٍ، مِنَ الجَامِعَةِ العَرَبِيَّةِ، ضِدَّ السَعُودِيَّةِ وَ تُركيَا وَ قَطَرَ، لِدَعْمِهَا الوَاضِحِ لِلْعَمَلِيَّاتِ الإِرْهَابِيَّةِ، دَاخِلِ العِرَاق. وَ نَقْلُ هَذَا المَوْقِفِ الدُّبْلُوْمَاسِيّ، إِلى المُنَظَّمَاتِ العَالَمِيَّةِ، لاسْتِحْصَالِ إِدَانَةٍ رَسْمِيَّةٍ مِنْها، بِحَقِّ هَذِهِ الدُّوَلّ.      
6. عَقْدُ مُؤْتَمَرٍ وَطَنِيٍّ فِي بَغْدَادَ، يَشْتَرِكُ فِيْهِ خُبَراءُ عِرَاقِيُّوْنَ وَ دُوَليُّوْنَ مَحَايدُوْنَ، مِنْ ذَويّ الاختِصَاصِ، فِي مَجَالِ القَانُوْنِ وَ العِلاقَاتِ، وَ الإِدَارَاتِ الفِدْرَالِيَّة. لمُنَاقَشَةِ الصِّيَغِ القَانُوْنِيَّةِ، وَ الدِّسْتُوْرِيَّةِ المُرتَبِكَةِ، الّتي تَحْكُمُ العِلاقَةَ، بَيّْنَ إِقْلِيْمِ كُردِسْتَانَ، وَ الحُكُوْمَةِ المَركَزيَّةِ. لإِنْهَاءِ حَالَةِ التَوَتُرِ بيّْنَ الإِقْلِيْمِ وَ الحكُوْمَةِ المَركَزِيَّةِ، و الّتي تَنْعَكِسُ سَلْبَاً عَلى عُمُومِ مَصَالِحِ الشَّعْبِ العِرَاقِيّ. فَإِمّا أَنْ يَكُونَ إِقْلِيْمُ كُردِسْتَانَ، خَاضِعاً لِلقَوانِيْنِ العِرَاقِيَّةِ، أَو أَنْ يَكُونَ كِياناً مُستَقِلاً قَائِماً بِذَاتِه.  
7. المُبَاشَرَةُ بإِجْرَاءِ عَمَلِيَّةِ إِصْلاحٍ شَامِلَةٍ، فِي بُنْيَتَيّْ وِزَارَتَيّْ الدِّفَاعِ وَ الدَّاخِلِيَّة. عَنْ طَريْقِ تَشْكِيْلِ لِجَانٍ، مِنْ أَشْخَاصٍ كَفُوْئِيْنَ وَ نَزِيهِيْنَ، يَقُومُونَ بِدِرَاسَاتٍ تَقْيّْيمِيَّةٍ، لِقِيَادَاتِ وَ مُدِيْريَّاتِ هَاتَيّْنِ الوِزارَتَيّْنِ. وَ اسْتِبْعَادُ الأَشْخَاصِ غَيّْرِ الكَفُوئِيْنَ فِيهِمَا، وَ تَرْشِيْقُ هَاتَيّْنِ الوِزَارَتَيّْنِ، مِنَ تَّرَهُلِ وَ تَرَاكُمِ الرُّتَبِ الكَبيْرَة. وَ تَشْذِيّْبُها مِنَ الأَشْخَاصِ الَّذينَ، لا يَقُومُونَ بِواجِبَاتٍ مُهِمَّة. وَ هَذا يَنْسَحِبُ أَيضَاً، عَلَى بَقِيَّةِ وِزَارَاتِ الدَّوْلَةِ. فَإِبْدَالُ الكَوَادِرِ القَديْمَةِ الخَامِلَةِ، بِكَوَادِرَ نَشِطَةٍ وَ فَاعِلَةٍ، لَهُ أَثَرٌ كَبِيْرٌ فِي تَحْسِيْنِ أَدَاءِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَة.   
8. اسْتِبْعَادُ الضُّبَاطِ مِنْ ذَوَيْ الرُّتَبِ العَالِيَةِ، الَّذيْنَ حَصَلُوا عَلَى رُتَبِهِم، عَنْ طَريْقِ الاسْتِثّْنَاءآتِ مِنَ الضَّوَابِطِ المِهَنِيَّةِ، فَحَصَلُوا عَلَى تِلكَ الرُّتَبِ كَمُكافَأآتٍ لَهُمْ. وَ رُبَّمَا قِسْمٌ مِنْهُمْ، قَدّْ حَصَلَ عَلَى رُتَبٍ عَديْدَةٍ، بِطَريْقَةٍ مَشْكُوْكٍ فِيها. فَلا يُعْقَلّْ، مَنْ كَانَ بِرُتْبَةِ (رَائِدٍ)، فِي عَامِ 2004، يَصْبحُ الآنَ، بِرُتْبَةِ فَرِيْقِ أَوَّلِ رُكْنٍ، وَ هُوَ لَمْ يَتَجَاوَزْ بَعْدُ، الأَرْبَعِيْنَ مِنَ العُمْر. هِذِهِ آفَةٌ تُدَمِّرُ كِيَانَ الوِزَارَتَيْنِ. وَ تُؤَدِّيْ إِلى شُعُوْرِ، بَقِيَّةُ الضُبَّاطِ وَ المُنْتَسِبِيْنَ، بِشُيُوْعِ ظَاهِرَةِ (اللاحَقِّ فِي الاسْتِحْقَاقِ)، وَ انْعِدَامِ العَدَالَةِ. 
9. تَنْشِيْطُ الزِّيَارَاتِ المَيْدَانِيَّةِ لِلْمَسّْؤُولِيْنَ، بِمُخْتَلَفِ المُسْتَوَيَات. فَهَذِهِ الأَنْشِطَةُ، تَكْشِفُ لِلْمَسْؤُولِ، الجَانِبَ الّذي لَمْ يَتَمَكَنْ مِنْ أَنّْ يَرَهُ، فِي مَكْتَبِه. وَ بِذَلِكَ يَتَعَرَّفُ عَلَى العَقَبَاتِ وَ الثَّغَرَاتِ، المَوْجُوْدَةِ فِي دَائِرَةِ عَمَلِهِ، فَيَتَمَكَّنُ مِنْ إِصْلاحِهَا مُبَاشَرَة. كَمَا أَنَّها سَتَكُوْنُ بِمَثَابَةِ الرَّادِعِ، لِلْمُفْسِدِيْنَ وَ المُتَقَاعِسِيْنَ، فِي أَدَاءِ وَاجِبَاتِهِمْ. إِضَافَةً لِذَلِكَ، فَإِنَّها تَغْرِسُ فِي نَفْسِ المُواطِنِ، رُوْحَ الثِقَةِ بِمُؤَسَسَاتِ الدَّوْلَةِ، وَ أَجْهِزَتِهَا المُخْتَلِفَة.
10. مُتَابَعَةُ (الفَضَائِيّْينَ)؛ وَ هُمْ بَعْضُ المُنْتَسِبِيْنَ الّذيْنَ يَدْفَعُوْنَ الرَّشَاوَى، لِبَعْضِ المَسْؤُولِيْنَ، مُقَابِلَ التَّغْطِيَةِ عَلَى عَدَمِ حُضُوْرِهِمْ، فِي الدَّوْامِ الرَّسْمِيّ. وَ هَذَا المَوْضُوعُ، مِنَ المَواضِيْعِ المُهِمَّةِ، الّتي تُؤَثِّرُ سَلْبَاً، عَلَى مَعْنَوِيَّةِ وَ أَدَاءِ بَقِيَّةِ المُنْتَسِبِيْنَ، مَدَنِيّْينَ كانُوا أَو عَسْكَرِيّْين.
11. الاهْتِمَامُ بالجَوَانِبِ التِّقَنِيَّةِ، وَ تَطْوِيْرِ البُنَى التَّحْتِيَّةِ، وَ الاهْتِمَامِ الكَبِيْرِ، بِبَيَانَاتِ قَوَاعِدِ المَعْلُومَاتِ، فِي القُوَّاتِ المُسَلَحَةِ حَاضِراً، وَ بَقِيَّةِ الوِزَارَاتِ مُسْتَقْبَلاً. مَعَ الـتَأْكِيْدِ الشَّدِيْدِ، عَلَى تَفْعِيْلِ الوَسَائِلِ الخَاصَّةِ، بِحِمَايَةِ أَمْنِ المَعْلُوْمَاتِ وَ سِرِّيَتِهَا. 
أَتَمَنّْى أَنْ أَكُوْنَ، قَدّْ تَوَفَّقْتُ لِتَغْطِيَةِ هَذَا المَوْضُوْعِ، وَ اللهُ تَعَالَى مِنْ وَرَاءِ القَصْدّْ.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الثَّوْرَةُ عَلَى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الثَانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي
صفحة الكاتب :
  حازم عجيل المتروكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحقيق الزبير: تصديق اعترافات متهمين بحيازة آلاف الحبوب المخدرة  : مجلس القضاء الاعلى

 الأستاذ الدكتور جمال الدباغ كما عرفته ..مع التحية  : اسد الله الضيغمي

 متى نوقف نزيف الدم؟  : احمد عبد الرحمن

 العبادي وورقة الاصلاح ..... قراءة وتحليل  : سامي العبودي

 المُدرّسي: لا توجد أي فكرة للثأر من أحد واستراتيجية الشيعة تحرير المدن من داعش وتوفير الأمن لمكونات الشعب  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 توفي برنار لويس ملهم الشرق الأوسط الجديد  : ادريس هاني

 المرجعية الدينية والدور الريادي في مستقبل العراق الجديد.....  : محمد حسن الساعدي

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 9 / 3 / 2015

 عشرات الشهداء والجرحى بهجوم انتحاري على مسجد في أفغانستان

 وزارة الموارد المائية تجتمع بملاكاها المتقدم في محافظات الوسط والجنوب لدراسة توزيعات المياه  : وزارة الموارد المائية

 شرطة ميسان تحرر مخطوف من محافظة ذي قار الغراف في ميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 تنويه حول الأحكام الغيابيَّة الصادرة عن القضاء الخاصَّة بقضايا الفساد المحالة من الهيأة  : هيأة النزاهة

 لجنة الاختبار والقبول لمعهد السياحة والفندقة في ذي قار تباشر عملها اليوم  : حسين باجي الغزي

 عراقي يرصد بالفيديو "عنصريّ داعش" في عربة ترامواي بتركيا

 ايقاف شمول 10 آلاف امرأة احترازيا ضمن الوجبة الاولى لعام 2015  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net