صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

انطلاق فعاليات مهرجان الأمان الثقافي السادس في محافظة الديوانية
فراس الكرباسي

 العراق/ الديوانية/ فراس الكرباسي/ انطلقت فعاليات مهرجان الامان مهرجان الامان الثقافي بنسخته السادسة على القاعة الرياضية الكبرى في محافظة الديوانية وتحت شعار (علامات الظهور مصابيح على مر الزهور) والذي نظمته هيأة الإمام الصادق الثقافية في الديوانية وبالتعاون مع العتبات المقدسة في العراق ومديرية الشباب والرياضة في الديوانية.

وقال الشيخ باسم الوائلي المشرف العام لهيأة الامام الصادق ورئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان " تضمن منهاج المهرجان فقرات متنوعه حيث ابتدأ بتلاوة من آي من الذكر الحكيم بعدها القيت كلمة الافتتاح وكلمة الهيأة الراعية للمهرجان التي القاها سماحة الشيخ عقيل الزبيدي تلتها كلمة العتبات المقدسة ثم كلمة الوفود العربية المشاركة تلتها كلمة الوفود الأجنبية ثم قصيده شعرية ومشاركة من فرقة الانشاد الحسينية المقدسة ثم اقيمت صلاتي المغرب والعشاء وبعدها تم افتتاح معرض الكتاب والرسائل المهدوية والخط والرسم والزخرفة".
وقال الشيخ عقيل الزبيدي في كلمة الافتتاح " ليس خفياً على ذي اطلاع ان القضية المهدوية كانت ولاتزال عرضة للتشويه والتحجيم والتزييف بطرق شتى منذ زمن سبق مولده الميمون وما ذلك الا لان اعداء الاسلام المتلبسين بثوبه يدركون جيدا ما في التزام المجتمعات الدينية بهذه المنظومة العلمية من رفعة ".
واضاف الزبيدي " ان اقامة المهرجان للسنة السادسة على التوالي يأتي في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق حاضنة الحدث المستقبلي ليؤكد على استمرار ركب الموالين في المسير على هذه الجادة في الشدة والرخاء مؤكدين شعارهم "معكم معكم لا مع عدوكم".
وتابع الزبيدي " ان علامات الظهور هي دوال على ميعاد حتمي الا ان من المؤسف ما نراه هذه الايام من سوء توظيف وانتفاع لها وهذا له اكبر الاثر على الحالة المعنوية للمجتمع واثبت العراقيون درجة عالية من الوعي والولاء للدين والوطن من خلال الاستجابة المليونية لفتوى سماحة الامام السيستاني وكان لمدينة الديوانية سهم كبير من هذه الاستجابة التي ارعبت الاعداء وقضت مضاجعهم ".
والقى سماحة الشيخ حسين ال ياسين وكيل المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني في مدينة الكاظمية " نبارك لأهالي الديوانية عقد مهرجانهم وللسنة السادسة على التوالي ونقول ان بالعقل والنقل نثبت اصل المسألة المهدوية ونجيب على الكثير من التساؤلات ولابد ان نأخذ تعليماتنا من الائمة عليهم السلام ونوجه بها حياتنا ".
واضاف ال ياسين " لابد على المؤمنين التمهيد للإمام المنتظر والاستعداد له والتمسك بالعقل والنقل والقران والعترة واتباع نواب الامام ومن هذه المدينة الطيبة نحيي اخوتنا في هيأة الامام الصادق وجهود المشاركين في هذا المهرجان المبارك والتزود بالعلم والمعرفة لمواجهة المشكلات المتعددة والشبهات وستكون بحوث المهرجان منصبة بهذا الاتجاه".
والقى سماحة السيد محمد حسين العميدي كلمة الامانتين الحسينية والعباسية المقدستين وجاء فيها " ان العتبات المقدسة في كربلاء تحولت الى منارات للإشعاع الفكري والثقافي وبث رسالة حب وانتماء لخط اهل البيت عليهم والسلام ونشر مبادئ وتعاليم الاسلام الاصيل واليوم نحن في الديوانية وهي مدينة الحسين الثانية نمد يد العون والمساندة للمشروع الاسلامي والثقافي الكبير الذي تنهض به هيأة الامام الصادق عليه السلام بإقامة مهرجان الامان الثقافي وللسنة السادسة على التوالي".
واضاف السيد العميدي " ندعو اهلنا في الديوانية للحضور والمشاركة الفاعلة في مهرجان الامان وان يستمر هذا النشاط الثقافي وغيره من الانشطة التي تنشر افكار ومبادئ اهل البيت عليهم السلام وان لا نصاب بالضعف والاحباط واننا نعد هذا المهرجان شوكة في عين من يبغض اتباع اهل البيت واليوم تصدى ثلة مؤمنة في الديوانية في هيأة الامام الصادق فلابد من مساندتهم وانجاح مسعاهم المبارك ".
والقى الشيخ هما شكارة ممثل الوفد الافريقي كلمته بالمهرجان " يسرنا ان نتقدم اليكم بالشكر لأنكم اشركتمونا بهذه البرامج الرائعة واننا لازلنا نشعر بحظ لا مثيل له كوننا نشارك في مهرجان ربيع الشهادة العالمي في كربلاء والان نحن نشارك في مهرجان الامان في الديوانية واننا لم نرى الا جميلا".
واضاف الشيخ شكارة " نحن في افريقيا نعيش وضع صعب ونعايش اعدائنا من الوهابية ونعاني ما نعاني منهم ونرجو دعائكم لنا بالنصر والتوفيق ونحن لدينا صعوبات في مناطقنا في افريقيا ونحتاج الى زيارتكم الينا ونشعر اننا لسنا الوحيدون في العالم وان زيارتنا لكم تحسسنا اننا بين اهلنا وفقنا الله واياكم لنصرة الاسلام واهل البيت عليهم السلام".
كما تضمن المهرجان افتتاح معرض الكتاب الثقافي السادس الذي شارك فيه اكثر من 20 دار نشر ومعرض الزهور وشتلات الزينة ومعرض الرسائل المهدوية للأطفال الذي عرض فيه اكثر من 500 رسالة وهناك معرض للفنون التشكيلية والخط والرسم .
وشهد المهرجان حضور وفود وشخصيات متعددة منها وكيل المرجعية العليا في الكاظمية الشيخ حسين ال ياسين وامين عام العتبة العلوية الشيخ ضياء زين الدين ورئيس وفد العتبة الحسينية المقدسة السيد محمد حسين العميدي والشيخ هما اشكاره ممثل الوفد الافريقي ووفد العتبة العباسية والكاظمية المقدستين والوجيه السيد صبيح بهيه ومعتمدي المرجعية في اقضية ونواحي الديوانية كما حضر مدير مركز الامام الحسن الثقافي ومدير مركز الارشاد الاسري للعتبة الحسينية في الديوانية بالإضافة الى اعضاء مجلس النواب عن محافظة الديوانية ورئيس مجلس محافظة الديوانية حاكم الزاملي وجمهور غفير من اهالي الديوانية والشخصيات الادبية والاعلامية.

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : انطلاق فعاليات مهرجان الأمان الثقافي السادس في محافظة الديوانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح العجمي
صفحة الكاتب :
  صالح العجمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طاولة (الأماني) المستديرة..!!  : محمد الحسن

 اعتقال الفكيكي... الخلفية والغاية!!  : شاكر محمود الكرخي

 القدس وبوذا..؟  : جواد البغدادي

 مناشدة إلى رجال القضاء ورئيس أقليم كوردستان العراق  : زكية المزوري

 نائحةُ ثكلى وأخرى مستأجرة  : مديحة الربيعي

 جمعية الصيرفيين العراقيين تقيم مؤتمرها الاول  : زهير الفتلاوي

 إرباك الفاسدين بلا حياء  : سلام محمد جعاز العامري

 معتمد المرجعية ووفد من الحوزة العلمية في قم المقدسة يتفقدون عوائل شهداء الحشد الشعبي في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العبادي: الاستفتاء سيضر بالقادة الكرد ولن ندخل في حرب داخلية

 كريم قاسم وكرامة الوطن والقاعدة الشعبية الدائمة  : جواد البولاني

  الظهور العراقي الجديد  : حامد الحامدي

  الكماّشة ...  : عيسى عبد الملك

 وزارة الموارد المائية تباشر اعمال تطهير قناة بلد في الاسحاقي  : وزارة الموارد المائية

 وزير الموارد المائية يلتقي السفير الايطالي  : وزارة الموارد المائية

 الحريف علاء صادق  : مدحت قلادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net