صفحة الكاتب : محمد الهجابي

نص قصصي في انتظارِ السّلح، نقشّرُ البطاطا
محمد الهجابي
أما بعدُ، فأقول: ها إنّ السي محمد يقشّرُ البطاطا. يفعلُ بدربة مجرّب. لا يمسّ الكتلةَ، فيما هو يسحو عنْها غشاءها ببطءٍ ظاهرٍ. حريصٌ هو على أنْ لا يطولَ الحبّة أذى. لا يستعمل المقشرة. في العادة، يستخدمُ السكين. أذكرُ لما سأل، أجبت على الفور: هنا، لا وجودَ لمقشرةٍ، يا السي محمد. 
يرمي بالحبّة الواحدة المقشّرة في طست البلاستيك، وينحني على سلّة القصب حذاءه، شمالاً. ينحني بجذعه العلوي نصفَ انحناءةٍ، ويلتقطُ الحبّة الموالية، ثمّ يكمشُ عليها بكفّه اليمنى، ويشرعُ باليسرى في شلْحها. ليست اليد هي التي تشْلحُ الحبّة، وإنّما السكين هو الذي يفعلُ. ثمّة صوتٌ لا يبينُ لشفرة السكين وهي تكشحُ البطاطا. كان الرجل يقشّر ويفكّر. فيم يفكّر؟ ثمّ إنّه قد يغمغمُ كلاماً. ما الذي يجمجمُ السي محمد في صدره؟
وفي العادة أيضاً، لا يباشرُ السي محمد العملية سوى بعد أنْ يستحدّ الشفرة. هذا واحد من طقوسه المرعيّة. يجلخُ السكين على حدّ مسنّ الحجر، حتّى إذا صارَ السّكين ماضيَ القطع ابتدرَ إلى كشط الحبّة. لا تفلتُ الحبّة من قبضته سوى إذا بانت في كامل عريْها. يعجبني هذا العرْي الفاتن، علّق ضاحكاً.
وكما دأْبُه في سلخ جلد البرتقالة النافيل، فالرجل يتّخذُ له من قشر البطاطا ديْدناً. يحضّرُ السي محمد لحفلة التقشير، تماماً مثلما لو كان منخرطاً في طقسٍ دينيٍ، كما لو يؤدّي شعيرةً مصونةً. وعندما يدخلُ على البطاطا، يدخلُ عليها بكامل الجِرم، ويستغرقُه الفعل. بيد أنّ السي محمد، هذه المرة، شاردٌ. اليدان تشتغلان، والعقل سادرٌ. بودّي فقط، لو أعرف فيم يسهو عنه أو فيه الرجلُ؟ أحياناً، يبدو كما لو يهامسُ أحدَهم. ولا أجرؤُ، فأسألُ.
منْ موضعي عند الباب، حلا لي أنْ أتملّى قعدتَه على صندوق خضارٍ. يتناولُ حبّة البطاطا منَ السلّة القصب بآليةٍ. حوضُ السلّة بيضويُّ الشّكل. ركامُ البطاطا أشبهُ بهرمٍ. أقصد، يكاد يكونُ هرماً قائماً. تنقصُه حبّات في الجنب اليمين كي يكونَ في تمام الهرمِ. هذه الحبّات الناقصة سحا السي محمد جلدَها ورمى بها إلى الطست. في أوقاتٍ سابقةٍ، يصنعُ السي محمد مركّزاً على الفعل. يكبسُ على البطاطا الواحدة بيدٍ، ولا يتركُها إلاّ إذا نزعَ عنها كسوتَها باليدِ الأخرى. لا يكونُ السكّين سوى هذا الامتدادُ لليدِ. السكينُ اليدُ!
بداية، يحرّكُ الرجل الحبّة في كفّه كما لو يزنُها. ولعلّه يقيسُ الكتلة. وقد يكونُ يختبرُ صلابة اللّحمة منْ طراوتها. أحياناً، يعمدُ إلى القذف بها إلى الفوق لمراتٍ. أنا رأيتُه يفعلُ. تصعدُ الحبّة إلى الفوق، فيما هو يتابعُها ببصره. ثمّ تهوي في تمام كفّه وتستقرُّ، فيستغرقُه النّظر إليها لهنيهةٍ قبل أنْ يعيدَ الكرّة. في أوقاتٍ، يأخذُ ثلاث حبّات، ويطوّحُ بها في الهواء بتتابعٍ، بينما هو يبدّلُ بينها على نحو دائري في يديْه. كيف يفعلُ؟ حاولتُ أنا، منْ جهتي، وفشلتُ. أبصرتُ ضحكةً في عينيْه، لكنّه لم يضحك. ابتسمَ، ولم يضحك منْ فشلي. ثمّ عاد وضحك. رميتُه أنا في الحين بحبّة بطاطا، فعوّجَ رأسه، بينما هبّت الحبّة تقرعُ الأواني وتشتّتها.
في الحقيقة، يسلّينا السي محمد، إذ يقومُ بهذه الحركات البهلوانيّة. أنا أقولُ أكثرَ منْ ذلك. الرجل منذ حلّ بيننا لم يترك لحظةً دون أنْ يثيرَ إعجابنا. هنا، في هذا الخلاء، كيف يمكن أنْ تصرِفَ الساعات منْ غير السي محمد؟ قال إنّه ابن ميضار؛ يعني أنّه منَ الريف الأوسط. دخل الجيش في الثانية والعشرين منَ العمر. هو الساعة، في الثانية والثلاثين. دائمُ الضّحك. يضحكُ بسببٍ ومنْ دونه. تأتيني ضحكتُه العالية، أحياناً، وأنا عاسُّ فوق الكثيب. أبتسمُ، وأهمسُ في خاطري: هذا ليس بريفي. ألتزمُ بدوري في الحراسة، وبمثلِه في مراقبة شؤون المطبخ. عينٌ على الجدار والمدى، وعينٌ على بيت المونَة والغذاء.
لمْ يشارك السي محمد في بناء حائط الرّمل العازل. ربّما ساهم في عمليات التّرميم الجارية بيْن حينٍ وآخرَ. أنا أيضاً جئتُ الموقعَ متأخراً. لمْ يبق بيننا منَ العسكر منْ وقف عياناً على بناء الحائط سنة 1980. كلّ هؤلاء تقاعدَ أو غادرَ. أمضى السي محمد سنوات براس الخنفرة، ووفدَ إليْنا، هنا في تشلا، منذ شهور. لعلّها سبعة أشهر، ولربّما تسعة. لمْ أعد أذكرُ. سبقتُ السي محمد إلى الموقع بسنتيْن. وأكبرُه في العمر بسنواتٍ. في أوقاتٍ، أرى فيه شقيقي الأصغر. وأشفقُ عليه منْ هذه المهنة. شاب في سنّه، وفي الصحراء، وعلى مقربةٍ منْ موريطانيا. ولا حرب ولا سلم، فوق ذلك!  لا شيء سوى الانتظار. هل ننتظرُ السّلح وقد انتقصَ مخزونُنا منْ حاويات الماء؟
وأنا الذي رشّحتُ السي محمد للعمل في مطبخنا. هو ليس بمطبخ بالمعنى الدقيق للّفظ. وسْعة وبضع أوانٍ، ليس غير. ما يكفي بالحاجة. فطنتُ إلى مهاراته في الطهي عندما أملى على أحدنا طريقةً في إعداد طورطية بالبطاطا. كدتُ أقضمُ إصبعي وأنا أزرطُ اللّقمَ. وكذلك فعلَ آخرون. ولمْ ألحظ طريقتَه في تقشير حبّات البطاطا سوى بعد حينٍ. قال إنّه اشتغل في مطعم بمليلية. أحدسُ أنّ حكايةً ما وراء انخراطه في الجندية. كيف تتركُ الخارجَ، وتمعنُ في الداخلِ؟ سألته ذات ظهيرةٍ على الكثيب. رأيتُ وجهَه يسقطُ، وعقدةَ حاجبيْه تتكثّفُ. التزمَ الرجل الصمت، ولمْ يحر جواباً. 
الساعة، وأنا جالسٌ قبالته، أتصوّرُه وهو يمسكُ بالحبّة كما لو أنّه يمسكُ بنهدٍ. هل تجوزُ المقارنة؟ يدُه تتكوّر على الحبّة حتّى لكأنّها تحضنُها. أسترقُّ البصر إلى يده، بينما هي تحاورُ الحبّة، فيذهبُ بي التفكير، على الفور، إلى فاطمة، هناك بحد كورت. تفكّرتُ فاطمة، لكنّ عقلي قفزَ إلى الأولاد.
يجيدُ السي محمد طهْيَ وجبات البطاطا، وأجيدُ، بالمقابل، طهْيَ وجباتٍ بالأرْنب. السي بوبكر هو الذي جلبَ الأرنب إلى الموقع. السي بوبكر أكبرُنا سناً. ثمّ إنّه مشرفٌ على التقاعد. بسرعةٍ، تربّى الحيوان بيننا وتوالدَ. يظلّ السي بوبكر يحصي حيواناته! في النهار، تتحرّكُ الأرانب حولنا وتجري. وتنشطُ في الظّلمة في جحورها. أسمعُ ضغيبَها منْ مضجعي. في البداية، كان يقلقني هذا الضغيبُ. ثمّ ما عتمتُ أنْ ألفتُه، حتّى صار جزءاً منْ رقادي.
السي محمد لا يكترثُ للأرانب وهي تتقافزُ حوله كما هو شأنُها اللحظة، لكنّه يجرسُ بها باليد والصوت، والسكين أيضاً، متى اقتربت منَ السلّة أو الطست. ينبرُها كما لو ينبرُ صبيةً. رأيتُه، في مرّاتٍ، يرفعُ البطاطا في اليد، ويهدّدُ الحيوان. السي بوبكر يخشى على حيواناته منَ الإسهال. وكذلك نحن. قال السي بوبكر إنّ البطاطا تسهلُ بطن الأرْنب.
 اليوم، أعني الساعةَ، أشاهدُ السي محمد يجردُ البطاطا، بينما هو يحادثُ شخصاً. في الواقع، أبصرُ شفتيْه تنبسان، ولا أبصرُ الشخصَ. أتخيّلُ أنّه يكلّم قريباً أو صديقاً. يقشّرُ، ويتكلّمُ. أحسبُ أنّه يشكو له جردةَ الحال. في سرّي، أقولُ إنّ هذا الولد لا ينفعُ للصحراء. حريٌ به الآن لو يكونُ بمليلية أو هولاندا. وأقلُّه أن يكونَ في مطبخ فندق باذخ. ماذا يفعل السي محمد هنا؟ 
أيّامُ البرد قريبةٌ. نحن في شهر أكتوبر. قال السي محمد إنّ البردَ في راس الخنفرة يشرطُ ظاهر اليد ويدميه. فكّرتُ في كيف سيقشّر البطاطا في قادم الأيّام؟ لا شكّ، سيضطرُّ السي محمد إلى التوسّل بقفازات بردٍ. هل تفيدُ؟ ريّاحُ الحُرجوج أزفت. ريّاحٌ صرصرٌ عاتيةٌ هي، ومهداجٌ. تلطعُ السُّلامى، حتّى وهي في دافن قفازٍ. قد نستعيضُ عن البطاطا بالبقوليات، أخمنُ منْ غير أن أجزمَ. طناجر العدس والدَّجر، ولمَ لا؟ سأجعل الرجلَ يستريحُ. وتستريحُ كروشُنا، بالتبعية، منَ البطاطا وأكل البطاطا. وهذا أمرٌ، أمرٌ غير قابلٍ للتراجع، صادرٌ منْ سرجان ماجور عبد السلام إلى كابورال شاف السي محمد. أقول كلامي هذا، وبه الإعلام والسلام.
مارس 2013

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/18



كتابة تعليق لموضوع : نص قصصي في انتظارِ السّلح، نقشّرُ البطاطا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء رحيم
صفحة الكاتب :
  ضياء رحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يكد ابو كلاش وياكل ابو جزمه  : تركي حمود

 الآلاف يصلون إلى مدينة الناصرية سيرا على الأقدام ، في طريقهم إلى كربلاء المقدسة – تقرير مصور-  : شبكة اخبار الناصرية

 عيد اهلا بك من عيد .. نعم فيك عهد جديد  : محمد علي مزهر شعبان

 وزارة الموارد المائية تطهر مبزل بعقوبة الرئيسي في ديالى  : وزارة الموارد المائية

 ممثل المرجعیة السيد الصافي : العتبة العباسية تسعى لتثبيت الجانب الفكري والثقافي بالإضافة للجانب الأكاديمي

 كهرباء كركوك تعلن التوقف التام للطاقة في عموم البلاد بسبب الحرارة والحمولة الزائدة  : وكالات

  الشيطان سيصل إلى سورية في البارجة الحربية قريباً  : بهلول السوري

 دولة تفاطين بدلا من انشاء المؤسسات  : القاضي منير حداد

  حكايات عمو حسن  : علي حسين الخباز

 خميرة ..للزمن  : عدوية الهلالي

  الموارد المائية تعقد اجتماعأ للجهات المعنية بدراسة اتفاقية هلسنكي  : اعلام وزارة الموارد المائية

 العلماء ورثة الأنبياء.. لهم ما لهم و عليهم ما عليهم..  : هايل المذابي

  الملك السعودي يخصص( 2.5) مليار دولار لضرب الشيعة في العراق ! .. مطالب الملك السعودي «الطائفية» من طارق الهاشمي عن لسان حسن العلوي!  : البينة الجديدة

  الباحث حسن العزام يحل ضيفا في ملتقى الدكتورة آمال كاشف الغطاء ويؤكد:  : زهير الفتلاوي

 ألخطاب القرآني بين لغة الخالق وثقافة المخلوق  : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net