صفحة الكاتب : محمد الهجابي

نص قصصي في انتظارِ السّلح، نقشّرُ البطاطا
محمد الهجابي
أما بعدُ، فأقول: ها إنّ السي محمد يقشّرُ البطاطا. يفعلُ بدربة مجرّب. لا يمسّ الكتلةَ، فيما هو يسحو عنْها غشاءها ببطءٍ ظاهرٍ. حريصٌ هو على أنْ لا يطولَ الحبّة أذى. لا يستعمل المقشرة. في العادة، يستخدمُ السكين. أذكرُ لما سأل، أجبت على الفور: هنا، لا وجودَ لمقشرةٍ، يا السي محمد. 
يرمي بالحبّة الواحدة المقشّرة في طست البلاستيك، وينحني على سلّة القصب حذاءه، شمالاً. ينحني بجذعه العلوي نصفَ انحناءةٍ، ويلتقطُ الحبّة الموالية، ثمّ يكمشُ عليها بكفّه اليمنى، ويشرعُ باليسرى في شلْحها. ليست اليد هي التي تشْلحُ الحبّة، وإنّما السكين هو الذي يفعلُ. ثمّة صوتٌ لا يبينُ لشفرة السكين وهي تكشحُ البطاطا. كان الرجل يقشّر ويفكّر. فيم يفكّر؟ ثمّ إنّه قد يغمغمُ كلاماً. ما الذي يجمجمُ السي محمد في صدره؟
وفي العادة أيضاً، لا يباشرُ السي محمد العملية سوى بعد أنْ يستحدّ الشفرة. هذا واحد من طقوسه المرعيّة. يجلخُ السكين على حدّ مسنّ الحجر، حتّى إذا صارَ السّكين ماضيَ القطع ابتدرَ إلى كشط الحبّة. لا تفلتُ الحبّة من قبضته سوى إذا بانت في كامل عريْها. يعجبني هذا العرْي الفاتن، علّق ضاحكاً.
وكما دأْبُه في سلخ جلد البرتقالة النافيل، فالرجل يتّخذُ له من قشر البطاطا ديْدناً. يحضّرُ السي محمد لحفلة التقشير، تماماً مثلما لو كان منخرطاً في طقسٍ دينيٍ، كما لو يؤدّي شعيرةً مصونةً. وعندما يدخلُ على البطاطا، يدخلُ عليها بكامل الجِرم، ويستغرقُه الفعل. بيد أنّ السي محمد، هذه المرة، شاردٌ. اليدان تشتغلان، والعقل سادرٌ. بودّي فقط، لو أعرف فيم يسهو عنه أو فيه الرجلُ؟ أحياناً، يبدو كما لو يهامسُ أحدَهم. ولا أجرؤُ، فأسألُ.
منْ موضعي عند الباب، حلا لي أنْ أتملّى قعدتَه على صندوق خضارٍ. يتناولُ حبّة البطاطا منَ السلّة القصب بآليةٍ. حوضُ السلّة بيضويُّ الشّكل. ركامُ البطاطا أشبهُ بهرمٍ. أقصد، يكاد يكونُ هرماً قائماً. تنقصُه حبّات في الجنب اليمين كي يكونَ في تمام الهرمِ. هذه الحبّات الناقصة سحا السي محمد جلدَها ورمى بها إلى الطست. في أوقاتٍ سابقةٍ، يصنعُ السي محمد مركّزاً على الفعل. يكبسُ على البطاطا الواحدة بيدٍ، ولا يتركُها إلاّ إذا نزعَ عنها كسوتَها باليدِ الأخرى. لا يكونُ السكّين سوى هذا الامتدادُ لليدِ. السكينُ اليدُ!
بداية، يحرّكُ الرجل الحبّة في كفّه كما لو يزنُها. ولعلّه يقيسُ الكتلة. وقد يكونُ يختبرُ صلابة اللّحمة منْ طراوتها. أحياناً، يعمدُ إلى القذف بها إلى الفوق لمراتٍ. أنا رأيتُه يفعلُ. تصعدُ الحبّة إلى الفوق، فيما هو يتابعُها ببصره. ثمّ تهوي في تمام كفّه وتستقرُّ، فيستغرقُه النّظر إليها لهنيهةٍ قبل أنْ يعيدَ الكرّة. في أوقاتٍ، يأخذُ ثلاث حبّات، ويطوّحُ بها في الهواء بتتابعٍ، بينما هو يبدّلُ بينها على نحو دائري في يديْه. كيف يفعلُ؟ حاولتُ أنا، منْ جهتي، وفشلتُ. أبصرتُ ضحكةً في عينيْه، لكنّه لم يضحك. ابتسمَ، ولم يضحك منْ فشلي. ثمّ عاد وضحك. رميتُه أنا في الحين بحبّة بطاطا، فعوّجَ رأسه، بينما هبّت الحبّة تقرعُ الأواني وتشتّتها.
في الحقيقة، يسلّينا السي محمد، إذ يقومُ بهذه الحركات البهلوانيّة. أنا أقولُ أكثرَ منْ ذلك. الرجل منذ حلّ بيننا لم يترك لحظةً دون أنْ يثيرَ إعجابنا. هنا، في هذا الخلاء، كيف يمكن أنْ تصرِفَ الساعات منْ غير السي محمد؟ قال إنّه ابن ميضار؛ يعني أنّه منَ الريف الأوسط. دخل الجيش في الثانية والعشرين منَ العمر. هو الساعة، في الثانية والثلاثين. دائمُ الضّحك. يضحكُ بسببٍ ومنْ دونه. تأتيني ضحكتُه العالية، أحياناً، وأنا عاسُّ فوق الكثيب. أبتسمُ، وأهمسُ في خاطري: هذا ليس بريفي. ألتزمُ بدوري في الحراسة، وبمثلِه في مراقبة شؤون المطبخ. عينٌ على الجدار والمدى، وعينٌ على بيت المونَة والغذاء.
لمْ يشارك السي محمد في بناء حائط الرّمل العازل. ربّما ساهم في عمليات التّرميم الجارية بيْن حينٍ وآخرَ. أنا أيضاً جئتُ الموقعَ متأخراً. لمْ يبق بيننا منَ العسكر منْ وقف عياناً على بناء الحائط سنة 1980. كلّ هؤلاء تقاعدَ أو غادرَ. أمضى السي محمد سنوات براس الخنفرة، ووفدَ إليْنا، هنا في تشلا، منذ شهور. لعلّها سبعة أشهر، ولربّما تسعة. لمْ أعد أذكرُ. سبقتُ السي محمد إلى الموقع بسنتيْن. وأكبرُه في العمر بسنواتٍ. في أوقاتٍ، أرى فيه شقيقي الأصغر. وأشفقُ عليه منْ هذه المهنة. شاب في سنّه، وفي الصحراء، وعلى مقربةٍ منْ موريطانيا. ولا حرب ولا سلم، فوق ذلك!  لا شيء سوى الانتظار. هل ننتظرُ السّلح وقد انتقصَ مخزونُنا منْ حاويات الماء؟
وأنا الذي رشّحتُ السي محمد للعمل في مطبخنا. هو ليس بمطبخ بالمعنى الدقيق للّفظ. وسْعة وبضع أوانٍ، ليس غير. ما يكفي بالحاجة. فطنتُ إلى مهاراته في الطهي عندما أملى على أحدنا طريقةً في إعداد طورطية بالبطاطا. كدتُ أقضمُ إصبعي وأنا أزرطُ اللّقمَ. وكذلك فعلَ آخرون. ولمْ ألحظ طريقتَه في تقشير حبّات البطاطا سوى بعد حينٍ. قال إنّه اشتغل في مطعم بمليلية. أحدسُ أنّ حكايةً ما وراء انخراطه في الجندية. كيف تتركُ الخارجَ، وتمعنُ في الداخلِ؟ سألته ذات ظهيرةٍ على الكثيب. رأيتُ وجهَه يسقطُ، وعقدةَ حاجبيْه تتكثّفُ. التزمَ الرجل الصمت، ولمْ يحر جواباً. 
الساعة، وأنا جالسٌ قبالته، أتصوّرُه وهو يمسكُ بالحبّة كما لو أنّه يمسكُ بنهدٍ. هل تجوزُ المقارنة؟ يدُه تتكوّر على الحبّة حتّى لكأنّها تحضنُها. أسترقُّ البصر إلى يده، بينما هي تحاورُ الحبّة، فيذهبُ بي التفكير، على الفور، إلى فاطمة، هناك بحد كورت. تفكّرتُ فاطمة، لكنّ عقلي قفزَ إلى الأولاد.
يجيدُ السي محمد طهْيَ وجبات البطاطا، وأجيدُ، بالمقابل، طهْيَ وجباتٍ بالأرْنب. السي بوبكر هو الذي جلبَ الأرنب إلى الموقع. السي بوبكر أكبرُنا سناً. ثمّ إنّه مشرفٌ على التقاعد. بسرعةٍ، تربّى الحيوان بيننا وتوالدَ. يظلّ السي بوبكر يحصي حيواناته! في النهار، تتحرّكُ الأرانب حولنا وتجري. وتنشطُ في الظّلمة في جحورها. أسمعُ ضغيبَها منْ مضجعي. في البداية، كان يقلقني هذا الضغيبُ. ثمّ ما عتمتُ أنْ ألفتُه، حتّى صار جزءاً منْ رقادي.
السي محمد لا يكترثُ للأرانب وهي تتقافزُ حوله كما هو شأنُها اللحظة، لكنّه يجرسُ بها باليد والصوت، والسكين أيضاً، متى اقتربت منَ السلّة أو الطست. ينبرُها كما لو ينبرُ صبيةً. رأيتُه، في مرّاتٍ، يرفعُ البطاطا في اليد، ويهدّدُ الحيوان. السي بوبكر يخشى على حيواناته منَ الإسهال. وكذلك نحن. قال السي بوبكر إنّ البطاطا تسهلُ بطن الأرْنب.
 اليوم، أعني الساعةَ، أشاهدُ السي محمد يجردُ البطاطا، بينما هو يحادثُ شخصاً. في الواقع، أبصرُ شفتيْه تنبسان، ولا أبصرُ الشخصَ. أتخيّلُ أنّه يكلّم قريباً أو صديقاً. يقشّرُ، ويتكلّمُ. أحسبُ أنّه يشكو له جردةَ الحال. في سرّي، أقولُ إنّ هذا الولد لا ينفعُ للصحراء. حريٌ به الآن لو يكونُ بمليلية أو هولاندا. وأقلُّه أن يكونَ في مطبخ فندق باذخ. ماذا يفعل السي محمد هنا؟ 
أيّامُ البرد قريبةٌ. نحن في شهر أكتوبر. قال السي محمد إنّ البردَ في راس الخنفرة يشرطُ ظاهر اليد ويدميه. فكّرتُ في كيف سيقشّر البطاطا في قادم الأيّام؟ لا شكّ، سيضطرُّ السي محمد إلى التوسّل بقفازات بردٍ. هل تفيدُ؟ ريّاحُ الحُرجوج أزفت. ريّاحٌ صرصرٌ عاتيةٌ هي، ومهداجٌ. تلطعُ السُّلامى، حتّى وهي في دافن قفازٍ. قد نستعيضُ عن البطاطا بالبقوليات، أخمنُ منْ غير أن أجزمَ. طناجر العدس والدَّجر، ولمَ لا؟ سأجعل الرجلَ يستريحُ. وتستريحُ كروشُنا، بالتبعية، منَ البطاطا وأكل البطاطا. وهذا أمرٌ، أمرٌ غير قابلٍ للتراجع، صادرٌ منْ سرجان ماجور عبد السلام إلى كابورال شاف السي محمد. أقول كلامي هذا، وبه الإعلام والسلام.
مارس 2013

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/18



كتابة تعليق لموضوع : نص قصصي في انتظارِ السّلح، نقشّرُ البطاطا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طعمة السعدي
صفحة الكاتب :
  طعمة السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من وحي ملتقى دائرة المعارف الحسينية في الكويت ( الانفتاح على المعتقدات )  : د. عبدالحميد الأنصاري

 الجماهير تساءلت... واجابت  : حميد الموسوي

  ما بين الشطرة والفلوجة.. قصة ايثار  : مرتضى المكي

 حذار من البعثيين أيها المتظاهرون!!  : فالح حسون الدراجي

 مقتل البديوي وجذور الحدث  : احمد العبيدي

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة السادسة عشر تزور عائلات الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان ادانة للاعتداءات السافرة بحق طلبة الحوزة الدينية في النجف الاشرف  : علي السراي

 أسمهان  : حيدر حسين سويري

 البقاء الامريكي والرغبة العراقية بين البقاء والرحيل  : مهند العادلي

 الكرباسي يستقبل شربه ويشدّد على أهمية التراث والسياحة  : المركز الحسيني للدراسات

 مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية يلقي القبض على تاجر مخدرات في منطقة البياع ببغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 التقاعد العامة: امتنعنا عن تسلم معاملات اعضاء مجلس النواب

 شؤون الداخلية والأمن في محافظة ديالى تلقي القبض على مجموعة تابعة لتنظيم داعش الارهابي في منطقة العظيم  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 قطر تجدد استعدادها لحوار لا ينتهك سيادتها، وواشنطن تتدخل لحل الأزمة الخلیجیة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net