صفحة الكاتب : فوزي صادق

فـــي وطني ؟
فوزي صادق

في وطني لانعرف ثقافة الطابور ، ونكرهه بكافة أنواعه وألوانه وأشكاله وثقافاته ، ولو أقنعتمونا من اليوم حتى يوم الدين ، فلن نقتنع بالطابور الملعون ، فإننا عاهدنا الله ورسوله ما أن نقف بطابور ما حتى تختل عقولنا وتتعارك رؤوسنا ، وخاصة طابور عشاء البوفيه المفتوح المجاني ، حينها تأكلنا أقدامنا حتى بطوننا ، وتشرئب أعناقنا ، فنحاول التملص من الطابور بكافة الطرق والمحاولات والسياسات ، سواء بالهمزة والغمزة ، أو بالحيلة أو الكلام الطيب ، أو بالحرب ورفع المناديل على أسنة الملاعـق ، حتى نفوز بأوله ونظفر بمأكله ، وما أدراكم بطابور البنوك ، إنه وبال وعار ، فلقد أرهقونا الغرب بصنع ماكنة تنظيم الدور خزاهم الله وعاقبهم ! فهذا عذاب مامثله عذاب ، فالطابور ملعون بثقافتنا وعاداتنا منذ خلقنا ، وهو من ألد أعدائنا ، وإن لم تعلموا فهو من أبناء الشيطان الرجيم ، لذا نحن نربي ونعلم أبنائنا على الإخلال بالطابور وعدم الالتزام به ، فقد أخل وهز طريقتنا الفوضوية ، وهي وصية تركها الأجداد ليطبقها الأحفاد.

 

في وطني كنا ومازلنا نحتاج خادمة في كل بيت لتكون أماً لأطفالنا ، وعوناً لأبنائنا ، ولترد على الهاتف ، وتغسل الصحون والملابس ، وتعمل المعسل ، وتغسل السيارة ، لكن ! ما باليد حيلة ، فسعرها في وطني ينافس مهر الزوجة ، فياليتها كذلك ! وبأضعاف سعرها والمدة لجلبها عم بدول الجوار ، وهذا إن وجدت ، فالخادمات عندنا حلم من أحلام الدنيا كحور الجنة ، وخاصة بشهر رمضان ، والله أكرهتمونا في الخادمات ، وكرهنا حياتنا بسببهن ، ويوميا اختلافات وخلافات بين الزوجين بخصوصهن ، حتى عاهدوا الله " الخادمات " إنهن لن يأتين إلي ديارنا ، وكأننا شعب منبوذ يعيش بكوكب الظلام ، والطامة إنهم يأتون إلي دول أبناء عمومتنا وجيراننا بكل سهولة ويسر ! أما نحن فما زلنا نتفاوض على أقناعهم بالحضور ، ومع ذلك الدفع بعشرات الالاف من الريالات ، وإلي الأن لانعرف من الحرامي ! هل هو مكتب الخادمات في بلادهم ، أم مكتب الخادمات في بلادنا ، أم الخادمة نفسها ، أم نحن المغفلون ؟

 

في وطني مراسيم العزاء لعنة ونقمة على العباد ، فعلينا أن ننفخ البطون والكروش مع كل روح تغادرنا ، وأن نتعاقد مع المطابخ وبائعي الذبائح ابتهاجا لبدعة ما أنزل الله بها من سلطان ، فتصبح مصيبة قوم عند قوم فوائد ، وقريبنا مات وودعنا ، ونحن نتورط ونتعذب ، وبدلاً من الترحم عليه ، هو سيترحم علينا ، والواقع إن معظم الناس من الطبقة الكادحة ، وليس لديهم تكاليف ولائم العزاء المفاجئة ، فالزواج يكون بخطة وتحديد موعد ومصاريف وتكاليف ، أما الموت فهو مفاجئ ، ويأتي حينها عزرائيل دون موعد ، فكان الله بعون أهل المتوفي ، وكان الله بعون جيوبكم ، ولن تنجح حملة وخطة إلغاء الولائم بالعزاء في بلادي ، فنحن أمة تحب وتعشق وتهيم بالرز والذبائح حباً جماً !

 

في وطني الكل عايش مع العايشين ، إلا " مارحم ربي " ولا خطة للمتزوجين ، عدد الأبناء ، وكيفية تربيتهم والعناية بهم لتأمين مستقبلهم ، فتتم عملية تقشف المحفظة من الأموال ، وتعبئة البيت بالأعوال بالعامية ، وعندما يكبرون ، الكل يحمل جوال آخر موديل أس 4 وبس 5 ودس 6، والديون من رأس الأب حتى أخمص قدميه ، وأزيدكم من الشعر بيتاً ، والكل لديه حساب واتساب أب وأنستغرام وفيس بوك ، والكل إعلامي .. هذا ليس عيباً ، وهذا حال كل العرب ، بل العالم أجمع ، لكن العلة التي أرهقت الملة ، إننا جعلنا حياتنا كلها إلكترونية ، حتى أصبحت صلة الرحم إلكترونية ، والعلاقات الاجتماعية إلكترونية ، وتحولنا إلي عالم افتراضي إلكتروني ، ولانعلم ماهو القادم ؟

 

في وطني رمضان أكبر مشروع تبذير وتسمين في تاريخ السنة والأمم والشعوب ، هي هبة سعيدة ومهمة سقطت من السماء لعرض أنواع الطبخات المحلية والعالمية ، فحلت بمطبخنا الأكلات المكسيكية والإسبانية والروسية واليهودية ، وهذا حتى لدى الأسر الفقيرة ، فكل مايخرج من المطبخ أعد وخطط للتصوير مسبقاُ ، وليس له دخل برمضان ،  ثم النشر بوسائل التواصل الاجتماعي .. برمضان أيضاً يحلى السهر والطرب والرقص والغناء بالطريقة الإسلامية " حلال " ، وبرمضان تحلى المسلسلات الخليجية الاستعراضية ، وبرمضان يحلى استعراض الشفاه الجميلة والشعر الجذاب ، والأنوف الطويلة والأجسام الفاتنة أمام الشاشة  ، برمضان أحبتي يحلى الحيص بيص والعيص ، ولا تسألوني ماهو الحيص بيص والعيص ؟ 

 

في وطني أشياء كثيرة لايمكن حصرها هنا ، منها الإيجابي ومنها السلبي ، مثل كل الأوطان ، لكن مع كل هذا نحبك ياوطني ، فليس لك ذنب بهذا ، ولا سبيل لنا سوى إصلاح نفوسنا أولاً ثم سلوكنا وعادتنا السيئة ، وتطوير أفكارنا العشوائية ، فنحن بشر ، ونحن خطاؤون ، وهذا ليس عيباً ، بل العيب أن نعرف إن هذا الطريق خطأ ، ونسير فيه ، وهي الطامة الكبرى .

كاتب وروائي سعودي  :    تويتر  :     @Fawzisadeq   البريد الإلكتروني :      fs.holool@gmail.com 

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/18



كتابة تعليق لموضوع : فـــي وطني ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان من مجلس محافظة ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 كلام في الديمقراطيه ...  : د . يوسف السعيدي

 من سيكون صوته أعلى .. البرلمان العراقي أم الكتل العراقية ..؟  : سعد البصري

 رسالة الى يزيد  : بدر شاكر السياب

 لماذا اخذ الامام الحسين (ع) النساء والأطفال معه إلى كربلاء؟  : نزار حيدر

 يمامةٌ بطعم الصحو  : ابو يوسف المنشد

 الم يحن دور الادعاء العام بعد ؟ ويكلكس ..وسبايكر انموذجان .  : حمزه الجناحي

 الداخلية تحذر من تمزيق صور المرشحين وتتوعد المخالفين بإجراءات قانونية

 انكشفت هوية المجرمين في جريمة جامع مصعب بن عمير في ديالى  : جمعة عبد الله

 عمليات الانبار تعثر على حزام ناسف وسبع عبوات في مناطق المحافظة

  الصيام والطب (الجزء الرابع)  : د . رافد علاء الخزاعي

 الأختلال .....قبل الأحتلال !!  : عبد الهادي البابي

 الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على روسيا لمدة 6 أشهر

 الفيفا يحذر مجددا ويلزم بعدم التدخل بشؤون إتحاد الكرة

 اختلاق الأزمات  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net