صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ / الجزء الأول
عبود مزهر الكرخي

 هذا الذكر الحكيم جاء في محكم كتابه في القرآن العظيم وهو جزء من آية وردت في سورة فاطر ورقم الآية(43) وفيه يصف فيه الكافرين الذين كذبوا نبينا الأكرم محمد(ص)استكباراً وعلواً في الأرض والذين كانوا مغالين في الكفر والشرك والذين كانوا وكما بذكر الله سبحانه وتعالى أنهم كانوا امتداداً للأمم السابقة من اليهود النصارى الذين كذبوا كل الرسل التي أتتهم بل حتى يتم قتلهم ولكن وفي النهاية كان يأتي أمر الله عز وجل وعلا الذي لايجد تحويلاً عنه ولابد منه والآية التي تقول نوردها وتذكر هذه الأمور لتذكر {اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} [فاطر : 43] ، ويبدو وفي وقتنا الحاضر أن التاريخ يعيد نفسه وهو يعطي حجة دامغة وصفعة لكل العلمانيين الذين يقولون أقوال تافهة وغير حقيقية  في أن القرآن الكريم هو قد نزل لتاريخ معين وزمن معين ولا يصلح هذا الكتاب في وقتنا الحاضر ولكل العصور وأن أحكامه أصبحت قديمة ولا تساير وقتنا الحالي وهم وكما يبدو قد نصبوا أنفسهم حكام بطريقة عجيبة ليحكموا على مقدرات الحياة وأديانهم وهم بشر لا أقل ولا أكثر بل حتى ليس لديهم القدرة على التحميص والفرز بين الصالح والطالح نتيجة لقصورهم الثقافي والمعرفي وعدم اطلاعهم الواسع على الثقافات الأخرى وكذلك الديانات.

وهذه المقدمة التي أوردتها هي لتوضيح حقيقة واحدة أن كل ما ذكره القرآن العظيم وما أورده رسولنا الأعظم محمد(ص) وأئمتنا المعصومين بشأن ما يحصل في أمتنا والناس هو كلام ما جاء من فراغ أو تنبؤات بل هو كلام صادر من قلوب وأوعية أخذت علمها ونهلت من رب السماوات والأرض العلى والذي لا يلفظ قول إلا لديه رقيب حيث ذكر ذلك في محكم في محكم كتابه بقوله {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق : 18].

وحول إيرادنا لمقولة التاريخ يعيد نفسه وتضمينها ضمن مقالنا هو ما يحصل في العراق من أحداث ساخنة والتي أشرت وبقوة صحة مقولات نبينا الأكرم وأهل بيتنا الطيبين الطاهرين(صلوات الله عليهم أجمعين) وأن هناك هجمة شرسة تستهدف مذهب أهل البيت والموالين من جماعات متطرفة وعنفية لا ترفع إلا شعار القتل والذبح على الهوية لكل من يخالفها وحتى إن كان من نفس مذهبهم تقودها دول البترو دولار من عربان الخليج وبتوجيه وأشراف من قبل الكيان الصهيوني وحتى أجندات أميركية من المسيحيين التبشيريين وكذلك من متبني الماسونية وهو مخطط واسع كبير الغرض منه كله الحفاظ على أمن إسرائيل والذي يقع من أولويات السياسة الأمريكية ودول الغرب ومن يدور في فلكها ويدخل في خدمتهم من حكام السعودية وقطر وعربان الخليج في تستر ودخول تحت عباءة الدين وتطبيق الشريعة والتي من أهم أهدافها تهديم ديننا الديني وتشويهه والقضاء عليه.

ومن هنا جاءت هذه التنظيمات وخلقها كالقاعدة وداعش وجبهة النصرة استكمالاً لهذا المخطط الإجرامي والتي تعتبر في وقتنا الحاضر من أهم الأدوات لتفكيك العراق وباقي الدول من اجل خلق صراعات تؤدي إلى تمزقها وخلق دويلات على أساس وطائفي ومذهبي وهذه التنظيمات المجرمة هم امتداد ليوم السقيفة لتكبر وتتسع لتكون النواة لكل فكر تكفيري وعنفي وعلى امتداد التاريخ ومنهم الخوارج والذين قاتلهم الأمام علي(ع) والذي كانوا يبقرون نساء الحوامل وقتل الشيوخ والأطفال بحجة تطبيق الشريعة الإسلامية تصل بعد ذلك بأن يحكم المسلمين ويصعد سدة الحكم من الطلقاء من بني أمية ليصبح ديننا الإسلامي دين ملوك وحكام ووراثة ولتصطبغ كل فترات حكمهم بصبغة الدم والقتل لكل من يقف ضدهم ونفس الشيء ينطبق على حكم بني العباس لتستمر الحكم الوراثي وعروش عفنة واسر فاسدة إلى وقتنا الحاضر مما يؤشر وجود عوائل مالكة لا هم لها سوى أبقاء عروشها العفنة والمتهالكة ولو كان ذلك حساب قتل الشعوب وجريان الدم كالأنهار وهذا ما حصل في التاريخ القديم وماعمله يزيد(لعنه الله) في واقعة الحرة من استباحة المدينة المنورة واستباحة الأعراض وقتل الصحابة والتابعين وهتك الحرمات.

ومايحصل في العراق هو هجمة طائفية بكل معنى الكلمة مصحوبة معها كل رياح الغدر والخيانة والحقد على العراق وتجربة الحكم الموجودة فيه والتي كما كتبنا واسلفنا في مقالاتنا السابقة أن رجالات السياسة والحكم في عراقنا الحبيب لم يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولم يستوعبوا حجم الهجمة الشرسة ضد الوطن وشعبه بل انكفئوا ودخلوا في صراعات سياسية فيما بينهم وكذلك في مصالح نفعية ومكسبية رخيصة وجعلوا ولاءهم لقادتهم وأحزابهم وطوائفهم وعرقياتهم لتصبح هي السائدة على ساحتنا ولتتعاظم وبالتالي الأخطار على البلد ولتصبح مثل كرة الثلج التي تتدحرج كلما مر عليها الزمن تكبر وتكبر وكان كل هذا يجري بتخطيط مدروس وبتنفيذ من أجندات خارجية وداخلية وبدقة عالية جداً وكما يقول المثل (نائمين والماء يمر من تحتهم)ولتجد صفنا الشيعي ممزق ومثال للتشرذم والفرقة وهذا من الحزب الفلاني والأخر من التيار العلاني وهذا يهاجمه بأبشع النعوت والسب والتسقيط والشتم وقد حذرنا من ذلك ونحن نصرخ ونقول توحدوا لأن هذا لايفيد إلا كل الأطراف المعادية والذين هم يغذون هذه الصراعات والتشرذم وبكل قوة وفاعلية ولكن لاحياة من تنادي والذي كما يبدو كان تغذية هذه الصراعات تتم من نفس الأجندات في جهل مطبق وعدم معرفة بمجريات الأمور لتصل إلى ما نحن عليه من عراق مستباح من قبل جماعات إرهابية من شذاذ الأفاق وأذناب مجرمة من بعث كافر وكل حاقد على العراق في الداخل ومن الخارج وتجربة الحكم الشيعي في تحالف مجرم وكافر لا هم له سوى تدمير العراق وشعبه.

وقد كانت مرجعيتنا الرشيدة (دام ظلها الوارف)تقف بالمرصاد لكل جوانب الخلل وتحذر وتؤشر كل هذه الحالات وتنصح وتتدل الجميع على الطريق الصحيح ولكن الكل يتجاهل وبصورة عمد هذه التوجيهات الأبوية والحنونة من المرجعية التي كانت تضع في أولوياتها مصلحة العراق وشعبه. وقد ذكرنا في مقالاتنا السابقة أن من الكثير من ساستنا الموجودين هم لا يصلح أساساً لأن نطلق عليهم ساسة وهم عبارة عن سياسي غفلة ومراهقين سياسيين لايجيدون إلا إطلاق التصريحات النارية والتهجم على الطرف الآخر وخلق الأزمات وممارسة اللصوصية والحرمنة كما يقال وكذلك المجيء برجال إلى الدولة وحتى القوى الأمنية هم ليسوا كفوئين ولكن تم تنصبيهم ومسكهم هذه المناصب الخطرة في القوى الامنية والجيش بدعم من أحزابهم لتصبح كل دوائر الدولة ومفصلها تبنى على أساس طائفي فالوزير عندما يكون من المذهب الفلاني يجب أن يكون وكيله من المذهب الآخر والآخر من المكون العرقي المعين وهكذا لتصبح محاصصة طائفية من الدرجة الأولى من أعلى هرم في الدولة إلى أسفله وليضمن كل وزير عدم محاسبته أو استجوابه من قبل أي مؤسسة رقابية واولهم البرلمان لأنه مدعوم من حزبه أو تياره ليمارس ويقوم بما يحلو له بدون رقابة أو حساب ولتنتشر المحسوبية والفساد الإداري والمالي وحتى السياسي وبأعلى صوره ولتكون تلك هي من أهم المعاول التي تساهم في هدم العراق وشعبه مضافة إليها معول الإرهاب والتخندق الطائفي وكذلك وجود رجال دولة وحتى عسكريين في أعلى السلطات وهم لايصلحون لأن يكونوا في هذه المناصب أصلاً همهم الأول السرقة وممارسة الفساد وخدمة أحزابهم وتياراتهم التي وضعتهم في هذه المناصب لتصح المقولة التي تقول(وضع الرجل الغير المناسب في المكان الغير المناسب).

وفي جزئنا القادم سوف نستمر بتوضيح حالة العراق وشعبه ومايجري فيه من ويلات ليتم تحليلها وبصورة دقيقة ومفصلة أن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/19



كتابة تعليق لموضوع : وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ / الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي
صفحة الكاتب :
  حسين جويد الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صناعة الحرق والهدم  : معمر حبار

 تركيا قاعدة الإرهاب : لماذا لا تعاقب تركيا الفاسدة ؟  : د . صاحب جواد الحكيم

 وقفة والتفاتات من الحجاب عند السيدة الزهراء ...  : ابو فاطمة العذاري

 القادم قد لا يسركم ايها المسؤولون  : غسان الكاتب

 محافظ ذي قار يعلن إحالة مشروع صيانة وتأهيل طريق (الفجر ـ آل بدير) إلى التنفيذ  : اعلام محافظ ذي قار

 لمرضى السكري 4 خضراوات مفيده عليك تجربتها  : احمد هاشم

 التحالف مع حزب شيوعي .. مفاجأة كبيرة فجرها التيار الصدري

 حوار مع ابنة حاكم امارة الشارقة الوهابية اسماء بنت صقر القاسمي  : السيد حيدر العذاري

 اسماعيل عبد الله : مسار جديد يضاف إلى جهود تنمية و تطوير المسرح في كافة أرجاء الوطن العربي .  : هايل المذابي

 من اجل انقاذ طالب ..  : عدوية الهلالي

 العدد ( 174 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 منتسبو سكك محطة قطار الموصل يتفقدون خطوط السكك راجلا لبيان مدى صلاحية الخطوط  : وزارة النقل

 95 عاما على اتفاقية سايكس ـ بيكو  : خالد محمد الجنابي

 مكافحة الإجرام في بغداد تلقي القبض على عدد من المطلوبين والمخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 داعش يعدم طبيبين رميا بالرصاص بالعراق وینفذ 1878 عملية إعدام خلال 6 أشهر فی سوریا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net