صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

تقرير مصور موسع: النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر السادس والعشرون للمبلغين والمبلغات بمشاركة 3000 مبلغ ومبلغة
فراس الكرباسي

العراق/ النجف الاشرف/ فراس الكرباسي

انعقد المؤتمر الوطني السادس والعشرون للمبلغين والمبلغات وبحضور ممثلي المراجع الدينية العظام في مدينة النجف الاشرف ، تحت شعار رمضان الرحمة والمغفرة والذي تقيمه مؤسسة شهيد المحراب برعاية السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي وحضور ممثلي المراجع الدينية العظام واكثر من 3000 مبلغ ومبلغة ورجال الدين ومنظمات المجتمع المدني وباحثين ومثقفين واعلاميين من عموم العراق.

وقال المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم في كلمته التي القاها نجله السيد علاء الحكيم حجة الاسلام والمسلمين نيابية عنه في المؤتمر انه "على المتصدين وخاصة السياسيين والمسؤولين القيام بأداء حق تضحيات الشعب العراقي العظيمة وايثاره الذي لا يوصف وللخروج من هذه الازمة من خلال دراسة الواقع السياسي الدقيق والاستفادة من الأخطاء المتراكمة التي أدت الى هذا الواقع المأساوي فان المسؤولية عظيمة وخطيرة والله يطلع على الضمائر والعالم بالسرائر".

وأضاف ان "العراق الجريح يمر في هذه الايام بأزمة كبيرة تهدد مستقبله وتعرضه لمخاطر كبيرة ومنزلقات خطيرة ولا يمكن انكار حقيقة بان عامة المؤمنين بمختلف شرائعهم وتوجهاتهم قد ادوا ما عليهم من واجبات مع كمال الصبر والثبات والاستعداد للتضحية لكل غالي ونفيس ".

وأشار الى ان " شهر رمضان يطل علينا الذي انزل فيه القران وفيه هدى للناس والبنات وهو شهر يدعى فيه المسلمون الى ضيافة الله وعلى المؤمنين ان يحفظوا حرمة هذا الشهر الكريم وان يحفظوا ".

وتابع قائلا "لا نشك اننا نواجه أخطر الازمات واقساها ولكن عاقبة الامر ستكون الى الحق واهله وهذا ما وعد به الله تعالى حيث قال والعاقبة للمتقين"، مبينا ان" المؤمنين يتعرضون في المناطق التي اصابتها النكبات كالموصل وتلعفر الى شتى أنواع المحن وعلى المؤمنين كافة التعاون والتكافل بينهم والسد ما يمكن من حواجهم ورفع معاناتهم فان ذلك من اعظم الاجر والتواصل ومن كان بذمته من الحقوق الشرعية هو مجاز بصرف الحق الشرعي في صرفها بتلك المناطق مع مراعاة الضوابط".

من جهته، اكد المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي على ضرورة حث الناس على حب الوطن والاستعداد للدفاع عن العراق والاسلام الجريح .

وقال الشيخ علي النجفي نجل المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي في كلمة القاها نيابة عنه في المؤتمر انه " يجب الفات الناس الى ما تمر به البلاد من الأزمات السياسية والأمنية ويبغي حث الناس على حب الوطن والاستعداد للدفاع عن العراق و الاسلام الجريح ، فعليه يجب تنبيه الناس بالفتوى والبيانات الصادرة من قادة الحوزة الدينية كما ينبغي ".

واضاف الشيخ النجفي انه "ينبغي الوعظ والارشاد لخدمة الناس الى الدين الحنيف وهذا شرف يميزكم لانكم دعاة الحق ووضع الاحكام لانكم لسان الحوزة العلمية في النجف الاشرف والى تحسين السلوك بين العبد وبين الله سبحانة وتعالى وان شهر رمضان المبارك الذي يعد ربيعا للمتعبدين بالصوم والصلاة وميدان النضال والجهاد الروحي وكسب الفضائل والفوز بالقرب الإلهي لذا يجب عليكم ان تبينوا عظمة الشهر".

وتابع انه "ينبغي على الخطيب النزول الى الشارع والاتصال المباشر بالناس وحثهم على ضرورة الالتزام بالدين وان لا تتجلى بتوجيه الخطب فقط  وينبغي على الجهات المسؤولة متابعة محال الطعام التي تزاول الافطار جهرا ".

من جانبه، دعا أية الله العظمى المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض، السياسيين إلى جعل نداء المرجعية الدينية العليا في حمل السلاح للدفاع عن ارض العراق، نقطة تحول لتوحيد الكلمة ومراجعة السياسات الخاطئة، مشيرا الى ان نداء المرجعية لم يكن يختص بطائفة دون اخرى .

وقال الشيخ علي الربيعي ممثل المرجع الديني آية الله الشيخ العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض في كلمة له خلال المؤتمر " يقدم علينا شهر يترقبه الصالحون ويغتنمه العابدون رغبة إلى الله وتقربا إلى رضوانه، ولما لا وقد جعله الله تجارة لا تبور فالمؤمن بساعاته مرحوم تغفر ذنوبه وتستر عيوبه، يضاعف أجره ".

وأشار المرجع الفياض إن "العلماء والمبلغون أيدهم الله بكل عصر بهذا الدور، وكلما ازداد العلو في الأرض وظهر من يريد الإفساد كلما عظم دورهم وازدادت الناس حاجة إليهم، وإن التحديات التي تواجه المجتمع الإسلامي كبيرة، والمؤمنون يزلزلون بين الحين والأخر بطائفة مارقة غير أبهة بالدساتير، ومثل هذه الظروف التي لا يخلو مجتمع ان تعرض له، تتلقى بالتكاتف والتلاحم ونبذ الخلافات، والعمل بصف واحد، فالمؤمنون بتلاحمهم عنيدون أقوياء وعليهم ان يستفيدوا من التجارب ولا يستغني بعضهم عن بعض، فحري بكم أن تشيعوا بين الناس روح المودة والتقارب".

ولفت إلى إنه "في الوقت الذي نشيد به بسرعة وصدق استجابة المؤمنين لدعوة المرجعية الدينية العليا إلى النهوض للدفاع عن المقدسات ودفع المُتكبر، فوقفوا واظهروا استعدادهم للجهاد نؤكد على أن يكون التطوع لحمل السلاح عن طريق المؤسسات العسكرية الحكومية حصرا".

وأكد المرجع الفياض إن " بيان المرجعية الدينية العليا لحمل السلاح للدفاع عن ارض العراق، لم يكن طائفي لان الإرهابيين يستهدفون جميع العراقيين وفي جميع مناطقهم وان مسؤولية التصدي ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفة دون اخرى وان مسؤولية السياسيين أمام الله والشعب الكف عن المهاترات والمزايدات ويتخذوا من نداء المرجعية الدينية نقطة تحول لتوحيد الكلمة ومراجعة السياسات الخاطئة والتي عصفت بالبلاد ".

بعده القى السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي كلمته التي اكد فيها على ان العراق الواحد يمثل خيارنا وان الاخوة والتعايش والتسامح منهجنا وان اشاعة العدل والانصاف وتطمين الجميع غايتنا ، مشددا على عدم التفريط بالمشروع والوطن وعدم التخلي عن المسار الديمقراطي كما لا يمكن السماح بفرض الارادات بقوة السلاح والنار ، مؤكدا رفضه للانقلابات العسكرية والتخوين ، مشددا على الوسائل الديمقراطية في تحقيق الغايات ، مؤكدا تمسكه بالحقوق المشروعة والحوار الصادق المسؤول والشراكة الحقيقية في الادارة والقرار عبر الفريق المنسجم ذو الرؤية الموحدة .

واكد الحكيم ان " العراقيين لا يحملون في قلوبهم تجاه دول الجوار العربي والاسلامي الا الخير والمحبة والتعامل على اساس احترام الواقع العراقي والسيادة العراقية ، محذرا بانه لا يمكن السماح او التساهل حيال اي خطوة تتجاوز هذه الاسس وتسيء الى السيادة والعلاقة الاخوية  بين العراق وهذه الدول" .

واشاد السيد عمار الحكيم بالوقفة البطولية والتضحية من اجل الوطن والمقدسات التي ابداها ابناء الشعب العراقي والعشائر تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا متمثلة بالامام آية الله العظمى السيد علي السيستاني (أدام الله ظله الوارف ) ، مبينا ان ذلك يعكس التزام العراقيين بنهج المرجعية وطاعتهم لها وتحملهم المسؤولية الوطنية والشرعية ، مجددا التاكيد على ان المرجعية ستبقى صمام الامان في المنعطفات الخطيرة ، مبديا اسفه لاعتبار فتوى المرجعية بالدفاع عن الوطن بانه نداء طائفي ، مشيرا الى ان المرجعية طالما وقفت وحمت ودافعت عن جميع العراقيين وحقوقهم ومطالبهم المشروعة .

واكد الحكيم دعمه واسناده للقوات المسلحة في اداء واجباتها الوطنية ، مشيدا بالوقفة الشجاعة لعدد كبير من القيادات العسكرية والضباط الذي وقفوا وتصدوا للهجمة الارهابية الاخيرة على البلاد ، مبينا ان دفاعهم هذا عن الوطن انما يؤكد حسهم الوطني واستشعارهم للمسؤولية  ، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة محاسبة الضباط المتخاذلين وانزال اقسى العقوبات بتلك القيادات الخائنة والتي باعت الوطن وتنصلت عن شرف الخدمة، كما ثمن الحكيم الوقفة الوطنية البطولية لعشائر الموصل والانبار وديالى وصلاح الدين دفاعا عن شرف وكرامة العراقيين والتي تعبر عن لحمة العراقيين ووقوفهم صفا واحدا بمختلف مكوناتهم وتوجهاتهم السياسية ، مبينا ان هذه المحنة ستتحول الى محطة للتعايش والوئام والنخوة لحماية المشروع الوطني والوطن ، مؤكدا وقوف العراقيين جميعا لمقاتلة داعش والقاعدة ومن يساندهم ويدعمهم ، مشددا على ضرورة الوقوف معا ومعالجة الاخطاء في المسار السياسي والامني والاجتماعي والخدمي .

كما دعا الحكيم القوى السياسية العراقية الى الالتزام بالمدد الدستورية وتشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع ، مبينا ان مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات يمهد الطريق لتشكيل الحكومة ضمن اسقف زمنية محددة ، مؤكدا على الدور المهم للوفاق السياسي في حل الازمة الامنية وسحب فتيل هذه الازمة وتفكيكها .

كما دعا الحكيم الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والميسورين ليكونوا امام مسؤولياتهم الوطنية والشرعية لمساعدة النازحين والمهجرين من المناطق الساخنة في الموصل وتلعفر ومناطق الشبك والتركمان وغيرها والتخفيف من اعباءهم .

بعده القى امام جمعة النجف  الاشرف السيد صدر الدين القبانجي في كلمته ان "الشعب العراقي اليوم كله قوة عسكرية ملبين نداء المرجعية الدينية ولا مجال للهزيمة وفرق الضلال اليوم تفكر كيف تخلص نفسها".

واضاف " اليوم لا نحتاج الى قوة خارجية فالعراقيين هبوا للدفاع عن كرامتهم وارضهم ومقدساتهم".

وتابع القبانجي " العراقيون باعوا الانفس لله تعالى ابتغاء مرضاته وجناته مستشهدا بقوله تعالى(ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم..) وان ما يجري في العراق هو اكبر من المحيط الجغرافي مشيرا الى ان هناك تحولا كبيرا في الاليات والادوات في المنطقة وفي المنظومة الفكرية ايضا ونحن قوة هائلة تقدمت للعالم ونستلهم قوتنا من الانبياء وورثتهم لان طريقنا  الهي".

وبين القبانجي " الشعب العراقي كان يراد له ان يسرق وبلد يغتصب وهنا جاءت الكلمة الاهية على لسان نائب صاحب العصر والزمان (عج) الامام السيد السيستاني(دام ظله) واشعل الضوء وايقظ النائمين وشاء الله ان ينهض هذا الشعب الصالح ليكون حاضرا في الساحة عند النداء ".

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : تقرير مصور موسع: النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر السادس والعشرون للمبلغين والمبلغات بمشاركة 3000 مبلغ ومبلغة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  علي عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعلان نتائج مسابقة نعوم فتح سحار للتأليف المسرحي الدورة الأولى  : علي العبادي

 توفير المعرفة عن طريق الترجمة  : ا . د . محمد الربيعي

 هل ستكتسح قائمة المالكي الانتخابات القادمة  : احمد سامي داخل

 قوات النظام تقصف مناطق في محافظة ادلب تمهيداً لشن هجوم

 أدبي الجوف يصدر كتاب في حضرة السيد الموت للدكتور يوسف بن حسن العارف  : احمد الدمناتي

 تاملات في القران الكريم ح186 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الحشد الشعبي يحبط تعرضاً لمجرمي “داعش” قرب يثرب جنوبي صلاح الدين

 بدون ضحايا القوات الامنية تصد غزوة الموت

 سبايكر : المطالبة بتقديم الضباط العسكريين الخونة الى المحاكم العسكرية  : جمعة عبد الله

 الموت يحصل على الجنسية العراقية  : د . بهجت عبد الرضا

 يا سفينة النجاة...وقبلة الاحرار..يا حسين...  : د . يوسف السعيدي

 التناحر والفوز والخسارة  : علي علي

 هلاك اهم أعمدت الارهاب في العالم  : مهدي المولى

 اعتقال عدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 150 دارس من اكاديمية شرطة النجف الاشرف لمحو الامية يؤدون الامتحانات النهائية  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net