صفحة الكاتب : عباس سرحان

داعش تهدد التعايش في الشرق الأوسط بسلوك ينافي الإسلام والأعراف الدولية
عباس سرحان

عباس سرحان/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

سرعان ما أصدرت جماعة "داعش" تعليماتها التعسفية ضد المواطنين بعد ساعات من استيلائها على مدينة الموصل، فتوعدت في ما عرف بوثيقة المدينة بهدم المزارات التاريخية باعتبارها أوثانا ومنعت التدخين وخروج النساء وفرضت عليهن ارتداء زي معين.

وتضمنت "وثيقة المدينة" التي نشرتها مواقع تابعة لتنظيم داعش 16 نقطة، تبدأ بأوامر تفرض على النساء ارتداء الجلباب الفضفاض عند خروجهن للحاجة القصوى، وفقا لما قالت أنها تعاليم الشريعة الإسلامية و"هدي أمهات المؤمنين والصحابيات".

كما حرمت "داعش" في وثيقة المدينة الاتجار والتعاطي بـ(السكائر)، وتوعدت من يتعامل مع الحكومة العراقية بالموت ووصفت هذا التعامل بـ"الردة".

ويبدو واضحا إن إطلاق اسم "وثيقة المدينة" على الأوامر التي أصدرتها داعش في الموصل يحاكي ما عرف تاريخيا بـ"دستور المدينة" الذي أصدره الرسول الكريم "ص" بعد هجرته إلى المدينة المنورة. لكن الفارق يبدو كبيرا وواضحا بين أحكام دستور الرسول وبين الأحكام التي جاءت بها داعش.

فدستور المدينة الذي تم إصداره قبل نحو 1400 سنة، نظم بشكل حضاري إنساني شفاف، العلاقة بين المسلمين أنفسهم وبينهم وبين الآخرين من اليهود وغيرهم، وضم اثنين وخمسين بندا، خمسة وعشرون منها خاصة بأمور المسلمين، وسبعة وعشرون أخرى مرتبطة بتنظيم العلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى والمشركين.

وقد ضمن دستور المدينة لأصحاب الأديان الأخرى العيش مع المسلمين بحرية وسلام، وكفل لهم ممارسة شعائرهم حسب رغبتهم، ومن غير ضغط أو تضييق. لكنه فرض على الجميع وفي حال مهاجمة المدينة من قبل عدو، مجابهته وطرده.

هذه أبرز مبادئ دستور المدينة ويبدو الفرق واضحا بينه وبين وثيقة المدينة التي أصدرتها داعش بعد احتلالها مدينة الموصل، فدستور المدينة كرس احترام الحقوق المدنية والشخصية والعقائدية لسكان المدينة المنورة والساكنين في جوارها.

ولم يفرض عليهم الإيمان بالقوة كما لم يجبرهم على التخلي عن معتقداتهم، إنما نظم اختلافاتهم بوضعه أسسا للتعايش والقبول بالآخر، ومن الغريب أن تأتي جماعة بعد نحو 1400 سنة من صدور دستور المدينة، بوثيقة أخرى تنطوي على أحكام مغايرة لما جاء به الإسلام على الرغم من ادعائها بأنها حركة إسلامية.

وتبدو جماعة داعش ومن خلال جميع ممارساتها أنها غير معنية بكل ما له علاقة بحقوق الإنسان وحفظ التعايش الإنساني، فهي مسؤولة عن ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في سورية والعراق، كما هي من اشد الحركات التي تجاوزت على الإرث الحضاري والإنساني من خلال تهديمها وتدميرها دور العبادة للمسيحيين والشيعة في سورية والعراق.

والأغرب أن داعش، وجل عناصرها من الشباب وغير البالغين، وإن زعمت إنها تدعو إلى تطبيق شرع الله وفقا لما تؤمن به، فإنها لا تدعو إلى الله مطلقا ولا تتيح للآخرين معرفة الله الذي تؤمن به، إنما تسارع إلى ذبح وقتل كل من كان مسيحيا وشيعيا وعلويا وسنيا لم يكن من عناصرها ولم يؤمن بأفكارها.

في حين أن السلوك المنطقي لأية جماعة سوية واثقة من تعاليمها وأفكارها يقتضي قيامها بعرض ما تؤمن على الآخرين قبل قيامها باستهدافهم جسديا، ما يعني إن داعش مجموعة أسست لأهداف بعيدة عن التبشير الديني والعقائدي.

وفي هذا تجاوز واضح وخروج على الأعراف والقوانين الدولية، ففي حين نصت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 1948 على إن "لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره".

تأتي جماعة داعش لفرض أيديولوجيا معينة مليئة بالعنف والكراهية على طوائف أخرى فتصادر حق أفرادها في اختيار طريقة التعبد والحياة التي يؤمنون بها، وهي بهذا تثبت أنها لا تؤمن بعقيدة سماوية ولا بأعراف دولية.

ويبدو جليا ان داعش ومن يقف خلفها من دول وأجهزة مخابرات دولية تستخدم الدين لتحقيق أغراض سياسية، وهو أمر بالغ الخطورة لكون هذه الطريقة تهدد بانفجار ديني في المنطقة ولاسيما في العراق وسورية.

وتسببت الدعوة الأخيرة التي أطلقتها داعش وهددت فيها بتهديم دور العبادة المسيحية والمزارات الدينية والحضارية في كل من محافظات نينوى وكربلاء والنجف بتوتر ديني خطير وتصعيد أمني أدى إلى إعلان الجهاد من قبل رجال دين شيعة وسنة على حد سواء.

فقد أفتى الشيخ أحمد الكبيسي، أحد كبار رجال الدين السنة بوجوب قتال داعش معتبرا من يقتل في التصدي لها بأنه شهيد، وهي الفتوى التي انطلقت أيضا من النجف وقم الإيرانية حيث أفتى مراجع دين شيعة كبار بحكم مماثل.

ما دفع بعشرات الآلاف من الشباب والرجال من العراقيين إلى الاستجابة لفتاوى الجهاد ما ينذر بحرب واسعة في البلاد، ويهدد الأمن في منطقة الشرق الأوسط برمتها.

ويرى "مركز آدم" أن الجماعات المسلحة بشكل عام وداعش على وجه الخصوص تنامت بشكل لافت في السنوات الأخيرة وباتت تشكل تهديدا كبيرا لأرواح وممتلكات المواطنين العراقيين، ويحذر الجهات التي تدعم هذه المجاميع من مخاطر جدية ستترتب على انتشارها في المنطقة.

خصوصا وإنها تتألف في معظمها من مراهقين وعناصر غير ناضجة ولا توجد لها قيادة واضحة منضبطة ولا تتبنى مشروعا سياسيا سوى تبني العنف والتدمير.

ويجد المركز ضرورة تتضافر الجهود الدولية كافة لمواجهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد المنطقة والعالم، من خلال تجفيف منابع الدعم المالي واللوجستي الذي يتلقاه وتحريم رجال الدين السنة الانتماء له والانخراط في صفوفه وتحريم تقديم الدعم له طالما أن جميع عناصره من المسلمين السنة.

  

عباس سرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/20



كتابة تعليق لموضوع : داعش تهدد التعايش في الشرق الأوسط بسلوك ينافي الإسلام والأعراف الدولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي
صفحة الكاتب :
  اعلام د . وليد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلمات الفقراء في حب الحسين  : مجاهد منعثر منشد

 8 - الشيخ محمد علي اليعقوبي والانتخابات العراقية ثم أخوانيّاته وطرائفه  : كريم مرزة الاسدي

 الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 سياسة التراخيص الاستثمارية في العراق  : لطيف عبد سالم

  يتعامل بلغة التعيينات ويتفاهم بلغة القنادر!!  : خميس البدر

 ميركل تقدم دفعة جديدة لإصلاحات منطقة اليورو قبيل قمة أوروبية

 الصيام والطب (الجزء السادس) امراض القلب والصيام  : د . رافد علاء الخزاعي

 اقامة اول موكب حسيني بجرف الصخر بعد تطهيرها وتغيير اسمها لجرف النصر

 لماذا ترنح الدينار العراقي أمام الدولار الأمريكي  : فراس الغضبان الحمداني

 وزارة الموارد المائية تقوم برفع التجاوزات في مشروع المسيب  : وزارة الموارد المائية

 مقام الزهراء ومظلوميتها  : علي الزين

 هواء قيد الإنتظار  : جميل الجميل

 انخفاض كبير في الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية

 من وحي سفر الخروج  : عمار طلال

 الأمم المتحدة لباريس: حققوا في العنف ضد السترات الصفراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net