صفحة الكاتب : عباس سرحان

داعش تهدد التعايش في الشرق الأوسط بسلوك ينافي الإسلام والأعراف الدولية
عباس سرحان

عباس سرحان/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

سرعان ما أصدرت جماعة "داعش" تعليماتها التعسفية ضد المواطنين بعد ساعات من استيلائها على مدينة الموصل، فتوعدت في ما عرف بوثيقة المدينة بهدم المزارات التاريخية باعتبارها أوثانا ومنعت التدخين وخروج النساء وفرضت عليهن ارتداء زي معين.

وتضمنت "وثيقة المدينة" التي نشرتها مواقع تابعة لتنظيم داعش 16 نقطة، تبدأ بأوامر تفرض على النساء ارتداء الجلباب الفضفاض عند خروجهن للحاجة القصوى، وفقا لما قالت أنها تعاليم الشريعة الإسلامية و"هدي أمهات المؤمنين والصحابيات".

كما حرمت "داعش" في وثيقة المدينة الاتجار والتعاطي بـ(السكائر)، وتوعدت من يتعامل مع الحكومة العراقية بالموت ووصفت هذا التعامل بـ"الردة".

ويبدو واضحا إن إطلاق اسم "وثيقة المدينة" على الأوامر التي أصدرتها داعش في الموصل يحاكي ما عرف تاريخيا بـ"دستور المدينة" الذي أصدره الرسول الكريم "ص" بعد هجرته إلى المدينة المنورة. لكن الفارق يبدو كبيرا وواضحا بين أحكام دستور الرسول وبين الأحكام التي جاءت بها داعش.

فدستور المدينة الذي تم إصداره قبل نحو 1400 سنة، نظم بشكل حضاري إنساني شفاف، العلاقة بين المسلمين أنفسهم وبينهم وبين الآخرين من اليهود وغيرهم، وضم اثنين وخمسين بندا، خمسة وعشرون منها خاصة بأمور المسلمين، وسبعة وعشرون أخرى مرتبطة بتنظيم العلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى والمشركين.

وقد ضمن دستور المدينة لأصحاب الأديان الأخرى العيش مع المسلمين بحرية وسلام، وكفل لهم ممارسة شعائرهم حسب رغبتهم، ومن غير ضغط أو تضييق. لكنه فرض على الجميع وفي حال مهاجمة المدينة من قبل عدو، مجابهته وطرده.

هذه أبرز مبادئ دستور المدينة ويبدو الفرق واضحا بينه وبين وثيقة المدينة التي أصدرتها داعش بعد احتلالها مدينة الموصل، فدستور المدينة كرس احترام الحقوق المدنية والشخصية والعقائدية لسكان المدينة المنورة والساكنين في جوارها.

ولم يفرض عليهم الإيمان بالقوة كما لم يجبرهم على التخلي عن معتقداتهم، إنما نظم اختلافاتهم بوضعه أسسا للتعايش والقبول بالآخر، ومن الغريب أن تأتي جماعة بعد نحو 1400 سنة من صدور دستور المدينة، بوثيقة أخرى تنطوي على أحكام مغايرة لما جاء به الإسلام على الرغم من ادعائها بأنها حركة إسلامية.

وتبدو جماعة داعش ومن خلال جميع ممارساتها أنها غير معنية بكل ما له علاقة بحقوق الإنسان وحفظ التعايش الإنساني، فهي مسؤولة عن ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في سورية والعراق، كما هي من اشد الحركات التي تجاوزت على الإرث الحضاري والإنساني من خلال تهديمها وتدميرها دور العبادة للمسيحيين والشيعة في سورية والعراق.

والأغرب أن داعش، وجل عناصرها من الشباب وغير البالغين، وإن زعمت إنها تدعو إلى تطبيق شرع الله وفقا لما تؤمن به، فإنها لا تدعو إلى الله مطلقا ولا تتيح للآخرين معرفة الله الذي تؤمن به، إنما تسارع إلى ذبح وقتل كل من كان مسيحيا وشيعيا وعلويا وسنيا لم يكن من عناصرها ولم يؤمن بأفكارها.

في حين أن السلوك المنطقي لأية جماعة سوية واثقة من تعاليمها وأفكارها يقتضي قيامها بعرض ما تؤمن على الآخرين قبل قيامها باستهدافهم جسديا، ما يعني إن داعش مجموعة أسست لأهداف بعيدة عن التبشير الديني والعقائدي.

وفي هذا تجاوز واضح وخروج على الأعراف والقوانين الدولية، ففي حين نصت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 1948 على إن "لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره".

تأتي جماعة داعش لفرض أيديولوجيا معينة مليئة بالعنف والكراهية على طوائف أخرى فتصادر حق أفرادها في اختيار طريقة التعبد والحياة التي يؤمنون بها، وهي بهذا تثبت أنها لا تؤمن بعقيدة سماوية ولا بأعراف دولية.

ويبدو جليا ان داعش ومن يقف خلفها من دول وأجهزة مخابرات دولية تستخدم الدين لتحقيق أغراض سياسية، وهو أمر بالغ الخطورة لكون هذه الطريقة تهدد بانفجار ديني في المنطقة ولاسيما في العراق وسورية.

وتسببت الدعوة الأخيرة التي أطلقتها داعش وهددت فيها بتهديم دور العبادة المسيحية والمزارات الدينية والحضارية في كل من محافظات نينوى وكربلاء والنجف بتوتر ديني خطير وتصعيد أمني أدى إلى إعلان الجهاد من قبل رجال دين شيعة وسنة على حد سواء.

فقد أفتى الشيخ أحمد الكبيسي، أحد كبار رجال الدين السنة بوجوب قتال داعش معتبرا من يقتل في التصدي لها بأنه شهيد، وهي الفتوى التي انطلقت أيضا من النجف وقم الإيرانية حيث أفتى مراجع دين شيعة كبار بحكم مماثل.

ما دفع بعشرات الآلاف من الشباب والرجال من العراقيين إلى الاستجابة لفتاوى الجهاد ما ينذر بحرب واسعة في البلاد، ويهدد الأمن في منطقة الشرق الأوسط برمتها.

ويرى "مركز آدم" أن الجماعات المسلحة بشكل عام وداعش على وجه الخصوص تنامت بشكل لافت في السنوات الأخيرة وباتت تشكل تهديدا كبيرا لأرواح وممتلكات المواطنين العراقيين، ويحذر الجهات التي تدعم هذه المجاميع من مخاطر جدية ستترتب على انتشارها في المنطقة.

خصوصا وإنها تتألف في معظمها من مراهقين وعناصر غير ناضجة ولا توجد لها قيادة واضحة منضبطة ولا تتبنى مشروعا سياسيا سوى تبني العنف والتدمير.

ويجد المركز ضرورة تتضافر الجهود الدولية كافة لمواجهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد المنطقة والعالم، من خلال تجفيف منابع الدعم المالي واللوجستي الذي يتلقاه وتحريم رجال الدين السنة الانتماء له والانخراط في صفوفه وتحريم تقديم الدعم له طالما أن جميع عناصره من المسلمين السنة.

  

عباس سرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/20



كتابة تعليق لموضوع : داعش تهدد التعايش في الشرق الأوسط بسلوك ينافي الإسلام والأعراف الدولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الحسن
صفحة الكاتب :
  وائل الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net