صفحة الكاتب : علاء كرم الله

العراق بين هلالين أزمة مستمرة؟!
علاء كرم الله
لا أحد بالوقت الحاضر يعرف كيف ومتى ستنتهي أزمة العراق السياسية والأمنية والتي بدأت من بعد سقوط النظام السابق عام 2003 ولحد الآن والتي تتفاقم وتتأزم  بتقادم الوقت! وخاصة بعد تداعيات الأحداث الأخيرة بسقوط مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق بيد الأرهابين من (داعش) ومعهم باقي المنظمات الأرهابية ، والتهديدات التي تطال بقية المحافظات ومدنها وقصباتها وخاصة ( الأنبار- صلاح الدين – ديالى )، والتي تعتبر من الحواضن القوية للأرهابيين!!. أمريكا من جانبها لا زالت تنظر الى الأمور بعين المتفرج الشامت! وهي غير جادة تماما ومتباطأة في تقديم أية مساعدة عسكرية ممكنة للعراق!!! (( صرح (أنتوني كوردسمان) وهو محلل سياسي ورئيس مركز للدراسات السياسية والبحثية  في أمريكا بعد خروج الأمريكان من العراق وفق الأتفاقية الأمنية الموقعة بين الطرفين عام 2011 : بأن الأمريكان أجبروا على الخروج من العراق، وهذا ما سيدفعهم بأن  يجعلوا العراق جحيما لا يطاق! حتى تطلب الحكومة والشعب من الأمريكان التدخل لأنقاذ العراق!!)). ولو راقبنا  الخط البياني للأزمة السياسة والأمنية للعراق منذ خروج الأمريكان , ولحد الان لوجدنا حالة الأنحدار والنزول واضحة على مقياس الخط البياني الأمني والسياسي!!!، مما يدل على صدقية ما ذهب أليه المحلل السياسي الأمريكي (أنتوني كوردسمان)، وبتوضيح آخريمكننا القول أن الأمريكان هم وراء كل هذا التدهور الأمني ووراء كل الأزمات السياسية فهي تكيل بأكثر من مكيال وتلعب على أكثر من حبل!!، فأمريكا منذ أحتلالها العراق وكل زعاماتها السياسية ومسؤوليها يصرحون بأنهم يقفون مع العراق وهي بحقيقة الأمر تعمل على العكس من ذلك تماما!! وذلك  بتدمير العراق وأنهاكه وأنهائه وأستنزاف كل طاقاته وقدراته  البشرية والأقتصادية والمالية، وهذه الحقيقة المرة لم تعد خافية على أحد!!. ولا بد هنا من العودة الى جذور الأزمة وأصلها، وفي الحقيقة أن أزمة العراق من بعد سقوط النظام السابق هي أزمة طائفية بأمتياز!؟ وتتلخص بالسؤال: كيف يسمح للشيعة أن يحكموا بلدا مثل العراق؟؟!!، ولماذا لا يتقبله العالم أجمع؟! وأولهم أمريكا وبريطانيا؟؟!!. وأنا هنا بدوري أسأل لماذا وما السبب في ذلك؟! ويبقى هذا السؤال بدون جواب شافي؟!. فقد كان بأمكان الأمريكان بأعتبارهم صناع اللعبة السياسية والأعرف بكل تفاصيل الحياة العراقية بما فيها الحالة النفسية للمواطن العراقي!! أن يبدلوا نظام الرئيس السابق (صدام) بزعيم آخر شرط أن يكون من الطائفة (السنية)!! لكان العراق الآن جنة عدن!!، حيث ان أختلاف السعودية وباقي دول الخليج ومعها باقي الدول العربية مع العراق، هو لكون الرئيس السابق (صدام) كان يمثل مصدر خوف ورعب لهم!!، فهم يعرفون تماما مدى حماقته وتهوره في أي قرار ممكن أن يتخذه  بضرب وغزو مدنهم في أي وقت؟! كما فعلها مع الكويت!.فلو أبدل النظام السابق بنظام آخر يكون رئيسه (سنيا)! لكانت السعودية وباقي دول الخليج والدول العربية سارعت بتقديم كل المساعدات المالية( أطفاء كل ديونه) والعسكرية والمخابراتية من أجل دعم النظام الجديد وأستقراره وبالتالي أستقرار المنطقة الخليجية عموما!!. وهذه الحقيقة عبرت عنها السعودية بعد سقوط النظام السابق وأحتلاله من قبل الأمريكان،  فقد صرح وزير الخارجية السعودي: ( لقد طلبنا من امريكا أن تقضي على صدام  وان تبدل نظامه، ولكن ليس بنظام شيعي!!، فلم نكن نعلم بأن  أمريكا ستقدم العراق على طبق من ذهب لأيران!!). فكل ازمة العراق وأزمة المنطقة الخليجية عموما هي أزمة طائفية وصراع بين هلالين، أحدهما هلال (شيعي) جديد ظهر في سماء المنطقة العربية والعالم الأسلامي بعد نجاح الثورة الأيرانية عام 1979 بأسقاط  نظام الشاه السني الموالي لأمريكا والغرب!!،وأمتد هذا الهلال عبر سورية ولبنان وسطع وقوى أكثربعد سقوط نظام الرئيس العراقي السابق ومجيء الشيعة لحكم العراق! فلا يمكن  والحالة هذه  ان يسمح لهذا الهلال ان يتمدد ويسطع نجمه أكثر بل لا بد من تظافر الجهود لتحجيم هذا الهلال!!، وبين هلال سني كان المسيطر الوحيد على سماء المنطقة العربية والعالم الأسلامي منذ أكثر من 500 عام!!، كهلال وحيد لا مجال ولن يسمح  أن يكون هلال غيره أو حتى معه!!. وفي تصريح للملك عبد الله ملك الأردن خير دليل على ذلك! (لا نسمح بأن يتمدد الهلال الشيعي أكثر ولا بد من تحجيمه!).أمريكا من جانبها تعرف ما ينفع العراق تماما وما يجعله بلدا مستقرا آمنا وكان بأمكانها فعل ذلك بأن تنصب أحد المعارضين السنة أو من العسكر الهاربين من جور (صدام) وتقدم له كل الدعم والنجاح وتأمر كل دول الخليج أن تقدم للعراق كل المساعدات الممكنة،ولكنها عملت عكس ذلك تماما؟! ووفق ما تقتضيه مصالحها الستراتيجية العليا، بجعل هذه المنطقة بؤرة صراع ونزاعات ومؤامرات!، فأن استقرار المنطقة الخليجية لا يلبي المصالح الأمريكية التي تقتضي أن تكون هذه المنطقة منطقة ملتهبة على الدوام، فأذا أستقرت المنطقة لمن ستصدر صفقات السلاح الضخمة التي تبلغ عشرات المليارات!! الى الصومال أو الى أرتيريا!!!. لذا جاءت أمريكا بالشيعة ليحكموا العراق بخدعة الديمقراطية!!  ولكونهم يمثلون الغالبية السكانية 66% لا حبا بهم  بل من أجل خلق حالة من الأضطراب! حيث أنها تعلم جيدا بأن ذلك يصب في صالح أيران التي تعتبر شرطي الخليج الحالي!! وهي تعرف تماما أن مثل هذا الأمرسوف يستفز مشاعر ويخلق هواجس الخوف لدى عموم دول المنطقة ودول  الجوار بما فيها تركيا السنية التوجه!! وسوف يوقد فتيل الطائفية ليس في العراق حسب بل في عموم المنطقة! وهذا ما حصل تماما!!. وهنا اريد أن أوضح شيء من وجهة نظري حيث أرى أن القيادات الشيعية التي كانت جلها في أيران لم يتوقعوا من أمريكا أن تقدم لهم السلطة بهذه السهولة؟! وأضيف هنا بأنهم تفاجأوا بذلك؟!، والمعروف عن الشيعة انهم ليسوا طلاب حكم وسلطة عكس ما يروج عنهم!؟ بقدر ما هم حريصون على الحفاظ على مقدساتهم وطقوسهم الدينية الحسينية!!، وهم على أستعداد أن يوالوا كل حاكم ورئيس دولة ويعاضدوه أي كان دينه ومذهبه أن أحترم عقائدهم الدينية وأعطاهم الحرية بممارسة كل طقوسهم ومعتقداتهم ومآثرهم الحسينية!! وما أنتفاضتهم عام 1991 الا بسبب الضغوط والمضايقات التي مارسها النظام السابق ضد طقوسهم ومعتقداتهم الدينية حيث وصل الأمر بمنعهم عن ذلك؟!. كما أن التاريخ الأسلامي يحدثنا كيف ان الأمام الحسن (ع) تنازل عن الخلافة الى معاوية بن أبي سفيان حفاظا على دماء المسلمين رغم أعتراض الكثرة الكثيرة من المسلمين الذين أنتخبوه خليفة عليهم بعد استشهاد والده الأمام علي (ع).نعود الى أصل الموضوع  فالشيعة تفاجأوا بما آلت أليه الأمور وعندما وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها أصحاب ملك وسلطة وقيادة!!!، ولكنهم والحق يقال وبعد تجربة العشر سنوات التي مضت أثبتوا فشلهم الذريع في ذلك!!!، ومن المؤسف أن نذكر هنا بأن الكثير من القيادات الشيعية السياسية والحزبية بهرتهم بهرجة السلطة وبريقها ومفاتنها فنسوا الكثير من المباديء والقيم التي ناظلوا من اجلها ونادوا بها؟؟!!. وهكذا وضعت أمريكا شيعة العراق في فوهة المدفع وأحاطتهم بأجواء  من الفوضى والأضطراب وعدم الأستقرار وفتحت عليهم الحدود والأبواق الأعلامية وكل ابواب جهنم وجعلت منهم طعما سهلا للأرهاب!!؟ كما وشوهت الكثير من تاريخهم وألحقت بهم أذا كبيرا !!. نعود الى صلب الموضوع ،فأمريكا تقف موقف المتفرج أزاء ما يجري بالعراق وتراقب مجريات الأمور وتنظر الى كل ما يجري وفق مصالحها؟!، فالصراع هو كان ولا يزال صراع مصالح بين أمريكا من جهة وبين أيران من جهة وبين السعودية وباقي دول الخليج وتركيا من جهة أخرى، ومع الأسف أن العراق هو بؤرة ذلك الصراع وفرس الرهان في تلك المصالح، وأمريكا تنتظرمن المتصارعين في العراق من يقدم لها من التنازلات اكثرلكي تكون معه!!. أرى ان أمريكا ستعمل على ابقاء صراع الهلالين (الشيعي والسني) قائما في المنطقة عموما وفي العراق على وجه التحديد، ولهذا هي تدفع بالضغط على المالكي أن يقبل بحكومة الشراكة الوطنية التي يعرف الجميع وأولهم الأمريكان بأنها  ستكون حكومة ضعيفة وغير منسجمة ومعدومة الثقة بين جميع أطرافها وهذه الحكومة بالتالي تعني استمرار للفوضى  والصراع بين الأحزاب وبين الهلالين بشكل أوضح !! وهذا هو المطلوب والمراد لأضعاف كل الأطراف المتناحرة وجعل مسألة الوفاق والتعايش السلمي بين الهلالين ! أمر مستحيل عندها تبدأ صفحة تقسيم العراق وحسب ما مخطط لذلك منذ اكثر من عشرين عام! والله المستعان على ما يفعلون.
خارج الموضوع: توصف السياسة بأنها فن الكذب، وأمريكا خير من طبق ذلك فهي كذبت على العراقيين قيادة وشعبا ولازالت تكذب وستستمر في ذلك. ورغم أختلافي مع أيران في الكثير الكثير من الأمور ولكن أيران صدقت تماما عندما وصفت أمريكا بأنها الشيطان الأكبر.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/22



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين هلالين أزمة مستمرة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد ابراهيم ، في 2014/06/27 .

الله يبارك فيك



• (2) - كتب : سمير عبد الرضا ، في 2014/06/27 .

مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

• (3) - كتب : نبيل محمود ، في 2014/06/27 .

مشكووور




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . اكرم جلال
صفحة الكاتب :
  د . اكرم جلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المهندس يوسف الشيخ امينا عاما للعتبة العلوية المقدسة

 اهم المواقع الأثرية التي دمرها الإرهابيون والتکفیریون في العراق؟ ( مصور )

 أبطال المديرية العامة للاستخبارات والأمن بالتنسيق مع طيران التحالف يدمرون عدة مواقع مهمة لداعش  : وزارة الدفاع العراقية

 مكافحة الاجرام تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الأختلال .....قبل الأحتلال !!  : عبد الهادي البابي

 بين الرياضة والسياسة بطولة خليجي 21؟!  : علاء كرم الله

 هيئة الحماية الاجتماعية تطلق مطلع أيلول 2017 برنامجا تجريبيا عن التحويلات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وصول جهاز حديث لمستشفى تابع للعتبة الحسينية لرفع الحصى والشظايا والأجسام الغريبة من الجسم

 أيها المهاجر لا تتزوج من اجنبية كما فعل زاير حسن  : احمد طابور

 حمديه الجاف ...... نموذج للفساد العراقي  : مضر الدملوجي

 بالصور : هيئة الزهراء (عليها السلام) تجسِّد واقعة الطَّف بعمل تمثيلي كبير

 فاطمة ناعوت وسليم العوا  : مدحت قلادة

 هل هلالك ياشعبان  : سعيد الفتلاوي

  وزير الغفلة؟  : كفاح محمود كريم

 زيارة وفد المرجع السيد علي السيستاني للاجئين السوريين في مدينة القائم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net