صفحة الكاتب : علاء كرم الله

العراق بين هلالين أزمة مستمرة؟!
علاء كرم الله
لا أحد بالوقت الحاضر يعرف كيف ومتى ستنتهي أزمة العراق السياسية والأمنية والتي بدأت من بعد سقوط النظام السابق عام 2003 ولحد الآن والتي تتفاقم وتتأزم  بتقادم الوقت! وخاصة بعد تداعيات الأحداث الأخيرة بسقوط مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق بيد الأرهابين من (داعش) ومعهم باقي المنظمات الأرهابية ، والتهديدات التي تطال بقية المحافظات ومدنها وقصباتها وخاصة ( الأنبار- صلاح الدين – ديالى )، والتي تعتبر من الحواضن القوية للأرهابيين!!. أمريكا من جانبها لا زالت تنظر الى الأمور بعين المتفرج الشامت! وهي غير جادة تماما ومتباطأة في تقديم أية مساعدة عسكرية ممكنة للعراق!!! (( صرح (أنتوني كوردسمان) وهو محلل سياسي ورئيس مركز للدراسات السياسية والبحثية  في أمريكا بعد خروج الأمريكان من العراق وفق الأتفاقية الأمنية الموقعة بين الطرفين عام 2011 : بأن الأمريكان أجبروا على الخروج من العراق، وهذا ما سيدفعهم بأن  يجعلوا العراق جحيما لا يطاق! حتى تطلب الحكومة والشعب من الأمريكان التدخل لأنقاذ العراق!!)). ولو راقبنا  الخط البياني للأزمة السياسة والأمنية للعراق منذ خروج الأمريكان , ولحد الان لوجدنا حالة الأنحدار والنزول واضحة على مقياس الخط البياني الأمني والسياسي!!!، مما يدل على صدقية ما ذهب أليه المحلل السياسي الأمريكي (أنتوني كوردسمان)، وبتوضيح آخريمكننا القول أن الأمريكان هم وراء كل هذا التدهور الأمني ووراء كل الأزمات السياسية فهي تكيل بأكثر من مكيال وتلعب على أكثر من حبل!!، فأمريكا منذ أحتلالها العراق وكل زعاماتها السياسية ومسؤوليها يصرحون بأنهم يقفون مع العراق وهي بحقيقة الأمر تعمل على العكس من ذلك تماما!! وذلك  بتدمير العراق وأنهاكه وأنهائه وأستنزاف كل طاقاته وقدراته  البشرية والأقتصادية والمالية، وهذه الحقيقة المرة لم تعد خافية على أحد!!. ولا بد هنا من العودة الى جذور الأزمة وأصلها، وفي الحقيقة أن أزمة العراق من بعد سقوط النظام السابق هي أزمة طائفية بأمتياز!؟ وتتلخص بالسؤال: كيف يسمح للشيعة أن يحكموا بلدا مثل العراق؟؟!!، ولماذا لا يتقبله العالم أجمع؟! وأولهم أمريكا وبريطانيا؟؟!!. وأنا هنا بدوري أسأل لماذا وما السبب في ذلك؟! ويبقى هذا السؤال بدون جواب شافي؟!. فقد كان بأمكان الأمريكان بأعتبارهم صناع اللعبة السياسية والأعرف بكل تفاصيل الحياة العراقية بما فيها الحالة النفسية للمواطن العراقي!! أن يبدلوا نظام الرئيس السابق (صدام) بزعيم آخر شرط أن يكون من الطائفة (السنية)!! لكان العراق الآن جنة عدن!!، حيث ان أختلاف السعودية وباقي دول الخليج ومعها باقي الدول العربية مع العراق، هو لكون الرئيس السابق (صدام) كان يمثل مصدر خوف ورعب لهم!!، فهم يعرفون تماما مدى حماقته وتهوره في أي قرار ممكن أن يتخذه  بضرب وغزو مدنهم في أي وقت؟! كما فعلها مع الكويت!.فلو أبدل النظام السابق بنظام آخر يكون رئيسه (سنيا)! لكانت السعودية وباقي دول الخليج والدول العربية سارعت بتقديم كل المساعدات المالية( أطفاء كل ديونه) والعسكرية والمخابراتية من أجل دعم النظام الجديد وأستقراره وبالتالي أستقرار المنطقة الخليجية عموما!!. وهذه الحقيقة عبرت عنها السعودية بعد سقوط النظام السابق وأحتلاله من قبل الأمريكان،  فقد صرح وزير الخارجية السعودي: ( لقد طلبنا من امريكا أن تقضي على صدام  وان تبدل نظامه، ولكن ليس بنظام شيعي!!، فلم نكن نعلم بأن  أمريكا ستقدم العراق على طبق من ذهب لأيران!!). فكل ازمة العراق وأزمة المنطقة الخليجية عموما هي أزمة طائفية وصراع بين هلالين، أحدهما هلال (شيعي) جديد ظهر في سماء المنطقة العربية والعالم الأسلامي بعد نجاح الثورة الأيرانية عام 1979 بأسقاط  نظام الشاه السني الموالي لأمريكا والغرب!!،وأمتد هذا الهلال عبر سورية ولبنان وسطع وقوى أكثربعد سقوط نظام الرئيس العراقي السابق ومجيء الشيعة لحكم العراق! فلا يمكن  والحالة هذه  ان يسمح لهذا الهلال ان يتمدد ويسطع نجمه أكثر بل لا بد من تظافر الجهود لتحجيم هذا الهلال!!، وبين هلال سني كان المسيطر الوحيد على سماء المنطقة العربية والعالم الأسلامي منذ أكثر من 500 عام!!، كهلال وحيد لا مجال ولن يسمح  أن يكون هلال غيره أو حتى معه!!. وفي تصريح للملك عبد الله ملك الأردن خير دليل على ذلك! (لا نسمح بأن يتمدد الهلال الشيعي أكثر ولا بد من تحجيمه!).أمريكا من جانبها تعرف ما ينفع العراق تماما وما يجعله بلدا مستقرا آمنا وكان بأمكانها فعل ذلك بأن تنصب أحد المعارضين السنة أو من العسكر الهاربين من جور (صدام) وتقدم له كل الدعم والنجاح وتأمر كل دول الخليج أن تقدم للعراق كل المساعدات الممكنة،ولكنها عملت عكس ذلك تماما؟! ووفق ما تقتضيه مصالحها الستراتيجية العليا، بجعل هذه المنطقة بؤرة صراع ونزاعات ومؤامرات!، فأن استقرار المنطقة الخليجية لا يلبي المصالح الأمريكية التي تقتضي أن تكون هذه المنطقة منطقة ملتهبة على الدوام، فأذا أستقرت المنطقة لمن ستصدر صفقات السلاح الضخمة التي تبلغ عشرات المليارات!! الى الصومال أو الى أرتيريا!!!. لذا جاءت أمريكا بالشيعة ليحكموا العراق بخدعة الديمقراطية!!  ولكونهم يمثلون الغالبية السكانية 66% لا حبا بهم  بل من أجل خلق حالة من الأضطراب! حيث أنها تعلم جيدا بأن ذلك يصب في صالح أيران التي تعتبر شرطي الخليج الحالي!! وهي تعرف تماما أن مثل هذا الأمرسوف يستفز مشاعر ويخلق هواجس الخوف لدى عموم دول المنطقة ودول  الجوار بما فيها تركيا السنية التوجه!! وسوف يوقد فتيل الطائفية ليس في العراق حسب بل في عموم المنطقة! وهذا ما حصل تماما!!. وهنا اريد أن أوضح شيء من وجهة نظري حيث أرى أن القيادات الشيعية التي كانت جلها في أيران لم يتوقعوا من أمريكا أن تقدم لهم السلطة بهذه السهولة؟! وأضيف هنا بأنهم تفاجأوا بذلك؟!، والمعروف عن الشيعة انهم ليسوا طلاب حكم وسلطة عكس ما يروج عنهم!؟ بقدر ما هم حريصون على الحفاظ على مقدساتهم وطقوسهم الدينية الحسينية!!، وهم على أستعداد أن يوالوا كل حاكم ورئيس دولة ويعاضدوه أي كان دينه ومذهبه أن أحترم عقائدهم الدينية وأعطاهم الحرية بممارسة كل طقوسهم ومعتقداتهم ومآثرهم الحسينية!! وما أنتفاضتهم عام 1991 الا بسبب الضغوط والمضايقات التي مارسها النظام السابق ضد طقوسهم ومعتقداتهم الدينية حيث وصل الأمر بمنعهم عن ذلك؟!. كما أن التاريخ الأسلامي يحدثنا كيف ان الأمام الحسن (ع) تنازل عن الخلافة الى معاوية بن أبي سفيان حفاظا على دماء المسلمين رغم أعتراض الكثرة الكثيرة من المسلمين الذين أنتخبوه خليفة عليهم بعد استشهاد والده الأمام علي (ع).نعود الى أصل الموضوع  فالشيعة تفاجأوا بما آلت أليه الأمور وعندما وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها أصحاب ملك وسلطة وقيادة!!!، ولكنهم والحق يقال وبعد تجربة العشر سنوات التي مضت أثبتوا فشلهم الذريع في ذلك!!!، ومن المؤسف أن نذكر هنا بأن الكثير من القيادات الشيعية السياسية والحزبية بهرتهم بهرجة السلطة وبريقها ومفاتنها فنسوا الكثير من المباديء والقيم التي ناظلوا من اجلها ونادوا بها؟؟!!. وهكذا وضعت أمريكا شيعة العراق في فوهة المدفع وأحاطتهم بأجواء  من الفوضى والأضطراب وعدم الأستقرار وفتحت عليهم الحدود والأبواق الأعلامية وكل ابواب جهنم وجعلت منهم طعما سهلا للأرهاب!!؟ كما وشوهت الكثير من تاريخهم وألحقت بهم أذا كبيرا !!. نعود الى صلب الموضوع ،فأمريكا تقف موقف المتفرج أزاء ما يجري بالعراق وتراقب مجريات الأمور وتنظر الى كل ما يجري وفق مصالحها؟!، فالصراع هو كان ولا يزال صراع مصالح بين أمريكا من جهة وبين أيران من جهة وبين السعودية وباقي دول الخليج وتركيا من جهة أخرى، ومع الأسف أن العراق هو بؤرة ذلك الصراع وفرس الرهان في تلك المصالح، وأمريكا تنتظرمن المتصارعين في العراق من يقدم لها من التنازلات اكثرلكي تكون معه!!. أرى ان أمريكا ستعمل على ابقاء صراع الهلالين (الشيعي والسني) قائما في المنطقة عموما وفي العراق على وجه التحديد، ولهذا هي تدفع بالضغط على المالكي أن يقبل بحكومة الشراكة الوطنية التي يعرف الجميع وأولهم الأمريكان بأنها  ستكون حكومة ضعيفة وغير منسجمة ومعدومة الثقة بين جميع أطرافها وهذه الحكومة بالتالي تعني استمرار للفوضى  والصراع بين الأحزاب وبين الهلالين بشكل أوضح !! وهذا هو المطلوب والمراد لأضعاف كل الأطراف المتناحرة وجعل مسألة الوفاق والتعايش السلمي بين الهلالين ! أمر مستحيل عندها تبدأ صفحة تقسيم العراق وحسب ما مخطط لذلك منذ اكثر من عشرين عام! والله المستعان على ما يفعلون.
خارج الموضوع: توصف السياسة بأنها فن الكذب، وأمريكا خير من طبق ذلك فهي كذبت على العراقيين قيادة وشعبا ولازالت تكذب وستستمر في ذلك. ورغم أختلافي مع أيران في الكثير الكثير من الأمور ولكن أيران صدقت تماما عندما وصفت أمريكا بأنها الشيطان الأكبر.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/22



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين هلالين أزمة مستمرة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد ابراهيم ، في 2014/06/27 .

الله يبارك فيك



• (2) - كتب : سمير عبد الرضا ، في 2014/06/27 .

مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

• (3) - كتب : نبيل محمود ، في 2014/06/27 .

مشكووور




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا نريد لجامعاتنا وأكاديمينا؟  : ا . د . عبد الرزاق العيسى

 عاجل: هيئة الحشد الشعبي تُضايق قوات العتبات المقدسة باستخدام سياسة التمييز والإقصاء ومصادرة الحقوق.

 في مواجهة الدعايات المضلِّلَة  : د . عبد الخالق حسين

 صندوق ربيرتوسيمتا يطلق منحة (تمتين) لتعزيز المبادرات الفنية  : اعلام وزارة الثقافة

 في الطّريقِ الى كربلاء (2) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 انجاز طبع البطاقة التموينية لجميع المحافظات باستثناء نينوى ومحافظات الاقليم  : اعلام وزارة التجارة

 الشريفي: المفوضية تشكل فرق جوالة وتدعو المواطنين لمراجعة مراكز تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وثيقة الشرف... هل هي جرعة أمل؟  : حيدر عاشور

 مصدر فرنسي : امير قطر في زيارته الاخيرة الى غزة ،،، خان المقاومة الفلسطينية لصالح اسرائيل !!  : شبكة فدك الثقافية

 التاريخ يساند الجزائر وروح الثأر تحفز السنغال في نهائي أمم أفريقيا

 وكيل الداخلية الاقدم... يناقش مستجدات صياغة مناهج التدريب الامني و الاستخباري للمرحلة الحالية والمستقبلية  : وزارة الداخلية العراقية

 بعد تهجم أحد أبواق نظام القبيلة الخليفية على مقام المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظه الوارف.  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 علی ابواب الحزن  : عبد الخالق الفلاح

 استقالة جماعية لمكاتب قنوات "ANB" و"العربية" و"العربية الحدث" بالعراق احتجاجاً على سياستهما

 أجراس تقرع وآذان صماء  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net