صفحة الكاتب : نزار حيدر

الغاء (4) فشل
نزار حيدر
   ما يمر به العراق الان من ظرف خطير يتهدد العملية السياسية برمتها، لا يمكن تجاوزه ما لم نعالج الأسباب التي أدت الى ذلك، ولا يمكن معالجة الأسباب ما لم نتحدث مع بعضنا بصوت مرتفع بعيدا عن سياسات الترهيب والتخويف والتخوين والطعن بالولاءات والمزايدات بالمواقف والتشبث بالعبارة البائسة (ليس وقتها) لتكميم الأفواه وتبرئة الفاشلين والحيلولة دون اطلاع الرأي العام العراقي على حقيقة الأوضاع، والذي يريدونه للذبح فقط من دون ان يسأل او يناقش.
   في هذا المقال سأتحدث عن أربعة أمور فشل بها الساسة العراقيون، وتحديدا الشيعة، فشلا ذريعا انتجت الحاضر البائس، وما لم نحوّل الفشل في الامور الأربعة التالية، فسيتكرر المشهد ببن فترة واخرى.
   الامر الاول: الفشل في نقل المعركة الى عقر دار نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، والذي يعرف الجميع انه يلعب، ومنذ سقوط الصنم ولحد الان، دورا مفصليا في كل المساعي الرامية الى تدمير العملية السياسية الجديدة، وهو المنبع الاول والأخير للإرهاب الذي يدمر العراق الجديد.
   لقد ظل نظام القبيلة وعلى مدى (11) عاما يمارس لعبته القذرة في ملعبنا وعلى ارضنا، في الوقت الذي كان علينا ان ننقل اللعب الى ارضه وفي عقر داره، لنشغله ببضاعته، وهو امر يسير جدا لو كان القادة يمتلكون ولو قليلا من الذكاء والفطنة والحكمة وبعد النظر.
   لقد فشلنا في صناعة اعلام يؤثر في ملعبهم، وفشلنا في مد الخطوط مع الداخل، وفشلنا في فضحهم في المجتمع الدولي، بل فشلنا في تحصين أسرارنا عنهم، عندما نجحوا في خداع عدد من المسؤولين العراقيين، الشيعة تحديدا، ليكونوا طابورا خامسا لهم في ملعبنا، تخيل؟!.
   وصدق أمير المؤمنين (ع) الذي قال {وَقُلْتُ لَكُمُ: اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ، فَوَاللهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ في عُقْرِ دَارِهِمْ إِلاَّ ذَلُّوا، فَتَوَاكَلْتُمْ وَتَخَاذَلتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الغَارَاتُ، وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الاَْوْطَانُ}.
   الامر الثاني: ان السياسيين فشلوا في حل مشاكلهم التي استمرت لحد الان (11) عاما، وأخص منهم بالذكر السياسيين الشيعة الذين جمعتهم المرجعية الدينية بعد ان فرقتهم، لعقود طويلة، انانياتهم ومصالحهم الحزبية والعائلية الضيقة، فلقد انشغلوا بصراعاتهم الشخصية وبالصراع على السلطة، وتركوا التفكير والتخطيط الاستراتيجي لبناء الدولة وتنظيم العلاقات الاستراتيجية مع بعضهم ومع شركاء الوطن.
   والغريب في الامر، انهم كلهم يدّعون انهم نتاج المرجعية الدينية التي يدّعون انها اسستهم ورعتهم وعلمتهم وربتهم ونظمتهم، بل ان كلهم يدعون انهم نتاج حركة ومدرسة الشهيد الصدر الاول (قدس سره) وأنهم كلهم يبكون على الحسين الشهيد (ع) ويلطمون ويخوطون قِدرهُ في عاشوراء ويقيمون المآتم في مكاتبهم ووزاراتهم، ويذهبون اليه (ع) سيرا على الأقدام في الاربعين ولهم موكب في كربلاء المقدسة لتوزيع الطعام على الزوار، ولعل موكب (مختار العصر) كان الأكبر والاضخم في الاربعين الماضية، ومع كل هذا اختلفوا وتشتتوا وتمزقوا حتى باتوا مصداق قول أمير المؤمنين (ع {وَإِنِّي وَاللهِ لاََظُنُّ هؤُلاءِ القَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ، بِاجْتِماعِهمْ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ}.
   الامر الثالث: انهم فشلوا في صناعة رٓمْزَيْ القوة والمنعة لكل دولة في هذا العالم، الا وهما الأسرار والهيبة، فالدول بأسرارها لذلك عندها الأمن القومي فوق كل اعتبار، فهي تجيّش الجيوش وتقود الحروب من اجل أمنها القومي، اما العراق فهو دولة بلا اسرار، وأتذكر مرة وصلتني رسالة السيد مستشار الأمن الوطني السابق كان قد كتبها بخط يده الى السيد رئيس الجمهورية يطلب منه نقل خدماته الى رئاسة الجمهورية ليستمر مرتبه الشهري فلا ينقطع، وذلك بعد ان انتهى العقد الذي كان قد وقعه مع (بريمر) والذي تم تعيينه على أساسه كمستشار للأمن الوطني في قصة معروفة، وصلتني صورة من رسالته على بريدي الاليكتروني بعد اقل من ساعتين من إرساله لها للرئيس، استغربت وتساءلت مع نفسي: ترى لو ان الأسرار الخاصة للمستشار الأمني تتسرّب بهذه السرعة فما بالك بأسرار الدولة؟.
   اما الهيبة فلقد ثبت بالدليل القاطع ان العراق كدولة ليس له اية هيبة لا عند العراقيين ولا عند دول الجوار والمجتمع الدولي، ولعل في الحوار المتلفز يوم امس مع السيد وزير الدفاع بالوكالة، خير دليل على ما أقول، كما ان في قصص (حمودي) ادلة كثيرة على ذلك.
   الامر الرابع: هو انهم فشلوا في بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة الأميركية، والتي نعرف جميعا انها علاقات مصالح اولا واخيرا، ليس فيها مبادئ وليس فيها صداقات دائمة ولا عداوات دائمة، وإنما مصالح دائمة.
   لقد فشلوا، خاصة الساسة الشيعة، في صناعة مجموعات ضغط هنا في واشنطن، وفشلوا حتى في بناء ابسط جسور الثقة مع مراكز القرار والأبحاث والاعلام، كما فشلوا في تبادل الأفكار بشكل سليم، فتخيل ان دولة رئيس الوزراء يضطر، في احدى زياراته للولايات المتحدة، لتبديل المترجم (3) مرات في اجتماع واحد لانه كان يفشل في نقل الفكرة بشكل سليم للجانب الاميركي، وذات مرة اضطر السيد وزير خارجيته للتدخل من اجل ترجمة كلامه بشكل سليم، تخيل؟!.
   انهم يتخبّطون في علاقتهم مع واشنطن، فبينما اعتبر السيد رئيس مجلس الوزراء ان تاريخ (12/31) يوم (إنجاز اهل الغيرة) على حد قول اللافتات التي ملأ بها العراق والعاصمة بغداد تحديدا، يعود اليوم ليتوسل الادارة ويطلب منها توجيه ضربات جوية ضد مواقع الارهابيين!!.
   وهكذا خسرنا أصدقاءنا في واشنطن بعد ان كان القائد العام للقوات المسلحة في اعظم دولة في العالم، واقصد به الرئيس بوش، صديقنا، فلم يعد عندنا حتى موظف بسيط في الخارجية الأميركية صديق لنا، على حد قول سعادة السفير العراقي في واشنطن.
   يجب ان تتغير العقلية قبل ان تتغير الاسماء والهويات والشعارات، فنحن نعيش في محيط تحكمه الذئاب، لا يمكن ان نحقق فيه مصالحنا الاستراتيجية قبل ان نبني علاقاتنا على أسس سليمة تقوم على مفهوم المصالح المتبادلة بعيدا عن التنظير الإنشائي والمبادئ المزيّفة التي نعلّق عليها اخفاقاتنا وفشلنا وهزائمنا.
   21 حزيران 2014
                    للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/22



كتابة تعليق لموضوع : الغاء (4) فشل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الداخلية يصدر اوامر بحماية المواطنين

 ما قبل التعددية  : نزار حيدر

  لقد بعتك ديني!  : محمد تقي الذاكري

 رسالة إلى ملك آل سعود.. دماء الشيخ النمر ستخلعُ مسامير عرشك كما خلعت دماء الشهيد الشيخ شحاته مسامير عرش فرعون مصر وطاغوتها مرسي  : علي السراي

 وفد المرجعية الدينية العليا يتفقد عوائل الشهداء في ناحية الرضوية وحي الكرامة في النجف الاشرف

 الجبوري يدعو عشائر وساسة الأنبار الى دعم القوات الأمنية  : وكالة خبر للانباء

 تنويه هام موافقة وزيرة الصحة على فتح دورات تأهيلية للاطباء  : وزارة الصحة

 البعث بوجههِ الجديد  : اسعد الحلفي

  وزارة العمل تحدد آلية للاعتراض والتظلم للمستبعدين من قانون الحماية الاجتماعية الجديد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معمل سمنت كربلاء المقدسة يحقق الطاقة العقدية بعد استكمال تأهيله من قبل شركة لافا رج الفرنسية "   : وزارة الصناعة والمعادن

 صورُ شهداءِ الحشدِ الشّعبيِّ تتصدّرُ واجهاتِ المواكبِ الحسينيّةِ الخدميّةِ فيْ كربلاءَ المقدّسةِ

 فقه الموت والرحلة الى الآخرة  : محمد السمناوي

 الانتقال للدعم العملي للمتظاهرين  : ماجد زيدان الربيعي

  ابو طبر ونظرية المؤامرة  : احمد المبرقع

 بلطجية الرفيق حاشوش في المطار  : حامد زامل عيسى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net