صفحة الكاتب : محمد المبارك

ورحل النور
محمد المبارك

عندما تُخبَر برحيل من هم في قلبك أعزاء وفي حياتك أوفياء بودك لو أن الموت قد كذب ومن أخبرك لم يصدق لأن من أعظم ما تقاسيه في أيامك فقد الحبيب والعزيز فرحيله يعلن انطفاء البسمة على شفتيك فيعز صبرك وتجلدك..

يقول الشاعر:- 

ثلاث يعز الصبر عند حلولها ...  ويذهل عنها عقل كل لبيب 

خروج اضطرار من بلاد تحبها ...  وفرقة أخوان وفقد حبيب (1)

وما يسليك ويشد من أزرك عندما تعلم بأن هذا الراحل من أهل الكرم عند الله فأمثال هؤلاء لا يموتون وإن فنت أجسادهم فهم باقون فكرا وإيمانا وخلقا ومكانتهم في قلوب الناس لا تخبو ، يقول الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي ( موتوا لتعيشوا فوالله ما عاش ذليل ولا مات كريم)(2).  

فراحلنا يرحمه الله من هذا النوع الذي عاش حياته وقد أغدقها بكرمه للآخرين وعليهم راجيا بذلك عفو ربه وثوابه ، وكرّس جلّ حياته في خدمة مجتمعه والرقي به نحو الافضل ذاك هو الاخ والصديق والزميل العزيز الفاضل الاستاذ قاسم بن عباس بن محمد المؤمن ( رحمه الله).. 

هذا الأستاذ ربما الكثير لم يعرفه أو يتعرف عليه إلا بعد رحيله وإعلان التحاقه بالرفيق الاعلى ولم يعلم عنه إلا وقت وساعة رحيله فقط ، فمن يا ترى هذا الرجل وماذا قدم لمجتمعه ولجيله ولنفسه. 

•       السيرة الذاتية والمسيرة التعليمية : -

(ولد الأستاذ قاسم عباس المؤمن في مدينة المبرز في 1\1\ 1398هـ )(3) ، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الطبري ، ثم مدرسة خالد بن الوليد المتوسطة ، أما تعليمه في المرحلة الثانوية فكان بالهفوف بمدرسة الملك فهد ، وأما تعليمه الجامعي فقد ألتحق بجامعة الملك فيصل بالاحساء ليتخرج منها عام 1420هـ ، ويلتحق بسلك التعليم في ( 4\6\1420هـ)(4). ويتعين وأول ماتعين في سراة عبيدة في جنوب المملكة ليرجع إلى الاحساء وينتقل بعد ذلك إلى الدمام لمدة سنتين في مدرسة عين جالوت سنة معلما وسنة أخرى أمين لمصادر التعلم بنفس المدرسة فيكر راجعا إلى الاحساء( أمين لمصادر التعلم في مدرسة الامام الغزالي الابتدائية منذ 10\10\1431هـ ، وحتى وفاته )(5). 

•       الدراسة الدينية ( الحوزوية):- 

أبى أستاذنا الراحل إلا أن يكون متعلما على سبيل نجاة ورفض أن يكون من الذين ليس لهم من الدنيا إلا الحظ الرخيص فعمل على التعلم وطلب العلم عن طريق التتلمذ على يد بعض العلماء وأهل الفضل الذين منهم سماحة الشيخ جواد الدندن الذي درس عنده ( المسائل المنتخبة) وعقائد الإمامية للشيخ المظفر ودروس في العقيدة الاسلامية للشيخ محمد تقي مصباح اليزدي درسه عند سماحة السيد محمد رضا نجل سماحة آية الله السيد طاهر السلمان ( حفظه الله). 

(ودرس الاستاذ الراحل في الفترة المسائية في الحوزة العلمية بالاحساء لمدة ثلاث سنوات عند الكثير من الفضلاء وعلى رأسهم السيد علي الناصر الاحسائي وسماحة السيد محمد أمين نجل آية الله السيد محسن السلمان وسماحة الشيخ محمد المرهون وسماحة الشيخ عبد الكريم الدهنين وغيرهم من فضلاء وأساتذة الحوزة العلمية بالاحساء)(6). 

وقد كان للمرحوم نشاطا دينيا بارزا حيث كان من المساهمين في إنشاء وتأسيس دار التقوى لتربية الناشئة والطلبة من المرحلة الابتدائية والمتوسطة ، وقد كان المرحوم شديد الحب للمجالس الحسينية ومولعا بالخطابة الحسينية وخدمة منبر سيد الشهداء (فقد أعد نفسه لها وكان عازما لارتقاء المنبر الحسيني بعد شهر رمضان المبارك ولكن القضاء المحتوم عاجله قبل ذلك )(7). 

•       أخلاقه:- 

ما أن يمر عليك اسم هذا المؤمن إلا وتنطبع صورته في ذهنك ومخيلتك فلم ألقاه يوما إلا وهو باسما مُرحبا وقد نثر عليك من لؤلؤ لسانه كلماته العذبة وحروفه الندية. 

الاستاذ قاسم شهد له الجميع بدماثة خلقه ورفيع أخلاقه وحسن سيرته ومثابرته في طلب العلم والجد في تحصيله ( فقد كان كثير التردد على مجالس العلماء وطلبة العلم من أمثال السيد عبد الهادي نجل آية الله السيد ناصر ( قده) وأخيه السيد عبد الأمير والسيد محمد رضا بن آية الله السيد طاهر وسماحة العلامة الحجة السيد عبد الله الموسوي وكذلك من علماء القطيف كالشيخ حسن الصفار والشيخ عبدالله اليوسف وغيرهم مما جعله يتطبع بأخلاق أهل العلم والفضل. 

•       قالوا في الفقيد :- 

1-   سماحة الاديب العلامة السيد عبد الامير السلمان :- 

تقديرا لشخص راحلنا العزيز ولمعرفتهم بتقواه وإيمانه أنبرى المؤمنون الغيارى لتأبين الراحل ورثاءه ، وقد نعاه الفضلاء والشعراء والاصدقاء وفي مقدمتهم سماحة العلامة السيد عبد الأمير السلمان حيث قال شعرا :- 

(كأنما الموت في وعد بطائفها ...  ليكمل العمر في المسرى لممتحن 

وفي الحجون أعد القبر من زمن ...  وفي الجوار بقايا السدر والكفن

عسى يتم طواف حول كعبتها ...  للراحلين وتتلى صيغة السنن 

فذا لعمري في العقبى لمفخرة ...  ونعمة ليس يلقاها مدى الزمن)(8). 

2-   الأستاذ علي محمد المحمد علي :- 

كان الاستاذ قاسم ( رحمه الله) نقطة الوصل والاتصال بيني وبين الاستاذ علي الذي ما أن سمع بخبر الرحيل إلا وهرع للاتصال عليّ لمواساتي بهذا الخطب الجلل وقد بيّن في اتصاله مدى صلته بالراحل وكيف كان طيب القلب دائم التبسم لا يذكر الناس إلا بخير ، حتى قال لي أنه كثير الذكر لك ومحبا لك كثيرا (9).

3-  الأستاذ بدر بن عبد الرحمن البدر :- 

الاستاذ بدر من الزملاء الذين عايشوا الفقيد قرابة الأربعة أعوام عن قرب فعرف فيه أخلاق الانسان المؤمن الطيب الذكر ، فقال فيه:- 

( على مثل هذا لا تبكي البواكي ، نعم رحل عن دنيانا جسده وبقيت أفعاله وذكرياته معنا ، شاب لا تفارق الابتسامة محياه وتجسد في أخلاقه اسم عائلته فهو ابن المؤمن وأخلاقه أخلاق المؤمن ، فمنذ أن عرفته علمت أنه يحمل في صدره قلبا نادرا فلم أرى ولم أسمع منه إلا كل خير ، في مدرستنا الجميع يتفق على أن قاسم كان ضيفا خفيفا سعدنا به وبلمساته التطويرية للبرامج والانشطة . 

رحمك الله يا قاسم كنت طيب الفعل والقول وهأنت بعد رحيلك طيب الذكر ، والناس شهود الله في أرضه)(10).  

4-  الأستاذ قاسم بن علي الأحمد:- 

تتعالى أصوات محبي الراحل وتتفق جميعها على مكانته الأخلاقية والاجتماعية وأنه كان خير مثال للرجل الحسن السمعة والمخلص مع ربه ، فهذا أحد زملائه الاستاذ قاسم الأحمد يتكلم عن المرحوم ويصفه ( بأنه كان مثالا يحتذى به في أخلاقه الطيبة وبتعامله الحسن مع الجميع فكانت البشاشة لا تفارق وجهه وكان مخلصا في عمله)(11).

•       وفاته:- 

رحل هذا الاستاذ الفاضل عن دنيانا الفانية مع زوجته ( زينب كاظم المهناء ) أثر حادث مروري ( انقلاب ) في يوم الأربعاء 29\7\1435هـ ، وهو في طريقه لأداء العمرة الرجبية وزيارة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم).

هكذا يرحل أهل الخير وهكذا رحل النور بعد أن ملأ حياته عطرا وعلما وخيرا وفضلا بعد أن صابت الدنيا عتمة الظلام برحيله وزينت الآخرة وأهلها للقائه وقدومه ، فرحمه الله رحمة الأبرار وحشره مع محمد وآله الأطهار .

 

1-   بيتان ينسبان لزهير بن أبي سُلمى  - منتديات أزاهير الأدبية على شبكة الانترنت. 

2-   عاشور ، قاسم – ما قل ودل 4000 من الحكم والامثال والاقوال المأثورة وغير المأثورة –  ط\ 1 ، 1423هـ - 2002م – دار ابن حزم – بيروت \ لبنان . 

3-   معلومات مستقاة عن طريق ابن أخت الفقيد ( الأستاذ أمين المؤمن ) عن طريق مكالمة هاتفية  ، يوم الجمعة 22\8\ 1435هـ . 

4-   حصلنا على هذه المعلومة من خلال  الأوراق والسجلات الخاصة بالفقيد بمدرسة الإمام الغزالي بالابتدائية بواسطة وبتعاون من الكاتب بالمدرسة السيد عادل الهاشم. 

5-   نفس المصدر السابق . 

6-   معلومات مستقاة من ابن أخت الفقيد ( الاستاذ أمين المؤمن ) نقلا عن أخوة الفقيد. 

7-  نفس المصدر السابق. 

8-   قصيدة مطولة لسماحة السيد عبد الأمير( حفظه الله) تم تداولها في برامج التواصل الاجتماعي ولا سيما (( الواتس اب)) أخترت منها الأربعة الأبيات الأخيرة. 

9-   الأستاذ علي بن محمد المحمد علي ( أحسائي يسكن مدينة الدمام)( من أصدقاء الفقيد) غني عن التعريف فهو كاتب بارز لمع في كتاباته في التراجم والسير ومن مؤلفاته السيد علي السلمان سيرة ومسيرة وعندما يتجسد التواضع العلامة احمد الطاهر ( أنموذجا) وقراءة في تراجم حسن الشيخ .. وغيرها. تلقيت منه أتصال بمناسبة رحيل الفقيد في 1\8\1435هـ 

10- الأستاذ بدر بن عبدالرحمن البدر زميل الفقيد رائد التوعية الاسلامية بمدرسة الامام الغزالي الابتدائية ، تلقيت مشاركته  بتاريخ 23\ 8\ 1435هـ 

11-الأستاذ قاسم بن علي الأحمد ( قرية البطالية )( أحد معلمي اللغة العربية بمدرسة الامام الغزالي ) كانت مشاركته بتاريخ 21\ 8\ 1435هـ.

  

محمد المبارك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/23



كتابة تعليق لموضوع : ورحل النور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net