صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق يتعرض لغزو ظلامي ارهابي خارجي وليست ثورة
مهدي المولى

 فضائية الخشلوك الوهابية  الارهابية  التي اغلقت وقرر صاحبها التخلي عن العمل الاعلامي وغيرها من وسائل الاعلام المختلفة المأجورة لال سعود والتي نأمل من الشعب العراقي المطالبة باغلاق هذه الفضائيات والصحف  حيث  جعلت من نفسها لسان حال داعش الوهابية وتنفيذ مخططات ال سعود

فهذه الوسائل الاعلامية المختلفة لا تلتقي الا بالدواعش الارهابين الا بخدم وعبيد ال سعود العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة  والخليج الا  بالابواق المأجورة والطبول الحاقدة  حيث اخذوا في التنافس مع بعضهم في الكذب و النفاق من اجل الحصول على الجائزة الاولى التي  وضعها اعداء العراق من يكذب اكثر هو الفائز الاول من هذا الكذب المضحك  
 ان داعش  صنعها وخلقها ودفعها لاحتلال نينوى هو المالكي الهدف منها الاساءة للثورة الشعبية بربكم هل تصدقون مثل هذا الكذب المضحك هذا التلفيق المخربط  لا شك ان هؤلاء يدفعهم حقد طائفي وعنصري
وعندما نسأل هؤلاء من هؤلاء الثوار لا نعرفهم من هو والي الموصل انه شيشاني افغاني سعودي من هم الذين يذبحون ابناء الموصل ومن هم الذين يغتصبون نسائهم ومن هم الذين يفجرون الكنائس والمساجد ومراقد الرموز الاسلامية يقولون المالكي وجيشه 
ذبحوا اكثر من 15  رجل دين لانهم رفضوا مبايعة والي الموصل الشيشاني
اغتصبوا العشرات من بنات الموصل وفرضوا على الكثير من النساء جهاد النكاح ومن ترفض تغتصب بالقوة ثم تذبح كما حدث في الفلوجة حيث عثر على مقبرة جماعية تضم العشرات من بنات  الفلوجة اللواتي رفضن جهاد المناكحة فاغتصبوهن ثم ذبحوهن
 فجروا الكثير من الكنائس  والمراقد الاسلامية  
فرضوا الجزية على  المسيحيين ودعوهم الى ترك المسيحية واعتناق الدين الوهابي
ذبحوا الشيعة والشبك ومحبي الرسول محمد واهل بيته فهؤلاء كفرة لا تقبل لهم توبه حتى لو تخلوا عن حب محمد وال محمد  واعلنوا حبهم لسفيان وال سفيان
اصدروا فتاوى يمنع التدخين ولبس البنطلون وحلاقة اللحية واغلقوا صالونات الحلاقة ومنعوا المرأة من الخروج ومنعوا تعليمها والويل لمن يخالف تلك التعليمات والفتاوى
هل تصدقون رد احد هؤلاء الحاقدون الصداميون هذه التصرفات قام بها المالكي ومجموعته ورد حاقد اخر من جماعة العميل الخائن مسعود البرزاني انا اتفق معك انها من صنع ايران من اجل ان يضمن له ولاية ثالثة
القاعدة صناعة ايرانية وداعش صناعية مالكية بالاتفاق مع بشار الاسد
احد  جحوش مسعود البرزاني يتهم الحكومة العراقية بجمهورية الصمت اي الحكومة التي  لا تسمح للشعب بالكلام في حين الواقع يقول ان  الشعب العراقي الشعب الوحيد في هذه الدنيا الذي اكثر كلاما ولا اعتقد هناك شعب يتمتع بحرية الكلام مثل ما يتمتع بها الشعب العراقي الى درجة الفوضى
فالمواطن العراقي   يتكلم بحرية ما يحلوا له وما يريد وما يبتغي لا يخاف من الحكومة ولا من اجهزتها الامنية نعم يخاف من القوى الظلامية الصدامية  الوهابية وبعض الحركات الظلامية الوهابية تحت اسماء مختلفة باسم الشيعة باسم الكرد فهؤلاء هم الذين يهددون المواطن يسرقونه يذبحونه ثم يتهمون الحكومة بذبحه وسرقته
فالعراق يواجه هجمة ظلامية وحشية  هدفها ابادة العراقيين وتدمير العراق لهذا ينبغي على كل العراقيين الذين يهمه امر العراق ومستقبل العراق التوحد والوحدة وفق برنامج ونهج واحد واضح بعد التخلي تماما عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية والتوجه بنية صادقة صافية لحماية العراق والعراقيين  من خلال التصدي لهذه الهجمة الظلامية ومن امامها ومن فيها ومن ورائها بقوة وحزم واصرار لا يعرف اللين ولا التراجع ولا حتى التوقف ولو لحظة واحدة والتوجه بصرخة حسنية واحدة والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما
بصرخة لا تحاور ولا تقارب ولا نقاش مع اي من هؤلاء الوحوش لاي سبب فكل من حمل السلاح مع هذه الهجمة الظلامية وكل من ايدها قولا او فعلا فهو معها ويجب اعلان الحرب ضده فهؤلاء هم الخطر الداهم هؤلاء هم الذين دفعوا هؤلاء وهؤلاء هم الذين تستروا عليهم وهم الذين قدموا لهم المال والسلاح والنساء وهم الذين ارشدوهم الى قتل العراقيين واماكن التفجير
فهذا العميل البرزاني الذي تعاون مع داعش في احتلال كركوك وبعض المناطق العراقية بحجة انه حررها من الاحتلال العراقي وانها ملك اجداده وجزء من مشيخته التي سيؤسسها مستندا الى وعد منحه اياه اردوغان بانه سيدعمه عسكريا في خلق مشيخة ملك لعائلة مسعود
يحاول مسعود البرزاني ان يجعل من نفسه صدام اخر لهذا جعل من اقليم كردستان مقرا لكل المجرمين الصدامين بما فيهم المجرم المخربط عزت الدوري لانه يرى في الكرد اعداء له وهم السد الذي يحول دون تحقيق حلمه في اقامة مشيخته الخاصة بعائلته لهذا قرر الاعتماد على داعش والصدامين في ذبح الكرد كما تعاون مع صدام وزمرته في عام 1996 في ذبح الكرد وتعينه شيخا على اربيل
احلامكم ايها الاعداء تلاشت   وليس امامكم الا الرحيل والا فالشعب قادر على ترحيلكم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/23



كتابة تعليق لموضوع : العراق يتعرض لغزو ظلامي ارهابي خارجي وليست ثورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معين شهيد كاظم
صفحة الكاتب :
  معين شهيد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العطية يعرب لوفد من الشهداء الاستعداد التام لتقديم افضل الخدمات بموسم الحج المقبل

 نفاق برلماني يتطاير تحت قبة البرلمان  : حميد العبيدي

 السيد السيستاني يجيز لمقلديه في العراق صرف الوجوه الشرعية شخصيا

  سميح القاسم و"القلق من ظل السكين على جسد التفاحة"!  : شاكر فريد حسن

 هل طالب العلم في المدارس غير الحوزوية عامل بناء أم لاعب كرة قدم؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 شركة امنية للاتصالات اللاسلكية تخصص جزء من اسهمها لموظفيها مجاناً  : امين الحبيب

 الوعي الشعبي وتحديات الإرهاب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 طلبيات التصدير تنخفض في أكبر معرض تجاري في الصين

 المرأة الى اين  : مهدي المولى

 تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار  : عبد الخالق الفلاح

 العمل تجري 771 فحصا مختبريا للعاملين في القطاعات الاقتصادية خلال ايلول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دبلوماسيون: السعودية تسعى لاستغلال حالة الهلع من "داعش" لتقسيم العراق وسوريا

 ابنتنا الدكتورة فاطمة  : خالد القصاب

  الأعلام وأهداف البعض الغامضة.  : علي العزاوي

 السد البالي  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net