صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس

أنه العراق يا اسود البيت الابيض
صادق درباش الخميس

المتابع لتصريحات الرئيس الامريكي بعد احداث الاخيرة في العراق يرى مدى التخبط والازدواجية التي يعيشها اسود البيت الابيض وعدم انسجام تصريحاته الواحدة مع الاخرى .. ففي الايام الاولى تنصل عن العهود والمواثيق التي ابرمت في المعاهدة الامنية الامريكية العراقية (وهي ليست جديدة على امريكا) والتي من اهم بنودها حماية العراق في حال تعرضه لعدوان خارجي او داخلي يهدد امنه وسيادته ووحدة اراضيه .. نراه يقول في خطاب آخر عن ارسال وحدة عسكرية لحماية السفارة الامريكية !!! ثم يصرح بأرسال مستشاريين للتشاور .. وتصريحات واقوال عشوائية اخر لا تفهم منها شيء ...

انا شخصيا اعذر هذا الرئيس من تخبط تصريحاته لان اكثر تصريحاته يلقيها وهو مجتمع وسط الشقراوات وبيض (بحجة الديمقراطية) لانه يستعجل في انهاء الاجتماع او المؤتمر الصحفي ليقبل تلك الخدود والايدي البيضاء (خطيه بقت حسره بقلبه)  ولا يبالي بما يقول .. لكن الطامة الكبرى بدأ بأرسال نصائح الى العراقيين ان يتوحدوا !!! ويتشاركوا !!! ويكونوا امة واحدة !!! قبل ان يمد يد العون لهم !!! ... والادهى من ذلك جعل نفسه مدافعا عن السنة حينما قال ان الحكومة همشت السنة ولم تمد يدها للعشائر السنية !!! وكأنه احد الواقفين على منصات ما سميت بساحات الاعتصام .. 

وتناسى باراك حسين اوباما ان العراق وشعبه واحد موحد يزهو بنسيج الوانه قبل ان يحل خطط مخابراته اللعينة وقواته الغازية وما فعله في مجلس الحكم السي الصيت حين اوجدوا فكرة التقسيم حينها بثلاثة عشر مقعد للشيعة وخمس للسنة ومثلها للاكراد ليدسوا سمومهم لتكريس الانقسام الطائفي والعرقي بين ابناء البلد الواحد (وللاسف الشديد نفذت هذه الفكرة من قبل ساسة البلد) .. وتناسى ان العصابات والوحوش التي هجمت على الموصل وغيرها هو الذي امدهم بالسلاح في سوريا ودربتهم القوات الامريكية كما صرح بذلك الكونغرس والناطقين بأسم خارجيته وبيته الاسود عدة مرات بحجة دعم المعارضة .. وتناسى ان دولته امريكا التي هاجر اليها واصبح رئيسا لها انها اكبر دولة ترعى الارهاب والتنظيمات الارهابية وتمدهم بالسلاح والعتاد بحجج المعارضة ... ويطالب العراق بالحوار  وامريكا غزت بقواتها افغانستان وجعلتها حطاما بسبب انهيار برجين التجارة ولم تحاورهم !!! والعراق اصبح له نهر ثالث من الدماء التي سالت جراء الهجمات والتفجيرات الارهابية ويطالب بالحوار (ليش عليك حلال وعلينا حرام) . 

فأقول لهذا الرئيس انه العراق .. الذي كنا نجلس على مقاعد الدراسة في المدارس والمعاهد والجامعات السني مع الشيعي والكردي والعربي والتركماني والمسيحي والصابئي دون أي اختلاف وكذلك كنا نلعب سويا وكما في الوحدات العسكرية وما المصاهرات فيما بيننا اكبر دليل على توحد الشعب .. انه العراق بلد مهد الحضارات ومركز الاشعاع العلمي والثقافي .. انه العراق الذي علم الانسانية الكتابة والصناعة وسن القوانين .. بلد عمقه التاريخيه آلاف السنين وشعبه هم ابناء هذه الارض ليسوا مهاجرين من عدة بلدان كما بلدك اتيتم من كل حدب وصوب وهمشتم واقصيتم وقتلتم سكانها الاصليين ..  فلا انت ولا غيرك يعلمنا الوحدة والتاخي انها ازمة وظروف قاهرة وسوف تنتهي فقط ابعد مؤامرات وخطط بلدك عنا فنحن بخير وسلام ..

وانصح الرئيس اوباما (المهووس بالوقوف والنظر الى البيض والشقراوات) ان يقتني بعض الكتب التاريخية ويقرأ عن تاريخ وادي الرافدين وعن تاريخ شعب العراق كي يتثقف ويتعلم تاريخ الشعوب ثم يدلي بتصريحاته الرنانة كي يكسب ود وحب الشقراوات الذي يقف وسطهن لأنهن يعشقن وينجذبن للرجل المثقف ولا يمانعن في تقيبل خدودهن وايديهن .

  

صادق درباش الخميس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/23



كتابة تعليق لموضوع : أنه العراق يا اسود البيت الابيض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بلطرش رابح
صفحة الكاتب :
  بلطرش رابح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدرسي يدعو إلى بلورة روح القيادة لدى الأمم وينتقد تسابقها على التسلح بالقوة النووية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 في المشكلة الانكليزية أين المشكلة؟  : لطيف القصاب

 ملك عبد الله .. .ميت سواء صح الخبر ام لا  : سامي جواد كاظم

 النهضةُ الحسينيةُ  الإلهيةُ  الكبرى  وتغذيتُها  بالأباطيلِ  والأساطير  : د . علي عبد الفتاح

 المرجع المُدرّسي يدعو إلى محاربة الفساد وكل إشكال الظلم في العراق والعالم الإسلامي  : حسين الخشيمي

 معصوم يعلن عن موقف العراق من اتفاق اوبك لخفض إنتاج النفط!

 الجذر التربيعي ...  : وليد فاضل العبيدي

 التغيير: بغداد أرسلت 317 مليار دينار لصرف رواتب موظفي الإقليم

 آمرلي تستعد لإحياء الذكرى الأولى لفك الحصار عنها وتؤكد: قدمنا مفتاح الانتصار على الإرهابيين

 لكي لا تمتزج الدماء بالمرطبات  : واثق الجابري

  مختصون يؤكدون على ضرورة الغاء المعرقلات البيروقراطية التي تواجه مبادرة دعم المشاريع

 أغنية بفم غجرية  : وليد كريم الناصري

  شركة نفط ميسان تعلن الانتهاء من حفر ١٠ آبار جديدة في حقل الحلفاية

 الأحرار تعد اعتقال العلواني "قانونياً" وإطلاق سراحه "طعنة" للقوات الأمنية و"استهانة" بالقانون

 صحافة بلا صحافة بلايا تسعيرة!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net