صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قدرة العقل بين الإفراط والتفريط
جسام محمد السعيدي

رسالة إلى من يعتقدون أنهم مؤهلين لاقتراح بدائل على الله في أحكامه...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يبدي الكثير من مثقفينا تذمراً من عدم تعقلهم لكل ما شرعه الله في دينه كمنهج في الحياة، هذا المنهج الذي أوضح الله منذ خلق البشرية إنها ان سارت عليه، نجوا وتكاملوا روحاً وعقلاً، وفازوا بالخلود في الجنة، وإلا هلكوا وتسافلوا في الروح والعقل وخلدوا في النار.. أو إن خلطوا بين الأمرين فإنهم سيذوقون من كلا الموردين...

ويتجاوز هذا التذمر حدود العقل نفسه، وذلك حينما يعترضون على بعض قوانين السماء، ويعلنون جهاراً انهم لا يطبقونها ولا يؤمنون بها لمجرد أن عقولهم لم تعقلها!!! بل ويأسفون أنهم طبقوها في يومٍ ما..!

فيبقون يدورون في دوامة البحث عن حقائق غير موجودة، لأنهم لا يستندون على أي ثوابت ينطلقون منها، رغم أن العلم في كل مجالاته فيه الثابت والمتغير، فكل شيء عندهم قابل للقياس والفحص بالعقل سواء كان من الثوابت او من الأشياء التي تُرك للعقل المجال للبحث فيها..

لِم جعل الله الكفار (أصحاب الديانات الأرضية) نجسين عيناً ودعانا لاجتناب طعامهم؟ لِم حرم الأغاني؟ لم انحصر تطهير الإناء الذي ولغ به الكلب بالتراب وليس بالماء والمعقمات حتى في عصر وجودها؟ لم صارت الكلمات التي ينطقها الرجل والمرأة عند العقد سبباً في حلية النكاح؟ وتركها سبباً في جعله زنا؟ لم يرجم الزاني؟ ولم تقطع أصابع السارق رغم ان هذا الحكم لم تتوفر شروطه إلا على افراد معدودين طوال تاريخ دولة الاسلام الحقيقي –دولة النبي والإمامين علي والحسن صلوات الله عليهم- لا الاسلام السياسي؟ ولم ولم ولم ...تساؤلات كثيرة تبدأ ولا تنتهي...

فهم يعتقدون أن العقل قادر على تفسير كل الظواهر، وايجاد كل الحلول، والحكم على كل الأشياء، بلا ثوابت واعتقادات مسبقة، فكل شيء قابل للقياس بنظرهم ولا ثابت يقاس عليه!!

وبالمقابل يرى ظالمي العقل أنه لا يستطيع الحكم على صحة الأشياء ما لم يخبر الله بذلك، فمثلاً الصدق عندهم حسن والكذب مذموم، لا لأن العقل يقبل الأول ويمتدحه، ويرفض الثاني ويذمه، بل لأن الله قال ذلك فقط..!!!

كلا الفريقين مخطئ، فالأول اتخذ من الإفراط منهجاً بينما اتخذ الثاني من التفريط منهجاً له...

وهنا لا بد من إيضاح أمرٍ مهم، وهو أن العقل مخلوق ناقص.. نعم به يثاب ويعاقب الإنسان لأنه سبب اختيار الأخير لطريق الحق، لكن أي طريق؟ 

انه الطريق الذي يرسمه الله لا الذي يرسمه العقل نفسه، والا اقتضى الدور كما يقول الفلاسفة...

وان عجز العقل عن تفسير كل شيء ونقصه عن الاحاطة بكل الأمور، لا ينفي قدرته على تفسير وتعقل الملايين من القضايا غيرها، كما لا ينفي قدرته على اختيار الطريق الصحيح بين آلاف السبل..

وينبغي الإشارة إلى ان النصوص التي وصلتنا في الشرائع السماوية لم ينتجها العقل البشري حتى نعرضها عليه ونأخذ موافقته عليها، فنرفض ما لم يعقلها ونقبل الآخر..

إذ لو كان العقل كافيا لحل مشاكل البشر ما ارسل الله لهم 124000 نبي ليبين طريق الوصول للسعادة في الدارين؟ 

ولو كان العقل قادرا على تفسير الظواهر كلها بدون مساعدة الله له، لما أخطأ التشخيص في آلاف القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية وتراجع عن تفسيره لها بعد سنوات واحيانا قرون...

الله خلق العقل ناقصاً وهذا ليس عيباً في الله، فسبحانه بحكمته لم يجد ضرورة من أن يجعل العقل قادرا على فهم وتعقل كل شيء، لم يجعله مثلاً قادرا على مناقشة الله في احكامه واستخلاصها بدون الاستعانة بأنبيائه، وجعله في ذات الوقت مقياساً في تبيان طريق الحق من بين سبل الشيطان، بعد أن يبين طريق الحق عن طريق الله نفسه لا العقل، ولم يجعل الأخير مشرعاً وقاضياً يقبل ما يشرعه الله مما يعقله ويرفض ما سواه، بل جعله وسيلة لاختيار طريق الحق والابتعاد عما سواه، فان كان العقل هو من يقبل ويرفض جزئيات الشريعة حسبما يعقلها، فإذن لم أرسل الله الأنبياء وأمرنا باتباعهم بغض النظر عما جاؤا به؟! انما يثاب بالعقل ويعاقب به لأنه قادر على تمييز الحق من الباطل، لا لأنه قادر على تشريع أحكام الله بنفسها واستخلاص كيفياتها وجزئياتها..

الله الغني عن طاعة العباد والذي لا تضره معصيتهم، وضع شرائعه لمصلحة عباده ..ففسر بعضها وترك البعض ليختبر ايمان العقلاء، هل يؤمن أحدهم بما يعقل فقط، ام يؤمن لأن الله قد قال الشيء وكفى..

مشكلة المبالغين في حجية العقل أو قل راكبي موجة (أن العقل يستطيع تفسير كل شي)، وانه (قادر على تفسير الأشياء وان خالف التفسير ما جاءت به السماء)!!! مشكلة هؤلاء أنهم نسوا أن العقل نفسه مخلوق، وكل مخلوق محدود، والخالق هو من يضع حدود مخلوقاته سعة وضيقاً، وبإمكانه أن يشرع أحكاماً لم يستطع العقل تفسيرها حتى الآن، وقد لا يستطيع ذلك إلى يوم القيامة، تحديا لمخلوقاته العاقلة (الإنس والجن)...

والمشكلة الثانية لبعض هؤلاء المثقفين أنهم يطالبون باحترام التخصص لذوي الاختصاص، ولا يقبلون ابداء الرأي لغيرهم فيه - وهم فعلاً محقون في ذلك لأنه مطلب عقلائي دعا الله له عندما قال (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) - ولكنهم ينسون هذه القاعدة ببساطة ويتدخلون في اختصاص رب العالمين ويناقشون في قوانينه بمجرد تعلق الأمر باختصاصه!!!..

فتراهم يتسائلون: لماذا لم تكن هذه القوانين هكذا وليس هكذا؟ لماذا لم نعقل هذا القانون ويتطابق مع ما نعلم وكأنهم انتهوا الى غاية العلوم؟! لماذا لم نجد له تفسيراً؟ لماذا لا تتلائم هذه القوانين وروح العصر؟ 

وكأنهم بتساؤلاتهم هذه وغيرها يعرفون معرفة أزلية - كما يعرف الله - بملائمة وعدم ملائمة القوانين الإلهية لكل عصر... بل وكأنهم يعرفون العلل والأسباب لها، وأهلتهم معرفتهم هذه للاعتراض !!! 

هي دعوة لهؤلاء المثقفين لتطبيق ما ينادون به من احترام واحتكام للمتخصصين كل في مجاله: 

دعوا قوانين الله له فهو أعلم بمصالحها، ولا تبحثوا لِمَ شرعها ولِمَ يشرع غيرها، فهو العليم الحكيم، نعم لا بأس أن تبحثوا عن عللها وفوائدها، لتطمأن قلوبكم، فان وجدتم هذه العلل والفوائد كان بها، وإلا فلا يجب ان يكون ذلك مدعاة لرفضها وعدم تطبيقها، فهي لم توجد لمصلحته سبحانه، بل لمصلحتنا، ولا تكونوا ملكيين أكثر من الملك، وتنصبوا أنفسكم مدافعين عن خلق الله الذي هو أرحم بهم من أمهاتهم..

واهتموا اخوتي بالمساحة العريضة الحرة التي تركها الله لكم في آلاف الاختصاصات لتبحثوا وتفكروا وتعملوا عقلكم فيها، فهو لم يتدخل بهذه الاختصاصات – كما فعلتم باختصاصه رغم أنكم غير كاملين عقلاً وغير معصومين وهو العليم القادر على ايجاد الأفضل في كل العلوم- كل ذلك احتراما لعقولكم، وفتحاً للطريق لكم نحو التكامل العقلي الطبيعي بالتجربة والخطأ...

فقد رسم المنهج العام في الحياة من خلال شرائعه، حماية لكم من أنفسكم وأخطاء أهوائها.. وأوضح الخطوط العامة لعلاقة الانسان بنفسه وربه وبالناس، كي لا يقع التعارض، ولا يترك الله الانسان لعقله العاجز عن ايجاد المنهج الكامل في الحياة، في علوم الدين والنفس الاجتماع وما يرتبط بها مما يحدد العلاقة مع النفس والناس..

وقد يلقي بعض هؤلاء المثقفين باللوم على العلماء ويتهمونهم بأنهم هم من وضع هذه الشرائع أو على الأقل تفاصيلها، ليخرجوا من لوم الناس لهم بأنهم يعترضون على الله، وهذا واقعا من جهلهم بعلوم الشريعة، فالله قد رسم الخطوط العامة للحياة، ووضع في آياته المحكمة القواعد التي يستنبط العالم منها جزئيات الأحكام، وأسند هذه الآيات بالمتشابهات لتفسرها، ودعمها بالروايات والأحاديث لتبيان التفاصيل، والتي هي بدورها فيها محكم ومتشابه، وما دور العالم إلا دراسة هذه الآيات والأحاديث والعلوم المرتبطة به دراسة مستفيضة ليستطيع بعدها تطبيق القواعد الإلهية على الواقع فيستخرج الحكم الشرعي، فهو لم يأتي به من عندياته، ولم يجبرنا على اتباعه في استباطاته، بل ان الشريعة خيرتنا بين أن نتبعه، أو نجتهد مثله وندرس هذه العلوم فنستطيع استخراج أحكام الشريعة، ولأن الأمر الأخير صعب على معظمنا ترانا نختصر المسافة ونذهب للعالم الذي أمرنا الأئمة باتباعه..

ومع ذلك ترى بعض المثقفين يعترضون على تطبيقات العالم الديني لقوانين الشريعة واستخراجاته لأحكامها منها، رغم أنه أفنى عقودا من الزمن في دراستها، ولا يعترضون على تطبيقات المهندس المعماري الخبير لعلومه على الواقع أو الطبيب الخبير أو الصيدلي الخبير أو المحاسب الخبير .. رغم أن هؤلاء لم يدرسوا نصف ما درسه عالم الدين، ورغم أن أحكامهم قد تخطأ وقد تصيب، والواقع يشهد بمئات الأخطاء التي تصدر من خبراء في علومهم يومياً...

لا يُسأل الطبيب لم وصفت الدواء الفلاني؟ فيأخذه المريض وقد يموت بسبب خطأ الوصفة أو قد لا يشفى على الأقل، لكن يُسأل المرجع الديني عن فتواه لم أصدرها؟ رغم أنه استخدم القوانين العلمية المستخرجة من القرآن والحديث، ولم يستخدم قوانين وضعها البشر، قد تخطأ وقد تصيب؟!!!! ورغم أن الله أعذر العالم الديني ان جاءت نتائج تطبيقاته لتلك القوانين مخالفة للواقع بعد أن يستفرغ الوسع في استخراجها واعذرنا في اتباعه بها... في نفس الوقت الذي أعذر الطبيب والمهندس ان بذل ما في وسعه ولم يحصل على النتيجة المرضية بسبب قصور القوانين الأرضية التي ابتدعها هو أو غيره..

فهل من مدكر؟ 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : قدرة العقل بين الإفراط والتفريط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي
صفحة الكاتب :
  كريم مرزة الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ريال مدريد يسجل رقما تاريخيا أمام ليجانيس

 ال سعود لا عاصم لكم  : مهدي المولى

 العلامات التي وصفها المسيح قبل مجيئه في إنجيل برنابا وأهوال يوم القيامة.  : مصطفى الهادي

 هل الاثار مائدة قرابين التاريخ أم هي ملك الدول تؤرخ لشعوب العالم !  : ياس خضير العلي

 ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻳﺪﻳﻦ بربرية داعش

 العراق.. بين ترامب وإيران  : د . ليث شبر

 محافظ الديوانية عمار المدني: نحث تجار المواد الغذائية على الالتزام بالأسعار وسنحاسب تجار الحروب  : فراس الكرباسي

 ملامح من التوسل في الشعائر العبادية  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 مرت حوادث سعيدة على العراقيين . نترقب المزيد منها  : علي محمد الجيزاني

 البصرة التاريخ والحقيقة  : عبد الكريم صالح المحسن

  عندما تغرق السفينة تهرب الفئران  : ابراهيم القعير

  تقارير منظمه اليونيسكو عن امة_أقرأ

 وزارة الداخلية معطلة.. نهجا" أم مصادفة  : علي فضل الله الزبيدي

 قمة عربية لقمع المظلومين ونصرة الظالمين  : عقيل غني جاحم

 هل اقتطع الجيش الاموي العباس عن اخيه الحسين ع يوم عاشوراء ؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net