صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 2 )
جسام محمد السعيدي

 من هم خلفاء النبي محمد صلى الله عليه وآله الشرعيين؟ وما هي نتائج الانحراف عن إتّباعهم؟

اتفق المسلمون من أهل السنة والشيعة على أن خلفاء النبي صلى الله عليه وآله الذين يبقى بهم الإسلام قائماً إلى يوم القيامة، هم اثنا عشر خليفة، كما جاءت بهذا المعنى روايات الفريقين، وهم الخلفاء الشرعيين ولا يوجد غيرهم، وإن ادعى هؤلاء أنهم خلفاء له!!، ولكنهم أتفقوا في عدد الخلفاء الشرعيين واختلفوا في شخوصهم.
ففي كتب السنة روى البخاري في صحيحه عن الصحابي جابر بن سمرة، قال: (سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : "يكون اثنا عشر أميرا" ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : "كلهم من قريش")(2).
وكذلك روى مسلم بسنده عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وآله ، فسمعته يقول: "إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة. قال : ثم تكلم بكلام خفيَ عليَّ . قال : فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : "كلهم من قريش"(3).
 وفي رواية أخرى : "لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة"(4)، وفي أخرى "لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة "(5) وفي أخرى "لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة"(6)، وفي أخرى: "لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا .."(7)، هذا ما جاء في صحاح أهل السنة .
أما كتب الشيعة فقد تواترت الروايات وتنوعت الألفاظ في هذا الحديث، ونقتصر على روايتين رواهما الشيخ الصدوق بسنده، الأولى عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال : "دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الاوصياء فعددت اثني عشر أحدهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي"  (8).
والثانية عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام أيضاً أنه قال : "اثنا عشر إماما منهم علي والحسن والحسين، ثم الائمة من ولد الحسين عليه السلام" (9).
ورغم هذا الاتفاق بين أهل السنة والشيعة في عدد خلفاء النبي صلى الله عليه وآله، وهم اثنا عشر خليفة، إلا أنهما اختلفا في تعيين هؤلاء الخلفاء، فقالت الشيعة الإمامية بأنهم من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، أولهم علي بن أبي طالب ثم ابناه الحسن والحسين وثم علي بن الحسين (زين العابدين) ثم محمد الباقر ثم جعفر الصادق ثم موسى الكاظم ثم علي بن موسى الرضا ثم محمد بن علي الجواد ثم على بن محمد الهادي ثم الحسن بن علي العسكري وآخرهم محمد بن الحسن المهدي المنتظر عليهم السلام جميعاً .
وأما أهل السنة فقد اختلفوا في تعيين بعضهم، ولكن ابن تيمية وعلماء الوهابية اتفقوا على مجموعة معينة، كثيرٌ منهم من المجرمين وأهل النار، وأحدهم يزيد بن معاوية!!!(10) الذي وصفه العالم المعروف(الذهبي) بأنه كان (ناصبياً، فظاً، غليظاً، جلفاً. يتناول المسكر، ويفعل المنكر)(11(.
وقد حكم يزيد المسلمين ثلاث سنوات بعنوان (خليفة النبي!!!) وحقق ثلاثة انجازات، حيث قتل في السنة الأولى الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه، واستباح المدينة  قتلاً لعشرات الصحابة ومئات التابعين، واغتصاباً للكثير من نسائهم في السنة الثانية، وقصف الكعبة المشرفة بالمنجنيق في السنة الثالثة(12)، وسببت هذه الأحداث زوال حكم يزيد بن معاوية بعد ثلاث سنوات من بدئه!! وانتهاء سلالة أبي سفيان، بعد تنازل ابن يزيد وولي عهده، معاوية الثاني عن الخلافة بسبب استنكاره لجرائم والده. 
وبالتالي من المضحك وغير المنطقي أن نصدق أن أحد خلفاء النبي صلى الله عليه وآله الذين أوصى به بعده لقيادة الأمة الاسلامية، هم من المجرمين القَتَلة الفاعلين للمنكرات والمحرمات!!! وهو حال الكثيرين ممن ادعوا الخلافة كبني أمية وبني العباس وغيرهم، ومنهم يزيد بن معاوية.
 
 
 
نتائج النهضة الحسينية
 هذه المعركة العظيمة تعتبر أكبر ثورة إصلاح في التأريخ ضد الطغاة، من حيث عمق التأثير والتغيير في محيطها المكاني من جانب، والذي شمل العالم بأسره، حيث أصبحت مثالاً يحتذي في انتصار الثوار وإحداث التغيير رغم ضعف الناصر وقوة العدو.
 وامتد البعد الزماني لهذه الملحمة الخالدة من جانب آخر، ليشمل كل العصور التي تلتها، حتى تتحقق دولة العدل الإلهي، حيث ستكون ثورة الإمام الحسين عليه السلام، والأخذ بثأره، شعاراً لحفيده الإمام المهدي عليه السلام، ومشعلاً يشق ظلام الجبابرة والتيه الذي يعيشه العالم بحثاً عن السعادة والعدل، وذلك في معاركه مع طواغيت عصره حتى القضاء عليهم، وتحقيق تلك الأهداف للبشر أجمعين، لتقطف ثمرة جهود وجهاد الأنبياء والأوصياء والأولياء والشهداء والمؤمنين على مر العصور، بتكوين دولة العدل والسعادة للبشر أجمعين.
 وهكذا نرى أهمية تلك الواقعة في زمنها - وما تلاها من أزمنة - باعتبارها مثلاً يُحتذى، بمنعها البشرية جمعاء من الضياع الروحي، وإنقاذ دنياهم وآخرتهم، والمحافظة على دين الاسلام من أن يضمحل، خاصة وأن معتنقيه كانوا حديثو عهد بظلمات الجاهلية التي كادت أن تعود لولا الثورة التي أنقذتهم منطلقة من كربلاء، والتي أيقظت العقول إلى ما يقوم به الحكام من تحريفٍ للدين في التطبيق، بجعل أعمالهم سُنة بديلة لسُنة رسول الله صلى الله عليه وآله!!!
فقد رفدت هذه الملحمة الأمة مستقبلاً بما تحتاجه من عوامل الصمود أمام الانحراف، ولفت نظر الناس إلى إن ما يقوم بها الطغاة الفاسقين - وان وصلوا الى منصب الخلافة - ليس من الدين في شيء.
 
 
لماذا احتاجت البشرية إلى تضحيات الإمام الحسين عليه السلام الفريدة في ملحمة الطف؟
 
ضحى الإمام الحسين بنفسه ونفوس أهل بيته وأصحابه، من أجل إنقاذ المسلمين من تحريف دينهم، وتجنيبهم ضلالاً مؤكداً بسب الخطر القادم من قادة الدولة الأموية التي كانت تحكم الأمة الإسلامية، والتي أرادت تحريف الدين الإسلامي وجعل أحكامه ألعوبة بيد الحكّام، وتغير مسار الدين من كونه وسيلة لهداية الناس وتكميل نفوسهم وتهذيبها، وجعلهم أناساً صالحين، إلى جعل الدين وسيلة لاستعباد الناس ونهب ثروات الشعوب.
بسبب تولي حكام غير شرعيين - يسمون أنفسهم خلفاء للنبي وهم ليسوا كذلك- على رأس السلطة في الأمة الإسلامية، حيث كان بعض هؤلاء الحكام لا يتمتعون حتى بالتقوى الظاهرية على الأقل، مما يجعلهم قدوة سيئة للناس التي كانت ترى فيهم أنهم يمثلون النبي صلى الله عليه وآله، ويعتبرون أفعال هؤلاء الحُكام سُنة (!!!) من سُنن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله.
فمنصب الخلافة وشخص الخليفة، كان من المفروض أنه يمثل النبي صلى الله عليه وآله، في الحكم الديني والدنيوي، ليخلفه فيهما، كما أثبتته كتب العقائد الإسلامية المعتبرة، ولأن:
1.     هذا المنصب لا يصلح إلا لمن تشبهوا بالنبي صلى الله عليه وآله اعتقاداً وعملاً، أي أنهم معصومين من الزلل، وذلك لحفظ الدين وتسيير شؤون البلاد والعباد على أتم وجه دون ظلم، أو انحراف عما رسمه الله من طريق للكمال الإنساني والسعادة في الدنيا والآخرة.
2.     لا يوجد أشخاص لهذا المنصب يتمتعون بالعصمة، غير الخلفاء الشرعيين للنبي صلى الله عليه وآله وهم الأئمة الإثني عشر من أهل البيت عليهم السلام، وذلك بحسب قول النبي صلى الله عليه وآله نفسه، فعن سليم بن قيس قال: سمعت عبدالله بن جعفر الطيار يقول: كنا عند معاوية، أنا والحسن والحسين وعبدالله بن عباس وعمر بن ام سلمة واسامة بن زيد، فجرى بيني وبين معاوية كلام فقلت لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد علي فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا علي، ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا حسين، ثم تكمله اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين، قال عبدالله بن جعفر: واستشهدت الحسن والحسين وعبدالله بن عباس وعمر بن ام سلمة واسامة بن زيد، فشهدوا لي عند معاوية، قال سليم: وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى عليه وآله (13) .
 
لذا كانت تضحية الإمام الحسين عليه السلام في ملحمة الطف كبيرة بما يتناسب والشيء المُضحى من أجله، وهي شريعة سيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله، التي كادت أن تضيع بسبب محاولة شرّعنة سلوك من اغتصبوا الخلافة، ونسبوا أفعالهم السيئة لها، وبالتالي للإسلام، فكانت التضحية من أجل الدين خصوصاً، وقيم العدل والحق التي تحتاجها كل الإنسانية عموماً.
فلولا الامام الحسين عليه السلام لكانت سُنّة يزيد بن معاوية حجة، وكلما جاء خليفة غير شرعي صاحب بِدعٍ، أضاف الى الإسلام مجموعة من البدع في العقيدة والممارسة، فيصل الاسلام الى الاجيال اللاحقة وهو لا يمت للاسلام الحقيقي بصلة أصلا، وهذا ما حدث للاديان السماوية الاخرى..
أما فائدة نهضة الإمام الحسين عليه السلام لغير المسلمين، فكونها كانت سبباً في بقائهم متعايشين في بلاد المسلمين، يأمنون على أنفسهم وأموالهم، يعيشون بسلام خلال القرون التي تلت الواقعة، ولولاها لصار الإسلام الأموي هو السائد، حيث تكفير الآخر وإقصائه، بل وقتله وانتهاك حرماته، وهو ما حصل منذ عقدين أو ثلاثة في بعض مناطق العالم، وفي حوادث متفرقة، بسبب شيوع الفكر الوهابي الذي هو امتداد للفكر الأموي.
ومن فوائد النهضة الحسينية للمسلمين وغيرهم، هو فتحها الآفاق ورسمها السُبل للبشرية جمعاء، في عدم السكوت على الظلم والظالمين حتى مع قلة الناصر وكثرة العدو.
 
 
ثورة الإمام الحسين عليه السلام تأتي لإيقاف الظلم ولمنع تحريف الإسلام وضياعه 
 
وهكذا نرى مما تقدم بأن منصب الخلافة في زمن الإمام الحسين عليه السلام قد سرقه بغير وجه حق، يزيد بن معاوية، عندما نصبه ابوه معاوية بن أبي سفيان، حيث كان يزيد يقتل النفس المحترمة، ويزني بالمحارم ويأتي الفواحش، ويستخدم منصبه لسرقة الشعوب الإسلامية واستعبادها وظلمها، وأبلغ ما قيل في هذا المجال، هو قول الإمام الحسين عليه السلام:
(...إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله، وبنا ختم الله، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله..) (14).
 ولأن الناس آنذاك كانوا يجهلون ذلك الانحراف الفكري والعملي وخطورته في ذلك الزمن، الذي لم تكن فيه وسائل الإعلام بالتطور الحالي الذي يسمح بالتوعية الواسعة والسريعة، فإن هذا الوضع السيء سيجعل الناس منقادة ومقلدة في دينها ودنياها، من حيث لا تعلم، إلى يزيد، لا بعنوانه الشخصي، ولكن بعنوانه خليفة (!!!) رسول الله محمد صلى الله عليه وآله. 
ومع عدم وجود قوة تغيير وإصلاح للوضع الفاسد – وهو ما يمتلكه الإمام الحسين عليه السلام - بمستوى قوى الإفساد – التي يقودها يزيد وحكم بني أمية في الشام- التي كادت أن تطغى مفرداته على حياة المسلمين، نقول ومع عدم وجود قوة التغيير تلك فإن دين الناس كاد أن يفرغ من محتواه فلا يعود سوى مظهراً دون جوهر، لولا قيام الإمام الحسين عليه السلام بمشروعه العظيم في التغيير والذي قلب موازين الباطل، ومنها نعلم عظمة هذه النهضة حين قامت، وانتصرت رغم استشهاد كل أفرادها.. 
ولأن الجُهّال هم الأغلبية في كل عصر ومِصر، فإن وجود أناس يتقلدون ذلك المنصب وغير مؤهلين له، مثل يزيد ومن هم على شاكلته، وهو ما حصل في زمن الإمام الحسين عليه السلام، جعل من الخطورة العظمى السكوت على ذلك فضلاً عن التأييد له من قبل الإمام عليه السلام، لأن أحد الأمرين - فضلاً عن وقوعهما معاً - سيمنح الشرعية لمن تقلد المنصب، وبالتالي تحوله قدوة لهؤلاء الجهال، ولأن الناس على دين ملوكهم - وربما المقصود هم هؤلاء الجُهال الذين لا يكلفون أنفسهم عبأ البحث عن الطريق الصحيح -، فإنه وبمرور الزمن وتتالي الحكام المنحرفين كان من الممكن أن يضمحل الإسلام - لا قدَّر الله- جوهرا وسيبقى منه القشور فقط، بل وسينقلب أكثر الناس إلى الكفر.
 وربما أن بقي الوضع آنذاك على ما هو عليه فلن تمضي عقود قليلة حتى يحصل ما ذكرناه من نتائج، ويصبح الإسلام شيئا من التأريخ، وقد أشار سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام إلى ذلك بقوله (وعلى الاسلام السلام إذ قدْ بُليت الأمة براعٍ مثلُ يزيد....)(15).
وهكذا فلم تكن من وسيلة أخرى للإصلاح وإنقاذ البشرية من ضلال مؤكد، وتنقية صفحة الإسلام البيضاء مما علق بعقائدها وأحكامها من تلويث الطغاة ووعاظ السلاطين، غير عملٍ جبار يقلب الموازين الخاطئة، فحدثت ملحمة الطف، التي اختصر أهدافها قائدها الإمام الحسين عليه السلام  في جزء من رسالته - التي كتبها قبل الواقعة وفي الطريق إليها - إلى أخيه محمد بن الحنفية رضوان الله عليه - الذي أقعده المرض عن الجهاد مع أخيه في هذه الملحمة - بقوله: (....وأني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي صلى الله عليه وآله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق، فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين....)(16).
وهكذا فتحت هذه النهضة الباب بشكل أوسع أمام الهداة من أهل البيت عليهم السلام، لتوعية الناس وإبقاء صرح وعقيدة الاسلام المحمدي الصحيح على حالها، بل وترسيخها في أذهان الناس، وتوعيتهم بخطأ المنهج الذي اختطه حكام الجور الذين سلبوا الخلافة من أصحابها الشرعيين الذين عينهم الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله، وتقلدها من لا يستطيع حُكم نفسه وقيادتها إلى الجنة - فضلاً عن غيره -، وأول من قام بأعمال التوعية تلك، الإمام الحسين عليه السلام قبل وخلال المعركة، ثم أكملها في أول أيام تلتها بعد استشهاده وآل بيته وأصحابه، الإمام زين العابدين عليه السلام والسيدة زينب عليها السلام الذين حضراها وشاهدا تفاصيلها، وأكمل مسيرتهما التبليغية بهذه الثورة، من تلاهم من الأئمة عليهم السلام خلفاء النبي الأعظم صلى الله عليه وآله الشرعيين، ومعهم أصحابهم رضوان الله عليهم.
 
 
يتبع ....

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/27



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net