نقد وتحليل لقصيدة الشاعر الدكتور عبد الهادي الحكيم

بقلم : د . سلمان آل باني 

 

 ( النص )

قصة قصيدة

بقلم : النائب الشاعرعبد الهادي الحكيم

 

في الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالي والعشرات من أفراد أسرتي (آل الحكيم) مساء يوم 9/5/1983 م الموافق ليوم 25/ رجب/ 1403 هـ في يوم ذكرى استشهاد نزيل الطوامير المظلمة الإمام الكاظم عليه السلام راهب آل محمد دون توجيه تهمة ولا صدورمذكرة قضائية .

وبعد سنوات من حملة إعدام جماعية ، وتعذيب ممض في سجون البعث المظلمة ، كان كل ذنبي فيها وفيه وفق وثيقة رسمية أني " من أسرة آل الحكيم" قادنا سجانونا الغلاظ من سجن قاس الى سجن حتى أودعونا أخيرا في سجن أبي غريب / صدام لتجثم على صدورنا فواجعه ومواجعه السود لسنوات ممضة وسنوات.

 

ثم وفي بحر يوم 25 رجب من سنة 1411هـ الموافق ليوم 10-2-1991م يوم الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالنا الظالم ، ومن باحة هذا السجن الملبد بعذابات الأبرياء وصرخات المشنوقين ،وأنا مستلق على أرضه الإسمنتية القاسية داهمني فجأة خاطر غريب ، تمحورت رؤاه حول حلم مستطرق عابر، لم أمهله هذه المرة ليعبر كما تعبرالأحلام المسافرة عجلى في مخيلة سجين رأي بريء، ولم أدعه يودّع كما يودّع ابن سبيل سبيله ، بل تعلقت به تعلق غريق بقشة ، أقلّبه ويقلبني وأجاذب أذيال رؤاه ويجاذبني فيستقر على هيأة سؤال ملح مشاكس ملحف ليقول:

ترى لو قدر لهذه لأقفال المغلقة الممهورة بإحكام وسط دهاليز الممرات الملتوية في سجن أبي غريب سيء الصيت أن تفتح لك من بابها الأولى الفاصلة بينك وبين الحرية اثنتي عشرة بابا أخرى موصدة لتجد نفسك فجأة وسط الطريق السريع الفاصل بين مدينة أبي غريب والعاصمة بغداد تقدم رجلا وتؤخر أخرى ، ذاهلا مدهوشا ، تلتفت يمنة ويسرة ، تطيل التحديق خلفك لبوابة سجنك الصماء خوف أن يدهمك سجانوك بفوهات بنادقهم وحرابهم فجأة مثلما اعتقلوك ، حينذاك أين ستكون وجهتك وأنت حر طليق ، والى أين ستقودك قدماك التي لم تعد تألف المشي بعد سنوات من اعتقالها بين جدران غرف سجنك المقفلة؟

الى أين ستذهب وأنت تحث الخطى على طريق أبي غريب عبرالكاظمية فبغداد في يوم الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالك الوحشي هذا؟

الى أين ؟

ثم الى أين ستحملك قدماك المتعبتان وأنت تجرهما جرا عنيفا مبتعدا قدر ما تستطيع عن جدار سجنك الإسمنتي القاسي؟

فتلمع في مخيلتك فكرة تضيء كالبرق الخاطف

وهل أولى من "باب المراد" باب تفتح ذراعيها لك في يوم حزنك وحزنها، تواسيها وتواسيك، وتعزيها وتعزيك بذكرى استشهاد إمامك صاحب السجدة الطويلة وراهب الطوامير موسى بن جعفر (ع) ؟

فإلى باب الحوائج إذاً هلمّ السير وأشعل الخطى شوقا ولهفة وهياما وولهاً وحبا

ولكن ماذا ستطلب من باب الحوائج إذا وقفت ببابه ؟

ماذا ستقول بين يديه المقيديتين بأصفاد الحديد ؟

هل ستنعى له شهداء أسرتكم الابرياء ؟

هل ستقص عليه مواجع نسائكم الثاكلات؟

هل ستستعيد له شهقات يتاماكم الصاعدات ؟

هل ستشكو له ظلمة أيامكم الحالكات ؟

هل ستحتضر له عذابات لياليكم الموجعات؟

هل .. وهل.. وهل.. وهل ؟

نعم !! وهل هناك غير هذه وتلك تقال في مثل هذا الموقف ؟

............

من خلال توالد هذه الأسئلة وتكثرها كانت هذه القصيدة: على باب المراد

 

عَلَى بَابِ المُرادِ أَنا المُريدُ

نَسِيْتُ ــ لِفَرْطِ حُبِّيَ ،ـ مَا أُرِيدُ

 

تَوَلَّهَني الهُيامُ الحُلْوُ حَتَّى

لَمَادَ بيَ الهُيامُ بِمَا يَمِيدُ

 

فَما عَادَتْ كُؤوسِيْ مِنْ هَواكُمْ

تُرَوِّينيْ..؟، أَزِيدُ وَأَسْتَزِيدُ

 

دَنَوْتُ، وَقَبْلَ يَوْمِي بَينَ ثَغْرِيْ

وَلَثْمِ (مَزَارِ) مَنْ أَهْواهُ بِيْدُ

 

 

عَلَى بَابِ المُرادِ نَسْيتُ جُرحِيْ

وَتَسْهِيدِيْ، وَمَا وَسَمَ الحَدِيْدُ

 

وَما احَتَرقَتْ بِلاهِبَةٍ قُلُوبٌ

وَمَا كُوِيَتْ بِسَاكِبةٍ خُدُودُ

 

نَسِيْتُ الحَالِكاتِ مِنَ اللَّياليْ

وَمَا اقْتَرفَتْهُ عَادِيَةً ثَمُودُ

 

ومَنْ نَهَشَتْ لحُومَهُمُ وَلاكَتْ

سِيَاطُ مُعَذِّبِيهِمْ والقُيُودُ

***

عَلَى بَابِ المُرادِ غَسَلْتُ جُرحِيْ

فَغَارَتْ مِنْ شَذا جُرحِيْ الوُرُودُ

 

نَسِيتُ لِفَرْطِ حُبِّيَ مَا أُعَانِيْ

وَأَنْسَتْنيْ المَحَبَّةُ مَا أُرِيدُ

 

وَهَلْ إِلاَّ المحبَّةَ مَا أُرِيدُ..؟

وَإِلاَّ لَذْعَها يَهْوَى العَمِيدُ..؟

 

سجن أبي غريب / صدام

25/رجب/1411 هـ

10/2/1991 م

 

النقد والتحليل : 

 قصة وقصيدة للاديب الكبير النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم في الذكرى السنوية الثامنة لاعتقاله مع العشرات من افراد اسرته الكريمة ( آل الحكيم ) الذي تزامن مع يوم ذكرى استشهاد نزيل الطوامير المظلمة راهب آل محمد الأمام موسى بن جعفر عليهم افضل الصلاة واتم التسليم وقد كان ذلك من دون تهمة تذكر ولا مذكرة قضائية ولاذنب له الا لأنه من أسرة آل الحكيم . 

من ذلك السجن البغيض وتلك الأجواء الكئيبة القاسية واللحظات المؤلمة من هناك حيث دهاليز السجون وطوامير التعذيب وظلمات الحقوق المغدورة وحافات الضياع الملتهبة بدأ الشاعر ينطلق بأفكاره الى عالم رحب رسمه لاحلامه بعد ان تحرر من جدران ذلك الكابوس المرعب ومثلما كانت نفسه وجسده يعيشان في غياهب السجن ويسمع صليل الحديد ووقع السياط ويرى الوان الصور واشكال الملامح التي تدور في زنزانة العذاب الدائم فان افكاره مازالت حبيسة بين جدران الوحشة في هاوية الضياع المؤلمة وحتى عندما ارخى لأفكاره العنان فاذا هي تدور في حلقة مغلقة لايعلم له بداية ولانهاية وكأنه غريب في اروقة هذا العالم رحل عنه قافلة الزمن وغادرت ايامه روعة الحياة يعيش في كنف هذا الوجود المبهم الذي يكاد يجهل من متاهاته اكثر مما يعلم انقطعت بينه وبين غاياته حبال الأمال وتهاوت الأفكار الجميلة التي تعلمها عن عالم المثل والقيم الخلقية الرفيعة مثل الصدق والشرف والأمان وحرية الفكر والكلام وغابت ملامح الثقة وانتهى زمن الوفاء والألتزامات بالعهود والمواثيق والعدل والأنصاف 

انتهت هذه المفاهيم وحلت محلها ثوابت اخرى قوامها الغدر والنفاق والظلم والجور والخديعة وكل ماينطوي تحتها او يحوم حولها من المعاني التي لاتمت له بصلة من قريب ولا من بعيد ولم يكن قد اعتاد على معرفتها اوفكر في ذلك ولايرغب حتى في سماعه العالم من حوله قد تحول والدنيا تغيرت والأفكار تبدلت ولم تعد الوجوه والملامح مثلما كانت ومثلما عهدها من قبل لقد نشأ في عالم ينشر فيه الدين ظلاله ويتحكم فيه احترام المتبادل ويسوده الأمان والمثل العليا والأخلاق السامية وتغذى بحب الخير وتلقى مباديء الدين الحنيف بروح صافية وقلب سليم واستلهم سيرة الرسل والأنبياء والأئمة عليهم السلام وتعلم اخلاق النبلاء والحكماء وافكار الفلاسفة والمصلحين وهذه السلالة الطيبة من اجداده وآبائه ونهل من علمهم الجم فسار بسيرتهم الحميدة حتى تشبعت افكاره وامتلأت نفسه من هذا النبع الصافي الذي لايرضى عنه بديلا ولما دار الزمن دورته واذا به يصطدم فجأة بهذا الجو المشحون والعالم المتوحش فكانت آثار ذلك في نفسه لاتقل قسوة عن عن آثار العذاب الجسدي الذي قد يتعرض لهبين الحين والحين الآخر فأضطربت في ذهنه الأفكار واختلطت امامه الأوراق خلال تلك السنوات العجاف عانى فيها ماعانى من شتى انواع العذاب واصناف البطش والجور والظلم والحرمان والهوان الا ان الذهب الصافي والمعدن الأصيل لايزيده الزمان الأ بريقا ولاتمنحه حرارة النار الا جمالا وروعة وهكذا كان شاعرنا المبدع نقيا صافيا في جوهره يزداد قوة وصلابة مع توالي المحن وتعاقب الخطوب والأهوال وان كان يرى العالم من حوله يلفه ظلام دامس و وقوافل الزمن تسير نحو ضياع شامل تلك الأفكار كانت تساوره لحظة ابتعاده عن بوابة السجن واذا كانت اقدامه قد اخذت طريقها في هذا العالم المترامي غير ان افكاره مازالت مقيدة ووجهتا غير معروفة ولا محددة فراحت تدور في دوامة الأسئلة التي ربما لايجد لها جوابا وقد ابدع الشاعر كل الأبداع في تصوير حيرته فيما عرضه من الحوار الداخلي الذي اشتملت عليه القصة برمتها فلم يكن يخاطب الا نفسه ولا يحاور الاذاته في تردد وحيرة وذهول بعد ان غادر ذلك السجن خائفا يترقب ولكنه سرعان ما اهتدى الى حيث يريد ولانه سليل تلك الدوحة المحمدية الكبرى فلم يجد من يلوذ به ويبثه احزانه ويشكوله الآمه الا جده الأمام موسى بن جعفر عليه السلام فتوجه تلقاء تلك القباب الذهبية التي تناطح السحاب وتصافح النجوم شموخا وعزا وتغازل القمر بهاءا وحسنا ثم مالبث ان طافت بفكره المعاني وتزاحمت الأفكار فراح يصوغها في نسيج شعري فريد .

القصيدة 

فقد ابدع الشاعر في تصوير صدق ولائه وحسن انتمائه من خلال تصويره لشدة ذهوله وانبهاره في حضرة الأمام الى الحد الذي جعله ينسى معاناته وآلآمه وماالم به من الغربة والعذاب والقلق والتعب الجسدي والنفسي ومااشتملت عليه ايامه من حزن وقهر والم ولوعة ألاان فرحة اللقاء اذهلته عن ذلك كله كما انه قد نسي سهره وتقلبه على فراش الاحزان والمصير المجهول وزالت من ذاكرته كل صور العذاب وآثار التعذيب ومارسمته السلاسل والقيود على معصميه من آثار وما احدثته فيها من ألآم وماتركته في نفسه من مآسي وومتاعب لاتنتهي انبعثت من جرائها الدموع واكتوى الفؤاد والتهبت المشاعر وتحطمت النفس واضطربت الخواطر وتلاشت الأحلام و الطموحات وانهارت الأماني وانطوى عهد الشباب وضاعت معه أجمل وابهى واروع واسمى ايام العمر التي كانت مفعمة بالنشوة والنشاط والحيوية والأندفاع والهمة والعالية التي تصارع الدهر وتهزم المستحيل وتصنع المستقبل المشرق كل ذلك تحطم بين ليلة وضحاها وانتهى الى حيث لاامل في عودته الأ ان فرحة اللقاء جعلت الشاعر يحلق في عالم آخر لاحزن فيه ولاهموم ولا آلام ولادموع ولاسلاسل ولاقيود ولا احباط ولا انكسار وانما هو في روضة من رياض الأفراح وهالة من النور والسرور الغامر الذي لايعادله فرح ولاتساويه بهجة

ومطلع القصيدة يصور لنا حالة الأنطلاق الروحي والرتياح النفسي الذي غمر الشاعر لحظة وقوفه في رحاب الأمام عليه السلام فهو يقول : على باب المراد انا المريد ::نسيت لفرط حبي ما اريد : والذي يتأمل هذا المطلع يجد من غير طويل عناء معاني الحب وامارات اللهفة ومعرفة الشاعر بعظمة الأمام ومنزلته عند الله سبحانه وتعالى وكرمه وكرامته وعلو شأنه ومكانته وعطائه ومساندته للخائف والملهوف والمحتاج واللاجيءوالمظلوم الذي انقطعت به السبل وضاقت به الوسائل و الحيل فنجده يذكر كلمة ( المراد )التي تدل على نيل المطلوب وحصول الأستجابة وكلمة ( المريد )وهو الموالي المخلص في حبه وولائه ولايخفى مابين المفردتين من تجانس ولان فكرة السجن مالبثت تخيم على احاسيسه وان كانت قد اختفت من افكاره في غمرة اللقاء الأ ان ملامحها مازالت عالقة لايمكن ان تزول بسهولة ولانه كان يعيش خلف القضبان والابواب المغلقة فكانت ( الباب ) تعني له الحد الفاصل بين الحرية وعدمها فوردت كلمة الباب في عنوان القصيدة وفي مطلعها لانها اصبحت بالنسبة له رمزا لبداية الانطلاق نحو المستقبل والهدف المنشود وهي بداية الخير والعطاء في هذا الموضع ومازالت فكرة الباب تشغله وتسيطر على افكاره فراح يعيدها مرة ثالثة في البيت الخامس وعندما نتأمل ابيات هذه القصيدة التي عددها احد عشر بيتا نجدها ي جملتها تدور حول رجل غادر عالما ماساويا فيه مافيه من الوان العذاب والتنكيل وانه يريد الخلاص من ذكرياته المؤلمة بأي شكل من الأشكال فيشطب سنواته وايامه واحداثه وقصصه ومعاناته من ذاكرته ولكنه لن يتمكن من تحقيق هذه الرغبة بيسر وسهولة لان ذكرياته عن ذلك السجن لاتقوى على محوها اقوى محاولات النسيان

فنجد الشاعر من حيث يدري ولايدري يردد كلمة (نسيت )التي ذكرها خمس مرات في البيت الأول والخامس والسابع والعاشر وردت فيه مرتين وهذا التكرار انما يدل على رغبته في نسيان ذلك الماضي المرعب م جهة وتصور لنا شدة فرحة اللقاء التي يرى انها انسته كل تلك المعاناة ولو بشكل مؤقت والقصيدة بعد ذاك توضح حالة السجين المعذب وذلك ماتنطق به مفرداتها مثل (الجرح، التسهيد ،الحديد ، السياط ، القيود، العذاب ،القلوب المحترقة ، الدموع المسكوبة ،الخدود المكتوية،والليالي الحالكة ،)وقد ورد ذلك في مثل قوله : ومن نهشت لحومهم ولاكت ::سياط معذبيهم والقيود :

 

ومن هنا فان القصيدة قد اشتملت على اربعة محاور هي : (فرحة اللقاء ، شكوى العذاب ،استعراض الماضي ، محاولة النسيان ) .

 وقد اشتملت عل عدد من الصور الشعرية المعبرة من ذلك قوله : على باب المراد غسلت جرحي : فغارت من شذى جرحي الورود : وتضمنت اشارات تاريخية ذكرها القرآن الكريم كما في قوله :: نسيت الحالكات من الليالي : وما اقترفته عادية ثمود : في اشارة الى قصة قوم هود وصالح وقصة الناقة التي عقرها قوم صالح ع في معرض التلميح لما اصابه وافراد اسرته الكرام من عذاب وظلم وجور من رموز واذناب النظام السابق

وهكذا فان هذه القصيدة تعد من روائع شعر السجون واجمل ماكتبه الدكتور من شعر في تلك المرحلة قافيتها قوية واسلوبها متين وبحرها جميل ومعانيها مبتكرة وموضوعها جديد والفاظها معبرة وصورها موحية وهي في جملتها تكاد تكون لوحة فنية متكامله ابدع في رسمها الشاعر الدكتور الى حد بعيد : على باب المراد نسيت جرحي :: وتسهيدي وما وسم الحديد وما احترقت بلاهبة قلوب ::وماكويت بساكبة خدود جميل هذا التقابل والتوازن والتوازي بين الألفاظ والمعاني فقد وازن بين لفظة (احترقت، وكويت ، ولاهبة ، وساكبة ،وقلوب وخدود ) كما وازن بين الحروف ( الواو، وما ، في الشطر الأول والواو وما في الشطر الثاني والباء في كلمة لاهبة والباء في كلمة ساكبة ) فأضفى ذلك على البيت جرسا قويا وموسيقى داخلية وتقطيعا جميلا وإيقاعا منسجما وهكذا في سائر الأبيات الأخرى فإنها لاتقل عنه روعة وجودة صياغة وحسن معنى وجمال تركيب .


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/28



كتابة تعليق لموضوع : نقد وتحليل لقصيدة الشاعر الدكتور عبد الهادي الحكيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 منتدى الاعلاميات العراقيات يدين جريمة اغتيال الصحفية نورس النعيمي  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 مـــا وراء الثــــرى...؟!  : عادل القرين

 حملة شعارات الغش بأنواعه...والمشهد العراقي  : د . يوسف السعيدي

 المرجعية العليا بالنجف تشدد على ضرورة ان يكون القتال ضد داعش لتحرير العراق وليس لاغراض اخرى

 مجلس ذي قار يبحث مع غرفة تجارة الناصرية مشاريع التنمية الصناعية وقروض البنك المركزي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الحُقوق الأنسانية للمرأة في قوانين بلادالرافدين  : صادق الصافي

 تحرير الأنبار.. مفتاح تخليص العراق من "داعش"

 عملية معقدة لرفع جسم غريب من محجر العين في مستشفى اليرموك التعليمي  : وزارة الصحة

 مناقشة قـانون التـقـاعد الجديد ملاحظات .. مفارقات .. مقترحات ( 1 )  : هيـثم القيـّم

 السياسيون تصافوا على حب الامال وتعادوا على كسب الاموال  : د . طالب الصراف

 ديالى بين الخراب والإرهاب  : محمد حسن الساعدي

 فوضوهم ... فهم الملاذ الآمن للوطن  : محمد ابو طور

 كلية الزراعة في جامعة واسط تؤسس مكتبا للاستشارات الزراعية  : علي فضيله الشمري

 (المرجعية الدينية والتعايش السلمي) مطبوع صدر حديثاً عن العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المعرفة الحسية إشكالية وحلول (6)  : الشيخ مازن المطوري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107503433

 • التاريخ : 18/06/2018 - 09:45

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net