نقد وتحليل لقصيدة الشاعر الدكتور عبد الهادي الحكيم

بقلم : د . سلمان آل باني 

 

 ( النص )

قصة قصيدة

بقلم : النائب الشاعرعبد الهادي الحكيم

 

في الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالي والعشرات من أفراد أسرتي (آل الحكيم) مساء يوم 9/5/1983 م الموافق ليوم 25/ رجب/ 1403 هـ في يوم ذكرى استشهاد نزيل الطوامير المظلمة الإمام الكاظم عليه السلام راهب آل محمد دون توجيه تهمة ولا صدورمذكرة قضائية .

وبعد سنوات من حملة إعدام جماعية ، وتعذيب ممض في سجون البعث المظلمة ، كان كل ذنبي فيها وفيه وفق وثيقة رسمية أني " من أسرة آل الحكيم" قادنا سجانونا الغلاظ من سجن قاس الى سجن حتى أودعونا أخيرا في سجن أبي غريب / صدام لتجثم على صدورنا فواجعه ومواجعه السود لسنوات ممضة وسنوات.

 

ثم وفي بحر يوم 25 رجب من سنة 1411هـ الموافق ليوم 10-2-1991م يوم الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالنا الظالم ، ومن باحة هذا السجن الملبد بعذابات الأبرياء وصرخات المشنوقين ،وأنا مستلق على أرضه الإسمنتية القاسية داهمني فجأة خاطر غريب ، تمحورت رؤاه حول حلم مستطرق عابر، لم أمهله هذه المرة ليعبر كما تعبرالأحلام المسافرة عجلى في مخيلة سجين رأي بريء، ولم أدعه يودّع كما يودّع ابن سبيل سبيله ، بل تعلقت به تعلق غريق بقشة ، أقلّبه ويقلبني وأجاذب أذيال رؤاه ويجاذبني فيستقر على هيأة سؤال ملح مشاكس ملحف ليقول:

ترى لو قدر لهذه لأقفال المغلقة الممهورة بإحكام وسط دهاليز الممرات الملتوية في سجن أبي غريب سيء الصيت أن تفتح لك من بابها الأولى الفاصلة بينك وبين الحرية اثنتي عشرة بابا أخرى موصدة لتجد نفسك فجأة وسط الطريق السريع الفاصل بين مدينة أبي غريب والعاصمة بغداد تقدم رجلا وتؤخر أخرى ، ذاهلا مدهوشا ، تلتفت يمنة ويسرة ، تطيل التحديق خلفك لبوابة سجنك الصماء خوف أن يدهمك سجانوك بفوهات بنادقهم وحرابهم فجأة مثلما اعتقلوك ، حينذاك أين ستكون وجهتك وأنت حر طليق ، والى أين ستقودك قدماك التي لم تعد تألف المشي بعد سنوات من اعتقالها بين جدران غرف سجنك المقفلة؟

الى أين ستذهب وأنت تحث الخطى على طريق أبي غريب عبرالكاظمية فبغداد في يوم الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالك الوحشي هذا؟

الى أين ؟

ثم الى أين ستحملك قدماك المتعبتان وأنت تجرهما جرا عنيفا مبتعدا قدر ما تستطيع عن جدار سجنك الإسمنتي القاسي؟

فتلمع في مخيلتك فكرة تضيء كالبرق الخاطف

وهل أولى من "باب المراد" باب تفتح ذراعيها لك في يوم حزنك وحزنها، تواسيها وتواسيك، وتعزيها وتعزيك بذكرى استشهاد إمامك صاحب السجدة الطويلة وراهب الطوامير موسى بن جعفر (ع) ؟

فإلى باب الحوائج إذاً هلمّ السير وأشعل الخطى شوقا ولهفة وهياما وولهاً وحبا

ولكن ماذا ستطلب من باب الحوائج إذا وقفت ببابه ؟

ماذا ستقول بين يديه المقيديتين بأصفاد الحديد ؟

هل ستنعى له شهداء أسرتكم الابرياء ؟

هل ستقص عليه مواجع نسائكم الثاكلات؟

هل ستستعيد له شهقات يتاماكم الصاعدات ؟

هل ستشكو له ظلمة أيامكم الحالكات ؟

هل ستحتضر له عذابات لياليكم الموجعات؟

هل .. وهل.. وهل.. وهل ؟

نعم !! وهل هناك غير هذه وتلك تقال في مثل هذا الموقف ؟

............

من خلال توالد هذه الأسئلة وتكثرها كانت هذه القصيدة: على باب المراد

 

عَلَى بَابِ المُرادِ أَنا المُريدُ

نَسِيْتُ ــ لِفَرْطِ حُبِّيَ ،ـ مَا أُرِيدُ

 

تَوَلَّهَني الهُيامُ الحُلْوُ حَتَّى

لَمَادَ بيَ الهُيامُ بِمَا يَمِيدُ

 

فَما عَادَتْ كُؤوسِيْ مِنْ هَواكُمْ

تُرَوِّينيْ..؟، أَزِيدُ وَأَسْتَزِيدُ

 

دَنَوْتُ، وَقَبْلَ يَوْمِي بَينَ ثَغْرِيْ

وَلَثْمِ (مَزَارِ) مَنْ أَهْواهُ بِيْدُ

 

 

عَلَى بَابِ المُرادِ نَسْيتُ جُرحِيْ

وَتَسْهِيدِيْ، وَمَا وَسَمَ الحَدِيْدُ

 

وَما احَتَرقَتْ بِلاهِبَةٍ قُلُوبٌ

وَمَا كُوِيَتْ بِسَاكِبةٍ خُدُودُ

 

نَسِيْتُ الحَالِكاتِ مِنَ اللَّياليْ

وَمَا اقْتَرفَتْهُ عَادِيَةً ثَمُودُ

 

ومَنْ نَهَشَتْ لحُومَهُمُ وَلاكَتْ

سِيَاطُ مُعَذِّبِيهِمْ والقُيُودُ

***

عَلَى بَابِ المُرادِ غَسَلْتُ جُرحِيْ

فَغَارَتْ مِنْ شَذا جُرحِيْ الوُرُودُ

 

نَسِيتُ لِفَرْطِ حُبِّيَ مَا أُعَانِيْ

وَأَنْسَتْنيْ المَحَبَّةُ مَا أُرِيدُ

 

وَهَلْ إِلاَّ المحبَّةَ مَا أُرِيدُ..؟

وَإِلاَّ لَذْعَها يَهْوَى العَمِيدُ..؟

 

سجن أبي غريب / صدام

25/رجب/1411 هـ

10/2/1991 م

 

النقد والتحليل : 

 قصة وقصيدة للاديب الكبير النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم في الذكرى السنوية الثامنة لاعتقاله مع العشرات من افراد اسرته الكريمة ( آل الحكيم ) الذي تزامن مع يوم ذكرى استشهاد نزيل الطوامير المظلمة راهب آل محمد الأمام موسى بن جعفر عليهم افضل الصلاة واتم التسليم وقد كان ذلك من دون تهمة تذكر ولا مذكرة قضائية ولاذنب له الا لأنه من أسرة آل الحكيم . 

من ذلك السجن البغيض وتلك الأجواء الكئيبة القاسية واللحظات المؤلمة من هناك حيث دهاليز السجون وطوامير التعذيب وظلمات الحقوق المغدورة وحافات الضياع الملتهبة بدأ الشاعر ينطلق بأفكاره الى عالم رحب رسمه لاحلامه بعد ان تحرر من جدران ذلك الكابوس المرعب ومثلما كانت نفسه وجسده يعيشان في غياهب السجن ويسمع صليل الحديد ووقع السياط ويرى الوان الصور واشكال الملامح التي تدور في زنزانة العذاب الدائم فان افكاره مازالت حبيسة بين جدران الوحشة في هاوية الضياع المؤلمة وحتى عندما ارخى لأفكاره العنان فاذا هي تدور في حلقة مغلقة لايعلم له بداية ولانهاية وكأنه غريب في اروقة هذا العالم رحل عنه قافلة الزمن وغادرت ايامه روعة الحياة يعيش في كنف هذا الوجود المبهم الذي يكاد يجهل من متاهاته اكثر مما يعلم انقطعت بينه وبين غاياته حبال الأمال وتهاوت الأفكار الجميلة التي تعلمها عن عالم المثل والقيم الخلقية الرفيعة مثل الصدق والشرف والأمان وحرية الفكر والكلام وغابت ملامح الثقة وانتهى زمن الوفاء والألتزامات بالعهود والمواثيق والعدل والأنصاف 

انتهت هذه المفاهيم وحلت محلها ثوابت اخرى قوامها الغدر والنفاق والظلم والجور والخديعة وكل ماينطوي تحتها او يحوم حولها من المعاني التي لاتمت له بصلة من قريب ولا من بعيد ولم يكن قد اعتاد على معرفتها اوفكر في ذلك ولايرغب حتى في سماعه العالم من حوله قد تحول والدنيا تغيرت والأفكار تبدلت ولم تعد الوجوه والملامح مثلما كانت ومثلما عهدها من قبل لقد نشأ في عالم ينشر فيه الدين ظلاله ويتحكم فيه احترام المتبادل ويسوده الأمان والمثل العليا والأخلاق السامية وتغذى بحب الخير وتلقى مباديء الدين الحنيف بروح صافية وقلب سليم واستلهم سيرة الرسل والأنبياء والأئمة عليهم السلام وتعلم اخلاق النبلاء والحكماء وافكار الفلاسفة والمصلحين وهذه السلالة الطيبة من اجداده وآبائه ونهل من علمهم الجم فسار بسيرتهم الحميدة حتى تشبعت افكاره وامتلأت نفسه من هذا النبع الصافي الذي لايرضى عنه بديلا ولما دار الزمن دورته واذا به يصطدم فجأة بهذا الجو المشحون والعالم المتوحش فكانت آثار ذلك في نفسه لاتقل قسوة عن عن آثار العذاب الجسدي الذي قد يتعرض لهبين الحين والحين الآخر فأضطربت في ذهنه الأفكار واختلطت امامه الأوراق خلال تلك السنوات العجاف عانى فيها ماعانى من شتى انواع العذاب واصناف البطش والجور والظلم والحرمان والهوان الا ان الذهب الصافي والمعدن الأصيل لايزيده الزمان الأ بريقا ولاتمنحه حرارة النار الا جمالا وروعة وهكذا كان شاعرنا المبدع نقيا صافيا في جوهره يزداد قوة وصلابة مع توالي المحن وتعاقب الخطوب والأهوال وان كان يرى العالم من حوله يلفه ظلام دامس و وقوافل الزمن تسير نحو ضياع شامل تلك الأفكار كانت تساوره لحظة ابتعاده عن بوابة السجن واذا كانت اقدامه قد اخذت طريقها في هذا العالم المترامي غير ان افكاره مازالت مقيدة ووجهتا غير معروفة ولا محددة فراحت تدور في دوامة الأسئلة التي ربما لايجد لها جوابا وقد ابدع الشاعر كل الأبداع في تصوير حيرته فيما عرضه من الحوار الداخلي الذي اشتملت عليه القصة برمتها فلم يكن يخاطب الا نفسه ولا يحاور الاذاته في تردد وحيرة وذهول بعد ان غادر ذلك السجن خائفا يترقب ولكنه سرعان ما اهتدى الى حيث يريد ولانه سليل تلك الدوحة المحمدية الكبرى فلم يجد من يلوذ به ويبثه احزانه ويشكوله الآمه الا جده الأمام موسى بن جعفر عليه السلام فتوجه تلقاء تلك القباب الذهبية التي تناطح السحاب وتصافح النجوم شموخا وعزا وتغازل القمر بهاءا وحسنا ثم مالبث ان طافت بفكره المعاني وتزاحمت الأفكار فراح يصوغها في نسيج شعري فريد .

القصيدة 

فقد ابدع الشاعر في تصوير صدق ولائه وحسن انتمائه من خلال تصويره لشدة ذهوله وانبهاره في حضرة الأمام الى الحد الذي جعله ينسى معاناته وآلآمه وماالم به من الغربة والعذاب والقلق والتعب الجسدي والنفسي ومااشتملت عليه ايامه من حزن وقهر والم ولوعة ألاان فرحة اللقاء اذهلته عن ذلك كله كما انه قد نسي سهره وتقلبه على فراش الاحزان والمصير المجهول وزالت من ذاكرته كل صور العذاب وآثار التعذيب ومارسمته السلاسل والقيود على معصميه من آثار وما احدثته فيها من ألآم وماتركته في نفسه من مآسي وومتاعب لاتنتهي انبعثت من جرائها الدموع واكتوى الفؤاد والتهبت المشاعر وتحطمت النفس واضطربت الخواطر وتلاشت الأحلام و الطموحات وانهارت الأماني وانطوى عهد الشباب وضاعت معه أجمل وابهى واروع واسمى ايام العمر التي كانت مفعمة بالنشوة والنشاط والحيوية والأندفاع والهمة والعالية التي تصارع الدهر وتهزم المستحيل وتصنع المستقبل المشرق كل ذلك تحطم بين ليلة وضحاها وانتهى الى حيث لاامل في عودته الأ ان فرحة اللقاء جعلت الشاعر يحلق في عالم آخر لاحزن فيه ولاهموم ولا آلام ولادموع ولاسلاسل ولاقيود ولا احباط ولا انكسار وانما هو في روضة من رياض الأفراح وهالة من النور والسرور الغامر الذي لايعادله فرح ولاتساويه بهجة

ومطلع القصيدة يصور لنا حالة الأنطلاق الروحي والرتياح النفسي الذي غمر الشاعر لحظة وقوفه في رحاب الأمام عليه السلام فهو يقول : على باب المراد انا المريد ::نسيت لفرط حبي ما اريد : والذي يتأمل هذا المطلع يجد من غير طويل عناء معاني الحب وامارات اللهفة ومعرفة الشاعر بعظمة الأمام ومنزلته عند الله سبحانه وتعالى وكرمه وكرامته وعلو شأنه ومكانته وعطائه ومساندته للخائف والملهوف والمحتاج واللاجيءوالمظلوم الذي انقطعت به السبل وضاقت به الوسائل و الحيل فنجده يذكر كلمة ( المراد )التي تدل على نيل المطلوب وحصول الأستجابة وكلمة ( المريد )وهو الموالي المخلص في حبه وولائه ولايخفى مابين المفردتين من تجانس ولان فكرة السجن مالبثت تخيم على احاسيسه وان كانت قد اختفت من افكاره في غمرة اللقاء الأ ان ملامحها مازالت عالقة لايمكن ان تزول بسهولة ولانه كان يعيش خلف القضبان والابواب المغلقة فكانت ( الباب ) تعني له الحد الفاصل بين الحرية وعدمها فوردت كلمة الباب في عنوان القصيدة وفي مطلعها لانها اصبحت بالنسبة له رمزا لبداية الانطلاق نحو المستقبل والهدف المنشود وهي بداية الخير والعطاء في هذا الموضع ومازالت فكرة الباب تشغله وتسيطر على افكاره فراح يعيدها مرة ثالثة في البيت الخامس وعندما نتأمل ابيات هذه القصيدة التي عددها احد عشر بيتا نجدها ي جملتها تدور حول رجل غادر عالما ماساويا فيه مافيه من الوان العذاب والتنكيل وانه يريد الخلاص من ذكرياته المؤلمة بأي شكل من الأشكال فيشطب سنواته وايامه واحداثه وقصصه ومعاناته من ذاكرته ولكنه لن يتمكن من تحقيق هذه الرغبة بيسر وسهولة لان ذكرياته عن ذلك السجن لاتقوى على محوها اقوى محاولات النسيان

فنجد الشاعر من حيث يدري ولايدري يردد كلمة (نسيت )التي ذكرها خمس مرات في البيت الأول والخامس والسابع والعاشر وردت فيه مرتين وهذا التكرار انما يدل على رغبته في نسيان ذلك الماضي المرعب م جهة وتصور لنا شدة فرحة اللقاء التي يرى انها انسته كل تلك المعاناة ولو بشكل مؤقت والقصيدة بعد ذاك توضح حالة السجين المعذب وذلك ماتنطق به مفرداتها مثل (الجرح، التسهيد ،الحديد ، السياط ، القيود، العذاب ،القلوب المحترقة ، الدموع المسكوبة ،الخدود المكتوية،والليالي الحالكة ،)وقد ورد ذلك في مثل قوله : ومن نهشت لحومهم ولاكت ::سياط معذبيهم والقيود :

 

ومن هنا فان القصيدة قد اشتملت على اربعة محاور هي : (فرحة اللقاء ، شكوى العذاب ،استعراض الماضي ، محاولة النسيان ) .

 وقد اشتملت عل عدد من الصور الشعرية المعبرة من ذلك قوله : على باب المراد غسلت جرحي : فغارت من شذى جرحي الورود : وتضمنت اشارات تاريخية ذكرها القرآن الكريم كما في قوله :: نسيت الحالكات من الليالي : وما اقترفته عادية ثمود : في اشارة الى قصة قوم هود وصالح وقصة الناقة التي عقرها قوم صالح ع في معرض التلميح لما اصابه وافراد اسرته الكرام من عذاب وظلم وجور من رموز واذناب النظام السابق

وهكذا فان هذه القصيدة تعد من روائع شعر السجون واجمل ماكتبه الدكتور من شعر في تلك المرحلة قافيتها قوية واسلوبها متين وبحرها جميل ومعانيها مبتكرة وموضوعها جديد والفاظها معبرة وصورها موحية وهي في جملتها تكاد تكون لوحة فنية متكامله ابدع في رسمها الشاعر الدكتور الى حد بعيد : على باب المراد نسيت جرحي :: وتسهيدي وما وسم الحديد وما احترقت بلاهبة قلوب ::وماكويت بساكبة خدود جميل هذا التقابل والتوازن والتوازي بين الألفاظ والمعاني فقد وازن بين لفظة (احترقت، وكويت ، ولاهبة ، وساكبة ،وقلوب وخدود ) كما وازن بين الحروف ( الواو، وما ، في الشطر الأول والواو وما في الشطر الثاني والباء في كلمة لاهبة والباء في كلمة ساكبة ) فأضفى ذلك على البيت جرسا قويا وموسيقى داخلية وتقطيعا جميلا وإيقاعا منسجما وهكذا في سائر الأبيات الأخرى فإنها لاتقل عنه روعة وجودة صياغة وحسن معنى وجمال تركيب .

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/28



كتابة تعليق لموضوع : نقد وتحليل لقصيدة الشاعر الدكتور عبد الهادي الحكيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان  : الشيخ عقيل الحمداني

 فتح ملف اغتيال السيد محمد باقر الحكيم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 كل هذه الفضائح لاتكفي!!.  : حميد الموسوي

 إلى الحكومات كافة  : د . محمد تقي جون

 على أن لايكون النص منشوراً  : ابتسام ابراهيم

  اتركوا حق الإختيار للسيد المالكي  : صاحب ابراهيم

 هل ستكون (الراديكالية) المذهب القادم للتحالفات السياسية..؟  : اثير الشرع

 ممثل المرجعیة ( الشيخ الكربلائي ) یتفقد جامعة وارث الانبیاء، والجامعة تكشف عن عزمها افتتاح كليات جديدة

 الجنائية المركزية: السجن 15 سنة لمتاجر بالحبوب المخدرة  : مجلس القضاء الاعلى

 ناشط بيئي: سد أليسو التركي ينذر بموت الزراعة العراقية  : متابعات

 صرخة احتجاج في رواية ( ارض الزعفران ) للكاتب حميد الحريزي  : جمعة عبد الله

 دور الشرقية وسعد البزاز في تقديم الخدمة المجانية لحملات داعش!!  : سراب المعموري

 " غدير خم : واقعةٌ كبرى وليس حديثاً "  : صالح المحنه

 رئيس مجلس محافظة ميسان وصول نسبت الانجاز في جسر السراي المعلق الى مراحل متقدمة  : اعلام محافظ ميسان

 تأملات في سفر أستير. الجزء الخامس والأخير. تآمرهم على الشعوب أيضا .  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net