نقد وتحليل لقصيدة الشاعر الدكتور عبد الهادي الحكيم

بقلم : د . سلمان آل باني 

 

 ( النص )

قصة قصيدة

بقلم : النائب الشاعرعبد الهادي الحكيم

 

في الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالي والعشرات من أفراد أسرتي (آل الحكيم) مساء يوم 9/5/1983 م الموافق ليوم 25/ رجب/ 1403 هـ في يوم ذكرى استشهاد نزيل الطوامير المظلمة الإمام الكاظم عليه السلام راهب آل محمد دون توجيه تهمة ولا صدورمذكرة قضائية .

وبعد سنوات من حملة إعدام جماعية ، وتعذيب ممض في سجون البعث المظلمة ، كان كل ذنبي فيها وفيه وفق وثيقة رسمية أني " من أسرة آل الحكيم" قادنا سجانونا الغلاظ من سجن قاس الى سجن حتى أودعونا أخيرا في سجن أبي غريب / صدام لتجثم على صدورنا فواجعه ومواجعه السود لسنوات ممضة وسنوات.

 

ثم وفي بحر يوم 25 رجب من سنة 1411هـ الموافق ليوم 10-2-1991م يوم الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالنا الظالم ، ومن باحة هذا السجن الملبد بعذابات الأبرياء وصرخات المشنوقين ،وأنا مستلق على أرضه الإسمنتية القاسية داهمني فجأة خاطر غريب ، تمحورت رؤاه حول حلم مستطرق عابر، لم أمهله هذه المرة ليعبر كما تعبرالأحلام المسافرة عجلى في مخيلة سجين رأي بريء، ولم أدعه يودّع كما يودّع ابن سبيل سبيله ، بل تعلقت به تعلق غريق بقشة ، أقلّبه ويقلبني وأجاذب أذيال رؤاه ويجاذبني فيستقر على هيأة سؤال ملح مشاكس ملحف ليقول:

ترى لو قدر لهذه لأقفال المغلقة الممهورة بإحكام وسط دهاليز الممرات الملتوية في سجن أبي غريب سيء الصيت أن تفتح لك من بابها الأولى الفاصلة بينك وبين الحرية اثنتي عشرة بابا أخرى موصدة لتجد نفسك فجأة وسط الطريق السريع الفاصل بين مدينة أبي غريب والعاصمة بغداد تقدم رجلا وتؤخر أخرى ، ذاهلا مدهوشا ، تلتفت يمنة ويسرة ، تطيل التحديق خلفك لبوابة سجنك الصماء خوف أن يدهمك سجانوك بفوهات بنادقهم وحرابهم فجأة مثلما اعتقلوك ، حينذاك أين ستكون وجهتك وأنت حر طليق ، والى أين ستقودك قدماك التي لم تعد تألف المشي بعد سنوات من اعتقالها بين جدران غرف سجنك المقفلة؟

الى أين ستذهب وأنت تحث الخطى على طريق أبي غريب عبرالكاظمية فبغداد في يوم الذكرى السنوية الثامنة لاعتقالك الوحشي هذا؟

الى أين ؟

ثم الى أين ستحملك قدماك المتعبتان وأنت تجرهما جرا عنيفا مبتعدا قدر ما تستطيع عن جدار سجنك الإسمنتي القاسي؟

فتلمع في مخيلتك فكرة تضيء كالبرق الخاطف

وهل أولى من "باب المراد" باب تفتح ذراعيها لك في يوم حزنك وحزنها، تواسيها وتواسيك، وتعزيها وتعزيك بذكرى استشهاد إمامك صاحب السجدة الطويلة وراهب الطوامير موسى بن جعفر (ع) ؟

فإلى باب الحوائج إذاً هلمّ السير وأشعل الخطى شوقا ولهفة وهياما وولهاً وحبا

ولكن ماذا ستطلب من باب الحوائج إذا وقفت ببابه ؟

ماذا ستقول بين يديه المقيديتين بأصفاد الحديد ؟

هل ستنعى له شهداء أسرتكم الابرياء ؟

هل ستقص عليه مواجع نسائكم الثاكلات؟

هل ستستعيد له شهقات يتاماكم الصاعدات ؟

هل ستشكو له ظلمة أيامكم الحالكات ؟

هل ستحتضر له عذابات لياليكم الموجعات؟

هل .. وهل.. وهل.. وهل ؟

نعم !! وهل هناك غير هذه وتلك تقال في مثل هذا الموقف ؟

............

من خلال توالد هذه الأسئلة وتكثرها كانت هذه القصيدة: على باب المراد

 

عَلَى بَابِ المُرادِ أَنا المُريدُ

نَسِيْتُ ــ لِفَرْطِ حُبِّيَ ،ـ مَا أُرِيدُ

 

تَوَلَّهَني الهُيامُ الحُلْوُ حَتَّى

لَمَادَ بيَ الهُيامُ بِمَا يَمِيدُ

 

فَما عَادَتْ كُؤوسِيْ مِنْ هَواكُمْ

تُرَوِّينيْ..؟، أَزِيدُ وَأَسْتَزِيدُ

 

دَنَوْتُ، وَقَبْلَ يَوْمِي بَينَ ثَغْرِيْ

وَلَثْمِ (مَزَارِ) مَنْ أَهْواهُ بِيْدُ

 

 

عَلَى بَابِ المُرادِ نَسْيتُ جُرحِيْ

وَتَسْهِيدِيْ، وَمَا وَسَمَ الحَدِيْدُ

 

وَما احَتَرقَتْ بِلاهِبَةٍ قُلُوبٌ

وَمَا كُوِيَتْ بِسَاكِبةٍ خُدُودُ

 

نَسِيْتُ الحَالِكاتِ مِنَ اللَّياليْ

وَمَا اقْتَرفَتْهُ عَادِيَةً ثَمُودُ

 

ومَنْ نَهَشَتْ لحُومَهُمُ وَلاكَتْ

سِيَاطُ مُعَذِّبِيهِمْ والقُيُودُ

***

عَلَى بَابِ المُرادِ غَسَلْتُ جُرحِيْ

فَغَارَتْ مِنْ شَذا جُرحِيْ الوُرُودُ

 

نَسِيتُ لِفَرْطِ حُبِّيَ مَا أُعَانِيْ

وَأَنْسَتْنيْ المَحَبَّةُ مَا أُرِيدُ

 

وَهَلْ إِلاَّ المحبَّةَ مَا أُرِيدُ..؟

وَإِلاَّ لَذْعَها يَهْوَى العَمِيدُ..؟

 

سجن أبي غريب / صدام

25/رجب/1411 هـ

10/2/1991 م

 

النقد والتحليل : 

 قصة وقصيدة للاديب الكبير النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم في الذكرى السنوية الثامنة لاعتقاله مع العشرات من افراد اسرته الكريمة ( آل الحكيم ) الذي تزامن مع يوم ذكرى استشهاد نزيل الطوامير المظلمة راهب آل محمد الأمام موسى بن جعفر عليهم افضل الصلاة واتم التسليم وقد كان ذلك من دون تهمة تذكر ولا مذكرة قضائية ولاذنب له الا لأنه من أسرة آل الحكيم . 

من ذلك السجن البغيض وتلك الأجواء الكئيبة القاسية واللحظات المؤلمة من هناك حيث دهاليز السجون وطوامير التعذيب وظلمات الحقوق المغدورة وحافات الضياع الملتهبة بدأ الشاعر ينطلق بأفكاره الى عالم رحب رسمه لاحلامه بعد ان تحرر من جدران ذلك الكابوس المرعب ومثلما كانت نفسه وجسده يعيشان في غياهب السجن ويسمع صليل الحديد ووقع السياط ويرى الوان الصور واشكال الملامح التي تدور في زنزانة العذاب الدائم فان افكاره مازالت حبيسة بين جدران الوحشة في هاوية الضياع المؤلمة وحتى عندما ارخى لأفكاره العنان فاذا هي تدور في حلقة مغلقة لايعلم له بداية ولانهاية وكأنه غريب في اروقة هذا العالم رحل عنه قافلة الزمن وغادرت ايامه روعة الحياة يعيش في كنف هذا الوجود المبهم الذي يكاد يجهل من متاهاته اكثر مما يعلم انقطعت بينه وبين غاياته حبال الأمال وتهاوت الأفكار الجميلة التي تعلمها عن عالم المثل والقيم الخلقية الرفيعة مثل الصدق والشرف والأمان وحرية الفكر والكلام وغابت ملامح الثقة وانتهى زمن الوفاء والألتزامات بالعهود والمواثيق والعدل والأنصاف 

انتهت هذه المفاهيم وحلت محلها ثوابت اخرى قوامها الغدر والنفاق والظلم والجور والخديعة وكل ماينطوي تحتها او يحوم حولها من المعاني التي لاتمت له بصلة من قريب ولا من بعيد ولم يكن قد اعتاد على معرفتها اوفكر في ذلك ولايرغب حتى في سماعه العالم من حوله قد تحول والدنيا تغيرت والأفكار تبدلت ولم تعد الوجوه والملامح مثلما كانت ومثلما عهدها من قبل لقد نشأ في عالم ينشر فيه الدين ظلاله ويتحكم فيه احترام المتبادل ويسوده الأمان والمثل العليا والأخلاق السامية وتغذى بحب الخير وتلقى مباديء الدين الحنيف بروح صافية وقلب سليم واستلهم سيرة الرسل والأنبياء والأئمة عليهم السلام وتعلم اخلاق النبلاء والحكماء وافكار الفلاسفة والمصلحين وهذه السلالة الطيبة من اجداده وآبائه ونهل من علمهم الجم فسار بسيرتهم الحميدة حتى تشبعت افكاره وامتلأت نفسه من هذا النبع الصافي الذي لايرضى عنه بديلا ولما دار الزمن دورته واذا به يصطدم فجأة بهذا الجو المشحون والعالم المتوحش فكانت آثار ذلك في نفسه لاتقل قسوة عن عن آثار العذاب الجسدي الذي قد يتعرض لهبين الحين والحين الآخر فأضطربت في ذهنه الأفكار واختلطت امامه الأوراق خلال تلك السنوات العجاف عانى فيها ماعانى من شتى انواع العذاب واصناف البطش والجور والظلم والحرمان والهوان الا ان الذهب الصافي والمعدن الأصيل لايزيده الزمان الأ بريقا ولاتمنحه حرارة النار الا جمالا وروعة وهكذا كان شاعرنا المبدع نقيا صافيا في جوهره يزداد قوة وصلابة مع توالي المحن وتعاقب الخطوب والأهوال وان كان يرى العالم من حوله يلفه ظلام دامس و وقوافل الزمن تسير نحو ضياع شامل تلك الأفكار كانت تساوره لحظة ابتعاده عن بوابة السجن واذا كانت اقدامه قد اخذت طريقها في هذا العالم المترامي غير ان افكاره مازالت مقيدة ووجهتا غير معروفة ولا محددة فراحت تدور في دوامة الأسئلة التي ربما لايجد لها جوابا وقد ابدع الشاعر كل الأبداع في تصوير حيرته فيما عرضه من الحوار الداخلي الذي اشتملت عليه القصة برمتها فلم يكن يخاطب الا نفسه ولا يحاور الاذاته في تردد وحيرة وذهول بعد ان غادر ذلك السجن خائفا يترقب ولكنه سرعان ما اهتدى الى حيث يريد ولانه سليل تلك الدوحة المحمدية الكبرى فلم يجد من يلوذ به ويبثه احزانه ويشكوله الآمه الا جده الأمام موسى بن جعفر عليه السلام فتوجه تلقاء تلك القباب الذهبية التي تناطح السحاب وتصافح النجوم شموخا وعزا وتغازل القمر بهاءا وحسنا ثم مالبث ان طافت بفكره المعاني وتزاحمت الأفكار فراح يصوغها في نسيج شعري فريد .

القصيدة 

فقد ابدع الشاعر في تصوير صدق ولائه وحسن انتمائه من خلال تصويره لشدة ذهوله وانبهاره في حضرة الأمام الى الحد الذي جعله ينسى معاناته وآلآمه وماالم به من الغربة والعذاب والقلق والتعب الجسدي والنفسي ومااشتملت عليه ايامه من حزن وقهر والم ولوعة ألاان فرحة اللقاء اذهلته عن ذلك كله كما انه قد نسي سهره وتقلبه على فراش الاحزان والمصير المجهول وزالت من ذاكرته كل صور العذاب وآثار التعذيب ومارسمته السلاسل والقيود على معصميه من آثار وما احدثته فيها من ألآم وماتركته في نفسه من مآسي وومتاعب لاتنتهي انبعثت من جرائها الدموع واكتوى الفؤاد والتهبت المشاعر وتحطمت النفس واضطربت الخواطر وتلاشت الأحلام و الطموحات وانهارت الأماني وانطوى عهد الشباب وضاعت معه أجمل وابهى واروع واسمى ايام العمر التي كانت مفعمة بالنشوة والنشاط والحيوية والأندفاع والهمة والعالية التي تصارع الدهر وتهزم المستحيل وتصنع المستقبل المشرق كل ذلك تحطم بين ليلة وضحاها وانتهى الى حيث لاامل في عودته الأ ان فرحة اللقاء جعلت الشاعر يحلق في عالم آخر لاحزن فيه ولاهموم ولا آلام ولادموع ولاسلاسل ولاقيود ولا احباط ولا انكسار وانما هو في روضة من رياض الأفراح وهالة من النور والسرور الغامر الذي لايعادله فرح ولاتساويه بهجة

ومطلع القصيدة يصور لنا حالة الأنطلاق الروحي والرتياح النفسي الذي غمر الشاعر لحظة وقوفه في رحاب الأمام عليه السلام فهو يقول : على باب المراد انا المريد ::نسيت لفرط حبي ما اريد : والذي يتأمل هذا المطلع يجد من غير طويل عناء معاني الحب وامارات اللهفة ومعرفة الشاعر بعظمة الأمام ومنزلته عند الله سبحانه وتعالى وكرمه وكرامته وعلو شأنه ومكانته وعطائه ومساندته للخائف والملهوف والمحتاج واللاجيءوالمظلوم الذي انقطعت به السبل وضاقت به الوسائل و الحيل فنجده يذكر كلمة ( المراد )التي تدل على نيل المطلوب وحصول الأستجابة وكلمة ( المريد )وهو الموالي المخلص في حبه وولائه ولايخفى مابين المفردتين من تجانس ولان فكرة السجن مالبثت تخيم على احاسيسه وان كانت قد اختفت من افكاره في غمرة اللقاء الأ ان ملامحها مازالت عالقة لايمكن ان تزول بسهولة ولانه كان يعيش خلف القضبان والابواب المغلقة فكانت ( الباب ) تعني له الحد الفاصل بين الحرية وعدمها فوردت كلمة الباب في عنوان القصيدة وفي مطلعها لانها اصبحت بالنسبة له رمزا لبداية الانطلاق نحو المستقبل والهدف المنشود وهي بداية الخير والعطاء في هذا الموضع ومازالت فكرة الباب تشغله وتسيطر على افكاره فراح يعيدها مرة ثالثة في البيت الخامس وعندما نتأمل ابيات هذه القصيدة التي عددها احد عشر بيتا نجدها ي جملتها تدور حول رجل غادر عالما ماساويا فيه مافيه من الوان العذاب والتنكيل وانه يريد الخلاص من ذكرياته المؤلمة بأي شكل من الأشكال فيشطب سنواته وايامه واحداثه وقصصه ومعاناته من ذاكرته ولكنه لن يتمكن من تحقيق هذه الرغبة بيسر وسهولة لان ذكرياته عن ذلك السجن لاتقوى على محوها اقوى محاولات النسيان

فنجد الشاعر من حيث يدري ولايدري يردد كلمة (نسيت )التي ذكرها خمس مرات في البيت الأول والخامس والسابع والعاشر وردت فيه مرتين وهذا التكرار انما يدل على رغبته في نسيان ذلك الماضي المرعب م جهة وتصور لنا شدة فرحة اللقاء التي يرى انها انسته كل تلك المعاناة ولو بشكل مؤقت والقصيدة بعد ذاك توضح حالة السجين المعذب وذلك ماتنطق به مفرداتها مثل (الجرح، التسهيد ،الحديد ، السياط ، القيود، العذاب ،القلوب المحترقة ، الدموع المسكوبة ،الخدود المكتوية،والليالي الحالكة ،)وقد ورد ذلك في مثل قوله : ومن نهشت لحومهم ولاكت ::سياط معذبيهم والقيود :

 

ومن هنا فان القصيدة قد اشتملت على اربعة محاور هي : (فرحة اللقاء ، شكوى العذاب ،استعراض الماضي ، محاولة النسيان ) .

 وقد اشتملت عل عدد من الصور الشعرية المعبرة من ذلك قوله : على باب المراد غسلت جرحي : فغارت من شذى جرحي الورود : وتضمنت اشارات تاريخية ذكرها القرآن الكريم كما في قوله :: نسيت الحالكات من الليالي : وما اقترفته عادية ثمود : في اشارة الى قصة قوم هود وصالح وقصة الناقة التي عقرها قوم صالح ع في معرض التلميح لما اصابه وافراد اسرته الكرام من عذاب وظلم وجور من رموز واذناب النظام السابق

وهكذا فان هذه القصيدة تعد من روائع شعر السجون واجمل ماكتبه الدكتور من شعر في تلك المرحلة قافيتها قوية واسلوبها متين وبحرها جميل ومعانيها مبتكرة وموضوعها جديد والفاظها معبرة وصورها موحية وهي في جملتها تكاد تكون لوحة فنية متكامله ابدع في رسمها الشاعر الدكتور الى حد بعيد : على باب المراد نسيت جرحي :: وتسهيدي وما وسم الحديد وما احترقت بلاهبة قلوب ::وماكويت بساكبة خدود جميل هذا التقابل والتوازن والتوازي بين الألفاظ والمعاني فقد وازن بين لفظة (احترقت، وكويت ، ولاهبة ، وساكبة ،وقلوب وخدود ) كما وازن بين الحروف ( الواو، وما ، في الشطر الأول والواو وما في الشطر الثاني والباء في كلمة لاهبة والباء في كلمة ساكبة ) فأضفى ذلك على البيت جرسا قويا وموسيقى داخلية وتقطيعا جميلا وإيقاعا منسجما وهكذا في سائر الأبيات الأخرى فإنها لاتقل عنه روعة وجودة صياغة وحسن معنى وجمال تركيب .

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/28



كتابة تعليق لموضوع : نقد وتحليل لقصيدة الشاعر الدكتور عبد الهادي الحكيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا نهض الامام الحسين(عليه السلام) في زمن يزيد وليس في زمن معاوية؟  : سماحة الشيخ القاضي محمد كنعان

 قتله الوزير صبرا!  : قيس المهندس

  أوردكان يتمادى والعربان تتغاضى!  : خزعل اللامي

 السعودية تقود حربا على العرب والإسلام ... والهزيمة تنتظرها

 صراع أمريكا و إيران.. يؤثر بالمنطقة, وتطلعات شعوبها!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

  الوجع العراقي  : حسين باسم الحربي

 صراع في الأنا  : د . عبير يحيي

 اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انطلاق فعاليات مؤتمر الإمام الحسين الدولي تحت عنوان  : موقع الكفيل

 مديرية استخبارات وامن بغداد تعثر على كدس للعبوات في الصقلاوية  : وزارة الدفاع العراقية

 بمناسبة استشهاد الامام الحسين عليه السلام  : احمد جبار غرب

 النسخ و الإنساء في القرآن االكريم ج 2  : محمد صالح الهنشير

 الشعر أفكار أَمْ مشاعر؟!!  : د . صادق السامرائي

 العراق الاقليمي بديلا عن الأحزاب والأيديولوجيات الجديدة  : د . صلاح الفريجي

 المرجع النجفي: المرجعية متمسكة بوحدة العراق ولن تسمح لأي تفكيك بين أبناءه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net