صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف

قانون الفصول الحضارية
بوقفة رؤوف
                       كما أن السنة تتكون من فصول تتداول وتتعاقب خلف بعضها البعض في ترتيب سنني دقيق الشتاء فالربيع يتبعه الصيف ثم الخريف , لا يسبق أحدهم الاخر ولا يتجاوزه ولا يسقط أحدهم في دورة السنة الموسمية  ﴿ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾  } يس 40- }
سنة كونية تتداول الايام بتداول الليل والنهار في حركية تدافعية , فالليل يدفع النهار والنهار يدفع الليل , وفصول السنة تتداول فيما بينها لتشكل السنة وكل فصل يدفع الفصل الذي يسبقه ويزيحه ولولا الحركية التدافعية التي تسري على الكون وما يحتويه من طبيعة وبشر لفسدت السموات والارض ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ {البقرة { (251)  
والأمر نفسه في دورة الحضارة في مراحلها حيث أن كل مرحلة تكةن فصل من فصول الحضارة , يختلف عن الفصل الذي يسبقه وعن الفصل الذي يليه , كسنة كونية وقانون رباني : ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا ﴾  الإسراء (77)﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا  ﴾ الأحزاب (62) ﴿سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾  الفتح (23)  - 
وأول فصل من فصول الحضارة هو فصل التيه أو مرحلة النوم ثم يليه فصل الدعوة أو مرحلة الاستيقاظ ثم فصل التأسيس أو مرحلة التحرك ثم فصل التمكين أو مرحلة الفتح  
وهذه الفصول تأتي متعاقبة تعاقب الليل والنهار , يدفع بعضها البعض في ظل حركية الانسان المتكامل تؤثر فيه ويتأثر بها , لا يسقط فصل من الفصول ولا يتوقف الزمن عند فصل بعينه , ولا فرق أمام هذا القانون  
بين العربي و الأعجمي و لا بين الأبيض والأسود ولا بين البر والفاجر وبين الموحد والملحد ,فقوانين الكون لا تحابي أحد ولا تنتصر الا لمن انتصر بها وسار على دربها وطبق معادلاتها ونفذ مبادئها , فقانون الجاذبية بشقيه الطبيعي والنفسي لا يركن للون أو نسب أو معتقد أحد وكذلك قوانين التدافع والتداول والابتلاء والتغيير وغيرها من قوانين العمران البشري 
ولأن فصول السنة مختلفة حد التناقض , لكن هي مع هذا تكمل بعضها البعض في تناسق وتناغم فكذلك الامر بالنسبة لفصول الحضارة وكما أنه لا يمكن تخيل السنة بأكملها بفصل واحد وإلا لفسدت الأرض فلو كان العام كله شتاء لتجمد كل شيء و لدخلنا لعصر جليدي تتجمد فيه الحياة ان لم تنقرض ونفس الامر لو كان فصل آخر يدوم لمدة عام كامل فانه مع تكرار الامر لسنوات فستفسد الارض لمحالة والامر ذاته مع فصول الحضارة فلو تأبّد فصل حضاري معين في مجتمع لهلك ذلك المجتمع وهلكت البشرية من بعده فالكون بقوانينه كل شيء فيه يجري لأجل مسمى في حركية مطردة , لا يعرف التجمد ولا التوقف فان تجمد أو توقف أي جزء منه فانه سيتخلص منه باعتباره عبء حضاري , ولنا عبرة في جسم الإنسان فانه يتخلص مباشرة من الخلايا الميتة والتي كانت جزء منه لكن لما توقفت عن وظيفتها أصبحت كلا وعبئا عليه وجب التخلص منها  
وكما ان كل فصل من فصول السنة له مميزاته وخصائصه عن غيره من الفصول الاخرى , فان الاستعداد والتفاعل البشري يختلف من فصل لآخر  فلباس الصيف مثلا غير لباس الشتاء وطعام الصيف يختلف عن طعام الشتاء والنشاط في الصيف يختلف عن النشاط في الشتاء وذلك يمس ويؤثر على جميع شؤون الحياة من نسبة الزواج والطلاق و حدوث الجرائم ونسبة المواليد والحوادث والكوارث تجدها ترتفع في فصل وتنخفض في فصل آخر حتى أصبحت الإحصائيات تسجل دوريا وفق نموذج شهري و ثلاثي (الاول والثاني والثالث والرابع ) وسداسي ( الاول والثاني) و سنوي
وذلك يؤكد على تأثير كل فصل على الحياة بأكملها في جميع جوانبها وكذلك الامر بالنسبة لفصول الحضارة , فكل فصل حضاري يتميز بنشاط بشري يختلف عن الانشطة البشرية في الفصول الحضارية الاخرى 
وكما أن الشخص الذي نجده يلبس ملابس الصيف في عز الشتاء أو العكس نشكك في قدراته العقلية , فكذلك الامر نفسه بالنسبة للفرد أو المجتمع الذي يريد أن يعيش حالة وجدانية (النسق العاطفي ) أو فكرية (النسق الفكري) لفصل حضاري قد ولى زمانه ويريد أن يعيد أحياؤه في فصل غير فصله ولا وقت هو وقته كمن يريد أن يزرع في غير موسم الزرع أو يريد جني فاكهة الصيف في الشتاء أو فاكهة الشتاء في الصيف 
ويجب التنبيه هنا والتفطن , فقد تسطع الشمس في بعض ايام الشتاء وترتفع درجة الحرارة بشكل مفاجيء في عز البرد , لكن الاحمق فقط من يأمن شمس الشتاء , فيهرع لنزع ملابسه الصوفية او القطنية في عز الشتاء ليعيد توضيب و تخزين الملابس والاغطية والأحذية الشتوية ,أو يحدث في فصل الصيف دون سابق انذار يتغير الجو من مسمش حار الى أمطار رعدية وحبات برد لساعة من الزمن او ساعتين , ليختفي بعدها وكأنه حلم 
والأمر ذاته في فصول الحضارة , يحدث أن نعيش حالة الوحم الكاذب  أو الفجر الكاذب , فيظن البعض أنها إرهاصات صحوة أو نهضة أو ثورة ( ما يسمى الربيع العربي مثلا ) فيتعاملون على أساس انه بداية فصل حضاري جديد لا يحسنون قراءة الواقع الحضاري بفصوله فيستنزف الطاقة ( المجهود البشري والوقت والمال) دون تحقيق التغيير أو ربما حقق نتائج عكسية بأن يهدم ما تم بناؤه منذ وقت بعيد بصبر وجهد ( تدمير حركة الاخوان المسلمين لمخزونها البشري في مصر بعد ان لم تقرأ الفصول الحضارية القراءة الصحيحة ) و هذا هو سبب هزائم الحركات الاسلامية ونكساتها المتكررة المزمنة , فهي تعد العدة , تربي أجيال بأكملها وفق منهاج مسطر وقوانين منظمة في جميع النواحي الحياة لتحاول صنع لحظة التغيير او تترقب لتقتنص فرصة التغيير , لكنها تبلى بهزيمة ساحقة تأتي على أخظر الحركة ويابسها وهنا هي لا تخرج عن الاسطوانة المشروخة القديمة المتكررة في اتهامها للسلطة وكأن السلطة ستسلم لها الحكم على طبق من ذهب لكن المتأمل في سنن التجمعات وفي مدونة العمران البشري يرى ان للحضارة فصول وان التغيير يختلف من فصل لآخر وأن أولي الابصار فقط هم من يجيدون معرفة هذه الفصول وقراءة السنن والاعتبار من تداول الايام بين الناس ويعلمون علم اليقين أن الفهم الحضاري للقرآن الكريم يكون بعموم اللفظ لا بخصوص السبب و من ذلك فان المؤمنين في قوله تعالى :﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾  الحشر (2)  - هم السنن الكونية والبشرية حتى من الفجار والكفار وأن بجهلنا نخرب بيوتنا بايدينا وبأيد السنن والقوانين الكونية ومن تستخدمهم من الغير كأداة تخريب , فالاخوان المسلمين وغيرهم من الحركات الاسلامية التي لم قفزت على السنن الكونية وعلى منظومة العمران البشري فحسبت الوحم الكاذب وحم حقيقي وظنت الفجر الكاذب فجر صادق خربت بيتها بيدها , لذلك فان حاجة الأمة لمعرفة الفصول الحضارية واعداد دراسات استشرافية لتميز كل فصل من فصولها ووضع الطبيعي منه والاستثناء من اموره يسهل علينا التنبؤ والتحرك للوصول للهدف الحضاري.

  

بوقفة رؤوف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/29



كتابة تعليق لموضوع : قانون الفصول الحضارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . جعفر الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصورة .. ضبط 10 سبائك ذهبية معدة للتهريب في مطار النجف الدولي

 نقطة نظام  : كريم الانصاري

 عيد الميلاد الجديد موشح بالأحزان  : ماجد الكعبي

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب يقيم دورة تدريبية لحديثي التعيين من الممرضين الفنيين والجامعيين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الاستخبارات العسكرية تقبض على مسؤول مفرزة عسكرية للدواعش  : وزارة الدفاع العراقية

 العتبة العباسية المقدسة تقيم محفل قرآني بالتعاون مع رابطة ميسان القرآنية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  إستمرار الإستبداد وعدمه يتوقّف على الوعي الاجتماعي !  : مير ئاكره يي

 ورق الخريف  : حيدر حسين سويري

 قصيدة " طنين الذبابة "  : حيدر حسين سويري

 مهند الدليمي يهنئ كاتب رواية " فرانكشتاين في بغداد "  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 لاجديد ياسلام يازوبعي والبعثية اقذر مخلوق عرفه العراق  : حميد الشاكر

 اختطاف 4 صحافيين إيطاليين شمال سوريا

 الوردي ووهم التشخيص ... عشائر الانبار والخيانة  : مازن الغراوي

 خلية الصقور تعتقل متهما بقتل احد المواطنين في الديوانية

  العمل تعلن اسماء الوجبة الاولى من المشمولين الجدد باعانة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net