صفحة الكاتب : د . حامد العطية

ضياع العراق بين طغيان السنة ومسكنة الشيعة
د . حامد العطية
   يولد البشر أسوياء على الفطرة الطيبة، ثم تتشوه النفوس بفعل التنشأة والتطبع على العقائد والفكر المسيطر في مجتمعاتهم، ابتسم في وجه طفل يبتسم لك، من دون اعتبار لملامح وجهك أو لون بشرتك أو لغتك الأصلية أو دينك أو مذهبك، وبتقادم العمر تختفي البسمات التلقائية فلا تحظى في أفضل الأحوال بسوى انفراج شفتين متشنج.
  ليست المسكنة خاصية مميزة لشيعة العراق، ولا الطغيان كذلك بالنسبة للسنة، هما وسيلتان مركبتان من أجزاء بعضها حقيقي والبعض الآخر مظاهر تمثيلية تستعملها الطائفتان لضمان البقاء وفي التنافس والصراع حول المصالح.  
   بتعبير آخر العالم خشبة مسرح، وغالبيتنا العظمى ممثلون، نتقمص الأدوار، ونتظاهر وندعي بأن لنا عقائد ومباديء وفكر، والهدف الأول للجميع هو البقاء، ومن بعد ذلك بلوغ أقصى ما يمكن من المكاسب، والعراقيون لا يختلفون عن بقية البشر.
   على مدى 1400 عاماً كانت مصلحة طائفة السنة، وبالذات حكامهم ونخبهم،  في السيطرة على الأقليات واخضاعها لسلطتها، ولجأت إلى كل الوسائل في سبيل ذلك، بما في ذلك الاضطهاد والتكفير وحتى القتل الجماعي، ولنفس الفترة تقريباً فرضت على الشيعة المسكنة، وارتضوها هم لأنفسهم، لا بسخط رباني، كما حل باليهود، وإنما لضرورة البقاء.
   لعب السنة دور الطغاة، تجبروا واضطهدوا لترسيخ تسلطهم، ومثل الشيعة دور المساكين ليأمنوا جبروت الحكام السنة وأجهزتهم القمعية.
   كان وما يزال السنة يعتقدون بأحقيتهم في الحكم، حتى في إيران وأذربيجان الشيعيتان، بدعوى أن إسلامهم وحده هو الصحيح، وكل ما عداه باطل، ولو توغلنا داخل النفوس الواقفة على خشبة المسرح البشري، والمتلحفة بالشعارات والحجج الفقهية والوقائع التاريخية الحقيقية منها والمحورة والمزيفة، وغيرها من وسائل الهجوم والدفاع، لتبين لنا بأنهم يرون السيطرة هدفاً للجميع، فأما أن يسيطروا فيضمنوا بقاءهم ومصالحهم، أو يرضخوا لغيرهم فيخسروا السيطرة والمصالح، وهم أيضاً كما الجميع خائفون، ويتظاهرن بالقوة والجرأة. 
   عندما يكون التسلط الهدف المحوري لفرد أو طائفة فستكون العدالة آخر الاهتمامات، لذا يتولد التذمر والسخط لدى المتلسط عليهم.
  أفقد الاحتلال الأمريكي سيطرة السنة على العراق، وفي البدء تخوفوا من نتائجه على مصائرهم، فرفعوا شعار الأخوة بين الشيعة والسنة، وبعد أن تبين لهم أن المحتلين لم ياتوا لنصرة الشيعة على السنة، وتأكد لهم أن الشيعة باقون على مسكنتهم تحولوا من المسكنة الظاهرية المؤقتة إلى العمل بهمة على استعادة تسلطهم، بالسياسة والمشاركة في العملية السياسية ومن ثم بالعمل العسكري، وحتى الاكراد السنة الذين اكتسبوا دوراً رئيسياً في حكم العراق تعاملوا مع الشيعة شركائهم في تاريخ الاضطهاد بنفس الطريقة التي تعامل بها السنة العرب.
   لأول مرة في تاريخهم الحديث حصل شيعة العراق على دور رئيسي في حكم بلدهم بعد الاحتلال الأمريكي، تصرفوا معه بطريقة غريبة، مثل بعض رابحي ورقة اليانصيب، أو كأنه لقطة عثروا عليها بالصدفة على قارعة الطريق، وكما يسارع رابح اليانصيب لتوزيع بعض أرباحه، ربما لشعوره بأنه غير مستحق لها، كذلك تصرف شيعة العراق باستحقاقهم السياسي، فسارعوا إلى توزيع الهبات من هذا الاستحقاق لمنافسيهم من السنة والأكراد، لماذا حدث هذا؟ الجواب بإختصار هو مسكنة الشيعة الذي بلغت درجة التطبع، فهم لم يستطيعوا التخلص من هذه المسكنة التي لازمتهم قروناً طويلة، واستغل السنة من العرب والأكراد هذه المسكنة لاستلاب الشيعة استحقاقهم ودفعهم تدريجياً للعودة إلى موقعهم الراضخ القديم، وبدعم علني من الحكومات السنية المجاورة وخفي من المحتلين الذين لا تتطابق مصالحهم مع نهوض الشيعة.
   وصف الأخضر الإبراهيمي الوضع العراقي بعد الاحتلال: (الواقع أن معظم القيادات السنية كانت تعيش في عالم آخر. كانت هناك حالة إنكار لما حدث. رغبة في عدم الاعتراف بأن واقعاً جديداً قد نشأ. في تلك الأيام كان المشهد غريباً. استمر الشيعة في التصرف كأنهم أقلية. واستمر السنّة في التصرف كأنهم الغالبية. هناك طرف تأخر في إدراك انتصاره وطرف تأخر في إدراك هزيمته)
    لم يكن السنة في حالة إنكار وإنما استنكار، فسارعوا للإستفادة من الضعف البنيوي في نظام المحاصصة والتوافق السياسي، وتصرفوا بما يمليه عليهم اعتقادهم الراسخ بأحقيتهم المذهبية والتاريخية في التسلط على العراق، كما رفض الاكراد السنة أن يكون الشيعة على رأس حكومة العراق وبقوة أكثر من رفضهم لتسلط أخوانهم ومضطهديهم السابقين من السنة العرب.
   تصرف الشيعة كأقلية، كما يقول الإبراهيمي، لأنهم روضوا وتطبعوا على المسكنة، والمسكنة ميوعة، وعكس الصلابة، وصورتهم في الأذهان مائعة، عناصر القوة والتماسك فيها قليلة، وشبه خالية من مظاهر الهيبة والمنعة، وحتى أصبحت حالة المسكنة المائعة لديهم قاعدة مشروعة، فإذا ظهر بينهم أقوياء سارعوا للوقوف ضدهم، وهم بذلك أضعفوا انفسهم، فازدادوا ضعفاً على وهن، لذلك يراهم المنافسون الأقوياء هدفاً سهلاً للإبتزاز، وهم بالفعل رضخوا لإبتزازهم، وسلموا لهم بأكثر من استحقاقهم، وقدموا التنازلات المذلة بعد التنازلات، حتى لم يعد بأيديهم سوى هياكل للسلطة خالية من القوة، فكانت الغزوة السنية العربية والكوردية لشمال العراق نتيجة محتمة لمسكنة الشيعة وطغيان السنة من العرب والأكراد ونزعتهم للتسلط.
   في لبنان واليمن نزع الشيعة عن أنفسهم رداء المسكنة، واكتسبوا الهيبة والمنعة، فتغيرت صورتهم في أذهان شركائهم في الأرض، فليس يمقدور جماعة التسلط عليهم بعد اليوم بسهولة، أما في العراق والبحرين والسعودية فما يزال الشيعة على المسكنة بدرجة أو أخرى.
   كان بإمكان شيعة العراق التخلص من المسكنة من دون قتال، ومصادر القوة والمنعة كثيرة، والقدرة القتالية مهمة لكنها ليست كل شيء، ويمكن للقوة القتالية أن تتبدد لو كانت القيادة فاشلة، وأعظم الخطايا التي اقترفها شيعة العراق وضع ثقتهم بالمحتلين الأمريكيين وقادتهم الفاشلين واستجدائهم رضا وقبول السنة، ومن المثير للرثاء حقاً مشاهدة شيعة العراق وهم يتوسلون اعتراف العرب السنة بأنهم عرب ومسلمون مثلهم في الوقت الذي يصر السنة على التشكيك بعروبتهم وتسميتهم بالصفويين، ويبدوا من ذلك بأن المشترك الوحيد بين العرب من السنة والشيعة عنصريتهم القبلية.
   طغيان السنة مخالفة جسيمة لشرع الله، ومسكنة الشيعة حالة مذمومة في نظر الدين، في خطابه تعالى لرسوله الأعظم : [فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ] الغاشية:21-26، وما لا يحق لأفضل البشر إطلاقاً بالتأكيد ليس من حق أي مسلم أو حتى جميع المسلمين.
   الطغيان والمسكنة مرفوضان، وبهما يضعف المسلمون، لو اجتمعت قوة السنة والشيعة لكانت الحصيلة أكبر من حاصل مجموع الإثنين، ولو استمرا في الاختلاف فسيضعف الطرفان وتتبدد قواهما، ولا يتطلب اجتماع القوتين بالضرورة نبذ الخلافات الفقهية بل يكفي توخي المصلحة على أساس قيم العدالة والأخوة والمساواة وحسن الظن.
   في النتيجة سينزع شيعة العراق عن أنفسهم رداء المسكنة ويتخلصوا من قياداتهم الفاشلة كما فعل أخوانهم في لبنان واليمن وحينئذ سيندم أعداؤهم.
( للإسلام غايتان عظمتان هما الإحياء والإصلاح ووسيلة كبرى هي التعلم)
غرة رمضان 1435هـ
28 حزيران 2014م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/30



كتابة تعليق لموضوع : ضياع العراق بين طغيان السنة ومسكنة الشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القضاء الاعلى ينفي تلقيه دعاوى بحق نواب رئيس الجمهورية

 توتنهام يفوز.. ويخسر هاري

 الوائلي يصف تظاهرات امس بــ "الحضارية والمنضبطة " ويطالب الحكومة الاستجابة لمطالبهم

 كربلاء المقدسة : القبض على عصابة سرقة اعترف عناصرها بتنفيذ عدة سرقات  : وزارة الداخلية العراقية

 الجوية وصيفا والنفط في المركز الثالث رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية يتوج الزوراء بدرع الدوري الممتاز

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل المقرر الخاص للامم المتحدة بحالات الاعدام  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 سؤال بلا جواب  : احسان السباعي

 رفيق البعث (قصة قصيرة) ح3 الاخيرة  : حيدر الحد راوي

 مقالات وقصائد من بلاد الغربة  : خالد محمد الجنابي

 عزيزعلي ---- في ساحة التحرير  : عبد الجبار نوري

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز 75% من تنفيذ اعمال مشروع اعادة اعمار الجسر القديم في مدينة الموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟  : عادل القرين

 مأساة الحج وفاجعة المسلمين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ* (٦) وَالأَخيرَةُ  : نزار حيدر

 كابوس الكرسي  : يحيى غازي الاميري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net