صفحة الكاتب : مهدي المولى

هؤلاء نواب أم لصوص
مهدي المولى


اثبت اليوم ان هؤلاء النواب الذين اختارهم الشعب وتحدى من اجلهم سيارات الارهابين الوهابين والصدامين المفخخة واحزمتهم الناسفة وعبواتهم المتفجرة وتهديداتهم بذبح كل عراقي يذهب الى مراكز الانتخابات انهم حرامية ولصوص هدفهم سرقة اموال الشعب التنعم بالرواتب العالية والمكاسب والامتيازات التي لا مثيل لها في العالم
يدخل حافيا جائعا ويخرج مليادير متخما لا يهمهم امر الشعب ولا يشغلهم حاله لهذا هدفهم جمع المال الاكثر والاوفر في الوقت الاقصر
العراقيون جميعا في انتظار الجلسة الاولى للبرلمان وكانوا يتوقعون الكثير  من الحلول للمعانات التي يعانوها للحرب التي تشنها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود
كان العراقيون يتوقعون حضور كل اعضاء البرلمان وهذا المفروض والله لو كانوا يملكون ذرة من الغيرة من الشرف من الكرامة لحضروا جميعا وطرحوا ما يريدون  الا انهم لا يملكون اي ذرة من الشرف ولا الكرامة ومثل هؤلاء لا يستحقون ان يمثلوا الشعب العراقي وعلى الشعب ان يحدد موقفه منهم ان يطردهم بل يحيلهم الى القضاء لانهم نكثوا بالعهد وغدروا بالشعب
الذين حضروا فقط 255 نائب من 328 اي لم يحضر73 نائب لماذا لم يحضروا فكل نائب لم يحضر دليل على انه لص ومجرم من انصار داعش وعلى الشعب العراقي ان يصدر حكم الاعدام به ويصادر امواله المنقولة وغير المنقولة
الاكثر غدرا وحقارة الكثير من الذين حضروا جلسة البرلمان لا حبا في الشعب وانما حبا برواتبهم وامتيازاتهم فبمجرد ترديد القسم اصبحوا اعضاء في البرلمان وبدات رواتبهم وامتيازاتهم ومكاسبهم واصبح كل شي بيدهم وتحت تصرفهم سمسرة صفقات تجارية عقود حسب الطلب وما يبتغون لا حساب ولا رقيب
 وكانت جريمة هؤلاء اكبر من جريمة الذين لم يحضروا  بلعبة قذرة افتعلوا استراحة لمدة نصف ساعة  ففروا الى منازلهم وبهذا اختل النصاب واجلت الجلسة الى مدة اسبوع الامر لا يهمهم الذي يهمهم الرواتب والامتيازات واستغلال النفوذ التي  بدأت تصب في جيوبهم وحساباتهم الخاصة
كم نتمنى معرفة اسماء  النواب الذين لم يحضروا والذين حضروا وهربوا والى اي الكتل ينتمون
هل حضر كل اعضاء التحالف الوطني لا شك لم يحضروا كلهم ولو حضروا لما اختل النصاب لا شك انهم يتحملون هذه المأساة بل النكسة التي حدثت اليوم ولو حضروا جميعا  لما حدثت هذه المأساة وهذه الانتكاسة
لا شك ان هذه المأساة النكسة كانت مؤامرة مدمرة مسبقا شارك فيها النجيفي  والبرزاني   ومجموعة من التحالف الوطني الذين لم يحضروا سواء كانوا يعلمون او لا يعلمون
نعم هناك مجموعة من التحالف الوطني وهذه المجموعة صحيح اني لا استطيع ان احددها الا اني استطيع ان اقول كل نائب لم يحضر جلسة البرلمان انه كان من ضمن المتآمرين على الشعب العراقي
لا شك   ان حضور مجموعة اسامة النجيفي ومجموعة البرزاني  لا من اجل اتمام النصاب وانما كانوا يعتقدون ان كل اعضاء التحالف الوطني سيحضرون جلسة البرلمان وحضورهم سيكمل النصاب وسيعقد البرلمان اجتماعه ومن الممكن ان  يختار رئيس البرلمان ونائبيه ورئيس الجمهورية ونائبيه  بدون مشاركة مجموعة البرزاني ومجموعة النجيفي
وعندما تاكدا بان  الكثير من اعضاء التحالف الوطني لم يحضروا جلسة البرلمان وهذا يعني انهم غير قادرين على اتمام الجلسة لهذا قرروا الانسحاب والهروب الى منازلهم
وهذا يعني ان اعضاء التحالف الوطني هم المسئولون عن هذه الانتكاسة يعني انهم خانوا الشعب العراقي
انا لا الوم ولا اعتب على النجيفي والبرزاني والمطلك ومن معهم فهؤلاء كشفوا عن انفسهم بشكل واضح وبدون اي خوف ولا مجاملة انهم ضد العراق ومن اجل مخططات ال سعود وانهم مع داعش ومن اجل داعش
لهذا نطلب من  المخلصين في التحالف الوطني بطرد كل من غاب عن الجلسة لاي سبب كان واحالتهم الى  العدالة واصدار حكم الاعداء ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة
لكن من يفعل ذلك الجميع مشتركة في الجريمة في سرقة اموال الشعب الجميع مشغولة في جمع المال وتأسيس الشركات الخاصة في الداخل والخارج
لهذا ادعوا الجماهير صاحبة المصلحة ان يوحدوا جهودهم ضد عدوهم ضد من سرقهم من ذبح شبابهم واغتصب نسائهم ضد من تعاون مع داعش وخدم الدين الوهابي وال سعود فهؤلاء اصبحوا واضحين غير مختفين
هم الذين لم يحضروا جلسة البرلمان  وهم الذين حضروا وانسحبوا
يا ترى كيف   نضع ارواحنا واموالنا واعراضنا بايديهم
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/02



كتابة تعليق لموضوع : هؤلاء نواب أم لصوص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البصام
صفحة الكاتب :
  حسن البصام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأزمة اليمنية الراهنة .. تكرار الصُّوَر لا تكرار العِبَر !!!  : رعد موسى الدخيلي

 ترامب يتصدر اولى نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية

  الصوت الذي زلزل إسرائيل وأعاد للإسلام هيبته  : وليد المشرفاوي

 تلبیة لدعوة السید السیستانی..الاف العراقيون يتوافدون للعتبات المقدسة لتحرير بلادهم من سيطرة داعش

 حين أشتاقك  : رحيمة بلقاس

 النازحون والشتاء وصالح المطلك ....!  : فلاح المشعل

 غباء وتخلف عناصر اتحاد القوى اللاعراقية  : مهدي المولى

 مجلس حسيني – أحكام الوقف والأدلة عليها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مأساة كربلاء ؛تأملات تحليلية لسلوكيات بني أمية !  : مير ئاكره يي

 قضية الشيخ النمر تحتاج لعقلانية من عقلاء النظام السعودي ؟!"  : هشام الهبيشان

 السعودية ...هل تتجه إلى التفكك وبقرار أمريكي !؟"  : هشام الهبيشان

 معاهدة مع الشيطان  : ميمي أحمد قدري

 بمناسبة عيد الفطر المبارك فرقة المشاة الحادية عشر تكرم عوائل الشهداء

  مَن يُسقط الرموز ؟!  : علي الدراجي

 للطلاق في العراق عناقيدا للحزن متدلية  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :