صفحة الكاتب : مهدي الصافي

جمهورية الاقليات في العراق الجديد
مهدي الصافي


قد تكون او لاتكون فكرة شرطي الخليج او المنطقة مقبولة اخلاقيا,الا انها كما يبدوا كانت لعبة مقبولة نسبيا لاستقرار الدول والطوائف والاقليات المتجانسة بحذر فيما بينها,فكان شاه ايران المخلوع بالثورة الاسلامية الايرانية, الحارس الامين للامبريالية العالمية ومصالحها في منطقة الخليج العربي-الفارسي,واليوم يتصارع جاهدا السلطان الصغير اردوغان للعب نفس الدور,وشتان بين الموروث الفارسي الحضاري,وبين ورثة امبراطورية السلاطين العثمانيين,والطريف انهم لايبنون سلطانهم وامبراطورياتهم ,ولايحدون سيوفهم او يرفعون اسلحتهم الا في ارض العرب.
ليست قلة الخبرة والكفاءة وحدها هي التي جعلت من السياسيين العراقيين الشيعة ينخرطون في لعبة الاقليات والتشجيع عليها,انما هناك ادوارا ثقافية وبيئية كثيرة ومتشعبة ساهمت في ان تكون ادارة الامور بالمقلوب,ترى ان الكتل الشيعية البرلمانية المهمة او حتى بعض الشخصيات الحكومية المعروفة تتسابق في الحديث والترويج لمظلومية الاقليات جنبا الى جنب مع مظلومية الاغلبية الاجتماعية التي تعرضت للقمع الدموي في عهد نظام البعث البائد(والتي ردها السيد السيستاني بقوله ان نظام صدام ليس طائفيا انما دكتاتوريا),كل هذه التصرفات المحملة على براءة النيات وسلامة المقاصد اصبحت ثقافة اجتماعية خطيرة,لانها ترسخ مبدأ التفرقة والتمييز بين مكونات المجتمع العراقي(عربي شيعي وسني,كردي سني وفيلي شيعي,تركماني سني وشيعي,المسيح والصابئة والشبك والايزيديين, الخ.),
لن تكون قاعدة متينة لبناء دولة المواطن او المواطنة, وكأننا في غابة من المكونات المنفصلة والمعزولة في صناديق جغرافية مشتتة,وهذه تعد في الجانب الحضاري الاخر لبقية دول العالم مكسبا ثريا ,وجزأ حيويا من البناء الاجتماعي الحديث(امريكا-كندا-بريطانيا-فرنسا-استراليا,الخ.),
ومن هنا نرى انعكاس الطموحات الكردية الانفصالية العنيفة اخذت طريقها الى العملية السياسية بقوة بعد عام 2003,حيث قدم العراقيون العرب الشيعة والسنة الكثير من التنازلات بغية ابقاء العراق بلدا موحدا,بعد ان فرضت فقرة غريبة غير مسبوقة في تاريخ الديمقرطيات والانظمة الحديثة في حملة الاستفتاء على الدستور,هي ان يكون الحق لثلاث محافظات ان تنقض الاستفتاء الشعبي على الدستور,وهي هدية مجزية قدمها الشعب العراقي على مضض الى الاحزاب الكردية النافذة في المحافظات الشمالية,من اجل ان تكون الموفقة على الدستور موافقة طوعية واختيارية ,وبلا شروط مسبقة قد تفرضها المكونات الاخرى,
ولكن ما ان بدأت العملية السياسية وتسلم التحالف الكردستاني مناصبه السيادية في الحكومة الاتحادية,واعطي امتيازات اكبر حتى من امتيازات الاغلبية الجماهيرية للمكون  الشيعي,حتى بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني (وبقية الاحزاب القومية المتطرفة) بفتح ابواب المشاكل,بالاتجاه وحيدا منفردا بعيدا عن السياسة الرسمية للحكومة الاتحادية,وفتحت خطوط تأمرية خطيرة مع تركيا العثمانية ,ومع بعض الخونة المتأمرين على العراق من بقايا البعث البائد ,والدواعش العراقيين والاجانب,ثم جاءت مؤامرة الموصل لتكشف للشعب الحقائق وترفع كل الاقنعة السوداء,التي كنا نسميها الشراكة والتوافق الوطني,فتحركت بعض العصابات الكردية الانفصالية لتحاصر الجيش العراقي من الخلف, وتطعنه بالظهر,تاركة مصير العالقين بينهم وبين الارهابيين القادمين من خارج الحدود يمارسون ابشع الجرائم البربرية بحق الجنود المنسحبين من مدينة الموصل,وكذلك ترك القرى التركمانية الشيعية دون حماية ,مع ان قوات البيشمركة القريبة منها تعد بعشرات الالاف ولديها مختلف انواع الاسلحة,والغريب ان داعش لم يخترق مناطق اقليم كردستان,وكأنه على وفاق واتفاق مسبق معهم,او لعلها ترجع لاسباب طائفية قذرة.
نقولها بصراحة والشعب والقانون والقضاء والدستور العراقي يؤيد مانقول كما نعتقد,لانه النهج السياسي الطبيعي ,
لم نتنازل للاقليات في الدستور العراقي,ونمنح منصب رئاسة دولة عربية محورية في الوطن العربي لاول مرة في تاريخ الاقليات في منطقة الشرق الاوسط على الاقل,لمواطن وسياسي كردي منتخب بالتوافق,ونسلم الوزارات السيادية بمافيها وزارة الخارجية بسفاراتها وقناصلها, من اجل ان يخرج علينا السيد البرزاني ببدعة اسمها حق تقرير المصير,وكأننا نعيش في دول الاتحاد السوفيتي او اليوغسلافي السابق,العراق بلد متداخلة جغرافيته ومناطقه ومدنه وقراه,وحياة ارض هذا البلد بمياه دجلة والفرات,فكيف يمكن ان يقبل الشعب بأن نقطع او ان نقسم الحضارة والتاريخ والارض المشتركة المتداخلة بين مكونات الشعب الواحد,
ولعل دروس جمهورية مهاباد الفاشلة عام 1946,والتي قضت عليها اتفاقية الجزائر بين شاه ايران وبعث العراق عام 1975,والتي سلم بموجبه العراق الجانب الثاني لشط العرب الى الجانب الايراني,لم يستفد منها السيد البرزاني وبعص الانفصاليين من الاخوة الاكراد,
بينما نجد ان حنكة وعقلانية وخبرة السيد جلال الطالباني كانت متواجدة حتى بين انصاره وجماهيره,حيث كان يؤكد لجماهيره اكثر من مرة بان الدولة الكردية ستولد ميتة,بحكم موقعها الجغرافي المحاط باربعة اسوار حديدية لايمكن اختراقها(حدود الدول المتاخمة لمناطق المكون الكردي,ايران العراق تركيا سوريا),لكن مانجده على الارض من تشجيع تركي خبيث بعد اكتشاف حقول نفطية جديدة في مناطق الاقليم,نرى بأنه لايختلف كثيرا عن مؤامرة الاستدراج السابقة للسياسيين الكرد نحو اعلان الاستقلال,
وبمجرد ان نوجه سؤال بسيط للسيد البرزاني صاحب شطحات الاستقلال,كيف يمكن لدولتكم ان تعيش بعد الاستقلال,
هل بالاتفاقيات الثنائية المجحفة بحق الشعب العراقي ومواطني الاقليم مع الجانب التركي,
بأن يصبح السلطان الخرف اميرا وسيدا على نفط الاقليم حتى يفتح لكم ابواب ومنافذ العالم الخارجي,ليبقى ملوحا لكم بعصا الاستبداد والتبعية التركية التي ستكون مسلطة على رقابكم في كل مرة,
الدولة الكردية ان كان لها ان تولد فليس بالزحف جنوبا نحو الاراضي العربية العراقية ,وانما بالاندفاع شمالا نحو تركيا وبقية الدول المحاذية لاقليم كردستان,ولا عن طريق اشعال الفتن والاضطرابات والخلافات السياسية والاثنية او العرقية,واستغلال الازمات والاعتداءات الارهابية,انما عبر القنوات الدولية السليمة,
انا شخصيا اتمنى ان تحل قضية الشعب الكردي بعيدا عن ارض العراق,من خلال تبني الدول الاربع (التي تتواجد على اراضيها الاقليات الكردية)مؤتمرا دوليا كبيرا تقوم تلك الدول بالتنازل عن بعض من اراضيها من اجل قيام دولة كردية موحدة,وليس دويلات مشاكسة هنا وهناك,
ومن الطبيعي ان لايكون انعقاد هكذا مؤتمر في مثل تلك الظروف الامنية والارهابية الغير مستقرة في المنطقة قريبا,وانما بعد ان تحقق الاقليات الكردية المتواجدة في بقية الدول المعنية بالشأن الكردي,جزءأ يسيرا من المكاسب التي حصل عليها الاخوة الكرد في العراق,
اما ان يعيش المواطن الكردي بحرية في العراق وينشأ الاقضية والقرى والقصبات لمئات او عشرات السنين,ومن ثم يدعي انها مناطق متنازع عليها ويستولي عليها في جنح ظلام المؤامرة,فهذا امر مرفوض,وخارج عن الروح الوطنية والاخلاقية فضلا عن انه خارج على القانون والنظام والدستور.
العراق ليس بلدا طارئا او حديثا,العراق بلد المكونات والاعراق والثقافات والبيئات الاجتماعية المختلفة,ولم يعرف التاريخ ان شعوبا واقواما معزولة كانت تفصل بين الدولتين الاموية والعباسية في الشام وبغداد,بل كانت حاضرة بقوة كل حلقات التواصل بين كل المكونات الاجتماعية المتأخية والمندمجة مع المكون العربي الاكبر في بلاد مابين النهرين,
تزداد فيه كل هذه الوجودات الاصيلة شرفا وكرامة وعزة بتاريخه وحضارته ووحدته,
ومن لايريد ان يستظل بظل الخير هذا ,عليه ان يختار وطنا اخر,يرحل هو ومشاكله واحلامه الخبيثة المستحيلة التحقق مهما كانت الظروف والاحداث والاثمان....
 

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/03



كتابة تعليق لموضوع : جمهورية الاقليات في العراق الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ناصر علال الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي ناصر علال الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وزارة التخطيط تشير الى انخفاض محصول الحنطة بنسبة (7.3%) عن انتاج الموسم الماضي  : اعلام وزارة التخطيط

 الشَعبُ وأيامُ العجوزِ  : حيدر حسين سويري

  شرطة ميسان تستنفر طاقاتها لأجلاء الاهالي من المناطق الحدودية جراء السيول  : عدي المختار

 قراءة في قصة "ياسمين والوحش" للأديبة عبير الطاهر  : سهيل عيساوي

 طفلة في الشهر السادس.. تتكلم وتفهم لغات  : وكالة نون الاخبارية

 وزارة الموارد المائية تنجز اعمال الرصدة الجيوديسية رقم (53) لسد الموصل  : وزارة الموارد المائية

  وما نيل المطالب بالتمني ..؟  : رضا السيد

 الاتصالات: إصلاح مسارات الكابل الضوئي في بابل وميسان وبغداد

 حملة لتصليح الاجهزة الطبية العاطلة في دائرة صحة نينوى  : وزارة الصحة

 مجاميع للحفاظ على هيبة شعيرة الاربعين  : صباح الرسام

 الجمال يخطف ذاكرة المتلقي في ملتقى الفن التشكيلي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في الوقف الشيعي يستقبل عدد من الجرحى ويوجه العاملين بالاهتمام بجميع المراجعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التربية تعلن عن قرب افتتاح مدرسة الاوفياء في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 سباق التهاني بحلول شهر رمضان المبارك  : فؤاد المازني

 ومضة حيدرية  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net