صفحة الكاتب : مهدي الصافي

جمهورية الاقليات في العراق الجديد
مهدي الصافي


قد تكون او لاتكون فكرة شرطي الخليج او المنطقة مقبولة اخلاقيا,الا انها كما يبدوا كانت لعبة مقبولة نسبيا لاستقرار الدول والطوائف والاقليات المتجانسة بحذر فيما بينها,فكان شاه ايران المخلوع بالثورة الاسلامية الايرانية, الحارس الامين للامبريالية العالمية ومصالحها في منطقة الخليج العربي-الفارسي,واليوم يتصارع جاهدا السلطان الصغير اردوغان للعب نفس الدور,وشتان بين الموروث الفارسي الحضاري,وبين ورثة امبراطورية السلاطين العثمانيين,والطريف انهم لايبنون سلطانهم وامبراطورياتهم ,ولايحدون سيوفهم او يرفعون اسلحتهم الا في ارض العرب.
ليست قلة الخبرة والكفاءة وحدها هي التي جعلت من السياسيين العراقيين الشيعة ينخرطون في لعبة الاقليات والتشجيع عليها,انما هناك ادوارا ثقافية وبيئية كثيرة ومتشعبة ساهمت في ان تكون ادارة الامور بالمقلوب,ترى ان الكتل الشيعية البرلمانية المهمة او حتى بعض الشخصيات الحكومية المعروفة تتسابق في الحديث والترويج لمظلومية الاقليات جنبا الى جنب مع مظلومية الاغلبية الاجتماعية التي تعرضت للقمع الدموي في عهد نظام البعث البائد(والتي ردها السيد السيستاني بقوله ان نظام صدام ليس طائفيا انما دكتاتوريا),كل هذه التصرفات المحملة على براءة النيات وسلامة المقاصد اصبحت ثقافة اجتماعية خطيرة,لانها ترسخ مبدأ التفرقة والتمييز بين مكونات المجتمع العراقي(عربي شيعي وسني,كردي سني وفيلي شيعي,تركماني سني وشيعي,المسيح والصابئة والشبك والايزيديين, الخ.),
لن تكون قاعدة متينة لبناء دولة المواطن او المواطنة, وكأننا في غابة من المكونات المنفصلة والمعزولة في صناديق جغرافية مشتتة,وهذه تعد في الجانب الحضاري الاخر لبقية دول العالم مكسبا ثريا ,وجزأ حيويا من البناء الاجتماعي الحديث(امريكا-كندا-بريطانيا-فرنسا-استراليا,الخ.),
ومن هنا نرى انعكاس الطموحات الكردية الانفصالية العنيفة اخذت طريقها الى العملية السياسية بقوة بعد عام 2003,حيث قدم العراقيون العرب الشيعة والسنة الكثير من التنازلات بغية ابقاء العراق بلدا موحدا,بعد ان فرضت فقرة غريبة غير مسبوقة في تاريخ الديمقرطيات والانظمة الحديثة في حملة الاستفتاء على الدستور,هي ان يكون الحق لثلاث محافظات ان تنقض الاستفتاء الشعبي على الدستور,وهي هدية مجزية قدمها الشعب العراقي على مضض الى الاحزاب الكردية النافذة في المحافظات الشمالية,من اجل ان تكون الموفقة على الدستور موافقة طوعية واختيارية ,وبلا شروط مسبقة قد تفرضها المكونات الاخرى,
ولكن ما ان بدأت العملية السياسية وتسلم التحالف الكردستاني مناصبه السيادية في الحكومة الاتحادية,واعطي امتيازات اكبر حتى من امتيازات الاغلبية الجماهيرية للمكون  الشيعي,حتى بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني (وبقية الاحزاب القومية المتطرفة) بفتح ابواب المشاكل,بالاتجاه وحيدا منفردا بعيدا عن السياسة الرسمية للحكومة الاتحادية,وفتحت خطوط تأمرية خطيرة مع تركيا العثمانية ,ومع بعض الخونة المتأمرين على العراق من بقايا البعث البائد ,والدواعش العراقيين والاجانب,ثم جاءت مؤامرة الموصل لتكشف للشعب الحقائق وترفع كل الاقنعة السوداء,التي كنا نسميها الشراكة والتوافق الوطني,فتحركت بعض العصابات الكردية الانفصالية لتحاصر الجيش العراقي من الخلف, وتطعنه بالظهر,تاركة مصير العالقين بينهم وبين الارهابيين القادمين من خارج الحدود يمارسون ابشع الجرائم البربرية بحق الجنود المنسحبين من مدينة الموصل,وكذلك ترك القرى التركمانية الشيعية دون حماية ,مع ان قوات البيشمركة القريبة منها تعد بعشرات الالاف ولديها مختلف انواع الاسلحة,والغريب ان داعش لم يخترق مناطق اقليم كردستان,وكأنه على وفاق واتفاق مسبق معهم,او لعلها ترجع لاسباب طائفية قذرة.
نقولها بصراحة والشعب والقانون والقضاء والدستور العراقي يؤيد مانقول كما نعتقد,لانه النهج السياسي الطبيعي ,
لم نتنازل للاقليات في الدستور العراقي,ونمنح منصب رئاسة دولة عربية محورية في الوطن العربي لاول مرة في تاريخ الاقليات في منطقة الشرق الاوسط على الاقل,لمواطن وسياسي كردي منتخب بالتوافق,ونسلم الوزارات السيادية بمافيها وزارة الخارجية بسفاراتها وقناصلها, من اجل ان يخرج علينا السيد البرزاني ببدعة اسمها حق تقرير المصير,وكأننا نعيش في دول الاتحاد السوفيتي او اليوغسلافي السابق,العراق بلد متداخلة جغرافيته ومناطقه ومدنه وقراه,وحياة ارض هذا البلد بمياه دجلة والفرات,فكيف يمكن ان يقبل الشعب بأن نقطع او ان نقسم الحضارة والتاريخ والارض المشتركة المتداخلة بين مكونات الشعب الواحد,
ولعل دروس جمهورية مهاباد الفاشلة عام 1946,والتي قضت عليها اتفاقية الجزائر بين شاه ايران وبعث العراق عام 1975,والتي سلم بموجبه العراق الجانب الثاني لشط العرب الى الجانب الايراني,لم يستفد منها السيد البرزاني وبعص الانفصاليين من الاخوة الاكراد,
بينما نجد ان حنكة وعقلانية وخبرة السيد جلال الطالباني كانت متواجدة حتى بين انصاره وجماهيره,حيث كان يؤكد لجماهيره اكثر من مرة بان الدولة الكردية ستولد ميتة,بحكم موقعها الجغرافي المحاط باربعة اسوار حديدية لايمكن اختراقها(حدود الدول المتاخمة لمناطق المكون الكردي,ايران العراق تركيا سوريا),لكن مانجده على الارض من تشجيع تركي خبيث بعد اكتشاف حقول نفطية جديدة في مناطق الاقليم,نرى بأنه لايختلف كثيرا عن مؤامرة الاستدراج السابقة للسياسيين الكرد نحو اعلان الاستقلال,
وبمجرد ان نوجه سؤال بسيط للسيد البرزاني صاحب شطحات الاستقلال,كيف يمكن لدولتكم ان تعيش بعد الاستقلال,
هل بالاتفاقيات الثنائية المجحفة بحق الشعب العراقي ومواطني الاقليم مع الجانب التركي,
بأن يصبح السلطان الخرف اميرا وسيدا على نفط الاقليم حتى يفتح لكم ابواب ومنافذ العالم الخارجي,ليبقى ملوحا لكم بعصا الاستبداد والتبعية التركية التي ستكون مسلطة على رقابكم في كل مرة,
الدولة الكردية ان كان لها ان تولد فليس بالزحف جنوبا نحو الاراضي العربية العراقية ,وانما بالاندفاع شمالا نحو تركيا وبقية الدول المحاذية لاقليم كردستان,ولا عن طريق اشعال الفتن والاضطرابات والخلافات السياسية والاثنية او العرقية,واستغلال الازمات والاعتداءات الارهابية,انما عبر القنوات الدولية السليمة,
انا شخصيا اتمنى ان تحل قضية الشعب الكردي بعيدا عن ارض العراق,من خلال تبني الدول الاربع (التي تتواجد على اراضيها الاقليات الكردية)مؤتمرا دوليا كبيرا تقوم تلك الدول بالتنازل عن بعض من اراضيها من اجل قيام دولة كردية موحدة,وليس دويلات مشاكسة هنا وهناك,
ومن الطبيعي ان لايكون انعقاد هكذا مؤتمر في مثل تلك الظروف الامنية والارهابية الغير مستقرة في المنطقة قريبا,وانما بعد ان تحقق الاقليات الكردية المتواجدة في بقية الدول المعنية بالشأن الكردي,جزءأ يسيرا من المكاسب التي حصل عليها الاخوة الكرد في العراق,
اما ان يعيش المواطن الكردي بحرية في العراق وينشأ الاقضية والقرى والقصبات لمئات او عشرات السنين,ومن ثم يدعي انها مناطق متنازع عليها ويستولي عليها في جنح ظلام المؤامرة,فهذا امر مرفوض,وخارج عن الروح الوطنية والاخلاقية فضلا عن انه خارج على القانون والنظام والدستور.
العراق ليس بلدا طارئا او حديثا,العراق بلد المكونات والاعراق والثقافات والبيئات الاجتماعية المختلفة,ولم يعرف التاريخ ان شعوبا واقواما معزولة كانت تفصل بين الدولتين الاموية والعباسية في الشام وبغداد,بل كانت حاضرة بقوة كل حلقات التواصل بين كل المكونات الاجتماعية المتأخية والمندمجة مع المكون العربي الاكبر في بلاد مابين النهرين,
تزداد فيه كل هذه الوجودات الاصيلة شرفا وكرامة وعزة بتاريخه وحضارته ووحدته,
ومن لايريد ان يستظل بظل الخير هذا ,عليه ان يختار وطنا اخر,يرحل هو ومشاكله واحلامه الخبيثة المستحيلة التحقق مهما كانت الظروف والاحداث والاثمان....
 

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/03



كتابة تعليق لموضوع : جمهورية الاقليات في العراق الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفاصيل عن نقل الصلاحيات إلى المحافظات ح2 الوزارات والدوائر المشمولة  : رشيد السراي

 فريق ادراج بابل على لائحة التراث العالمي يواصل لقاءاته  : اعلام وزارة الثقافة

 وفاة حاج من محافظة بغداد اثر حادث مؤسف  : اعلام هيئة الحج

 وضع اسم وزير الشباب والرياضة على قمصان نادي برشلونة الاسباني وبرشلونة يوافق على تأسيس مدرسة كروية في العراق  : احمد محمود شنان

 على عتبة نوبل  : صالح العجمي

 المرجع كلبايكاني: على علماء الإسلام ألا يسكتوا أمام إسقاط جنسية الشيخ قاسم

 مأدبة غداء للدولمة تقطعت بأسناننا ... ومأدبةٌ فيها زهد حب علي .  : ثائر الربيعي

 سد الموصل.. جاك الذيب جاك الواوي  : علي علي

 لو كان الامام المهدي بدلا من الامام علي عليهما السلام !!!  : سامي جواد كاظم

 استشهاد الإمام الرضا (ع) مسموما على يد المأمون أسبابه ودلائله

 رئيس اللجنة الأمنية العليا في ميسان يوعز بالمباشرة بالإجراءات التحقيقية والجنائية في موقع الحادث  : اعلام محافظ ميسان

 أخيراً : إزاحة الستار عن معبر سومار!  : قيس النجم

 مسلحون مجهولون يهاجمون منزل صحفي وسط العاصمة العراقية بغداد

 التربية : تعلن عن اكمال تدريب جميع معلمي اللغة الانجليزية للخامس الإبتدائي في الرصافة الثالثة  : وزارة التربية العراقية

 الفيفا يغير بروتوكول تسليم جائزة أفضل لاعب في مباريات المونديال احتراما للإسلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net