العتبة العباسية تعلن موعد انطلاق فعاليات مهرجان الإمام الحسن السابع

أعلن قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة عن موعد انطلاق فعاليات مهرجان الإمام الحسن المجتبى عليه السلام السابع و الذي يقيمه أهالي الحلة (مدينة الإمام الحسن عليه السلام ) وبرعاية العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية حيث يقام كل عام في مدينة الحلة مركز محافظة بابل احتفاء بذكرى ولادة ثاني الأنوار المحمدية الإمام الحسن بن علي(عليهما السلام) في النصف من هذا الشهر المبارك للمدة من 14-16 من شهر رمضان 1435هـ وتحت شعار( الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عزة للمؤمنين واصلاح للمسلمين ) ومن على مقام رد الشمس في المدينة المذكورة .

عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان نائب رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة السيد عقيل عبد الحسين الياسري بين لشبكة الكفيل " يعتبر مهرجان الإمام الحسن المجتبى عليه السلام من المهرجانات التي يولي لها قسمنا اهتمام بالغ كونه يحيي مناسبة مهمة وهي ولادة الإمام الحسن المجتبى سلام الله عليه ، هذا الإمام المظلوم والذي نحاول بهذه الفعاليات الثقافية تسليط الضوء ولو بالسيء اليسير على هذه الشخصية الفذة التي نعتقد أنها لم تنصف ولم تظهر بألشي المراد له وبما يتلاءم وعضمها ومكانتها لدى رسول الله صلى الله عليه واله وأهل البيت سلام الله عليهم ".

واضاف" نتيجة لما حققه مهرجان الإمام الحسن المجتبى عليه السلام من نجاح وبصورة تصاعدية خلال دوراته الست الماضية كان لازماً علينا أن نحافظ على هذا المنجز ، وبناء على هذا فقد تم عقد اجتماعات دورية لكافة لجان المهرجان العاملة والذين لم يبخسوا فكرة ولم يدخروا جهداً من أجل الخروج بمهرجان ثقافي فكري يتلاءم مع هذه المناسبة وقدسية الشهر الفضيل ".

وبين الياسري" المهرجان سيحوي بين طياته هذا العام جمله من الفعاليات والتي ستبتدأ بكلمات وقصائد خلال يوم الافتتاح وإعلان لنتائج مسابقة مؤلف بحقّ الإمام الحسن عليه السلام الثانية ، أضافة لرفع راية الإمام الحسن عليه السلام كما ستشهد فعالياته جلسات بحثية أكاديمية وحوزية ومعرضا للفن التشكيلي والخط والزخرفة وأمسيات قرآنية وشعرية ناهيك عن بعض الفعاليات البينية والتي سيتم تحديدها في حينها، فضلاً عن مسابقة فكرية عبارة عن 50 سؤال تتمحور حول شخص وفكر ونهج الإمام الحسن عليه السلام وأشترك فيها أكثر من 6000 متسابق ومن أكثر من محافظة ، وسيعلن عن الفائزين يوم 12 رمضان وتم تخصيص جوائز لهذه المسابقة الفائزين العشر الأوائل عمره مفرده لبيت الله الحرام ، وثاني عشره زيارة لمرقد الإمام الرضا عليه السلام وخمس أخر عبارة عن دورات كتب ، ولقد وجدت هذه المسابقة أصداء إيجابية ومشاركة واسعه وتعد من الإضافات لهذا المهرجان ".

يذكر أن هذا المهرجان يعقد سنوياً بالتزامن مع شهر رمضان المبارك والولادة الميمونة للإمام الحسن عليه السلام ويهدف لبيان الدور الرسالي الذي يقوده الإمام سلام الله عليه ، وبيان مواقفه تجاه السلطة الحاكمة المتمثلة بمعاوية وتسليط الضوء على المحن والضغوطات التي واجهها الإمام عليه السلام في حياته, و ذكر بعض الوصايا والأحاديث التربوية والإرشادية للإمام في محاسن الأخلاق وأسرار العبادة، والعمل على توظيف القيم التربوية وتعميم المعاني الإنسانية التي جسدتها شخصيته عليه السلام وبما ينسجم مع تطلعات المجتمع المتسارع في رؤاه والمتحول في سلوكياته.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/06



كتابة تعليق لموضوع : العتبة العباسية تعلن موعد انطلاق فعاليات مهرجان الإمام الحسن السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وضاح التميمي
صفحة الكاتب :
  وضاح التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة .  : الشيخ عطشان الماجدي

 الجعفري: جذور الإرهاب تشكل خطرا على العالم ما لم تتم مواجهتها

 ثوابت الاحتلال الامريكي (ك ك)  : باسل سلمان

 السعودية خسرت كل شيء وتلعب باوراق خاسرة  : سامي جواد كاظم

 محافظ ميسان: العمل جاري بوتيرة متصاعدة لأنجاز مشروع طريق العوفية  : اعلام محافظ ميسان

 المهندسة آن نافع اوسي تناقش مع فريق عمليات البنك الدولي معوقات صرف القرض المقدم لاعمار المناطق المحررة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قطرة حبر إرهابية!!  : د . صادق السامرائي

 سعدي يوسف وزمن القتلة ..!  : فلاح المشعل

 قوة أمن الملاعب تنفذ اول واجب لها لتأمين مباراة كرة القدم بين نفط الوسط ونفط الجنوب  : وزارة الداخلية العراقية

  الصيهود : العراق أثبت قدرته على الوقوف بوجه الإرهاب وهو ليس بحاجة إلى تواجد قوات امريكية على اراضيه

 عمال هدم!!  : مدحت قلادة

 اعترافات وزير الدفاع بداية تغيير  : مهدي المولى

 نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للأمن والسلام يلتقي رئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود – عين العرب في مهبّ الريح  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟    : باسل عباس خضير

 "رايتس ووتش" تدعو إلى تحقيق دولي في جريمة قتل خاشقجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net