صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

إلى فخامة رئيس مصر عبد الفتاح السيسي:إحذر من السعودية
علي جابر الفتلاوي
منظومة الحكم في السعودية تشكيلة عائلية أعرابية تتبادل الحكم وراثيا ، تحمل تصورا سياسيا وفكريا ودينيا لا يتعدى حدود دائرة عقولهم المقفلة ، ولا يسمحون لأي نقطة ضوء أو نور يخترق حدود هذه الدائرة ، يحيط بهم طبقة من وعاظ السلاطين الوهابيين متحجري العقول الذين يطوعون الدين حسب أرادتهم ومصالحهم  يكفرّون المسلمين الآخرين ، ولا يقرّون بأي فهم يختلف عن فهمهم ، يصادرون حرية الإنسان  ، ويعدّون المختلف خارجا عن الدين يجب قتله .
هذه الطبقة من الحكام الأعراب في السعودية وقطر وغيرها من دول الخليج ومعهم شيوخ الفتاوى الشاذة ، الغارقون بمليارات من دولارات النفط العربي ، مرحب بهم من أعداء الإسلام لأنهم عناصر تشويه لدين الله ، وتخريب لمبادئه الإنسانية السمحاء  أعطى هؤلاء الأعراب والشيوخ المنحرفون صبغة عدائية دموية للإسلام وصوروه للعالم دينا يدعو إلى الأرهاب والتدميروالقتل وسفك الدماء ، ولأنهم بهذه المواصفات الشاذة والمشوّهة للدين ، أحتضنهم أعداء الإسلام والحركة الصهيونية العالمية وحموا أنظمة حكمهم الدكتاتورية الوراثية .
 اليوم نفس هؤلاء الحكام الأعراب بالتعاون مع أمريكا وإسرائيل يدعمون حالة الفوضى التي خلقتها المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا ولبنان واليمن ومصر وليبيا وتونس وغيرها من البلدان ، بحجة المطالبة بالحرية والديمقراطية لشعوب هذه البلدان ، لكن شعوبهم أبعد ما تكون عن الحرية والديمقراطية ، علاقة دول هؤلاء الحكام مثل السعودية وقطر طيبة مع إسرائيل ، وهم ينسقون معها لخلق الفوضى في البلدان العربية والإسلامية ، والتمهيد لتقسيم هذه الدول ألى دويلات صغيرة تتقاتل مع بعضها تلبية لرغبة إسرائيل ، وقد صرح المسؤولون الصهاينة بهذه النوايا علنا عندما دعوا الى تأييد مسعود البرزاني في دعوته لأعلان الدولة الكردية في العراق .
رحبت الحركة الصهيونية بالأسلام الوهابي دعمته وسهلت إنتشاره ، لأنها وجدت فيه إسلاما يخدم أهدافها ، أما إسلام الحرية والعدالة والإنسانية ومقاومة الظلم والظالم  فلا يروق للصهاينة وأعداء الإسلام الآخرين ، إذن يجب مقاومة هذا الإسلام الأصيل ومحاربته وتشويهه  لأنه يدعو لمقاومة الصهاينة في فلسطين ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ، وبهذه المناسبة نشير إلى العدوان الصهيوني هذه الأيام على غزة ، إذ قصفت إسرائيل غزة ولا زالت مستمرة في عدوانها بواسطة الطيران الحربي  فاستشهد وجرح المئات من أبناء الشعب الفلسطيني تحت مرأى ومسمع أنظمة الحكم الوراثي العربي الذين يقيمون أحسن العلاقات مع إسرائيل في السرّ والعلن .
أنتج الفكر الوهابي التكفيري العشرات من المنظمات الإرهابية ، كالقاعدة وداعش والنصرة وأنصار الإسلام وأنصار السنة ومسميات أخرى ، تختلف في العنوان لكنها تتوحد في الأيدولوجيا ، وجميعهم متفقون على معاداة المسلم الآخر ويدعون إلى قتله  لأن مصدر ومنبع جميع حركات التكفير هو المذهب الوهابي الذي ترعاه العائلة الحاكمة في السعودية وهو مذهب إنحصاري إقصائي ، لقد تنوعت مصادر التمويل لهذه المنظمات الإرهابية التكفيرية ، لكن الداعم الأكبر لها هي السعودية وكذلك قطر  ومؤسسات تدعي أنها دينية خيرية ، إسلام هذه المنظمات الإرهابية التكفيرية مرحب به من الحركة الصهيونية ، وكذلك من أمريكا وجميع دول المحور الأمريكي ، وقد ساعدت إسرائيل والدول المعادية للإسلام على إنتشار هذا الفكر الوهابي المتطرف  وسمحت له بتشكيل العشرات من ألمنظمات الإرهابية التكفيرية المتفرعة عنه لتعمل بحرية في الساحات العربية والإسلامية تحت عناوين شتى ، وذلك لإنّ هذه الحركات الإرهابية هدفها قتل المسلم الآخر كهدف مركزي ، وهذا يتوافق مع الهدف المركزي للصهيونية ، التي تهدف إلى خلق فوضى وحالة من الصراع الدائم بين المسلمين على إساس طائفي لإضعافهم وإشغالهم عن إسرائيل . 
عدو التكفيريين والمنظمات الإرهابية هو المسلم الآخر الذي لا يتفق معهم في ألفكر  وكذلك المسيحي العربي ، أما اليهود الصهاينة المحتلون لفلسطين فلا يجوز قتلهم لأنهم أصحاب كتاب ، هكذا يدعي مشايخ التكفير في السعودية ، هنا نرى إشتراك الوهابي مع الصهيوني في معاداة المسلم والمسيحي العربي ، والسبب معروف لأن كلاهما يدعو لتحرير المقدسات الإسلامية والمسيحية من الصهاينة في فلسطين ، هذا الفكر المتطرف الشاذ المحسوب على الإسلام ظلما ، تتبناه الحكومة السعودية الوراثية بشكل رسمي ، وفي السنوات الأخيرة وخلال أحداث ما سمي ( الربيع العربي ) بدأت تشارك السعودية حكومات أخرى وتتنافس معها في دعم الإرهاب والتقرب من أسرائيل مثل حكومة قطر .
السعودية ترحب بالدعم لكنها ترفض أن ينافسها الآخرون على دورها في قيادة هذا الفكر وفي توجيه المنظمات الإرهابية ، السعودية تريد أن تبقى المنظمات الأرهابية تحت سيطرتها ومشورتها ، وهي تخشى من أي منظمة أرهابية تخرج عن طاعتها وتريد السعودية أن تبقى ممثلة للإسلام والناطقة باسمه في جميع المحافل الإسلامية والدولية ، ولا تقبل أن ينافسها أحد على هذا الدور حتى لو كان المنافس يدين بنفس الفكر التكفيري ، لهذا السبب جاء موقفها السلبي من قطر في سعيها لإدارة بعض المنظمات الأرهابية والحركات والأحزاب الدينية ، وموقفها السلبي أيضا من حركة الإخوان في مصر للغرض نفسه ، وتأكيدا لهذا الدور السعودي دعمت حراك الشعب المصري ضد الإخوان ، ودعمت الجيش المصري بقيادة ( عبد الفتاح السيسي ) لإبعاد الأخوان عن السلطة ، وعندما جرت الإنتخابات في مصر لاختيار الرئيس قدمت السعودية دعما ماليا وإعلاميا وغير ذلك من صور الدعم ، لإزاحة حكومة الإخوان من السلطة ، وبالفعل فاز السيسي وحصد الكثير من الإصوات ، وبعد الفوز وانتصار السيسي أستمرت السعودية في دعمها له ، واعتبرت فوزه إنتصارا لها ولسياستها ، وخسارة إلى قطر التي دعمت حكومة الإخوان ، والتي تنافس السعودية في السنوات الأخيرة لاستلاب دور القيادة للحركات الإرهابية منها .
سلاح السعودية في الدفاع عن فكرها وعن مواقفها هو المال ، تشتري الآخرين ومواقفهم بدولارات النفط السعودي ، لأن العائلة الحاكمة في السعودية تتصرف بأيرادات النفط وكأنه ملك شخصي لها ، تصرف ملايين بل مليارات الدولارات من غير رقيب أو حساب ، ومن يعترض من أبناء نجد والحجاز على حكام السعودية يُقطع رأسه ، بسلاح المال هذا دعمت السعودية السيسي في حركته ضد الإخوان  وبعد الإنتخابات في مصر وفوز ( عبد الفتاح السياسي ) برئاسة مصر ، قدمت دعما ماليا أيضا إلى حكومة مصر الجديدة ، لكن لا مال من السعودية بلا ثمن !
فما هو الثمن الذي تريده السعودية من مصر؟ 
لا نشك في وطنية وإخلاص وحرص الرئيس المصري الجديد (عبد الفتاح السيسي ) على مصر وشعبها ، لكن في نفس الوقت عليه أن يقرأ النوايا السعودية ، فهي لن تقدم المال لوجه الله تعالى ، ولا تدفع من دون ثمن ، على الرئيس المصري أن يحيط علما بالنوايا السعودية ، فهي تقدم المال لكنها في نفس الوقت تريد ثمنا لذلك ، نتمنى أن لا يكون الثمن غاليا بحيث يجبر الرئيس الجديد ليضحي بمصالح مصر ، أو يكون أسير الإرادة السعودية ، التي من مهامها في المنطقة تطويع البلدان العربية والإسلامية من خلال المال المدفوع ليسيروا بتوجيهاتها وإرادتها ، وهذا ما تفعله في لبنان والبحرين ودول أخرى في المنطقة ، ندعو الرئيس السيسي أن يكون على بينة من النوايا السعودية ، وأن يكون أكثر حذرا منها ، لأن البلدان العربية تنظر إلى مصر باهتمام كبير، فهي واجهة مهمة للبلدان العربية ، ولا تتمنى الشعوب العربية أنْ تقع مصر أسيرة الإرادة السعودية بسبب الأموال التي تدفعها إلى مصر .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/11



كتابة تعليق لموضوع : إلى فخامة رئيس مصر عبد الفتاح السيسي:إحذر من السعودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السمناوي
صفحة الكاتب :
  محمد السمناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقعات تشومسكي بشأن مصر ضعيفة ولو عَهِدْنا الرجُل صادقا  : محمد الحمّار

 وقفه مع السيد الحيدري حول قدسيه السلف  : ابواحمد الكعبي

 المنصب القيادي بين الترف والواجبات  : صبيح الكعبي

 الثقافة الرقمية.. وهوس النجومية السريعة   : نايف عبوش

 خمسة مليون كيس استعدادا لتلبية حاجة القطاعين العام والخاص  : وزارة الصناعة والمعادن

 تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك

 وزارة التربية تكرم المديرية العامة للدراسات السريانية بمناسبة عيد المراة العالمي

 رئيس مجلس ذي قار يؤكد على ضرورة الاستفادة من خبرات الايدي العاملة في مختلف القطاعات وعدم الاستغناء عنها  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 "بوتن الثاني" يتوعد بتحويل أميركا إلى رماد ( فديوا )

 العولمة احدى زواياها الخفية بقلم طارق فايز العجاوى  : طارق فايز العجاوى

 إلى أحفاد هند بنت عتبة / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 قصيدة للشاعر المسيحي ، والوزير اللبناني سابقاً ( جوزيف الهاشم) في حق الإمام علي عليه السلام

 أمین العتبة الکاظمیة: فتوی السيد السيستاني حققت انتصارات كبيرة أبهرت العالم

 الجديد على الناصرية  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net