صفحة الكاتب : نزار حيدر

أسحار رمضانيّة (12)
نزار حيدر
   {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}.
   هذا يعني ان في كل مجتمع من المجتمعات أمة من الناس لا شغل لها الا تثبيط المصلحين، فإذا كتب احدٌ ينبّه هاجموه، واذا خطب اخر محذّراً اتّهموه، واذا انتقد ثالث طعنوا في نواياه، وهكذا، فهم لا يحرّكون ساكنا، ولا يحاولون التغيير والإصلاح، الا ان ألسنتهم طويلة ضد كل من يحاول ذلك، وشعارهم دائماً (ميفيد) فلا الكلام ينفع، برأيهم، ولا النقد يفيد ولا النصيحة لها اثر، فما العمل اذن؟ هل نجلس في بيوتنا ونضع رجلا على رجل بانتظار المعجزة؟ هل نصمتْ بانتظار المخلّص الموعود؟ هل نتغافل عما يُراد بنا بانتظار ان تنزل على أعدائنا صاعقة من السماء فتقتلهم وتخلّصنا مما نحن فيه؟ الا ترون ان حالنا يزداد سوءا يوما بعد اخر؟ هل تريدون ان نكون {كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا، أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا، تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلاَفِهَا، وَتَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا، أَوْ أُتْرَكَ سُدىً، أَوْ أُهْمَلَ عَابِثاً، أَوْ أَجُرَّ حَبْلَ الضَّلاَلَةِ، أَوْ أَعْتَسِفَ طَرِيقَ الْمَتَاهَةِ!} على حد قول أمير المؤمنين (ع)؟!.
   ان كل عمليات التغيير التاريخية تبدأ بكلمة لتتبلور في فكرة لتتحول الى مشروع فيعمل من اجل تحقيقه رجال قليلون يؤمنون بالمشروع ويستعدّون من اجل تحقيقه للتضحية، فلمّا يشعر المجتمع بصدقية المشروع  وإخلاص رجاله يلتحقون به ليتحقق التغيير التاريخي المرجو.
   وهذه هي حقيقة ما جرى في كل الامم عبر التاريخ، ولم يشذ عنها الحدث التاريخي العظيم الذي شهدته الجزيرة العربية في البعثة النبويّة الشريفة، فالتغيير بدأ بثلاثة {رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَخَدِيجَةَ وَأَنَا ثَالِثُهُمَا} على حد قول أمير المؤمنين عليه السلام، ليتحوّل التغيير الى سيل هادر غيّر مجرى التاريخ، ولو ان رسول الله (ص) كان قد أصغى للنفر الذين تحدثت عنهم الاية المباركة اعلاه، او كما يصفهم القران الكريم بقوله {الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ} لما استقر للدين أمرٌ، ولما كنا اليوم مسلمين.
   كذلك، فان التغيير التاريخي العظيم الذي شهدته أوربا قبل عدة قرون، ليستقر بعد الحرب العالمية الثانية، هو الاخر بدأ بكلمة قالها فيلسوف فتحولت الى فكرة تبناها مفكر لتتحول الى مشروع عٓمِلٓت على تحقيقه مجموعة صغيرة من العقلاء والحكماء الذين أبدوا استعدادا منقطع النظير في الدفاع عما آمنوا به وصل الى حد سوقِهم الى مقاصل الإعدام بعد محاكم تفتيش صورية حكمت عليهم بالإعدام بتهمة محاربة الله تعالى وأدواته في الارض، الكنيسة، على حد زعمهم، ولو انهم كانوا قد أصغوا الى كلام المثبّطين وصدّقوا ان لا شيء ينفع في تغيير الواقع، لما كانت أوربا اليوم على ما هي عليه، ولظلّت في ظلماتها الى الان.
   لذلك: 
   الف: يجب ان لا نصغِ ابدا الى الذين يقولون (ميفيد) فلقد اثبتت تجارب الانسانية بأنّ الكلام ينفع والفكرة تنفع والرأي ينفع والنقد ينفع والموعظة تنفع وكل شيء ينفع.
   انهم ينفون التأثير من دون ان يقدموا اي بديل، وكأنهم يريدون نحرنا بسهام الياس والقنوط.
   نعم، قد لا يترك الكلام اثره في اللحظة، فقد يستغرق بعض الوقت، ولكنه في النهاية سينفع بالتأكيد، فلماذا ينفع في كل مكان ولا ينفع في العراق مثلا؟ هل ان عقولنا تختلف عن عقول الآخرين؟ ام ان آذاننا لا تستوعب الحديث؟ ام ماذا؟.
   باء: ينبغي ان لا نيأس اذا رأينا الناس لا تصغي إلينا، او ان المسؤول يستهزيء بما نقول ونكتب، فالامر يحتاج الى مثابرة ومواصلة واستمرارية حتى يؤتي الكلام ثماره، ولعل في قصة نبي الله نوح عليه السلام مع قومه خير درس وعبرة وانموذج يحتذى، فعلى الرغم من انهم واجهوه بالضد وبكل الطرق، الا انه ظل يواصل دعوتهم للحق، كذلك بكل الطرق، دون كلل او ملل، حتى قضى الله أمرا كان مفعولا.
   يقول القران الكريم راسما تلك الصورة بقوله {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا* ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا* ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا}.
   علينا ان نغيّر الوسائل والأدوات بين الفينة والأخرى، وكذلك الأساليب وطريقة العرض. فالظروف تتغيّر، كما انّ الحاجات والأوليّات هي الاخرى تتغيّر.
   جيم: نحن بحاجة الى ان نُحسِن الظن بالناس والمجتمع، فليس كلّهم لا يقرأون او لا يتأثرون او لا يهتمون، ولذلك يجب ان يكون عندنا أمل في التأثير، ثم نعمل على زيادة نسبته شيئا فشيئا.
   دال: يجب ان نتعامل مع الكلمة كمسؤولية، فنعرف كيف نختارها؟ ولمن نقولها؟ وأين نقولها؟ وكيف نقولها؟ بمعنى اخر، فان علينا ان نجتهد في قول الكلمة، اي نبذل قصارى جهدنا ونحن نسعى لقولها من اجل ان تغيّر، فإذا أثّرت فبها، وان لم تؤثر فلقد فعلنا الذي علينا، واسقطنا الواجب الوطني والديني والأخلاقي الذي كان يجب علينا ان نتصدى له، وليس علينا بعد ذلك ان ننجح، وصدق الشاعر الذي قال:
   على المرء ان يسعى بجُهده
                     وليس عليه ان يكون موفقا
   وكل رمضان وانتم بخير.
   9 تموز 2014
                       للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/11



كتابة تعليق لموضوع : أسحار رمضانيّة (12)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العالَمُ السكران!!  : د . صادق السامرائي

 العبادي: سنفاجئ الدواعش بتحرير أجزاء من الموصل قريباً

 محافظ ميسان يستعرض الفرص الاستثمارية خلال مؤتمر (( المشاريع العملاقة للطاقة في العراق )) بدبي  : اعلام محافظ ميسان

 بالسلاح الأبيض العبيدي والجبوري!  : قيس النجم

 التشيع هو صورة الاسلام الحقيقية وصوته الصادق  : مهدي المولى

 هل تمسح تونس شاربها من شحمة أبو زيد الهلالي؟  : محمد الحمّار

 رئيس قسم الدراسات الخارجية في جامعة تل ابيب يؤكد وجود تحالف مصري سعودي اردني ضد الشيعة

 الاجتماع الوطني وحكمة الحكيم  : قيس النجم

 في قبضة الحق والشجاعة  : صبيح الكعبي

 الحصان  : وداد فاخر

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة تعلن عن انطلاق اعمالها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  كنت بوذيا وأسلمت  : بهلول السوري

 أي آزياء للحزن نرتدي اليوم  : عزيز الحافظ

  الدخيلي يبحث مع القنصل الأمريكي التعاون التجاري والاقتصادي بين الجانبين  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 المشكلة في المعادلتين أم الجبهتين؟!  : علي رضا الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net