صفحة الكاتب : محمد رفعت الدومي

عرافة ( مارتينيك ) .. كلتا الطفلتين أصبحت ملكة !
محمد رفعت الدومي
لقد مضي زمن الأنبياء ، ليس فقط لأن الإنسانية وصلت إلي مرحلة تبخرت فيها كل الأوهام إلي حد يخجل معه أيُّ إنسان عاقل أن يدعي النبوة ، و لكن ، أيضاً ، لأن تلك الأزمنة الخوالي كانت مأهولة بكائنات لا تزال في طور الطفولة الفكرية، لم تبرأ بعد من أمراض البهيمية الأولي ، لذلك ، استطاع بعض الحاذقين في صناعة الأساطير التغلغل في عقولهم حتي القشرة الأكثر سُمْكاً ، و بكل سهولة !
 
مضي زمن الأنبياء ، هذا صحيح ، لكن ، صحيح أيضاً أن أشخاصاً خاصين ، و حتي وقت غير بعيد ، كان بمقدورهم إبداع الدهشة ، إذ استطاعوا أن يخترقوا ، بعيون غامضة ، حجب الغيب ، و يلتقطون مما وراءها بعض النبوءات التي تحققت فعلاً ، و بنفس التفاصيل التي اقترحوها ، الفرنسيّ " نوستراداموس " ما زال أشهر هؤلاء ، لكن ، كان هناك علي الدوام آخرون غيره لا يقلون عنه غموصاً ، و لا يثور الضوء في أسمائهم للأسف ، كما كان هناك نبوءة حاسمة تفوقت علي كل نبوءاته  شكلاً و حسماً و حدة و مضموناً ، إنها نبوءة لعرافة مجهولة وقعت أحداثها في جزيرة " مارتينيك " ، إحدي جزر أرخبيل " الأنتيل " ، شرق " البحر الكاريبي " إلي الشمال من " ترينيداد " و " توباجو " ، و هي واحدة من الأقاليم الستة و العشرين التي تتكون منها الأراضي الفرنسية !
 
باختصار شديد ، في منتصف القرن الثامن عشر ، و في أحد صباحات هذه الجزيرة الملقبة بجزيرة الزهور و الطبيعة الساحرة ، كان هناك طفلتان تسألان الورود عن عطورها ، طفلتان بعيون براقة و حبلي بأحلام مؤجلة ، تنتمي كلتاهما إلي أبٍ من كبار موظفي الإدارة الفرنسية في تلك الجزيرة ، و كانتا ابنتي خالة في نفس الوقت ، صادفتهما في أحد المنعطفات عرَّافة ترتدي ثياباً رثة ، فطلبت منها " جوزفين " ، أقل الطفلتين حياءاً ، أن تقرأ لهما طالعهما ، و هذا هو ما قد حدث ! 
 
الغريب ، أن نظرةً عابرةً من عيني تلك العرافة في كف " جوزفين " كانت كافية لاستدعاء دهشة العرَّافة ، ثم قالت لها ، و عيناها تترنحان علي حواف غامضة :
 
- ستتزوجين قريباً ، و لن يكون زواجُك سعيداً ، و تصبحين أرملة ، و بعدها تكونين ملكة ، و تقضين سنوات سعيدة ، ثم تموتين بائسة ، حزينة ، وحيدة ، في مستشفى !
 
الأغرب ، أن تعبير الدهشة لم يفارق وجه العرافة و هي تنظر في كف الطفلة الأخري الصغير ، و قالت لها في لهجة تنم عن احترام شديد :
 
- ستصبحين أنت أيضاً ملكة !
 
و أمام إسراف تلك العرافة في الكرم ، اعتقدت الطفلتان أن المرأة محتالة أو مجنونة ، لذلك ، طارت ضحكاتهما في هواء الجزيرة صاخبة و ناعمة و محرضة ..
 
و جرت مياه كثيرة في البحر الكاريبي ، و كبرت أشجار في " مارتينيك " و سقطت أشجار ، و كبرت الطفلتان ، و سافرت " جوزفين " إلي " باريس " ، و هناك ، أصبحت ، في أيام معدودة ، كما يليق بجميلة كلاسيكية ، واحدةً من أهم سيدات المجتمع الراقي ، و هناك أيضاً ، تزوجت من الكونت "  ألكسندر فيكونت دي بوارهرنيه " ، وعاشت معه سنين قليلة حتي سقط رأسه ، أثناء الثورة الفرنسية ، كالكثيرين من نبلاء " فرنسا " ، تحت المقصلة .. 
 
هي أيضاً نجت من ذلك المصير بمعجزة ، حيث أودعت السجن في انتظار تنفيذ حكم بإعدامها ، و فجأة ، سقط رأس رئيس لجنة الأمن العام ، "روبسبير" ، أيضاً ، تحت المقصلة ، كانت الثورة المضادة قد امتصت الهزيمة و استعادت اتزانها !
 
عقب خروجها من السجن ، تعرفت " جوزفين " علي الشاب " بونابرت "، و تزوجا ..
 
بعد أن ارتقي زوجها عرش " فرنسا " ، بل أصبح أهم رجل في " أوروبا " من أقصاها إلي أقصاها ، بل العالم الكبير ، أصبحت " جوزفين " السيدة الأولي في كل مكان ، ما عدا " انجلترا " ، و بقية القصة مشهورة ، لقد خانته مع ضابط شاب ، و طلقها ، و عاشت وحيدة في " قصر مالميزون " و تزوج هو ، و عصفت بها الأمراض من كل جانب ، و دخلت المستشفي ، و احتضرت وحيدة ، و كانت آخر كلمة نطقت بها ، و أغلق الموت بعدها ، و للأبد ، في حنجرتها بوابات الكلام : " نابليون " ، و امتصها الظلام !
 
و ماذا عن الملكة الأخري ؟!  
 
كانت ترتيبات سفرها للحاق بابنة خالتها " جوزفين " في " باريس " قد اكتملت بعد شهور من رحيل الأخيرة ، و كان أبوها قد استقر عزمه علي إرسالها إلي العاصمة لدراسة اللاهوت ، وحظيت بوداع حار في أحد مرافئ " فور دى فرانس "، عاصمة الجزيرة ، و أراقت العائلة الكثير من الدموع لحظة اختفاء السفينة التي تستقلها في الأفق البعيد ، ولكن ، و لا أدري إن كان لحسن حظ الفتاة أم لأكبر خيباتها علي الإطلاق ، أسر القراصنة الجزائريِّون ، فيما كانوا يعتبرونه جهاداً ، تلك السفينة ، و كانت فتاة جزيرة " مارتينيك " أثمن ما في الغنيمة !
 
و ربما كان جمالها اللافت هو ما جعل القراصنة يقدمونها هدية إلي " باى تونس " ، تودداً إليه ، و هو نفس السبب الذي جعل " حاكم تونس " بدوره ، يرسل الفتاة هدية إلي السلطان العثماني " عبد الحميد الأول " ، الذي اتخذها زوجة من زوجاته ، و اختار لها اسم السلطانة " نقسن " ، أو " نقش ديل " ، و تعني في اللغة التركية " جميلة " ، و هي أم السلطان " محمود الثاني " ، السلطان " 29 " من سلاطين تلك السلالة ! 
 
و أثرها يفوح كالعطر الفرنسي الرنين في شخصية ابنها السلطان ، إذ كان يميل إلي الثقافة الغربية أكثر من ثقافة الشرق ، و كان أول من ارتدي الزي الأوربيَّ من سلاطين " بني عثمان " ، و لم يكتف بذلك ، إنما جعله الزيَّ الرسميَّ لموظفي دولته ، و أبطل " الحريم " ، و أوقع بالانكشارية ، و كان شاعراً يوقع قصائده باسم " عدلي " ، كأن الشعر لا يليق بالسلاطين ، ربما ، لكل ذلك ، لقبه المتزمتون في عصره بـ " السلطان الكافر " !
 
و بفضل صلة القرابة بين أمه و " جوزفين " كانت علاقته بـ " نابليون بونابرت " جيدة حتي احتل الفرنسيون " الجزائر " ..
 
الشاعر الفرنسي " ألفونس دو لامارتين " ، مبدع قصيدة " البحيرة " ، بوصفه وزيراً لخارجية بلاده ، لفترة قصيرة ، في تلك الفترة ، نفى هذه القصة ، و زعم أن أم السلطان " محمود " شركسية لا فرنسية ، ولكن مجرد نظرة عابرة في وجه السلطان " محمود الثاني " الذي وصل إلينا مثبتاً في لحظة مصورة ، تؤكد صحة القصة ، فهو يحمل ملامح وجوه الفرنسيين بشكل مروع ، الإناث الفرنسيات بشكل أعمق ، و " مدام دي بومبادور " و " ماري انطوانيت " تحديداً ، لذلك ، لابد أن الشاعر " لامارتين " قال ما قاله لسبب ما ، بمعني أكثر دقة ، لقد أراد أن يخفي في الظل سراً ما قد اطلع عليه حتماً خلال زياراته العديدة للسلطان " محمود " ، قدَّر هو  ، و هو تقدير خاطئ نجم بالتأكيد عن تحديقه النظر ، ككل غربيٍّ ، في كل ما ينتمي إلي الاسلام بعيون الريبة ، قدَّر ، أن فضحه في ذلك الوقت قد يلحق الضرر بمواطنته أو ابنها ، علي أية حال ، لقد اشتعل ذلك السر فيما بعد مثل فضيحة  !
 
لقد احتفظت السلطانة الوالدة " نقسن " ، زوجة خليفة المسلمين ثم أم خليفة المسلمين ، بمسيحيتها حتي النهاية ، و كان الإنجيل لا يفارق غرفتها حتي النهاية ، سراً بالطبع ، و كانت آخرَ رغبةٍ لها توسلت إلي ابنها أن يعمل علي تحقيقها ، و هي تحتضر ، هي أن يحضر لها قساً كاثوليكياً لتعترف أمامه ، و هذا ما حدث ، سراً ، ثم سقطت في الظلمة الأبدية ..
 
أياً كان الأمر ، لقد تحققت نبوءة عرَّافة " مارتينيك " بكل تفاصيلها ، و أكدت عرافة القرن الثامن عشر تلك ، أن في الطبيعة من حولنا أشياءَ غامضة لا تزال بحاجة إلي تفسير ، و أن هناك ، في هذا العالم ، منظومة من الأسرار المغلقة لا أعتقد أن أحداً يستطيع في الوقت الحالي ، علي الأقل ،  فضحها ..

  

محمد رفعت الدومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/12



كتابة تعليق لموضوع : عرافة ( مارتينيك ) .. كلتا الطفلتين أصبحت ملكة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ويلكم إعقروا جَمل بني سعود وإلا فُنيت شيعة العراق...رسالة إلى ساسة الشيعة  : علي السراي

 مسألة في غاية الخطورة والاهمية .. عدم وجود طبيبات جراحة عامة .. النساء ما بين الموت او كشف سترهن !!!  : صادق درباش الخميس

  بريطاينا ...وابو قتادة...صراع التحضر والتطرف !  : مهند حبيب السماوي

 ثوب التقاسيم  : حسن العاصي

 تقرير لجنة الاداء النقابي مايو 2018  : لجنة الأداء النقابي

  بدر وأصالة الموقف  : وليد المشرفاوي

 بيد شكروا الحكيم وبالاخرى طعنوه ؟؟؟!!!  : ابو ذر السماوي

 مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 أُغنية داعشية في باريس !  : زين الشاهر

 (ألخريط المخصــــــــــــب  : حميد الحريزي

 حفل توقيع ديوان (أدموزك وتتعشترين) في المكتبة الوطنية- عمان!  : امال عوّاد رضوان

 اغلاق ملف النازحين في واسط والمحافظة تقيم دورة تطويرية لكوادرها  : علي فضيله الشمري

 شعارات مقليّة بالزيت الطائفي  : عباس العزاوي

 يا رئيس الوزراء أعط للحشد الشعبي دوره الحقيقي تأمن شرور الأعداء  : وداد فاخر

 الحكومة والمظاهرات ..!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net