صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي

حكم الاحزاب الدينية ، تفويض مشروط ، أو مطلق ؟
الشيخ عمار الاسدي

 تُلقي في بعض الاحيان بعض الازمات بظلالها على مشهد الفكر والحياة لتستثير موضوعات يكون البحث فيها جديراً لاستيضاح الموقف الصحيح من مسالة ربما تكون مشوشة او غامضة ، لبعض التداخلات .

ومن تلك المسائل علاقة الأحزاب الدينية الشيعية كممثلات للشعب والقواعد الشيعية بالمرجعية الدينية العامة ، وهل يوجد ما يسوغ مخالفة الأولى للثانية من جهة اختلاف ميدان عملهما والوظيفة التي يضطلع بها الأثنان ؟

وموضوع الاختلاف طبعا هو وسيلة الحكم او صلاحية بعض افراده ، اذا ما تطلب وضعٌ معينٌ ، أو ظرف خاص تدخل المرجعية العليا العامة وتغليب كلمتها ، لتصحيح وضع ، وتسيير العملية السياسية على خلاف ما يرغب او يصنع الساسة لتتخذ شكلاً آخر لظروف موضوعية تراها جديرة بذلك . بعد وضوح ان الاحزاب لا صلاحية لها في عمل المرجعية فيما تختص فيه من عملها الديني . 

في العصور المتاخرة التائقة فيها الشعوب للنهوض باستحقاقاتها ، ورعاية مصالحها ، والخروج عن نير الظلم وطغيان حكم المتغلب ، وتنور الانسان بحقوقه المدنية ، وتقارب البشر في حصص التعليم ، وتفتق الاذهان بالتعليم والاعلام ، ظهرت في الاوساط الاجتماعية للشعوب طبقة اتخذت من العمل الحزبي طريقاً لتحقيق اهداف سياسية في الادارة والحكم كوسيلة لتحقيق اماني وتطلعات شعوبها ، او هكذا بدت وأسست لمشروعيتها وخصوصيتها . والمسلمون عموما كانت فيهم تلك الطبقة التائقة الى ترجمة الاهداف الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للاسلام على مستوى الدولة ، فتكونت الاحزاب الدينية لأجل ذلك والحركات . والشيعة فيهم من رأى ذلك النشاط مناسباً للنهوض بأعباء مهمة رفع الظلم والحيف عن ابناء ذلك المذهب في واقعهم الديني والاجتماعي ، كونهم كانوا ، ولقرون خلت ، غالبا تحت وطأة الحاكم الظالم الذي يتقصدهم بالظلم ، او يتحاشى ويتجاهل حقوقهم لدواعي مختلفة . فشجعت تلك الاسباب القوية لقيام احزاب شيعية دينية تهدف الى الخروج عن استار الخوف والوصاية والحكم من الآخرين ، مستفيدة من الوضع والانفراج العالمي العام .

الا ان هذه الطبقة السياسية السريعة التوثب ، المندفعة بالخزين الكبير من ارث الظلم والاضطهاد ، لم تنسق عملها على قواعد معروفة توازن بها ادائها ، وفي اولها عجزها عن البرهنة على قدرتها على القيام بحقوق ابناء طائفتها وصيانتها ووضع المناهج لاستقرارها ، لعدم اهتدائها لصيغة عامة مرضية لنيل الثقة والاعتماد ، الا بطريقة الاحزاب الدينية التي غالبا تقع في التناقض بين ما تقتضيه المصلحة الحزبية الضيقة ، وبين ما تتطلبه المرحلة في نيل ثقة قواعدها المقتضية لتجاوز تلك المصالح المحدودة المضعفة للاداء العام والخدمة العامة .

وبذلك عرفت الشيعة بعد ان كانت تلجأ للطبقة العليا من علمائها في مهماتها ، جهةً اخرى وصلت الى مرحلة امساك الحكم وتسيير البلاد ، وهي الاحزاب الدينية الشيعية .

ومن الاول بدا واضحا ان تلك الاحزاب تضطلع بمهمة اخرى غير مهمة العلماء ، وهي محاولة رفع الظلم الخارجي الواقع على ابناء هذا المذهب الواحد ، ومقاومة الاقصاء والابعاد ، وتحسين فرص عيشها وحقوقها ، الا انها ابتليت بما اشرنا اليه ، وآفات اخرى تشترك الاحزاب في الوقوع بمحاذيرها.

وحاولت بعض هذه الاحزاب ان تستقل في مراجعاتها الفكرية وتجتهد لمواقفها وقراراتها وتعتمدها في مواقفها من الاخرين وفي الحكم ، فوقعت في اشكالية اختلاف رؤاها عن رؤى العلماء الكبار كمراجع للناس الذين يشكلون أغلب قواعدها ، كما انهم مراجع لغير المنضوين تحت لوائها ، ممن تدير تلك الاحزاب شؤونهم .

ولكي لا يطول المقال الذي لا نريد له ان يأخذ شكلا متخصصا فقهيا اكثر من كونه ثقافياً مبنيا على اسس عامة واضحة القواعد سلفا ، نلخص رأينا في ضرورة ان لا تخرج تلك الاحزاب والمؤسسات في عملها ومناصبها حتى الحكومية عن مخالفة المرجعية العامة في كليات اتجاهاتها وقراراتها ومن دون الاعتماد على مبدأ ولاية الفقيه العامة ، بل بالمقدار المتيقن من موقع الفقهاء فيما يلي :

1- ان مرجع شؤون المسلمين الشيعة بالاساس هي للفقيه ، فهو الناظر في مصالحهم ، من جهة اعتدال مزاجه وقواه ، وابتعاده عن المنافع الشخصية والفئوية بشكل مطلق ، وعلمه الواسع باسباب التشريع ، واحاطته بتجارب القيادة ، وولاء القواعد الموالية له واعتقادها بقدراته ، وهذا بامكان الأمة ان تتأكد منه وتعلم به ، والعلم حجة كل مطلوب ، ومنتهى كل غرض . بينما الاحزاب بالاضافة الى حداثة تجاربها ، وضُعف مؤهلات أصحابها ، مبتلاة في كثير من احكامها وقراراتها بمراعاة وتقديم مصالحها الخاصة ، فربما ترى رأياً ليس في صالح الامة والشعب ، وان كان في صالحها ، فهي لن تقدم على التنازل او ترك مصالحها الخاصة على حساب مصالح عامة ، أو مصلحة عليا بعيدة الامد والاجل .

وانما كانت قراراتها وادارتها للبلاد ماضية مشروعة ، باعتبار عدم امكان تصدي الفقيه للحكومة الاسلامية التامة ، لاسباب معروفة ، فاختير هذا النظام في ادارة البلاد باعتباره الاقرب لتحقيق المصالح في حالاتها الاعتيادية ، ومادام يتحرى له الطريق الاقرب ، وما لم يتضح للفقيه ان مسلكا ما سيؤدي الى مفسدة واضحة لا يستطيع الحزب والحكومة تفاديها لظرف يرتبط بافراد تلك الحكومة او نظامها الخاص.

ولما كان رعاية مصالح الامة ومجموع الرعية هو الهدف من أي نظام حاكم ذلك كله ، كان المرجع عند الاختلاف بحسب نظر العقل بعد التسليم بمقدمات مؤهلات المرجعية وتقدمها على مؤهلات الأحزاب ، هي المرجعية المتمثلة بالمرجع الاعلى الذي يعد من جهة هذه الجوانب الرئيس المفوِّض لتلك الاحزاب في العمل بمصالح غيرها . وهذه الجهة لا ترتبط بحكم شرعي عدا احراز حكمة وصواب توجهات المرجعية واطلاعها على الجهات التي تؤهلها لذلك . فهي هنا منصب اعتباري عقلائي بوظيفة قررتها التجربة وولاء واخلاص الناس لها، ومؤهلاتها . فعلى الحكومة والحزب طاعتها من باب حكم العقل ، فان الحزب اذا راى صواب القرار النافع للصالح العام ، كان عليه تقريره عقلا وان لم يصدر من جهته . فان تفويض الحكم اليه بالانتخاب وبالطرق الدستورية لا يخوله الاضرار بالمصالح العامة لو انجر طريق عمله وتحالفاته الى نتائج تظهر عواقبها الوخيمة بوضوح على الناس .

2- ان التكليف الشرعي لتلك الاحزاب التي فرضناها شيعية ملتزمة بمنهج رجوع الافراد في افعالهم وتروكهم الى الفقهاء يشمل حتى نشاطاتهم غير الشخصية ، اي التي تتعلق بمن يحكمونهم ، فهم وان كانوا مخولين بمقتضى الامضاء الشرعي للحكم المدني بآلياته الانتخابية وغيرها ، والتي بموجبها كان للحزب وافراد الحكومة حق التشريع والحكم في القوتين التشريعية والحكومية التنفيذية ، الا ان ذلك التخويل والامضاء غايته عدم نقض غرضه الذي من اجله اعطوا ذلك التخويل ، وهو الوصول الى تحقيق مصالح المسلمين في شتى الميادين ، وهذا الحق لم يثبت لهم بالاصالة ، او النصب الخاص والعام من الشارع كما هو واضح ، لكي يقتضي اطلاق نصبهم وتمكينهم متابعة الاخرين لقراراتهم ، وان لم تبدو صالحة ، بل مقتضى ايمان الكيانات السياسية الشيعية بان النصب العام من الشارع لرعاية مصالح الامة هو للفقهاء رضوان الله تعالى عليهم بمواصفات خاصة ، يحتم عليهم عدم مخالفتهم فيما يبتون فيه مما يرون عدم امضائه من تصرفات الحكومة او البرلمان اللذين تكونهما الأحزاب ، إما لمصادمته لمصلحة ، أو افضائه لمفسدة لا يمكن السكوت عنها . فان خالفوا وأصروا، أُعتبروا عاصين مستحقين للعقاب الاخروي ، خصوصا اذا لم يعتقدوا اعتقادا جازما صحة ما يصرون عليه في الامور التي تتعلق بالحكم وادارة البلاد . باعتبار ان الاعتقاد الجازم يرفع المسؤولية عن صاحبه مادام لا يرى قرار غيره وحكمه المخالف له ، له مايبرره علميا وحكميا . واغلب تصرفات الحكومات فضلا عن التشريعات ، هي اجتهادات غير مكتملة الصورة في حال خالفها الفقيه بشدة ، او غير مراعى فيها المصلحة من جميع جهاتها ، وتجثم فوقها المصالح الفئوية وقصور تطلعات اصحابها . فلا يكونوا فيها محققين لجهاتها العلمية الخاصة بها بجميع مقدماتها ، فكيف يمكن ان يكونوا جازمين بها؟

على ان جزمهم ايضا ، لا يرفع عنهم التكليف الشرعي بوجوب متابعة الفقيه فيما خالفهم فيه ، لأن الامر لا يخلو اما ان تكون هناك مقدمات خارجية ليست من صميم عمل الفقيه ، اي مقدمات عقلية غير شرعية ، غابت عن الفقيه فاتخذ منحى في حكمه مغاير لما اتخذته تلك الاحزاب او هيئتها الحاكمة ، او لم يغب شيء ، ولكن كان سبب الاختلاف هو الاجتهاد في الفكر والنظر في ترتيب نتيجة مناسبة على ضوء معطيات تلك المقدمات .

وعلى كلا الوجهين والاحتمالين المرجع هو الفقيه . اما على الاحتمال الاول ، فانه يجب على الحزب او الحكومة بيان تلك المقدمات ، لتصحيح الصورة التي يتخذها الفقيه لسحب المعارضة وتغيير موضوع حكمه ، ولا يجوز دعوى ذلك مجردة بان يدعوا ان المرجع غير محيط بجهة ما ، وذلك لانه من المستحيل بمواصفات المرجع العقلية والنفسية ان تكون المقدمة واضحة بعد احضارها امامه ويكون غيره افضل ترتيبا للنتائج منه ، حتى في المسائل التي تتطلب خبروية في امور حديثة او علمية ليست من اختصاص المجتهد ، لانه من المؤكد سيلجأ الى اصحاب اختصاص يقدمون المشورة ، ويتولى هو القرار والحكم بعدها .

وليس رئيس افضل دولة عالمية في التوازن الفكري والنفسي بأفضل من ذلك الفقيه الجامع لشرائط المرجعية العليا ، لكي يكون قرار ذلك الرئيس حاسما في امور مهمة مصيرية عند العقلاء الذين بنوا الانظمة الحاكمة بعد رجوعه للمستشارين والخبراء فيما لا علم له فيه ، ولا يكون قرار وحكم الفقيه مقبولا مع اعتماده عين الآلية العقلية او العقلائية ، بل يزيد الفقيه عليه انه خبير في الدين الذي ترجع مصالح العباد الدنيوية في كلياتها اليه . ونجد العقلاء في العالم مضطرين للاذعان بحكم الرئيس المدني للدولة بعد ترجيحه رايا طبقا لاستشارات رجحها بالرغم من وجود استشارات اخرى مخالفة !

ويعدونه معذورا لو تبين خطأ قراره فيما بعد ، ما دام قد اتبع الآليات المعروفة في احراز مقدمات القرار واختلاف مراجع تشخيص ذلك بين يديه .

فيدل ذلك على وجود سيرة عقلائية على تقديم قول الرئيس فيما لو اختلف اهل العلم في مقدمات الحكم لديه ، ويصبح ترجيحه هو الحاكم وان كان هو ليس من العلماء في تلك المقدمات .

فمن هنا فان الاحزاب مضطرة الى متابعة المرجع المقرة برئاسته لمصالح العباد حتى في الامور التي مقدماتها خارجة عن اختصاصه بالآلية العقلائية التي ذكرناها . هذا على الاحتمال الاول .

واما على الاحتمال الثاني ، فالمسالة اوضح لأن منصب رئاسة المرجع بعد ان كان متقدما في الرتبة على منصب تلك الاحزاب بإقرارها ، وانها مفوضة في الحكم وليست لها اصالة شرعية ذاتية لعنوانها ، يكون المرجع في الاختلاف هو المرجع ، لانه هو المفوّض لهم ، ولا يعقل تقدم قولهم على قوله فيما اجتهد الاثنان فيه واختلفا ، حتى فيما لا تكون مقدماته او احداها دينية من اختصاص المرجع ، بعد تحريه المقدمات بالطرق العقلائية ، وضرورة رجوع القرار لواحد من المختلفين ، تماما كما في مثال الرئيس الآنف .

3- على تقدير ان التفويض للاحزاب في الحكم والتشريع بالآليات المدنية هو من قبيل العقد المعاملي بين الناخبين وبينهم ، أو بين المرجع وتلك الأحزاب ، كما يرى البعض ذلك ، فان اي عقد يعتبر منتقضا ومفسوخا اذا خالف شرطا ضمنيا ارتكازيا في ذلك العقد حاله حال اي عقد كان فيه شرط ضمني ارتكازي . وذلك الشرط هو عدم مخالفة مقررات الطرف المذكور للمرجع العام ، فان وجوب الوفاء بالعقد لا يشمل ذلك ، وهذا الشرط من جهة الناس مغروز في وجدانهم ، ومرتكز بصورة يكون مأخوذا على من يتعاقدون معه ممن يدير شؤونهم . بل في وجدان كل طائفة او جماعة تدين لشخص وجهة في رعاية مصالحها ، فلا ملزم للمرجع للقبول بمقررات واحكام من هو دونه اذا لم تثبت صلاحيتها للناس الذين هم بمسؤوليته اولاً .

كما يمكن الاستدلال له بالحديث المعتبر \" المسلمون عند شروطهم الا شرطاً حلل حراماً ، او حرم حلالاً . او قول امير المؤمنين عليه السلام \" شرط الله قبل شرطكم \" . بمعنى ان ما كان لله فيه الكلمة ولو بواسطة من لهم الاهلية لذلك بمقتضى تسلسل المناصب الدينية وصولا للفقيه ، مقدم على ما تشترطونه ، ولا تكون شروطكم في معاملاتكم قابلة للوفاء والالزام اذا كانت مخالفة واقعاً او ظاهراً لمن شرط له الله القيام بمصالح العباد . فلا يجب الوفاء للحزب او الحكومة في عقد توظيفهمالادارة البلاد ، اذا كانت بعض مقرراتهما او اصل ترتيب استحواذهما على الحكم مخالفاً لحكم الفقيه المرجع العام .

وهكذا تجد ان على جميع الانحاء التي يمكن تصويرها في علاقة الاحزاب الشيعية الدينية بالمرجعية العامة الدينية في شؤون عملها في الحكم وادارة البلاد ، عقلية كانت او عقلائية او شرعية دينية خاصة ، لا يمكن تحصيل وجهٍ لتقديم قول الحزب والحكومة في شؤون العمل والحكم المدني ، على قول الفقيه المرجع العام ، فيما يختلفان فيه ، حتى على عدم القول بولاية الفقيه العامة . وان الاول محكوم للثاني من جميع الجهات . 

  

الشيخ عمار الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أمناء علماء الشيعة.. فطنة ويقظة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حكم الاحزاب الدينية ، تفويض مشروط ، أو مطلق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ مسيرة العودة الكبرى (5)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أثر البُعد الثقافي في السياسة الخارجية الأمريكية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 تفجير سيارتين مفخختين لمجرمي "داعش" وقتل 4 بداخلها شمال بابل

 احياء سوق الشيوخ تحولت الى مستنقعات آسنة  : حيدر حسين المشرف

 الحاضن والمنبع والتجفيف..!  : علي علي

 وزير العمل يزور مجموعة من المدارس ويوزع هدايا ومساعدات بين ذوي الشهداء ويتامى الحشد الشعبي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ ميسان : تشجيع ودعم المواهب والطاقات الشابة وتنمية قدراتهم واجب الجميع  : حيدر الكعبي

  قَرِيباً سَنَحْتَفي بِتَحرِيرِ آخِرِ شِبْرٍ مِنْ يَدِ الارْهابِيّينَ  : نزار حيدر

  الإدارات المتصهينة  : محمود كعوش

  الاتروشي : العراق اعترف بفشله في عدم تطبيق القوانين الخاصة بأنصاف المرأة  : زهير الفتلاوي

 خماسي الصدر يتسيد منافسات بطولة العراق الودية  : احمد محمود شنان

 لمن أنادي؟  : احسان السباعي

 الجيش الحر\" تكبّد 2443 قتيلاً في معركة حلب خلال شهر رمضان  : بهلول السوري

  انقلاب تركيا باب للفوضى ام عودة للعقل...؟  : عبد الخالق الفلاح

 عشائر بابل ترفض الدعوات الطائفية التي تنادي بها بعض الدول وتساند مبادرة الحكومة بالحل السلمي للقضية السورية  : نوفل سلمان الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net