صفحة الكاتب : د . مسلم بديري

بعد قليل نص مسرحي
د . مسلم بديري

شخصيات العمل

- الجندي

- الدّفان 

 

 

 

المكان : مقبرة .. مجموعة قبور في عمق المنظر .. 

الزمان :  ليل .. تتخلله مجموعة اصوات : عصافير .. بنادق .. شخير .. الخ ...

 

عند بداية المشهد , يكون الدفان جالساً في ركن من اركان المسرح , يهم بإعداد شاي كما اعتاد كل ليلة , ينهض , يجمع مجموعة من الاوراق والاخشاب واضعا اياها تحت " قوري " قذر موقدا النار تحته .. في هذه الاثناء يدخل الجندي – بذراع واحدة- غير مبالي بشيء , يبدو عليه التعب والتأثر , يخر في منتصف المكان , 

 

الجندي : ( يحفر حفرة في المكان ويحاول اخفاء جسده فيها )

الدفان  : ( ينهض باحثاً عن وقود للنار )

الجندي :  ( مستمراً في الحفر )

الدفان  :   اعشاب .. اعشاب .. عليّ ان اجد المزيد ما زال الصباح بعيداً

الجندي :   ( غير مبالي .. يستمر في الحفر )

الدفان   :  ( يمسك بذراع الجندي متخيلا اياها خشبة ) 

الجندي  :  ( يسحب ذراعه )

الدفان    :   اين هي .؟ اين هي ؟ 

الجندي   :   (دون ان يلقي الدفان نظره ) ما هي .؟ من هي ؟ 

الدفان    :   ( وكأنه يخاطب نفسه ) خشبة كبيرة .. تكفي ليلة كاملة .. 

الجندي   :   ( متعجباً ) خشبة !!

الدفان    :    ( يمسك ذراع الجندي ويتحسسها ) ولكن يبدو انها طريّة .. وستولد الكثير من الدخان والقليل من 

               النار .. 

الجندي  :    سيدي الكريم .. هل تعي ما تفعل ؟؟

الدفان   :   من بدء الخليقة وانا اجمع الاخشاب لأعد الشاي 

الجندي  :   كنت تحاول ان تأخذ يدي 

الدفان   :   خشبة طرية ..

الجندي :    انها يدي صدقني يدي

الدفان :     ( يمسك ذراع الجندي بقوة والذي بدوره يحاول مقاومته )  

الجندي :   ( يخرج من الحفرة )  انها يدي .. انظر انا احركها طوع ارادتي 

الدفان :    ( يتراجع مأخوذاً )  ماذا تفعل هنا ؟ 

الجندي :   ( يهم بالكلام )  كنت أحاول..........

الدفان :   ( يقاطعه )   يبدو انك منهكاً .. تعال اجلس معي نشرب الشاي 

الجندي :  ( مرعوباً ) لاااااا ... شاي 

الدفان   :    لا احتاج ذراعك .. لدي المزيد من الذرعان .. عفوا الوقود 

الجندي  :   حسنا اذن 

يجلسان الى الموقد 

الدفان  : عجيب امرك .. كنت تحاول ان تدفن نفسك فيما اظن ؟!

الجندي :   نعم 

الدفان  :   وفي ذات الوقت ارعبتك فكرة ان اخذ ذراعك ..

الجندي :   الم تتصورها خشبة ؟

الدفان  :  بلى .. ولكن المحصلة واحدة وخوفك مبني على الفعل وليس على ما اتصور 

الجندي :   المكان بارد فيما أظن 

الدفان :   وانا كنت أظن ذراعك خشبة .. المسألة نسبية ..

الجندي :   من أنت ؟

الدفان   :  أنت من يجب عليه الاجابة على هذا السؤال ..

الجندي  :     انا.....

الدفان   :   ( يقاطعه ) كنت تحاول ان تدفن نفسك ؟ 

الجندي  :    ( يهم بالجواب ) 

الدفان :   ( يقاطعه )  ولكن لماذا تقدم على مثل هذا الفعل ؟ 

الجندي :   ( يحاول الكلام )  

الدفان   :   ( يقاطعه )  يا لها من وقاحة فعلاً ..  " اللي استحوا ماتوا " 

الجندي  :   ( متلعثماً ) ليس الامر كما تظن ولا كما صوروه لكم .. اننا يا سيدي مظلومون .. القوا بنا

             في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل .. نعم لقد هربنا ( بخطابية واضحة ) لكن الهروب كان 

             لحفظ ما بقي في رؤوسنا من انسانية .. 

الدفان  :   ( غير مبالي ) عظيم اذن انت تهرب !! لا بل هربت ..

الجندي :  سيدي احتاج المزيد من الكلمات لتفهمني  قلت لك حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل 

الدفان :   اسمع أيها الجمل .. عفوا الرجل .. انا اتحدث عن وقاحة اخرى  وانت تسوق الحديث بعيدا

الجندي :  وقاحة أخرى ؟!!

الدفان   :   اجب بنعم أو لا - فقط - عما يلي :  

الجندي  :    نعم أو لا .......... حسنا 

الدفان    :   كنت تحاول أن تدفن نفسك 

الجندي  :  نعم !

الدفان  :   هل كانت معك تصاريح بالدفن ؟؟

الجندي :   تصاريح !!!!؟؟؟

الدفان  :   نعم أم لا ........

الجندي :  تصاريح ممن ؟ 

الدفان   :  سأعتبر الجواب : لا ........ واحكم عليك بالوقاحة 

الجندي :   وقاااااااااااااحة !!!

الدفان  :   لا اريد ان افسد متعة اللحظة بمحاكمتك .. رغم ان الواجب يقتضي ان احاكمك 

الجندي :   (  مرعوبا ً )  محاكمتي !!!!   سيدي الكريم لستُ خائنا ً لأحاكم  

الدفان   :   لنشرب الشاي أولاً ..

الجندي  :   أي شاي هذا .. وأي محاكمة .. كل ما في الأمر أني قدمت لأدفن نفسي 

الدفان   :   ليس الأمر بهذه السهولة .. الأمر يحتاج الى عدة تصاريح وانت كما يبدو تجهل ذلك

الجندي  :   يا الهي .. لم كل هذه التعقيدات ؟ 

الدفان   :    دعنا نتعارف أولا ً 

الجندي  :    ( بضجر )  أريد أن ادفن نفسي هل تفهم ؟ لقد أفسدت عليّ الأمر

الدفان   :   وأنت ستفسد عليّ متعة اللحظة التي انتظرها كل ليلة 

الجندي  :   أي لحظة ؟! 

الدفان   :    دعنا نتعارف أولاً 

الجندي  :    ( يائساً ) حسنا انا جندي 

الدفان   :   عظيم جدا .. عظيم جدا .. ولكن جندي وماذا ؟

الجندي  :   وماذا ؟! 

الدفان   :   جندي شريف ؟! جندي متخاذل ؟!  

الجندي  :   صالح سمني صالح  وانت 

الدفان  :   أنا دفان فقط  لا شريف ولا صالح ولا معتز .. انا دفان معرف بنفسي 

الجندي :   واي لحظة كنت تنتظر ؟

الدفان   :   ( يشير الى الفراغ )  افتح المذياع وستعرف 

الجندي  :    ( مستفهما ) أي مذياع ؟! 

الدفان   :   المذياع الذي امامك 

الجندي  :   لا ارى اي مذياع ؟!!

الدفان   :   أحيانا ينبغي علينا ان نتعب اجسادنا ونريح رؤوسنا ( يقوم بحركة بالهواء )

            وها قد ادرنا المذياع .. الان علينا ان نجهز الشاي  وننتظر 

الجندي :   ننتظر ماذا ؟

الدفان  :  ويحك .. خطاب الملك الذي سيزف فيه بشرى انتصارنا 

الجندي :   ( يضحك ) الملك ........ ( يضحك أكثر ) انتصارنا 

الدفان  :   مذ بدء الخليقة تقريبا مذ عام مضى .. عشرة .. لم انتبه جيدا وانا انتظر هذا الخطاب 

الجندي :   ومن قال بان الليلة موعده ..؟

الدفان  :   انتظرته الامس ولم يخطب .. فيقينا انه الليلة 

الجندي :   ( بتهكم ) يخطب .. سيدي الملك لقد تزوج  من زمان أي خطبة تلك 

الدفان  :   لقد قال جلالته بان ان لم يخطب الامس سيخطب الليلة  معلنا انتصارنا 

الجندي :   أنا الجندي الأخير ... أي حرب تلك ؟

الدفان  :   ( بفرح ) أرأيت .؟ أنا صح .. أنا صح .. لقد قال سننتصر عند آخر جندي 

الجندي :   حسنا .. انتصرنا اذن 

الدفان  :   في الامس دفنت جنديا كان ايظا صالح فيما اظن .. وقال انه الجندي الأخير 

الجندي  :   حسنا اذن لقد انتصرنا في الامس , ربما فاتك خطاب الملك 

الدفان   :   لا .. اطلاقا .. اطلاقا .. الجندي كان كاذبا .. لم يكن الأخير لقد خدعني لأعجل في دفنه

الجندي  :   صدقني أنا الأخير .. صدقني ... 

الدفان   :   كذاب  كلكم تقولون ذلك .. وكلما ادفنكم لا اسمع نبأ انتصار 

الجندي  :   صدقني انا الأخير 

الدفان   :   آه لن الدغ من جحر مرتين  مذ الف ليلة وانتم تقولون ذلك ..( ينهض يدور حول الجندي )

             يخيل لي اني رأيتك قبل الآن . . لقد دفنتك بالأمس ؟ أليس كذلك ؟ لا.. لا .. لن ادفنك مرة

             اخرى ستبقى معي واخذك الى الملك والقي عليه حجة الجندي الأخير , ثم اخذ معي اذني لا

              مذياعي واسمع بها نبأ انتصارنا 

الجندي :    صدقني انها المرة الأولى التي ارغب بها في الدفن .. لم ادفن قبل الآن .. لقد متُ مرات عديدة

           لكن لم ارغب في النزول عميقا الا هذه المرة 

الدفان :   ( مراوغاً ) حسنا يبدو ان لا بد من دفنك .. اين تصاريح موتك ؟

الجندي :  تصاريح ؟!! اي تصاريح تلك ؟!! 

الدفان   :   نعم فالمقبرة ليست حماما يا سيدي 

الجندي :   وممن ينبغي علي أن اجلب تصريحاً ؟

الدفان  :  أولاً : عليك ان تجلب تصريحا من الطبيب يعلن فيه موتك وتوقف جميع اجهزتك الحيوية ..

           ويعلن فيها بكل الحزن انه حاول اعادتها الى العمل لكنها رفضت , وبعد ذلك عليك ان تجلب

          تصريحا من ضابط مرموق يعلن فيه ان لا علاقة لك بأجهزتك الحيوية وانك لم تغرر لها بان لا

          تعود الى العمل وانها لم تتلق اوامرا منك لتعصي الطبيب ...

الجندي :  الا ترى في ذلك اعجاز سيدي الكريم 

الدفان  :   أرجوك لا تحاول معي .. هذه المرة لن اتهاون مع جندي .. وخصوصا لو كان الأخير 

الجندي : ( مستسلماً ) حسنا وماذا بعد ؟

الدفان :  عليك ان تجلب تصريحا  من المسجد يعلن فيها صاحبه انك انقطعت عن المسجد منذ مدة 

         لا تقل عن شهر

الجندي :   لكني لا اصلي اصلاً 

الدفان  :   حسناً .. سأكون متسامحاً معك .. بدلا عن ذلك عليك ان تجلب تصريحاً من صاحب الحانة 

           التي ترتادها يعلن انك انقطعت عن حانته منذ مدة رغم انه قدم لك تسهيلات وتوقف عن مطالبتك

           بسداد الديون التي في ذمتك 

الجندي :  لكني لا اشرب يا سيدي 

الدفان  :   عجيب أمرك .. ( يتذمر ) لكني رغم ذلك سألقي عليك الحجة .. 

الجندي :   أرجوك ساعدني .. لا تغلق الابواب جميعها في وجهي .. ارجوك

الدفان  :   حسناً .. سأساعدك وهذا التصريح ضروري جدا ولا مناص منه 

الجندي :   ( يتنفس الصعداء ) حسنا .. حسنا 

الدفان  :   عليك ان تجلب تصريحا من حبيبة سابقة تعلن فيه انك توقفت عن حبها 

الجندي :   لكن يا سيدي .. ليست لي حبيبة 

الدفان  :   ( ساخراً ) شكو عايــــــــــــــــــــــــــش ؟ وادور يريد يدفن نفسه .. لا تصلي لا تشرب لا تحب ؟!!!

الجندي :   ( يبكي  بحرقة ) 

الدفان :   ( يحاول ان يهدأ من روعه وهما جالسين الى الموقد ) خذ اشرب شاي 

الجندي :  سيدي انا ميت هل تدرك ذلك ؟؟ كيف اشرب الشاي ؟ 

الدفان  :   كما كنت خائفا ً على ذراعك قبل قليل .. كلنا اموات يا صالح ولكن الأمل نسبي 

الجندي :   الحروب تقتل كل شيء لتخلق الذكريات .. الذكريات عنقاء الحروب 

الدفان  :  يبدو ان خلفك حكاية شيقة  ولولا خطاب الملك .. لسمعتها منك 

الجندي :   ما زلت مصرا على ان الملك سيلقي خطابه ؟! 

الدفان  :   مذ أول جثة دفنتها .. مذ أول جندي كان يدعي انه آخر جندي 

الجندي  :   في الحروب تتوقف الرياضيات ..  لا صوت فوق صوت البندقية 

الدفان   :   والحب ؟!!  هل تصدق لو قلت لك اني عاشق  وحبيبتي الأخرى تنتظر نبأ الانتصار

الجندي :   الانتصار لا يحتاج تصريح  انه احساس تراه حين يتم موعد حب دون ترقب .. انه لحظة

           تصلي فيها وانت لا تخشى نارا 

الدفان  :   لا تتحدث عن امور تجهلها تماماً 

الجندي  :   (  يتنهد )   عدس 

الدفان   :   عفواً  ... ؟! 

الجندي  :   حدس اقصد حدس 

الدفان   :   تصدق انني متعاطف معك احساس غريب رغم اني تعاطفت قبلك مع كثير ممن دفنتهم 

الجندي  :   لطف منك سيدي النبيل 

الدفان   :   علينا ان نختلق شيئا نمضي به الوقت حالما يحين خطاب الملك 

الجندي  :   لم لا تقوم بدفني فان في ذلك تسلية لك وامضاء للوقت 

الدفان   :   كم انت ظالم , تسلية .. صدقني انه لمن اشقى الامور على نفسي ان ادفن احدهم 

الجندي  :   ( ينظر الى القبور )  يبدو ذلك واضحا ً

الدفان   :    من حقك ان لا تصدق  لكن انظر الى هؤلاء – يشير الى القبور – جميعهم كانوا مادة

             انتظار لخطاب الملك  , 

 الجندي :   هل كل من في المقبرة جنود  

الدفان   :   جنود  وعشاق 

الجندي  :    لم لا تدفني معهم اذن ؟ او تتركني ادفن نفسي كنت على وشك ذلك لو لا قدومك 

الدفان    :   جميعهم كذلك  امسك بهم باللحظة الأخيرة 

الجندي   :   تمسك بأذرعهم .. بما بقي من احلامهم .. التي يحاولون النفاذ بها 

الدفان    :   بالجزء السليم منهم .. الجزء الاخضر 

الجندي  :   لا اخضر مع الذكريات كلما في الامر ان لنا بقية  احلام نريدها معنا لا نريد لها التبخر تحت 

              دخان الحروب 

الدفان   :  حدثني عن حبيبتك  لعلنا نمضي بعض الوقت 

الجندي  :   ليس لي حبيبة 

الدفان   :   حبيبتك التي اخلفت معها موعدا  

الجندي :   لم اخلف لها موعد

الدفان   :   اذن لم تدفن نفسك ؟؟

الجندي  :   مزاج يا اخي مزاج !!

الدفان   :  اذن كانت لك حبيبة ؟!!

الجندي  :   وما الذي يجعلك متأكدا من ذلك 

الدفان   :  لقد حدثتني عنها في الأمس أنسيت ؟

الجندي  :   انها المرة الأولى التي ادفن فيها 

الدفان  :  كيف بترت ذراعك اذن 

الجندي  :  (( يبكي بشدة )) 

الدفان   :   ( يغني ويدور في المكان )) 

الجندي  :   لقد ( ينظر الى ذراعه المبتور ) لقد كنت ارتدي فيها ساعة .. كنت انظر اليها كل لحظة ..

             كل لحظة .. احيانا يخال الي انها متعطلة , لكن الاوقات كانت تمضي  , ساعة الجدار تمضي

            وساعة يدي واقفة .. كنت اترقب موعد معها  موعد بشوق ولهفة ادركت تماماً ان الوقت في ساعة

            اليد  لا يساوي الوقت في اي ساعة اخرى 

             ( يبكي بحرقة ) ادركت ان المواعيد محرمة .. يسير عقرب الثواني بشدة فيجي اولئك القادمون من 

             الأغوار  ليعلنوا ان لاحب في الارض 

الدفان :    ( يتأثر ) لذلك تحاول ان تدفن نفسك   

الجندي :   ادفني ارجوك 

الدفان   :   لقد نسينا امرا هاما ..

الجندي  :   ( لا يجيب ) 

الدفان   :    هل لرفاتك الحق في ان تدفن هنا ؟

الجندي  :     ماذا تقصد ؟

الدفان    :    هذه المقبرة لاتباع ((  ص  ))  ومن يقول انك منهم ؟

الجندي   :   لا اعرف ؟ انا عااااااااااااشق 

الدفان    :   وتعترف بذلك ؟ 

الجندي   :   ( ينظر الى ذراعه ) الموتى لا يخشون الاحياء 

الدفان   :   أتعرف يا صالح .. منذ الأزل كل ليلة كنت اقول لنفسي  ماذا لو اعلن الملك هذه الليلة 

            اننا انتصرنا .. اننا هزمنا .. اننا اكلنا خر............. المهم ان يخطب ويعلن شيئا 

الجندي  :  وانا مثلك يا سيدي كنت انتظر ان يستعيض عن اناشيد الحرب بصوت فيروز 

الدفان   :   كانت ستقفل هذه المقبرة تماماً وتلغى كل الالقاب ..

الجندي :   ادفني ارجوك ..

الدفان   :  انتظر معي  .. لم يبق الا القليل .. 

الجندي  :   ليس ثمة خطاب صدقني  .. ( يصرخ ) ليس ثمة ملك 

الدفان   :   هش هش 

الجندي  :   أي ملك ذاك الذي يرضى ان نذبح يوميا باسم الدين  .؟ اي ملك ذلك الذي انتظر موت كل 

             المواعيد 

الدفان  :   ( صمت ) 

الجندي :  ربما لا تعلم انت ما يجري في الارض اخرج وانظر  .. ثمة اطفال تذبح ولا ذنب لهم الا غضب 

           القادمين من خلف حدود البشرية  وانت تنتظر نصرا اي نصر ذلك ؟!!

الدفان  :   لماذا مت اذن لماذا لم تقاتل ؟ 

الجندي : أقاتل ؟ ولمن اقاتل  ..ليس ثمة وطن كان لي أم وحبيبة .. أمي ماتت بشظايا الحزن  وحبيبتي

          اغتيلت عند انفجار ساعة اليد ,,

الدفان :   لقد سمعت كل ذلك في الامس .؟ ألم تتلو علي تلك الكلمات .؟

الجندي :   لم أرك من قبل لم لا تحاول تصديقي ؟؟

الدفان   :  لقد رأيتك البارحة وقلت لي كل ذلك  ,, ولا ضير في ان انتظر 

الجندي  :   وانا لا يمكنني الانتظار ( ينهض ثائرا , يقوم بحفر احد القبور ) 

الدفان   :   ( يستوقفه ) ماذا تفعل .؟

الجندي  :  سترى بعد قليل 

الدفان   :   انتظر لست بميت ..ستجيئ حبيبتك كما الامس  وتأخذك من المقبرة 

الجندي  :  ( مستمرا في الحفر )

الدفان    :   لن تدفن نفسك دون تصريح من حبيبتك .. 

الجندي   :  ( غير مبالي )... 

الدفان    :   ( يحاول منعه )

الجندي   :   ( يخرج جثة من القبر ) هذا هو الملك سيلقي عليك الان خطابا وبعده سندفن انفسنا جميعا 

ستــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار

ملاحظة مهمة :

قبل أي تناول للنص , يجب أخذ موافقة الكاتب ..

مسلم بديري

العراق

ايميل :[email protected]

تلفون :  009647703205506

  

د . مسلم بديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/15



كتابة تعليق لموضوع : بعد قليل نص مسرحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عباس الطاهر
صفحة الكاتب :
  حيدر عباس الطاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net