عمّان .. الخوف من داعش والبحث عن دور .. والارهاب يضرب بقوة في تونس

بغداد : عادل الجبوري ورعة قاسم

رغم ان الاردن يحتضن شخصيات سياسية وغير سياسية عراقية من الوان واطياف سياسية وفكرية، القسم الاكبر منها معارض ورافض للعملية السياسية، الا انه ومنذ حوالي عامين او اكثر لم يتبن بصورة علنية اي فعالية سياسية موجهة ضد الحكومة العراقية والعملية السياسية بإطارها العام مثل تلك التي احتضنها قبل يومين، وهو ما دفع الى اثارة جملة تساؤلات عن مغزى عقد مؤتمر لشخصيات سياسية وعشائرية ودينية من المكون السني في العاصمة الاردنية عمان وبرعاية رسمية من الديوان الملكي وجهاز المخابرات الاردني، قيل ان الهدف الرئيسي منه تمحور حول بحث صيغ واليات الاطاحة بحكومة نوري المالكي، وايجاد دور اكبر للمكون السني في ادارة شؤون البلاد.

لا شك ان مثل تلك الفعاليات تحمل بين طياتها اهدافا واجندات غير التي يعلن عنها، وان توقيت عقدها، وطبيعة الشخصيات المشاركة فيها، والجهات المتبنية لها، والخطاب المطروح فيها، تشير الى جانب من حقيقة الاهداف والاجندات المتوخاة.

    المواقف الإزدواجية

ولعل ما يجدر التأكيد عليه هو ان الاردن كان في عهد نظام صدام، وبعد الاطاحة به في عام 2003 من بين الاطراف الاقليمية المؤثرة والفاعلة في المشهد العراقي، بحكم عوامل عديدة وظروف مختلفة، قد يكون الجوار الجغرافي، واحدا من ابرزها.

ويمكن ان يشخص المراقب للدور الاردني في العراق بدقة وموضوعية، الطابع الازدواجي فيه، ففي عهد نظام صدام، بقيت عمان تحتفظ بعلاقات طيبة على كل المستويات والابعاد مع بغداد، وتحظى بأفضلية اقتصادية من خلال الحصول على كميات من النفط العراقي بصورة مجانية، وكميات اخرى بأسعار تفضيلية تكاد تكون رمزية، وكانت عمان بمثابة محطة مرور لاعداد كبيرة من العراقيين، ونافذة يطلون من خلالها على العالم في ظل الحصار المفروض على العراق، فضلا عن تواجد اعداد كبيرة فيها، وهذا ما ساهم في انعاش وتحريك الاقتصاد الاردني الذي يعاني من الضعف على وجه العموم، لا سيما بعد حرب الخليج الثانية في عام 1991 بسبب موقف الملك الاردني الراحل حسين بن طلال الداعم لصدام حسين في غزوه لدولة الكويت.

    العراق والاردن ـ الاردن والعراق

الى جانب ذلك كانت اجهزة المخابرات العراقية تنشط في الساحة الاردنية الى حد كبير وتعمل بحرية لم تتح لها في اي مكان اخر.

في مقابل ذلك كله، مثل الاردن خلال عقد التسعينيات مأوى وملاذا للكثير من المعارضين لنظام صدام، سواء كانوا شخصيات سياسية وعسكرية وعشائرية معروفة، او كوادر ونخبا عادية، حتى ان بعض الجهات السياسية تمكنت من فتح مقرات سياسية ومحطات اذاعية وتلفزيونية وصحف ومطبوعات في عمان، في ذات الوقت كانت هناك قنوات اتصال وتحاور بين مراكز القرار الاردني العليا وقوى وشخصيات عراقية معارضة من مختلف المكونات والتوجهات.

وبعد سقوط نظام صدام في عام 2003 لم يتغير الطابع الازدواجي للموقف الاردني حيال العراق، فبينما حرص الاردن على بناء علاقات ايجابية مع اقطاب العراق الجديد، والانسجام والتماهي مع واقعه الديمقراطي الجديد، ليضمن مصالحه الاقتصادية وحضوره الى جانب قوى اقليمية ودولية، فإنه فتح الابواب على مصاريعها لاعداء العملية السياسية في العراق والمعارضين للنهج الديمقراطي الجديد وبقايا النظام السابق، ولم يجد اي شخص صعوبة في العمل والتحرك من الاردن ضد العملية السياسية الديمقراطية، وكذلك فإن السلطات الاردنية لم تجد اي حرج في اعطاء الفسح الكافية لهؤلاء، ان لم يكن اظهار الدعم لهم، سياسيا ومخابراتيا وماليا واعلاميا، وان بصورة غير رسمية، وراحت عمان تتنافس مع عواصم اخرى مثل الدوحة وانقرة والرياض ودمشق والقاهرة على استقطاب واحتضان وتبني كل من يعارض الحكومة العراقية ويسعى الى اسقاط العملية السياسية برمتها، والمصاديق والامثلة على ذلك كثيرة وواضحة.

    إستفهامات منطقية

ولعل المؤتمر الذي عقد قبل يومين في فندق الانتركونتنتال في عمان برعاية الديوان الملكي واشراف جهاز المخابرات الاردني، يعد تعزيزا لحقيقة الموقف الازدواجي للاردن حيال العراق، فالذين شاركوا في المؤتمر هم شخصيات سنية حصرا، ومن المعارضين للعملية السياسية، وبعضهم يرعى ان يدير او يشترك بزعامة وتمويل جماعات مسلحة متورطة بارتكاب عمليات ارهابية ضد الشعب العراقي، وهوية المشاركين في المؤتمر يؤكدها قيادي مشارك بقوله "إن المؤتمر تحضره قيادات سنية فقط من العشائر العراقية الثائرة على حكومة نوري المالكي وقيادات سابقة في حزب البعث ورجال دين، إضافة لقوى شاركت في مقاومة الاحتلال الأميركي للعراق بعد عام 2003، وان الهدف الرئيس للمؤتمر هو توحيد مواقف كل القوى السنية والإطاحة بحكومة المالكي، والانطلاق بعد ذلك للحوار مع مختلف المكونات السياسية العراقية لبناء عملية سياسية جديدة وحكومة برئيس جديد".

ومن غير الواضح فيما اذا كان المجتمعون في عمان يؤيدون الخطوات الدستورية والقانونية الجارية في العراق عبر الانتخابات، والتي افضت وبالتزامن مع مؤتمر عمان الى انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب ونائبين له؟.

ومن غير الواضح ايضا، الاسباب الكامنة وراء اقتصار المشاركة في المؤتمر على المكون السني دون المكونات الاخرى-الشيعية والكردية-وكذلك مكونات الاقليات كالتركمان والمسيحيين والشبك والصابئة والايزيديين؟.

وانعقاد المؤتمر في هذا الوقت بالذات، جاء في خضم الاوضاع الامنية المرتبكة في البلاد بفعل سيطرة تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على مناطق في شمال وغرب البلاد، وتصاعد المواجهات المسلحة بينه وبين قوات الجيش العراقي وحشود المتطوعين، اضافة الى الازمات السياسية والخطوات المتعثرة لتشكيل الحكومة الجديدة، ومن غير المستبعد، بل الارجح ان عقده الان اريد من ورائه تكثيف الضغوط السياسية الى جانب الضغوط الامنية ليس لاقصاء المالكي فحسب، وانما لتحقيق اكبر قدر من المكاسب للمكون السني، وبتعبير ادق لقوى واطراف تدعي تمثيل المكون السني، بيد انها في الواقع تنفذ اجندات خارجية، ومن بين هذه المطالب اشراك عناوين وشخصيات سياسية غير مرغوب بها في التشكيلة الحكومية الجديدة، واعادة النظر باجراءات المساءلة والعدالة، واطلاق سراح الارهابيين المعتقلين، والغاء المادة 4 من قانون مكافحة الارهاب.

وربما لا يبالغ من يرى ان مثل هذه المؤتمرات تمثل نوعا من الدعم والاسناد والتأييد للعمليات الارهابية المسلحة، لان مفردات خطاباتها تلتقي مع بعض مفردات خطابات الجماعات المسلحة.

    الاردن بين الطموح والقلق

والاردن، من الطبيعي ان يسعى الى يكون له دور اكبر واكثر فاعلية في الملف العراقي، من خلال دعم قوى وشخصيات من المكون السني، في نفس الوقت الذي يحرص فيه على الابقاء على علاقات ايجابية وطيبة مع الحكومة العراقية، ايا كان رئيسها ولاي تيار سياسي انتمى، علما انه-اي الاردن-يدرك ان هناك حقائق من الصعب تغييرها، من قبيل حصول المكون الشيعي على منصب رئاسة الوزراء. ومن قبيل العلاقات العراقية-الايرانية الجيدة، والحضور الايراني الايجابي في الشأن العراقي، والذي لايروق اطرافاً عربية عديدة قد يكون الاردن من بينها.

وفضلا عن السعي لدور اكبر واكثر فاعلية، فإن الاردن اليوم يعيش حالة من القلق والارتباك بسبب تنامي وجود تنظيم داعش في العراق وسوريا، وتزايد المؤشرات على انه سيكون المحطة القادمة للتنظيم، وهو يحاول تحصين جبهته الداخلية عبر التحرك بمسارين، الاول سري، يتمثل بفتح قنوات حوار وتنسيق مع القوى والاطراف والشخصيات القريبة بشكل او باخر من تنظيم داعش، او تلك التي لها نفوذ عشائري على الارض، والمسار الثاني، علني، يتمثل بتعزيز الاجراءات العسكرية والامنية والاستخباراتية تحسبا لاي احداث مفاجئة، الى جانب تعاون وتنسيق بمختلف الاتجاهات والمستويات مع الاطراف التي تشعر بنفس القلق وتشهد ذات الارتباك من خطر "داعش" وعموم التنظيمات الارهابية المسلحة.

ولكن لان المواقف مزدوجة، بالنسبة للاردن واطراف اقليمية ودولية اخرى، فإنه من غير الممكن دائما جني المكاسب والامتيازات والمنافع، وتجنب التبعات والاضرار والمخاطر، لا سيما اذا كان المبدأ يقوم على اساس تحصين الجبهة الداخلية الخاصة، عبر كل الاساليب والوسائل المتاحة، ومنها فتح قنوات التواصل مع الجماعات المسلحة، وتصدير الارهاب عبر كل الاساليب والوسائل المتاحة الى ما وراء الحدود.

رغم ان الاردن يحتضن شخصيات سياسية وغير سياسية عراقية من الوان واطياف سياسية وفكرية، القسم الاكبر منها معارض ورافض للعملية السياسية، الا انه ومنذ حوالي عامين او اكثر لم يتبن بصورة علنية اي فعالية سياسية موجهة ضد الحكومة العراقية والعملية السياسية بإطارها العام مثل تلك التي احتضنها قبل يومين، وهو ما دفع الى اثارة جملة تساؤلات عن مغزى عقد مؤتمر لشخصيات سياسية وعشائرية ودينية من المكون السني في العاصمة الاردنية عمان وبرعاية رسمية من الديوان الملكي وجهاز المخابرات الاردني، قيل ان الهدف الرئيسي منه تمحور حول بحث صيغ واليات الاطاحة بحكومة نوري المالكي، وايجاد دور اكبر للمكون السني في ادارة شؤون البلاد.

لا شك ان مثل تلك الفعاليات تحمل بين طياتها اهدافا واجندات غير التي يعلن عنها، وان توقيت عقدها، وطبيعة الشخصيات المشاركة فيها، والجهات المتبنية لها، والخطاب المطروح فيها، تشير الى جانب من حقيقة الاهداف والاجندات المتوخاة.

    المواقف الإزدواجية

ولعل ما يجدر التأكيد عليه هو ان الاردن كان في عهد نظام صدام، وبعد الاطاحة به في عام 2003 من بين الاطراف الاقليمية المؤثرة والفاعلة في المشهد العراقي، بحكم عوامل عديدة وظروف مختلفة، قد يكون الجوار الجغرافي، واحدا من ابرزها.

ويمكن ان يشخص المراقب للدور الاردني في العراق بدقة وموضوعية، الطابع الازدواجي فيه، ففي عهد نظام صدام، بقيت عمان تحتفظ بعلاقات طيبة على كل المستويات والابعاد مع بغداد، وتحظى بأفضلية اقتصادية من خلال الحصول على كميات من النفط العراقي بصورة مجانية، وكميات اخرى بأسعار تفضيلية تكاد تكون رمزية، وكانت عمان بمثابة محطة مرور لاعداد كبيرة من العراقيين، ونافذة يطلون من خلالها على العالم في ظل الحصار المفروض على العراق، فضلا عن تواجد اعداد كبيرة فيها، وهذا ما ساهم في انعاش وتحريك الاقتصاد الاردني الذي يعاني من الضعف على وجه العموم، لا سيما بعد حرب الخليج الثانية في عام 1991 بسبب موقف الملك الاردني الراحل حسين بن طلال الداعم لصدام حسين في غزوه لدولة الكويت.

    العراق والاردن ـ الاردن والعراق

الى جانب ذلك كانت اجهزة المخابرات العراقية تنشط في الساحة الاردنية الى حد كبير وتعمل بحرية لم تتح لها في اي مكان اخر.

في مقابل ذلك كله، مثل الاردن خلال عقد التسعينيات مأوى وملاذا للكثير من المعارضين لنظام صدام، سواء كانوا شخصيات سياسية وعسكرية وعشائرية معروفة، او كوادر ونخبا عادية، حتى ان بعض الجهات السياسية تمكنت من فتح مقرات سياسية ومحطات اذاعية وتلفزيونية وصحف ومطبوعات في عمان، في ذات الوقت كانت هناك قنوات اتصال وتحاور بين مراكز القرار الاردني العليا وقوى وشخصيات عراقية معارضة من مختلف المكونات والتوجهات.

وبعد سقوط نظام صدام في عام 2003 لم يتغير الطابع الازدواجي للموقف الاردني حيال العراق، فبينما حرص الاردن على بناء علاقات ايجابية مع اقطاب العراق الجديد، والانسجام والتماهي مع واقعه الديمقراطي الجديد، ليضمن مصالحه الاقتصادية وحضوره الى جانب قوى اقليمية ودولية، فإنه فتح الابواب على مصاريعها لاعداء العملية السياسية في العراق والمعارضين للنهج الديمقراطي الجديد وبقايا النظام السابق، ولم يجد اي شخص صعوبة في العمل والتحرك من الاردن ضد العملية السياسية الديمقراطية، وكذلك فإن السلطات الاردنية لم تجد اي حرج في اعطاء الفسح الكافية لهؤلاء، ان لم يكن اظهار الدعم لهم، سياسيا ومخابراتيا وماليا واعلاميا، وان بصورة غير رسمية، وراحت عمان تتنافس مع عواصم اخرى مثل الدوحة وانقرة والرياض ودمشق والقاهرة على استقطاب واحتضان وتبني كل من يعارض الحكومة العراقية ويسعى الى اسقاط العملية السياسية برمتها، والمصاديق والامثلة على ذلك كثيرة وواضحة.

    إستفهامات منطقية

ولعل المؤتمر الذي عقد قبل يومين في فندق الانتركونتنتال في عمان برعاية الديوان الملكي واشراف جهاز المخابرات الاردني، يعد تعزيزا لحقيقة الموقف الازدواجي للاردن حيال العراق، فالذين شاركوا في المؤتمر هم شخصيات سنية حصرا، ومن المعارضين للعملية السياسية، وبعضهم يرعى ان يدير او يشترك بزعامة وتمويل جماعات مسلحة متورطة بارتكاب عمليات ارهابية ضد الشعب العراقي، وهوية المشاركين في المؤتمر يؤكدها قيادي مشارك بقوله "إن المؤتمر تحضره قيادات سنية فقط من العشائر العراقية الثائرة على حكومة نوري المالكي وقيادات سابقة في حزب البعث ورجال دين، إضافة لقوى شاركت في مقاومة الاحتلال الأميركي للعراق بعد عام 2003، وان الهدف الرئيس للمؤتمر هو توحيد مواقف كل القوى السنية والإطاحة بحكومة المالكي، والانطلاق بعد ذلك للحوار مع مختلف المكونات السياسية العراقية لبناء عملية سياسية جديدة وحكومة برئيس جديد".

ومن غير الواضح فيما اذا كان المجتمعون في عمان يؤيدون الخطوات الدستورية والقانونية الجارية في العراق عبر الانتخابات، والتي افضت وبالتزامن مع مؤتمر عمان الى انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب ونائبين له؟.

ومن غير الواضح ايضا، الاسباب الكامنة وراء اقتصار المشاركة في المؤتمر على المكون السني دون المكونات الاخرى-الشيعية والكردية-وكذلك مكونات الاقليات كالتركمان والمسيحيين والشبك والصابئة والايزيديين؟.

وانعقاد المؤتمر في هذا الوقت بالذات، جاء في خضم الاوضاع الامنية المرتبكة في البلاد بفعل سيطرة تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على مناطق في شمال وغرب البلاد، وتصاعد المواجهات المسلحة بينه وبين قوات الجيش العراقي وحشود المتطوعين، اضافة الى الازمات السياسية والخطوات المتعثرة لتشكيل الحكومة الجديدة، ومن غير المستبعد، بل الارجح ان عقده الان اريد من ورائه تكثيف الضغوط السياسية الى جانب الضغوط الامنية ليس لاقصاء المالكي فحسب، وانما لتحقيق اكبر قدر من المكاسب للمكون السني، وبتعبير ادق لقوى واطراف تدعي تمثيل المكون السني، بيد انها في الواقع تنفذ اجندات خارجية، ومن بين هذه المطالب اشراك عناوين وشخصيات سياسية غير مرغوب بها في التشكيلة الحكومية الجديدة، واعادة النظر باجراءات المساءلة والعدالة، واطلاق سراح الارهابيين المعتقلين، والغاء المادة 4 من قانون مكافحة الارهاب.

وربما لا يبالغ من يرى ان مثل هذه المؤتمرات تمثل نوعا من الدعم والاسناد والتأييد للعمليات الارهابية المسلحة، لان مفردات خطاباتها تلتقي مع بعض مفردات خطابات الجماعات المسلحة.

    الاردن بين الطموح والقلق

والاردن، من الطبيعي ان يسعى الى يكون له دور اكبر واكثر فاعلية في الملف العراقي، من خلال دعم قوى وشخصيات من المكون السني، في نفس الوقت الذي يحرص فيه على الابقاء على علاقات ايجابية وطيبة مع الحكومة العراقية، ايا كان رئيسها ولاي تيار سياسي انتمى، علما انه-اي الاردن-يدرك ان هناك حقائق من الصعب تغييرها، من قبيل حصول المكون الشيعي على منصب رئاسة الوزراء. ومن قبيل العلاقات العراقية-الايرانية الجيدة، والحضور الايراني الايجابي في الشأن العراقي، والذي لايروق اطرافاً عربية عديدة قد يكون الاردن من بينها.

وفضلا عن السعي لدور اكبر واكثر فاعلية، فإن الاردن اليوم يعيش حالة من القلق والارتباك بسبب تنامي وجود تنظيم داعش في العراق وسوريا، وتزايد المؤشرات على انه سيكون المحطة القادمة للتنظيم، وهو يحاول تحصين جبهته الداخلية عبر التحرك بمسارين، الاول سري، يتمثل بفتح قنوات حوار وتنسيق مع القوى والاطراف والشخصيات القريبة بشكل او باخر من تنظيم داعش، او تلك التي لها نفوذ عشائري على الارض، والمسار الثاني، علني، يتمثل بتعزيز الاجراءات العسكرية والامنية والاستخباراتية تحسبا لاي احداث مفاجئة، الى جانب تعاون وتنسيق بمختلف الاتجاهات والمستويات مع الاطراف التي تشعر بنفس القلق وتشهد ذات الارتباك من خطر "داعش" وعموم التنظيمات الارهابية المسلحة.

ولكن لان المواقف مزدوجة، بالنسبة للاردن واطراف اقليمية ودولية اخرى، فإنه من غير الممكن دائما جني المكاسب والامتيازات والمنافع، وتجنب التبعات والاضرار والمخاطر، لا سيما اذا كان المبدأ يقوم على اساس تحصين الجبهة الداخلية الخاصة، عبر كل الاساليب والوسائل المتاحة، ومنها فتح قنوات التواصل مع الجماعات المسلحة، وتصدير الارهاب عبر كل الاساليب والوسائل المتاحة الى ما وراء الحدود.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/19



كتابة تعليق لموضوع : عمّان .. الخوف من داعش والبحث عن دور .. والارهاب يضرب بقوة في تونس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر مهدي الشبيبي
صفحة الكاتب :
  جعفر مهدي الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين الندم على الغضب واللذة بالحلم  : كمال الدين البغدادي

 سفير العراق لدى روسيا يلتقي رئيس هيئة النقل الجوي الروسي  : وزارة الخارجية

 زيارة المالكي للولايات المتحدة خطوة في محلها  : مهدي المولى

 الكفيل الضامن يخترق أسوار مؤسسة الشهيد  : لطيف عبد سالم

 حوار مع الشيخ علي الكوراني حول الأمام المهدي(عجل الله فرجه)  : صادق غانم الاسدي

 الطيران المدني : إيقاف منح موافقات المرور لطائرات MAX 737  في الأجواء العراقية 

 خطيب جمعة الامامين العسكريين يدعو البصريين التظاهر ورفض الخصخصة  : خزعل اللامي

 اتفق المسلمون على الا يتفقوا ؟  : رابح بوكريش

 بالوثائق : وزارة الداخلية تغلق شركة أمنية لوزير الداخلية السابق

 الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة توقع مذكرات تفاهم في المجالات الطبية

 المرجع المدرسي: المشاكل في المنطقة الغربية حادة، والمدن العراقية الآمنة مهددة بالخطر  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 لنكــمل الانتصــار فــي بيجــي  : ماجد زيدان الربيعي

 الفقر يفقد الشرعية  : هيثم الحسني

 الأعلان القانوني بالجريدة الرسمية بالأمس واليوم!  : ياس خضير العلي

  رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي و ممثل ديوان الوقف الشيعي في فرقة الامام علي القتالية يشارك في التشيع المهيب لكوكبة من شهدائها .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net