صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

قوات النخبة .. وصولة الفرسان . وشجاعة أمير المؤمنين (ع)
زهير الفتلاوي

أعادت قوات النخبة الذكريات والبطولات البارعة التي قام بها ابطال الجيش العراقي الباسل  في الحقبة السبعينية اذ لقن الأعداء دروس في التضحية والفداء واستعاد المدن العربية من السقوط بيد الأعداء . ومازالت صولات تلك الفرسان عالقة في الأذهان ويستذكرها العراقيون بعز وشرف ، اليوم تخوض قوات النخبة وسوات ومكافحة الإرهاب معارك شرسة ضد الإرهابيين الذين جاءوا من وراء الحدود وتلقوا دعما من بعض الخونة حيث هناك حواضن هم أشبه بالجرذان تؤوي هذه المجاميع وتقدم الدعم اللوجستي والمعنوي لهم ويلقونهم بأوهام بعيدة عن الواقع اذ يصفون لهم الجيش العراقي الباسل بالضعيف ولم يقاتل ويصمد ويتقهقر أمام تلك المجاميع الإرهابية ومن معهم ممن باعوا شرفهم ودينهم وارتموا بأحضان الأعداء وبتوجيه من قطر والسعودية وتركيا ، ولأغرض طائفية ودوافع شخصية وعدائية مع بعض السياسيين  جاعلين من ارض الرافدين عرضه للصراعات الإقليمية  وتصفية الحسابات،  ان هذه (الخدعة والمؤامرة ) التي وصفها رئيس الوزراء مرت مرور الكرام و تجاوزها الجيش العراقي البطل رغم ان هناك أعلام مغرض يسعى لترويج حرب الإشاعة والاستفادة من التشويش لبعض السياسيين الفاشلين الذين يواظبون على خلط الاوارق تاركين وراء ظهرهم شتى التهديدات التي تواجه البلاد والعباد ومن المفترض ان يوقفوا كل الخصومات والتقاطعات مقابل تحقيق الامن والامان وعودة النازحين  المساكين إلى ديارهم ،  ان من يضن او يوسوس له الشيطان بان الجيش العراقي ضعيف او غير مدرب ولا روح قتالية لديه ، فهو واهم ومصاب بالغباء المفرط ، والدليل تضحيات العديد من الجنود والقاده واخرهم الشهيد البطل العميد الركن (محمد الكروي) واللواء( نجم السوداني) وغيرهم من الشهداء الأبطال وانجازات قوات النخبة ومكافحة الارهاب الابطال  التي تظهرها  وسائل الاعلام وخاصة قناة( الحرة عراق) و(الاتجاه) (وعراق النهار)  و(الفرات) و(أفاق)  و( العراقية ) في الدفاع عن المقدسات وتخليص عشرات الرهائن المدنيين من قبضة داعش الأنجاس والقاعدة وغيرهم من  التنظيمات الارهابية   في العديد من المدن والمحافظات واخر هذه الأماكن هي محافظة صلاح الدين ومن حق اي عراقي ان يفتخر بوجود هذه العقيدة  العسكرية المترسخة  وهي مسلحه بروح قتالية منقطعة النظير وقد جاءت هذه الشجاعة من قضية وأيمان ومبدأ ، ومثال للبطولة هو استشهاد بعض قادة الفرق العسكرية اثناء تقدمهم أمام جنودهم وضباطهم  لمقاتلة داعش في تكريت وبيجي والانبار وديالى  . هولاء القادة  استشهدوا بعد ان قاتلوا  ببسالة مجاميع داعش الارهابية قرباناً للوطن ، و بعد أن اشتبكوا هم  وحمايتهم  بعنف مع الإرهابيين وحتى  الخلايا النائمة بتلك المناطق  ظهرت من المنازل مما أدى إلى ابادتهم وهذه هي  نتيجة  الغدر والخيانة للوطن ،  كما يحق لنا ان نستذكر مطلب  الرسول (ص)  من أصحابه مقاتلة (عمر بن ود العامري)  حيث انبرى له البطل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب( ع ) وقتله و كان عمرو ابن عبد ود من أشهر فرسان العرب ويُعد من أشجعهم في عهد النبي محمد (ص). وكان من قادة المقاتلين الذين احتشدوا ضد المسلمين في المدينة في معركة الخندق. كان عمرو ابن عبد ود قد وجد ثغرة في الخندق استطاع مع خمسة من المقاتلين تجاوز الخندق عبرها فتصدى لهم المسلمون بما فيهم الإمام علي (ع) وسدوا تلك الثغرة. عندها تحدى عمرو جمع المسلمين للمبارزة والقتال ونادي ساخراً بدينهم. وجعل يصول ويجول داعياً إلى المبارة. فلم يجبه أحد إلا الإمام علي (ع) إلا أن النبي محمد (ص) لم يأذن له. وقد ورد في كتاب علي من المهد إلى اللحد للسيد محمد كاظم القزويني أن عمرو نادى: ألا رجل ؟ وجعل يؤنبهم ويسبهم ، ويقول أين جنتكم التي تزعمون أن من قتل منكم دخلها ؟ فقام علي عليه السلام فقال : أنا له يا رسول الله ، فأمره النبي بالجلوس ، ثم نادى (عمرو) الثالثة فقال :

ولقد بححت من النداء           بجمعكم هل من مبارز؟
ووقفت إذ جبن المشجع        موقف البطل المناجز
إني كذلك لم أزل                متسرعاً نحو الهزاهز
إن السماحة والشجا عة        في الفتى خير الغرائز

 فقام علي عليه السلام فقال : يا رسول الله أنا .
فقال : إنه عمرو ، فقال : وإن كان عمرا وأنا علي بن أبي طالب. فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأذن له وألبسه درعه ذات الفضول وأعطاه سيفه ذا الفقار وعممه عمامة السحاب على رأسه تسعة أكوار (أدوار) ثم قال له : تقدم .
فقال لما ولى : اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه.
ثم قال : برز الإيمان كله إلى الشرك كله.
فمشى إليه وهو يقول :
لا تعجلن فقد أتا ك        مجيب صوتك غير عاجز
ذو نية وبصيرة           والصدق منجي كل فائز
إني لأرجو أن أقيم        عليك نائحة الجنائز
من ضربة نجلاء يبقى   ذكرها عند الهزاهز

وما زال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آنذاك رافعاً يديه مقحماً رأسه إلى السماء داعياً به قائلاً : اللهم إنك أخذت مني عبيدة يوم بدر وحمزة يوم أحد ، فاحفظ علي َّ اليوم علياً ، رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين .
فقال عمرو : من أنت ؟ وكان عمرو شيخاً كبيرا قد جاوز الثمانين ، وكان صديق أبي طالب بن عبدالمطلب ، فانتسب علي له .
فقال عمرو : أجل لقد كان أبوك صديقاً لي فارجع فإني لا أحب قتلك. فقال علي عليه السلام : لكني أحب أن أقتلك ! فقال عمرو : يا ابن أخي إني لأكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك فارجع وراءك خير لك ، ما آمن ابن عمك حين بعثك إلي أن أختطفك برمحي هذا فأتركك شائلاً بين السماء والأرض لا حي ولا ميت؟ فقال له علي عليه السلام : قد علم ابن عمي أنك إن قتلتني دخلت الجنة وأنت في النار ، وإن قتلتك فأنت في النار وأنا في الجنة . فقال عمرو : كلتاهما لك يا علي ؟ تلك إذا قسمة ضيزى. فقال علي عليه السلام : إن قريشاً تتحدث عنك أنك قلت : لا يدعوني أحد إلى ثلاث إلا أجيب ولو إلى واحدة منها ؟ قال : أجل .
قال : فإني أدعوك الى الإسلام ، وفي رواية : أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .
قال : دع هذه !! أو نح هذا .
قال : فإني أدعوك إلى أن ترجع بمن يتبعك من قريش إلى مكة فإن يك محمد صادقا فأنتم أعلى به عيناً ، وإن يك كاذباً كفتكم ذؤبان العرب أمره  قال : إذن تتحدث نساء قريش عني أن غلاما خدعني وينشد الشعراء أشعارها أني جبنت ، ورجعت على عقبي من الحرب ، وخذلت قوماً رأسوني عليهم .
قال : فإني أدعوك إلى البراز راجلاً ، فجنى عمرو وقال : ما كنت أظن أحداً من العرب يرومها مني .
ثم نزل فعقر فرسه ـ وقيل ضرب وجعه فرسه ففر ـ ثم قصد نحو علي عليه السلام وضربه بالسيف على رأسه ، فأصاب السيف الدرقة فقطعها ، ووصل السيف إلى رأس علي عليه السلام.
فضربه علي عليه السلام على عاتقه فسقط ، وفي رواية : فضربه على رجليه بالسيف فوقع على قفاه ، وثار العجاج والغبار ، وأقبل علي ليقطع رأسه فجلس على صدره ، فتفل اللعين في وجه الإمام علي عليه السلام فغضب عليه السلام ، وقام عن صدره يتمشى حتى سكن غضبه ، ثم عاد إليه فقتله.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين .
وفي رواية الحاكم في المستدرك : لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة 
لايخفى أن مافعله الإمام علي (ع) من ترك عمرو ابن عبد ود لما تفل عليه أنه لم ولن يقدم على قتله عن دوافع شخصية أو لانتقام منه بل فقط حماية للإسلام ورفع لرايته وإنقاذاً لها من أي عار.كما أنه لا يخفى إنقاذ الإمام علي (ع) لكرامة الإسلام وهيبته عندما أخذ هذا التحدي على عاتقه بعد أن جبن آخرون عن ذلك رغم أن النبي محمد (ص) ترك لهم المجال ثلاث مرات وبذلك اعتبر بروز الإمام علي (ع) قتالاً بين الإيمان كله ضد الشرك كله.  في ذكراه عليه السلام نستحضر ديننا ودنيانا , نستحضر عبق الذكرى وما هي بذكرى , إذ نسشتعر بأنفاسه … بروحه تحوم كل وقت وحين حولنا , نسافر إليك سيدي تحدونا التواسيل , بحب ٍ أنتم له أهلٌ سيدي , وما زلنا ننتظر كل يوم انبعاث نور الحق منك … منه … روحي لتراب مقدمه الفداء ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا . وهذه الأبيات في رثاء أمير المؤمنين ( علي بن أبي طالب عليه السلام ) في ذكرى استشهاده

فداءٌ لقبرك من موضعِ
وجرح ٌتلظى في الأضلعِ
بكاءٌ عليك ولما أزلْ
أزفُ الدموعَ ولم أقـلعِ
فيا سالفَ الذكرِ في الخالدين
بسيفٍ فرى مـُـضغة الأضبُعِ
ويا سـِـفـْــرَ علمٍ في العالمين
بحسن فعالك لم أسمعِ
أنفسَ الرسولِ وزوجَ البتولِ
وبابَ المدينةِ والألمعي
تيممتُ حسنك في خاطري
وأنشدتُ ذكرك في مسمعي
وذكراك ماثلةٌ لم أرَ
بأعبقَ منها ولا أروعِ
وسقياً لأرضك أرضِ الإباء
بمنهملِ الدمِ والأدمعِ
فيا ابنَ الأكاسرِ من هاشمٍ
ويا ابنَ الأساطينِ واللـُـمّعِ
وويح القلوب وعشق الأنامِ
من الأشيبين إلى الرُضـّـعِ
وشِـبتُ وما شاب مني الضميرُ
ومحـّـصتُ سرك لم أخدعِ
وقلتُ : تعاليتَ يا ابنَ الكرامِ
على كل شنآنَ أو مدعي
بسيفٍ تهز عروشَ البغاةِ
من الأولين إلى التــُـبـّـعِ
ببدرٍ وأحـْــدٍ وفي خندقٍ
فريتَ اللحومَ على المبضَعِ
تهتــّـكُ منهم جديبَ الضميرِ
بأنفٍ حميٍ ولم يـَـضرعِ
بوحي السماءِ سما ذو الفقارِ
على كل مستذئبٍ أوضعِ
تحن إليك قلوبُ الورى
من الساجدين إلى الرُكعِ
وما أنت إلا صلاحُ النفوسِ
إمامُ الأئمةِ والمطلعِ
لسانُ السماء وكهف الثريا
وقامعُ كفرِ هوىً مـُـترَعِ
لحى الله ليلةَ سار الشقيُ
بضربة غدرٍ فلم تفزعِ
تساميتَ من ضاحكٍ للمنونِ
كأنك في جفنه مـُـمرَعِ
وماذا ؟ أأعظمُ من أن تزفَ
شهيداً على كل ما أدعي ؟
أليس بيانك فصلَ الخطابِ
ونهجَ البلاغة والأسطعِ
فلا تعذلوني بحب الوصي
وخلوا الذهولَ إلى ما معي

وفي كل قومِ مضى آيةٌ . واليوم وكأنما التاريخ يعيد نفسه حيث طالب المرجع السيستاني دام ظله من يستطيع حمل السلاح ومقاتلة الارهاب الذهاب الى ساحات القتال،  ودعا الى  وجوب  (الجهاد الكفائي)  وقد لبى النداء نحو مليونين مقاتل من ضمنهم النساء للدفاع عن الوطن والمقدسات ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلده وشعبه ومقدساته، اذ يقع على جميع ابناء الشعب الواحد من سنّة وشيعة وكرد  .... الف تحيه واجلال  الى هذه القوات التي أفدت نفسها من اجل العزة والكرامة ومقاتلة الغزاة

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/19



كتابة تعليق لموضوع : قوات النخبة .. وصولة الفرسان . وشجاعة أمير المؤمنين (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار حسن
صفحة الكاتب :
  كرار حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايران تنجز أنبوب نقل الغاز إلی العراق خلال شهرين

 تربية نينوى تباشر بترميم وتأهيل 7 مدارس في ايمن الموصل  : وزارة التربية العراقية

 تأملات في القران الكريم ح342 سورة الزمر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 التطور التقدم الانفتاح طريقنا الى الويلات  : راجحة محسن السعيدي

 كل شيء من أجل الوطن  : موسى غافل الشطري

 أقصر كسوف حلقي لهذا القرن تشهده الأرض يوم الاحد القادم لـ 44 ثانية فقط

 الكربلائي : هدف مهرجان ربيع الشهادة العالمي أن نجعل هذا الربيع ربيعا للعالم أجمع  : حسين النعمة

 الخطأ والخطيئة  : د . محمد تقي جون

 هل خضعت تركيا لضغوط الاقتصاد؟  : حميد العبيدي

 المؤتمر الصحفي الذي عقد في رئاسة محكمة استئناف واسط  : علي فضيله الشمري

 في فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادة  : عبد الله علي الأقزم

 العتبة العباسية : تدعو الباحثين والكتّاب للمشاركة في مسابقة البحوث الفكريّة والثقافيّة الخاصّة به..

 الجعفري للجبير : الروابط التي تجمعنا كثيرة جدا والزيارة تأتي لإعادة العلاقات الثنائية !!

 ضمن مبادرة (ألق بغداد) الموسيقار نصير شمه يعلن عن تكريم خاص لفلاحة عراقية  : اعلام وزارة الثقافة

 يبن الابرار  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net