صفحة الكاتب : فادي الحسيني

الجرف الصامد: أداة عسكرية بأهداف سياسية
فادي الحسيني

 نبدأ مقالنا اليوم بالترحم على شهداء فلسطين.....عملية عسكرية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، وكأن الله قد كتب على سكان القطاع المحاصر إختبار بعد إختبار، وثواب من عند الله وصمود حتى ولو كان بغير إختيار. في كل مرة كانت تضرب إسرائيل قطاع غزة كانت ترمي لتحقيق أهداف عسكرية أو سياسية أو لربما كانت تأتي ضمن إستراتيجية أكبر وأبعد من الحرب نفسها. ومن هنا وجب البحث في أسباب وأهداف هذه الحرب، وخاصة أن العديد من ملامحها أصبحت مختلطة عند الكثيرين بعد أن أخذتهم صيحات وعويل الحرب بعيداً.

 
جاءت هذه الحرب بظروف دولية وإقليمية وداخلية مختلفة عن سابقاتها، وشكل كل ظرف من هذه الظروف أثراً ودوراً في تحديد شكل هذه الحرب، وبالتالي ما ستؤول عليه. دولياً، بدا تغيراً واضحاً في معالم خارطة السياسة الدولية، فتصاعد الدور الروسي أصبح أمر لا يمكن التغاضي عنه، وتراجع النفوذ الأمريكي أصبح أمر لا يدعو للشك، وتعثر الأوروبيين وإرتباكهم أيضاً أصبح أمر معلوم وخاصة بعد واقعة القرم التي أكدت بعد أحداث سوريا ظهور القوة الجديدة/ القديمة الروسية على الساحة الدولية. الصين راجعت مواقفها ودورها، فبعد أن كانت في الصف الأول ولاعب رئيس مع روسيا في الأزمة السورية، إرتأت التراجع للخطوط الخلفية، وإكتفت بتصويت يعكس مصالحها بمجلس الأمن بعيداً عن أي أضواء أو تصريحات.
 
أما إقليمياً، فجاءت الحرب مع إستمرار أحداث وتبعات الربيع العربي، وسقوط الإخوان المسلمين إكراهاً في مصر وطواعية في تونس، وفي ظل تأزم الأزمة السورية أكثر فأكثر، وتفاقم الأمور في العراق واليمن وليبيا، واستقرار الأمور إلى حد ما في إيران بعد سلسلة من المحادثات وإجراءات بناء الثقة. التطورات في المنطقة العربية سريعة لدرجة أنها أربكت أكثر الخبراء دراية وعلماً بقاطني هذه المنطقة. أما في إسرائيل، فإئتلاف حكومي متهالك، وأزمة سياسية كبيرة دفعت الكثير من المسؤولين الإسرائيليين إلى إنتقاد نيتنياهو وحكومته والمطالبة بإقالتها. فلسطينياً، جاءت الحرب هذه بعد وقت وجيز من المصالحة الوطنية الفلسطينية التي طال إنتظارها، وتوقف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وحادثة مقتل ثلاثة مستوطنين وجريمة قتل مواطن فلسطيني بدم بارد. 
 
إسرائيل لم تستطع أن تكظم غيظها من إتفاق المصالحة الفلسطينية، وأصبحت تهدد ووتوعد لدرجة أن أقرب حلفاءها طالبوها بالتروي وإعطاء الفرصة لحكومة الوحدة الوطنية. وكانت إسرائيل قد خيرت السلطة الفلسطينية مراراً وتكراراً في السابق بأن تختار بين المصالحة مع حماس أو السلام مع إسرائيل، إلى أن قرر الفرقاء طي صفحة الإنقسام، فتعمقت جراح صانع القرار الإسرائيلي أكثر وخاصة بعد الموقف الدولي المبارك لحكومة الوحدة، الذي إعتبر صادماً في إسرائيل، وخاصة الموقف الأمريكي.
 
جاء هذا التطور مع تراجع في شعبية إسرائيل دولياً وبشكل غير مسبوق، وشهدت علاقات إسرائيل الدبلوماسية فتوراً لم تشهده من قبل، فبدأ قادة إسرائيل إتهام السلطة بعزلها دولياً، في محاولة لإستدرار عطف من تبقى من داعميها من المجتمع الدولي، ولكن دون جدوى. نعم، إستطاع الفلسطينيون خلال السنوات الأخيرة من ترتيب أوضاعهم الدولية، وبات المجتمع اليوم أقرب للرواية الفلسطينية من الرواية الإسرائيلية، وإنتقل الحديث عن مقاطعة مؤسسات ومنتجات وبضائع إسرائيل ومستوطناتها من مستوى الشارع إلى المستوى الرسمي، فأخذت العديد من الدول مواقف صارمة حيال ذلك. 
 
إذا ما أخذت جميع هذه المعطيات في الإعتبار، وبالتوازي مع الأزمة الداخلية في إسرائيل، والتي جعلت رئيس حكومة إسرائيل في أرق يومي، نجد أن البحث عن مخرج للأزمة الداخلية والخارجية أصبح أمراً حتمي وغير قابل للنقاش. وعند الحديث عن الجبهة الداخلية، نجد أن تماسك جبهة إسرائيل الداخلية- وهي الجبهة الهشة بطبيعتها- تعتمد على الشعور بالخوف والتهديد الخارجي. ومن هنا، فافتعال أزمة خارجية لم يكن أمراً جديداً أو تفكيراً مستحدثاً على صانع القرار الإسرائيلي، ولكن أين تكون الوجهة هذه المرة؟
 
رغم وجود تأييد شعبي كبير في إسرائيل لسياسة حكومتها المناهضة لإيران، إلا أن إستطلاعات الرأي أظهرت فتوراً حيال أي هجوم على إيران، أضف لذك علم صانع القرار الإسرائيلي بخطورة إتخاذ قرار الهجوم على إيران دون وجود ضمانات أمريكية وغربية. إذاً، الخيار الإيراني سقط، فماذا عن خيار الجبهة الشمالية؟  وعلى الرغم من حجم الأرق الذي يسببه حزب الله لقادة إسرائيل، إلاً أن إسرائيل تعي حجم الإمكانيات العسكرية واللوجيتسية التي يتمتع بها حزب الله، وتدرك أن ما إستنزف من قدرات الحزب في الأزمة السورية ليس كثيراً لتأمن مفاجأت الحزب وضرباته.  إذاً، الجبهة الشمالية باتت مغامرة غير محسوبة، فماذا عن الخيار الفلسطيني؟
 
إن صحت الرواية التي تقول بأن إسرائيل هي من إفتعل قصة مقتل المستوطنين الثلاثة أم لم تصح، فإن إسرائيل كانت معنية بتصعيد الموقف اليوم أكثر من أي وقت مضى، ووجدت من الطرف الفلسطيني الحلقة الأضعف لتحقيق مخططاتها، وخاصة إذا أخذت الظروف الإقليمية المناسبة وإنشغال الجميع بأحوالهم المضطربة. نعم، إتهمت إسرائيل حماس وعدد من عناصرها بقتل المستوطنين الثلاثة، إلا أن مستوطني الإحتلال لم يمهلوا حكومتهم الوقت لتنفيذ ما تصبو إليه بحادثة قتل المستوطنين الثلاثة، فانطلقت ذئاب الحقد، بعد أن غذى نيتيناهو وليبرمان التطرف في قلوبهم أكثر وأكثر، لتتصيد أية فريسة فلسطينية وكانت الضحية هذه المرة طفل في السادسة عشرة من عمره.
 
نقلت إسرائيل المعركة إلى قطاع غزة، وهو ما كانت تصبو إليه من البداية، أي بمعنى إقحام حركة حماس رسمياً في مواجهة مع إسرائيل، ليس هدفها بطبيعة الحال إنهاء حماس. وقد يلحظ المتابع تسلسل العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، فبعد أن كانت تضرب الأراضي الزراعية الخالية، أصبحت كل بقعة في قطاع غزة هدفاً للصواريخ الإسرائيلية. المواجهة المطلوبة- والتي لم تكشف إسرائيل عن أهدافها علناً- تهدف أن تستدرج حركة حماس والفصائل المقاومة لرد الفعل، وإطلاق المزيد من الصواريخ على البلدات الإسرائيلية.
 
إسرائيل، وهي تعلم تمام العلم محدودية حجم الخسائر البشرية والمادية المتوقعة من صواريخ المقاومة الفلسطينية، وحدت جبهتها الداخلية من جديد، على الرغم من بعض الإنتقادات هنا وهناك، ولم يعد أي حديث في الشارع الإسرائيلي إلا عن حركة حماس  والفصائل المقاومة والخطر القادم من قطاع غزة. لم تتوقف المكاسب الإسرائيلية من هجومها على غزة عند هذا الحد، فبعملية الجرف الصامد، أرادات إسرائيل أن تظهر للعالم بأن الفلسطينيين لم يتغيروا، بل هم ذاتهم الفلسطينيين الذي يقتلون ويقصفون الإسرائيليين "المدنيين". وبكل صاروخ ينطلق من قطاع غزة على المدن المحتلة داخل إسرائيل، كلما إقتربت إسرائيل أكثر من تحقيق أهدافها غير المعلنة.
 
تغيرت النبرة الأمريكية حيال الفلسطينيين، وعادت لنبرتها القديمة وإتهام حركة حماس بالإرهاب وأحقية إسرائيل بالدفاع عن نفسها. دولاً أخرى إتخذت نفس الموقف- مثل فرنسا- وحتى أن الأمم المتحدة باتت منذ جديد أقرب للموقف الإسرائيلي منه للموقف الفلسطيني. حجم المكاسب التي جنتها إسرائيل من هذه الحرب لم يتوقف هنا أيضاً، فبالحديث عن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي أزعجت إسرائيل، نجد أن أيه برامج وأهداف لحكومة الوحدة كانت تتعلق بالتحضير للانتخابات وتجسيد الوحدة الوطنية ذهبت أدراج الرياح، حيث تغيرت الأولويات التي فرضتها أحكام الأمر الواقع. إسرائيل راهنت أيضاً-كما راهنت دوماً- على تباين المواقف السياسية للفرقاء الفلسطينيين حيال سبل التعامل مع هكذا عدوان، وهو الأمر الذي قد يعني إنتكاسة جديدة للوحدة الفلسطينية والعودة للانقسام.  
 
المكسب الجديد من الجرف الصامد هو إستنزاف قدرات الفصائل المقاومة رويداً رويداً، وهي تعلم أن مخزون السلاح في قطاع غزة أصبح محدوداً مع تضييق الخناق والحصار وتفجير الأنفاق بين قطاع غزة ومصر. ومن هنا، فالنتيجة الأقرب بعد هذا العدوان أن تقبل إسرئيل بوقف لإطلاق النار، وأن تصادق على هدنة تحاول بقدر الإمكان من خلالها إضعاف وتحييد قدرات حماس والفصائل المقاومة في قطاع غزة للدرجة التي تستطيع أن تسوقها في شارعها الداخلي، ولكن مع إبقاء حماس قوية بما يكفي أيضاً (عسكرياً وشعبياً) للمحافظة على فرص الإنقسام الفلسطيني.   
 
ولكن، الأمر الذي لم يكن في حسبان صانع القرار الإسرائيلي هو إنتفاضة الضفة الغربية وهبة فلسطينيي الداخل لينصروا إخوتهم في قطاع غزة. إسرائيل بطبيعة الحال مستمرة في مخططاتها، إلا أن إستمرار هذا الحراك في الضفة الغربية والداخل المحتل سيربك المخطط الإسرائيلي، وسيضعف الجبهة الداخلية الإسرائيلية أكثر فأكثر.
 
ومن هنا، فإن وحدة الشعب الفلسطيني هي معيار نجاحة، وسلاحه الأقوى أما كل التحديات، فما حدث في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس المحتلة، والداخل الفلسطيني أكبر دليل أن كل ما حاولت إسرائيل أن تفعله عبر هذه السنين سقط صريعاً أمام صخرة الإنتماء. 
 
فبأي عقل بشري يمكن أن تتخيل أن يحدث هذا، قسمت إسرائيل سكان البلاد جغرافيا، وفصلتهم عن بعضهم ثقافياً، وخلقت لكل بقعة من بقاعها واقع مجتمعي وإقتصادي وسياسي مختلف، ولكن حين وُضع الإنتماء عن المحك، إنتفض الجميع بلا إستثناء، ليقولوا نعم، فلسطين تحيا...تعيش....فلسطين باقية وأبداً لن تموت، لأنك يا فلسطين...الإستثناء. 

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/20



كتابة تعليق لموضوع : الجرف الصامد: أداة عسكرية بأهداف سياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد الحداد
صفحة الكاتب :
  د . سعد الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  ضعف المرأة العراقية,وقوة المرأة الالمانية  : دلال محمود

 التنظيم الورقي داعش بين الخرافات والاستراتيجيات  : د . يحيى محمد ركاج

 نعم.................سننتصر  : غزوان المؤنس

 العراق وسط مخطط التقسيم الطائفي  : عدنان السريح

 نجاة فريقي عمل لقناة أفاق الفضائية من كمينين لداعش شرق الفلوجة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الإفساد في الأرض وخطره على المجتمعات  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 الحجة المنتظر منة الله على البشر...  : شاكر نوري الربيعي

 الحرب النفسية في الخطاب القرآني  : محمد حديد الجحيشي

 مدرب مصر يكشف سبب عدم زج صلاح في مواجهة الأوروغواي

 ما زلت سخيفا ومغفلا يا طلال معروف  : عزيز الفتلاوي

 انجازات دولة القانون  : احمد الياسري

 وزارة الكهرباء بالتعاون مع وزارتي الصناعة والتخطيط تنظم ورشة عمل لتحول المديريات الى شركات  : وزارة الكهرباء

 أنجازات حكومة أقليم كوردستان نحو اعمار الأقليم  : نبيل القصاب

 ثلاثة وزارات يجب ان تكون من حصة رئيس الوزراء هي الدفاع .والداخلية والعدل .  : علي محمد الجيزاني

 شرطة ديالى تلقي القبض على سبعة متهمين بقضايا ارهابية وجنائية ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net