صفحة الكاتب : بدر ناصر

ابادة ناحية امرلى ؟؟؟ هل من مجيب
بدر ناصر

امرلى : ناحية جميلة فى قضاء طوزخورماتو واهلها صفات الآمرليين : يمتاز الآمرليون بصفات انسانية يعرفها القريب والبعيد , من نخوة , وشجاعة , وكرم , وتسامح , ولا يميزون بين شخص و آخر لمجرد الانتماء القومي او المذهبي , ويحبون الخير للجميع , ومع هذا فهم أشداء على من يحاول النيل من كرامتهم وسلب حقوقهم , ولا يرضون بالذلة لأنفسهم ولا يعتدون على أحد .

ستبلغ نفوسهم بحلول 2017 الى 51 الف نسمة .. هذه المدينة الجميلة الواقعة فى وادى كوردره ..تتعرض الى ابادة بكل ماتحمل الكلمة من اسى والم ..انها مدينة محاصرة من قبل داعش من اربعة جهات وعلى مدار اربعين يوما حيث وجه مدير ناحية امرلي نداء الى "المراجع الدينية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية وحكومتي المركز والاقليم لفك الحصار عن امرلي بعدما قطع داعش الماء والكهرباء ودمر ابراج الهاتف النقال.وكان مدير ناحية آمرلي ناشد قبل ايام، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية "بالتدخل لإنقاذ سكان الناحية المحاصرين من قبل تنظيم (داعش) منذ 40يوما ً وفيما بيّن أن المروحيات "تجهز الناحية بنسبة 10% من حاجاتها" من المواد الغذائية والمياه، أكد أن الناحية "تتعرض الى قصف بقذائف الهاون منذ ثلاثة أيام".ووصل الحال الى قذفها بالقنابل اليدوية ولامجيب .

هذه المدينة الصامدة المكونة من 34 قرية تتم محاصرتها بكل قسوة وحيث انها تنتمى لاهل البيت وهم شيعه فيترتب عليه قتلهم جميعا واغتصاب اعراضهم وقتل اولادهم وتهجيرهم والانتقام منه ,وهكذا هو حال جميع المناطق الشيعية فى تلك القرى والقصبات والنواحى ,ومايتم السكوت عنه محليا وعربيا ودوليا ,فانه يندرج تحت مفهوم الابادة الجماعية , لاتتركوا امرلى تسقط بيد داعش لانها ستبيدهم جميعا ,لاتبحثوا عن امرلى واحد اذا دخلت اليها داعش ؟؟؟

 

وصلنى عبر الايميل 

 

 هل تعلم أيها السياسي والإعلامي والحقوقي والمثقف والناشط والكاتب والمتطوع والمنظمات ووالخ ، إن ناحية امرلي تابعة الى قضاء طوزخورماتو المنكوبة دخل في يومها (34) من الحصار الجائر من أربعة جهات محاطة من قبل داعش والجماعات النقشبندية البعثية تسعى لاختراقها وقتل وذبح أبنائها بحسب بياناتهم وتهديداتهم علناً لأنهم تركمان شيعة بنسبة 99٪ ، بعد ان وضح نياتهم من قتل وتهجير التركمان الأبرياء في تلعفر ، بشير ، طوزخورماتو ، بيراوجلي ، قرة ناز ، جرداغلي ، تازه خورماتو ، شريخان ورشيدية وغيرها . ونجحوا فعلا ( الإرهابيين ) في إسقاط ثلاثة قرى تركمانية شيعية تابعة لها الناحية وهم بنفس النهج فقاموا بقتلهم وذبحهم واغتصاب أعراضهم ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم ، والرأي العام لا يقبل هذه الحقيقة بسبب ذكر طائفتهم بالرغم أنهم تركمان !!؟

 

- وهل تعلم أن عدد سكان الناحية أكثر من 15 ألف نسمة ، يرتبط لها أكثر من 30 قرية تركمانية وعربية سقطت بيد تلك الجماعات الإرهابية ومن ضمنها ثلاث قرى بيراوجلي وقره ناز وجرداغلي بأبشع صورها !!؟

- وهل تعلم بان المدينة تعاني من الجوع والعطش ونقص في العلاج والأدوية وما عنده نفذ بسبب تلك الحصار الجائر !!؟

- وهل تعلم أنهم يصارعون الصعوبات من اجل البقاء على قيد الحياة !!؟

- وهل تعلم أنهم صائمون سحورهم لبن وخبز وفطورهم أرز وخبز وماء !!؟

- وهل تعلم إن ابسط مستلزمات الحياة اليومية من ( قناني الغاز وماء الصالح الشرب والكهرباء ) لا يتوفر ، فقاموا للاستعانة بالبدائل من الحطب وماء الآبار !!؟

- وهل تعلم أنهم يقاومون ويصدون تلك الهجمات الإرهابية بالدفاع عن النفس والمال والعرض في ظل الغياب الواضح للجيش العراقي والمتطوعين وقوات الإقليم ، ولكن الى متى !!؟

- وهل تعلم إن المدينة منذ هذه الفترة مغلقة لا يستطيع ناسها من الهجرة ، ومن يريد إيصال لهم مساعدات إنسانية وطبية لا يقدر من الوصول إليهم إلا بالطيران الجوي !!؟

 

إذن أين أنت من سكوتك عن هذه الإبادة الجماعية لأهالي هذه المنطقة من تصريحك وموقفك الوطني والإنساني !!؟ أين تلك المنظمات التي تسعى لمد يد العون والمساعدة للعوائل النازحة في كركوك والموصل والمحافظات الأخرى ، من خارج البلد وداخله أليست امرلي من ضمن القائمة !!؟

اللهم يا فارج الهم و الكربات ، فرج عن أهلنا في امرلي وانصرهم على أعدائهم وهم محتاجون الى عونك في هذه الشدة لتحمل البلاء ، فهم في وضع حرج ويكاد أن ينفذ صبرهم ومقاومتهم ، ومن يسكت عنهم وعن جريمتهم فهو خائن للوطن والإنسانية وللقضية الحقة..!

 

اللهم فاشهد إني بلغت. وحسبى الله ونعم الوكيل 

  

بدر ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/20



كتابة تعليق لموضوع : ابادة ناحية امرلى ؟؟؟ هل من مجيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المهدي المنتظر ( عج ) في الديانة المسيحية  : عمران الواسطي

 اقامة دورات تدريبية للنسائية والتوليد في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 إلـى حبــيــبــتــي الحســــــــــــــــــــناء  : حسين حسن التلسيني

 حزب (المثقّفين) و حزب (المساكين)  : بشرى الهلالي

 رغيف انطباعي ... شطحات زينب محمد رضا الخفاجي  : علي حسين الخباز

  في المالكي سنن من الطغاة..!!  : عباس الكتبي

 صور جديدة من مجزرة سبايكر  : عادل الموسوي

 العدد الخامس عشر من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [١٠]  : نزار حيدر

 ابرز ماجاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي خلال لقائه مجموعة من الكتاب والاعلاميين العراقيين   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 مدارج الحضور  : علي حسين الخباز

 الإنسحاب الأمريكي منجز وطني أم خطأ إسترتيجي  : علاء الخطيب

 إلى مثيري الفتنة  : ابو تراب مولاي

 الذكرى السنوية لفتوى الجهاد ... تحية اكبار واجلال

 گطان .. اللجنة الاولمبية  : جعفر العلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net