صفحة الكاتب : صالح المحنه

فليعلم العراقيون بجميع إنتماءاتهم أن لاعاصمَ لهم اليوم من داعش إلا بتوحّدهم
صالح المحنه
أولاً داعش ليس بالقوة التي تستحق هذا التهويل والتضخيم لو لم  يجدوا لهم حاضنات طائفية داخل المحافظات العراقية  التي يشكّل فيها  السنّة الأغلبية  ، وللأسف إستطاعوا إختراق هذه الطائفة من خلال الثغراتٍ المذهبيّة التي أسس لها أسلافهم الذين أرادوا لهذا الدين أن يتحوّلَ الى آلة للقتل والدمار وخراب عقول أبناء الأمّة الإسلامية... فأورثوهم فكرا تكفيرياً يستأصل الهوية الوطنية تحت شعار التكفير والإنحراف الديني الذي كفله الله في كتابه ( لاإكراه في الدين ) ولكنْ هؤلاء التكفيريون تركوا كتاب الله خلف ظهورهم وحملوا أجندةً معاديةً لقيّم الإسلام المحمّدي الأصيل ،  ورفعوا لواء الدفاع عن أهل السنّة والجماعة زورا ! وقد تجمّع تحت هذا الشعار المزيّف عتاة الأرض من المحكومين بجرائم مخلّة بالشرف وشراذم شاذّة ومنحرفة مِنْ مختلف البلدان العربية والإسلامية.. وللأسف إنطلت هذه الشعارات على بعض السنّة العراقيين وإنساقوا ضمن تيار هذه الجماعة الإجرامية وتحت وطئة عدة أسباب : منها عاطفية بحتة نتيجة الشحن الطائفيّ الذي تقوده وسائل الإعلام المعادية للعراق ولشعب العراق وهذه الوسائل قسمٌ منها محليّ وآخر عربيّ ومعروفة للجميع.. وأسبابٌ أخرى أبطالها تجّار السياسة الباحثين عن الشهرة والمال ، هؤلاء خليط من مخلّفات البعث وعملاء قطر والسعودية وهم لايفقهون من الدين شيئا ولم يسجدوا لله في حياتهم ،لكنّ المصالح والمنافع جعلتهم متدينين وداعشيين من الطراز الأول فكرّسوا الويلات على أبناء السنّة بسبب تمثيلهم الفاشل لهم ! وسببٌ آخر لعله أخطرُ مما سبقه وهو دعوات رجال الدين الذين وجدوا ضالّتهم في الراية الداعشيّة  السوداء ليعبّروا عن حقدهم الدفين ويمارسوا فكرهم الطائفي الملوث .. الذي لم تمكّنهم الظروف من إعلانه والتصريح به كما هم عليه الآن ! هؤلاء هم العدو الحقيقي لأبناء جلدتهم قبل غيرهم ، فهم يزرعون الأوهام في عقول أتباعهم ويرسّخوا الطائفية البغيضة في نفوسهم ويخلقوا لهم عدوا وهميا إسمه الشيعة ! وهم يعلمون علم اليقين أنّ الأمر عصيٌّ عليهم لكنهم يمنّون أنفسهم بالنصر ويشاركون الداعشيين أوهامهم وعدوانهم على الشيعة ! هذه المعادلة المعقّدة وهذا الفهم السيء المغلوط  من قِبل بعض قيادات السنّة الذين أشرنا إليهم والذن أوهموا أتباعهم بأن داعش جاءت لنصرتهم وإنقاذهم من حكم الصفويين، هذا الوهم سيُقطّع أوصال العراق وسيُجلب الويل والثبور على شعب العراق بأجمعه دون إستثناء وسيستهدف جميع مكوناته .. وماتهجير المسيحيين والشبك والتركمان الشيعة من ديارهم.. إلا نذير شؤم وشرٍّ إفتتحوا به ولايتهم الداعشية وستحرق ماتبقى من العراق لاسامح الله إن إستمرّ تأييدهم من بعض الأشرار! ومن يظن أن السنّة بمنأى عن هذا الإستهداف فهو جاهل ، وحتى لو أبقوهم أحياءا فأنّها حياة ذلٍّ وجحيم عليهم لشدّة ماسيلاقونه من قوانين وأوامر بعيدة كل البعد عن ثقافة العراقيين وعن أجواء المحافظات السنية منهم بالخصوص .... فإن الميول العامّة لهذه المحافظات لاتوحي بالتدين وإن كثُرت فيها المساجد .. وأنّ رواد البارات والمقاهي يعادل أضعاف أضعاف المصلين ..شأنها شأن المحافظات العراقية الآخرى ...الدين في أغلبه فيها شكلّي لايُحصّن مدعيه عن ممارسة ماهو محرّم دينياً إلاّ مارحمَ ربي .. فما نراه اليوم من لحى وشعور طويلة وسراويل أفغانية قصيرة تنتشر في الموصل والفلوجة لاينسجم أبدا مع واقع هذه المناطق السنّية ! لكنّها المصالح والأجندة الخارجية فرضت نفسها على المشهد العام السياسي وسينتهي عاجلا أم آجلا إذا ماتدارك عقلاء السنّة الموقف وآمنوا بالعراق كبلد واحدٍ يشترك فيه الجميع وهذا مانأمله.. أمّا بالنسبة للأخوة الكورد هم أيضا ضمن دائرة الإستهداف الداعشي ولو بعد حين.. ولايظنون أن مذهبهم السنّي سيشفع لهم ويبقى حدودهم آمنة فهذا أيضاً وهمٌ يمنوْن به النفس.. فمشروع إسقاطهم مؤجل بعد سقوط الروافض ..هكذا هو مشروع داعش المعلن...إذن من خلال هذه القراءة البسيطة لأهداف مايسمّى بالدولة الإسلامية يتضح لنا أنّ الجميع في مرماهم ولايُستثنى أي مكوّن عراقي من شرّهم  ، وهو في حقيقته إستهداف لخارطة العراق وتحطيم قدراته البشرية والمادية ..خدمةً لمشروع عالمي صهيوني وهابيّ خُطط له منذ زمنٍ بعيد ...والسؤال لنا جميعا ماهو الحل الأمثل لمواجهة هذه الهجمة الشرسة ضد وطننا ؟ فهل مايطرحه البعض من فكرة تقسيم العراق الى ثلاث دويلات سنية شيعية كردية فيه ضمانة لأمننا ؟ وهل سيقينا هذا التقسيم شرَّ هذا المشروع الذي لايبقي ولايذر؟ الدلائل على الأرض والخطاب الصريح للدواعش لايوحي بذلك .. بل لاحدود لأحلامهم المريضة  تقف عندها إلا حد السيف.. لذلك مهمّة التصدي لهم ترتبط بشرف الإنتماء الى هذا الوطن  وهي مسؤولية كبيرة ولاينهض بها إلا الشرفاء والمخلصين من رجال الدين والسياسة من جميع المكونات الدينية والقومية والمذهبية ... وستذكر الأجيال القادمة هذا المفصل التأريخي الخطير الذي  يمرُّ به العراق اليوم وستلعن رؤوساً وستترحم على آخرى  نرجو أن لاتكونوا من الملعونين أيها السياسيون ورجال الدين ورؤساء العشائر وكل مَن له شأن وأثر في المجتمع..وأعلموا أن لاعاصم لكم اليوم من داعش إلا بتوحيد سلاحكم وتصويبه ضده لا ضد بعضكم البعض. حفظ الله العراق والعراقيين من شرور الأعداء. 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/22



كتابة تعليق لموضوع : فليعلم العراقيون بجميع إنتماءاتهم أن لاعاصمَ لهم اليوم من داعش إلا بتوحّدهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ساهر عريبي
صفحة الكاتب :
  ساهر عريبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مثل موت و حياة  : سمر الجبوري

 اشمال حظ اعناد يركض للامام  : عباس طريم

 مقتل 13 إرهابيا مسلحا في تجمع لهم بالعظيم  : مركز الاعلام الوطني

 الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس موقع كتابات في الميزان  : مجاهد منعثر منشد

 ثقافة وفن : مسرح إسطنبولي يختتم جولته في إسبانيا بعرض جماهيري

 من هو الخادم والعظيم ؟  : فؤاد المازني

 فضائياتنا و جيشهم الحر لإسقاط الأخلاق  : علي فاهم

 ممثل السيد السيستاني ( الشيخ عبد المهدي الكربلائي ) يستجيب لطلب عائلة موصلية تعرضت لتعذيب الدواعش

 الاصرار على الرجوع  : صبيح الكعبي

 احمد الچلبي.. مصباح الحرية  : فالح حسون الدراجي

 النائب عبد الهادي الحكيم ردا على بيان القيادة الكردية : لم ترد في خطبة الجمعة كلمة ( حوار ) ولا هي ( مبادرة ) من المرجعية

 آهات مزمنة  : باقر العراقي

 عندما يكون المقهى ملاذاُ  : خالد الناهي

 وزارة الشباب والرياضة توقع اتفاقية تعاون مع اليونسيف لدعم البرامج التنموية  : وزارة الشباب والرياضة

 تظاهرة حاشدة في ثاني أيام الحراك الشعبي طالب خلالها الجماهير بإسقاط الحكومة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net