صفحة الكاتب : حسين النعمة

مصر تستعيد دورها في إدارة ملفقات المنطقة
حسين النعمة


متابعة: حسين النعمة
حرصت مصر على استقرار العراق الموحد هكذا صرح وزير الخارجية المصري سامح شكري لنظيره العراقي زيباري مؤكدا أن مصر تقف على مسافة واحدة من جميع العراقيين ، وأن المهم هو تجاوز الظروف الحرجة والصعبة التي تمر بها البلاد.
محاولة مصر لإرجاع الدور المصري في إدارة ملفقات المنطقة بدأ من أضعف وأعقد نقطة في المنطقة، فالعراق في هذا الوضع الذي لا يحسد عليه يمكن أن يلعب دوراً فاعلاً في إعادة الدور المصري للمنطقة خصوصاً وأن ذلك من مصلحته لإضعاف النفوذ السعودي أو الأردني في المنطقة .
فزيارة وزير خارجيتها العراق تعد بروتوكولية في ظاهرها وعقد شراكة أمنية في باطنها، وذلك لظهور خلايا تنظيم داعش في سيناء وهذا يكشف عن وجود ملفات أمنية مشتركة بين البلدين وبتقدير مصر يجب العمل بها خصوصاً وأن حركة داعش أو غيرها من الحركات السنية التي تدار بدفة الإخوان المسلمين فيها فضلا عن أن مصر لها مصالح في العراق يمكن أن تكون قد تضررت خلال الفترة المنصرمة فجاءت الزيارة لتعيد وتنشط العلاقات فيما يرعى المصالح المصرية في العراق .
ومنذ فترة ليست بالبعيدة تشهد منطقة الشرق الاوسط مثابرة مصرية غير معهودة على اكثر من ملف يدخل تقليديا في المجال الحيوي للمصالح الاستراتيجية المصرية ، ويتصدرها مشروع ملء الفراغ السعودي والذي اخذ يلوح بأن مصر في صدد تعبئة هذا الفراغ فاندفعت الوفود المصرية السياسية الامنية لزيارة بيروت والاتصال بالقوى السياسية فيها كما اخذت القاهرة بدعوة زعامات لبنانية اغلبها من فريق الاكثرية الحاكم.
ولاشك فالتقدير مما سبق مع ما تسرب من أخبار عن تشكيل محور جديد (مصري- أردني- سعودي) في المنطقة لمواجهة التمدد الإيراني في المنطقة الذي وصل إلى حدود الأردن والسعودية ، هو أشارة واضحة بأن السعودية لديها رغبة في أن يكون دور للمخابرات المصرية والأردنية في المنطقة خصوصاً (سورية والعراق ولبنان)، وهذه الزيارة هي جزء من خطط هذا المحور الذي أعلنت عنه جريدة الأوسط الكندية .
فيما اشار (مركز القدس للدراسات السياسية) في تقريره (لمواجهة النفوذ الإيراني السوري مصر تسعى في ملء فراغ السعودية، و"المخابرات" تضطلع بدور "الخارجية") الى رؤية قوى الاكثرية اللبنانية في أن "مصر عادت إلى الساحة اللبنانية لممارسة دورها من دون أن تكون طرفا أو مع طرف ضد طرف آخر، بل هي تريد علاقات متوازية ومتساوية مع كل الأطراف"، وان "زيارة القناوي تأتي في سياق الانفتاح المصري على لبنان بمعظم تياراته. وهي ذات طابع استطلاعي يرتكز على ثلاثة أهداف هي: متابعة المسار المصري الراغب في الانفتاح على كل الأطراف، محاولة استنهاض دور مصر على الصعيد العربي ، جمع المعلومات التي تمكّن الحكومة المصرية من التحرك السياسي في الملف اللبناني".
وللوهلة يبدو ان للتحرك المصري علاقة بتعبئة الفراغ الذي خلفه التوتر في علاقة الرياض مع خط المقاومة في لبنان، حيث لم تعد الرياض بوصف الاطراف المحسوبة على هذا الخط وسيطا محايدا وانما محسوبة على الطرف المقابل، وهو ما اتاح لدول اقل شأنا من السعودية أو مصر في أن تتحرك دبلوماسيا ، وقد نجحت قطر في ابرام اتفاقية الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين بتقدير مركز القدس للدراسات السياسية.
ولأن موقع مصر ودورها لا يمكن أن يعوض وحيث يوجد توقا عربيا وإسلاميا لكى تستعيد مصر دورها، يقول محمد خواجة الباحث الإستراتيجى وعضو المكتب السياسى لحركة "أمل" أن "مصر تسير رويدا رويـدا فى طريق استرجاع دورها القيادى العربى، وتعود لتمسك بزمام المبادرات فى المنطقة"، معتبرا أن "زيارة المشير عبد الفتاح السيسى مؤخرا إلى روسيا تعد زيارة تاريخية ستسهم في تعزيز الدور المصرى والعربى المستقل وإحداث تغيير إستراتيجي فى المنطقة".
ويضيف  خواجة، إن "زيارة المشير السيسى إلى روسيا والحفاوة التى قوبل بها، حفزت الذاكرة المصرية والعربية التى استعادت ذكرى صفقة التسلح التشيكية عام 1955 فى زمن جمال عبد الناصر".
من هنا فإن السيسى يسير على خطى جمال عبد الناصر ويعمل على استعادة الخط الذي انتهجه في ذاك الزمان وإن كان بفارق الظروف والمعطيات وطبيعة التحديات المختلفة.
والمتقصي لسياسة كل من روسيا ومصر يجد تشابها بينهما فموسكو لاعب ناهض على المستوى الدولي، والقاهرة لاعب تاريخي على المستوى الإقليمي ، تسعى لاستعادة دورها. وبالتأكيد هناك مصلحة مشتركة في أن تتحسن العلاقات بينهما ، خاصة أن حجم العلاقات الاقتصادية ليس كبيرا وقابل للنمو بين البلدين .
أما الدور الروسى فى دعم النظام السوري ميدانيا وفنيا وتأثيره على المعركة فى سوريا فهناك صفقات سلاح معقودة بين البلدين على مدار السنوات الماضية، والروس دائما يقولون أننا تحت سقف القانون الدولى نُورد ما اتفقنا عليه وهو شأن خاص بين البلدين، وموسكو تتعامل مع الدولة السورية ككيان شرعي قائم برئيسه بشار الأسد على عكس ما يفترض بعض الغرب والعرب وبالرغم من ذلك لم نسمع عن مستشارين وخبراء لا من الروس أو من السوريين أن هناك مشاركة من الاتحاد الروسي في الميدان السوري.
وعودة السلاح الروسي بقوة إلى الميدان العسكري حقق انتصارات على العدوان الإسرائيلي من مقاومة لبنان عام 2006 فقد الإسرائيليون فيها ما يقارب لواء مدرع من الدبابات (أي نحو 110 دبابات) بين تدمير وإعطاب بواسطة صواريخ معظمها روسية خاصة صواريخ الكورنيت التى حصلت عليها المقاومة من سوريا وهو صاروخ روسى حديث مضاد للآليات.
و لهذا السبب تقول المقاومة أن للجيش السوري دينا في أعناقنا، لأن جزءا كبيرا من السلاح المتطور الذي حصلت عليه كان عن طريق الجيش السوري.
واليوم روسيا تدعم العراق بطائرات سوخوي الحربية ومعدات عسكرية برغم "خشيتها من ضغوط واشنطن" وقالت وكالة انترفاكس Interfax الروسية للأنباء في تقرير لها إن "روسيا بدأت بتجهيز العراق بطائرات سمتية وأخرى مقاتلة، بالتزامن من زيارة وزير الدفاع العراقي وكالة (سعدون الدليمي)، وهي مبادرة عسكرية تساعد في مواجهة تهديدات تنظيم داعش".
ومع متابعة الأوساط السياسية في العراق لمواقف التي سيتخذها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إزاء البلد، وما يمكن أن يكون عليه التوجه العام لمصر إزاء الملفات الأمنية والسياسية الشائكة في المرحلة المقبلة ، فقد تصطدم مواقف السيسي بالمواقف السعودية الثابتة من الأنظمة الحاكمة في سوريا والعراق. وهنا التساءل ( هل سيظل السيسي أسيرا للمال السعودي؟) خصوصا أن ثمة زيارة عاجلة كانت للعاهل السعودي لمصر قبيل اندلاع شرارة الاحداث في موصل العراق.
فالحفاظ على وحدة سوريا والعراق وسلامة أراضيهما هو خط الدفاع الأساسي للقاهرة وما حدث في السودان وتفتت العراق وسوريا وربما اليمن وليبيا يحتم هذا الموقف المصري، وقد أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن تقديره لموقف الرئيس المصري الذي يرفض تقسيم العراق.
وأكد الكاتب والمحلل السياسي العراقي واثق الهاشمي أن ملف مكافحة الإرهاب يشكل نقطة تقاطع بين الطرفين إضافة إلى الدعم الاقتصادي الذي يمكن أن يقدمه العراق لمصر والشرعية العربية التي يمكن أن تقدمها مصر للمالكي.
إلا أن الهاشمي توقع أن تصطدم العلاقات بين البلدين بالموقف من السعودية ففي دمشق قال عضو القيادة القطرية خلف المفتاح إن “أمن مصر مرتبط بأمن بلاد الشام، ويتوقع من مصر ألا تكون أسيرة للعلاقة مع السعودية والمال السعودي”.

 

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/25



كتابة تعليق لموضوع : مصر تستعيد دورها في إدارة ملفقات المنطقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية  : لطيف عبد سالم

 لماذا تهاوت أسوار الوركاء؟!  : فراس الجلالي

 وفد من مديرية شهداء الكرخ يقدم ( سلة غذائية ) لأسر الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مرجعية النصر  : د . محمد جميل المياحي

 سيدنا وحشي ومعاوية ويزيد والشمر! قتلوا سيدنا حمزة والحسن والحسين وحجر!!  : منسي الطيب

 القوات الأمنية تحبط هجوما بسامراء وتفكك خلية إرهابية بالموصل وتضبط كدسا لداعش

 كاميرات المراقبة تحل مشكلة الملف الامني  : صباح الرسام

 مقدمة تفسير (الميزان) ومؤشرات على منهج الطباطبائي التفسيري  : علي جابر الفتلاوي

 اتحاد الكرة: النزاهة قالت كلمتها وسنعمل بقوة لتصحيح مسار الكرة العراقية

 وزراة الثقافة تستذكر الفنان الراحل جواد سليم  : وكالة نون الاخبارية

 مجلس الامن و القرارات التي لا تطرب  : عبد الخالق الفلاح

 هل سيقف مجلس النواب مع العبادي  : سعد الحمداني

 اختلال موازين القيم .. بين الحاضر والماضي !  : صلاح غني الحصبني

 دول الخليج..الهدف الأمريكي القادم.  : اثير الشرع

 دخيل تهاجم القوات الأمنية في سنجار وتحذر من دخول “الجيش الحر” للمدينة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net