صفحة الكاتب : عباس سرحان

إبادة الشيعة في الموصل جريمة حرب تحدث في ظل صمت دولي مطبق
عباس سرحان

عباس سرحان/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 لا يمكن تشبيه ما تعرضت له الأقليات خصوصا التركمان والشبك الشيعة في الموصل على أيدي عناصر داعش إلا بوصفه حرب إبادة جماعية وتهجير تقوم على أسباب دينية بحتة في ظل صمت عربي ودولي واضح على الرغم من فداحة الجرائم التي ارتكبتها هذه المنظمة الإرهابية.

عشرات الآلاف من الشبك والتركمان الشيعة نزحوا تماما من الموصل باتجاه مدن وسط وجنوب العراق تحت وطأة ظروف إنسانية قاسية، وقد تركوا كل شيء من مقتنياتهم ومعاشهم فيما قتل المئات منهم، وسُلبت دورهم وأموالهم وسياراتهم.

وقد روى النازحون قصصا مروعة عما تعرض له مواطنوهم ممن وقعوا في قبضة داعش، وقال أحد النازحين، م ج س لـ"مركز آدم" بعد وصوله إلى مدينة كربلاء في وسط العراق" تركنا بعض كبار السن من أقربائنا في منازلهم لعدم تمكننا من نقلهم معنا بسبب وعورة الطرق التي سلكناها فقام مجرمو داعش بقتلهم بعد تعذيبهم وتقطيع اوصالهم".

فيما روى أكثر من نازح اختطاف داعش لنحو 600 رجل وشاب من قرية بشير وقرى أخرى تابعة لمحافظة الموصل، ولا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة، إلا أن نازحين يجزمون أن المخطوفين قد لقوا حتفهم بعد ساعات من خطفهم.

وقال، ج، هـ، لـ"مركز آدم" الارهابيون لايعرفون غير القتل انهم متعطشون إلى الدماء ولايبدو انهم يحتاجون الى خطف اشخاص لإبقائهم على قيد الحياة".

وتمكنت جماعة داعش في يومي التاسع والعاشر من حزيران الماضي من الدخول الى مناطق عدة في شمال العراق أبرزها الموصل وصلاح الدين والأنبار وديالى، وهو ما شكل مرحلة جديدة في صراع الحكومة العراقية ضد الجماعات الإرهابية التي تصرح علنا أنها تستهدف الشيعة وتبيح قتلهم.

ولاتزال القوات العراقية عاجزة عن استعادة مناطق شاسعة من البلاد باتت تحت سيطرة داعش، فيما اكتفت الإدارة الأمريكية بإرسال مراقبين لمعاينة وتقدير الوضع عن كثب، دون أن يكون للإدارة الأمريكية والدول الأوروبية دور في تقديم المساعدات الإنسانية لآلاف النازحين.

الشيعة في الموصل وسهل نينوى

يسكن الشبك الشيعة في نحو 50 قرية بمنطقة سهل نينوى في الموصل، وتشير المدونات التاريخية الى كونهم من الأكراد وقد توطنوا المنطقة قبل نحو 400 عام قادمين من مناطق مجاورة للعراق.

ويعمل الشبك بالزراعة وتربية الماشية وهم مسالمون ولم ينخرطوا في اي صراع مذهبي أو قومي على الرغم من كثرة الصراعات التي يشهدها العراق.

أما التركمان الشيعة فتشير المدونات التاريخية الى انهم دخلوا العراق في العصر السلجوقي، أولا قبل ان تدخل دفعات أخرى منهم في عهد السلطان سليمان القانوني وتستقر في مناطق شمال العراق مثل تلعفر واربيل وتازة وطوز خورماتو وسليمان بيك في كركوك وداقوق والسعدية وجلولاء ومناطق أخرى بين ديالى وشمال العراق، وقد كانوا ضحية الصراع الطائفي بعد 2003 ولقي عشرات الآلاف منهم مصرعهم.

لكن الشبك والتركمان لم يهجروا ديارهم بشكل تام إلا في حزيران الماضي حين حدث اجتياح مناطقهم في الشيخان والرشيدية والقبة الملاصقة لمدينة الموصل من الضفة اليسرى لنهر دجلة من قبل الجماعات الارهابية.

وقال أحد النازحين الى محافظة النجف، س، م، لـ"مركز آدم" استيقظنا صباحا لنجد داعش في محيط بيوتنا وقد انتشر عناصرها في قرانا وبين أحيائنا السكنية".

ولم تقم داعش أولا باستهداف الشيعة بل حاولت تطمينهم عبر الإعلان انها لا تفرق بين سني وشيعي. لكنها سرعان ما تنصلت عن وعودها وجمعت من بقي من السكان في القرى التي سيطرت عليها بسهل نينوى.

ويروي شهود عيان أن المسلحين من عناصر داعش، وبعد أن جمعوا السكان فصلوا السنة عن الشيعة فأطلقوا سراح السنة وتمت تصفية الشيعة بدم بارد وكان مع عناصر داعش ممن ارتكبوا الجريمة ملثمون يرشدونهم الى الشيعة ممن حاولوا الاختباء بين السنة.

وقدر شهود عيان عدد الشيعة ممن تمت تصفيتهم بهذه الواقعة ما بين 150 و200 شخص من مختلف الأعمار، وسارعت داعش الى نهب منازل الشيعة وأسكنت مجهولين في عدد منها فيما قامت بتفجير المتبقي منها كما فجرت كل دور العبادة والمكتبات التاريخية العائدة للشيعة.

ولم تسلم حيوانات القرى الشيعية التي كانت مصدر الدخل الوحيد لعشرات الأسر القروية فقد عمد التنظيم الإرهابي إلى سرقة أكثر من 1000 رأس ماشية تم ذبحها تباعا وتوزيع لحومها على مقاتلي التنظيم وعلى من بقي من السكان.

النازحون ينتقدون الصمت الدولي

ويروي النازحون صورا من الجرائم الوحشية التي ارتكبتها عناصر داعش بحق المدنيين الشبك والتركمان في المناطق التي سيطرت عليها، ولم يخفوا امتعاضهم من الصمت الدولي وتأخر المنظمات الانسانية والحقوقية عن مساندتهم.

وقال النازح، هـ، ر، لـ"مركز آدم" هب المجتمع الغربي متعاطفا ومدافعا عن اسرائيل في الحرب الاخيرة على الرغم من حجم التدمير الذي الحقه الجيش الاسرائيلي بالفلسطينيين. لكن الغرب لم يسارع للتضامن معنا".

ويعتقد النازحون أن المجتمع الدولي يمكنه أن يلعب الكثير من خلال امكانياته وخصوصا في مجال الضغط على الدول الداعمة لداعش كما ينتظرون منها تقديم الدعم الانساني للنازحين ممن هاموا على وجوههم في ظروف قاسية تسببت بوفاة العشرات بينهم اطفال لم يتحملوا قسوتها.

وأسكن النازحون في مدينتي النجف وكربلاء وخصوصا في دور العبادة والحسينيات والمواكب التي كانت معدة لإحياء المناسبات الدينية، وينتظر النازحون من المنظمات الانسانية الدولية مساعدتهم على وجه السرعة كونهم بحاجة ماسة الى الطعام والمستلزمات الحياتية والأموال لتمشية شؤونهم اليومية.

صور مأساوية

بعد محاصرة تلعفر التي يتقاسم العيش فيها السنة والشيعة، غادرت العوائل السنية القضاء، وهو الأكبر في العراق، فيما شارك رجال شيعة القوات الامنية في صد الهجمات على القضاء لحين نفاد ذخيرتهم ما اضطرهم الى الانسحاب فاستباحت الجماعات المسلحة المدينة وأحرقت منازل الشيعة وقتلت العشرات منهم واضطرت عشرات الآلاف الى النزوح.

هذه النهاية للشيعة في تل عفر تزامنت مع صور مأساوية مروعة منها ما تناقله نازحون عن نسيان أم لطفلتها الرضيعة في مهدها بعد ان عاجلتها الجماعات الارهابية فسارعت الى ترك منزلها على عجل، ولم تتمكن من العودة الى المنزل بعد سيطرة الارهابيين على القضاء.

وأيضا ضياع بعض الصغار عن ذويهم وسط موجة الإرباك التي سادت القضاء بسبب القصف والهجوم المباغت الذي شنته داعش على مناطق الشيعة.

التوصيات

بالنظر الى الأوضاع الإنسانية التي يمر بها النازحون والتي تتهدد حياتهم في أغلب الأحيان بمخاطر جمة، يطالب مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات المجتمع الدولي النهوض بواجباته الإنسانية من خلال:

اولا- تقديم المساعدات العاجلة لآلاف النازحين تقطعت بهم السبل في مناطق النزاع والوصول اليهم لتمكينهم من الانتقال الى مناطق أكثر أمنا.

ثانيا- الضغط على إقليم كوردستان العراق لتسهيل عملية عبور النازحين عبر الإقليم الى مناطق أخرى في وسط وجنوب البلاد.

ثالثا- زيارة النازحين ممن تمكنوا من الوصول الى مناطق آمنة وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، وتهيئة المساكن السريعة لإيوائهم، فكما يبدو أن الحكومة العراقية ما زالت عاجزة لوحدها عن الوفاء بهذا المطلب.

رابعا- ندعو المؤسسات الحقوقية والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية الى توثيق هذه الوقائع، خصوصا عبر المقابلات الشخصية، لجمع الأدلة اللازمة لمحاكمة مجرمي الحرب وداعميهم المحليين والاقليميين والدوليين.

خامس- اعتبار الجرائم التي تعرض لها الشيعة والأقليات الأخرى جرائم إبادة جماعية ومحاسبة المتورطين فيها، بشكل مباشر أو غير مباشر، وخصوصا الدول التي تقف وراء هذا التنظيم، فمن غير المعقول ان يتمكن تنظيم داعش من السيطرة على مساحات واسعة من العراق دون مساعدة كبيرة تقدمها جهات محلية وإقليمية ودولية.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

عباس سرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/25



كتابة تعليق لموضوع : إبادة الشيعة في الموصل جريمة حرب تحدث في ظل صمت دولي مطبق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
صفحة الكاتب :
  احمد ابو خلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رقعة الشطرنج بحاجة الى لاعبين!  : قيس النجم

 امريكا تريد مجلس تعاون موحد؟  : محمد تقي الذاكري

 سُنة العراق وحياة لم يعد بالإمكان إصلاحها!  : علي الدوري

 الفاتيكان يكرم الفريق اول الركن طالب شغاتي شهادة “البركة البابوية”

 وزير النفط : من توزيع الاراضي للموظفين الى بناء مجمعات سكنية

 شكرا سيدي السيستاني  : السيد كاظم الموسوي

 زيارة وزوار الامام الحسين (ع) في الاحاديث الشريفة  : مجاهد منعثر منشد

 صندوق الضمان الصحي يوفد وجبة جديدة من الجرحى الى الهند لتلقي العلاج  : وزارة الداخلية العراقية

 العواصف الترابية التي تغطي سماء العراق سببها التصحر  : سمير بشير النعيمي

 سيادة عبر الإنترنت!!!!  : زياد السلطاني

 كربلاء:افتتاح موقع (انصار بوك) للتواصل الاجتماعي ينافس الفيسبوك والاول من نوعه في الشرق الاوسط  : وكالة نون الاخبارية

 الأطماع النهمه للرأسماليه  : عبد الكريم صالح المحسن

 اختلاط الدماء حقيقة تستفز البعض  : صالح الطائي

 تعلن حركة حشود- مصر عن دعمها الكامل لمسيرات ومظاهرات الزحف التي أعلن عنها إئتﻼف شباب ثورة 14

 وفد المرجعية الدينية العليا الى باكستان ينقل تجربتها ببث التعايش السلمي ونجاحها بالتصدي للارهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net