صفحة الكاتب : زوزان صالح اليوسفي

رئيس قدير لوطن يشتعل في زمن صعب
زوزان صالح اليوسفي


والواجب على كل مواطن عراقي أن يكون راعياً ومسؤولاً عن رعيته حسب منطوق الحديث الشريف.
شاهد وسمع الشعب العراقي ومعه العالم أجمع خطاب الرئيس فؤاد معصوم  للترشيح وكان في الحقيقة عبارة عن سيرة ذاتية لمناضل حقيقي مارس الحياة النضالية والحزبية والمهنية والسياسية لسنوات طويلة.
 وعليه فان الرئيس معصوم يستحق وبجدارة عنوان المقالة هذه ( وكلنا أمل أن يكون قادرا على لم شتات هذا البلد الممزق في هذا الزمن الصعب التي تتكالب فيه جميع قوى الظلام من الداخل قبل القوى الأقليمية من الخارج، ومن يقرأ السيرة الذاتية لهذا المناضل، ناهيك عن الذي يعرفه شخصياً، يعرف أن هذا الرجل عاش في كنف العراق من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه في البصرة الفيحاء قبل أن يعيش في جبال وكهوف كوردستان ليقارع سلطات النظام البائد.
سيدي الرئيس: بعد إستلام صدام حسين السلطة بعث والدي الشهيد له بمذكرة، وذلك بتاريخ 30 تموز/ يوليو 1980، ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أبعث لسيادتكم بعض المقتطفات من تلك المذكرة التي ربما تكون فيها الكثير من الموعضة والخير للجميع، وقد أبتدئها بما يلي:
 (.. لا يخفى لدى سيادتكم إن العراق أمانة غالية أو بالأحرى مقدسة في أعناق وضمير كل مواطن غيور على حمايته وأستقراره وأزدهاره الأمر الذي يفرض عليه بأن يساهم بكل ما لديه من جهد نبيل في سبيل خدمة هذا الوطن الغالي وشعبه الطيب الذي يضم بين جناحيه القوميتين المصيريتين والأقليات القومية ليبدأ مكانته السابقة بين أرقى الحضارات المعاصرة في العالم والإيفاء بالتزاماته المبدئية على الوجه الأمثل في مختلف المستويات والأصعدة....
لقد وهبكم الباري عز وجل مسؤولية الراعي الأول لهذا الشعب المجيد ولهذا البلد الطيب الذي يفيض رخاء وثراء وبركة قلما يضاهي بلد في العالم وإن كانت من المفروض والواجب على كل مواطن عراقي أن يكون راعياً ومسؤولاً عن رعيته حسب منطوق الحديث الشريف, إن مثل هذه المسؤولية الكبرى على عاتقكم وفي مثل هذا البلد الذي لا يزال ينوء تحت وطأة ركامات وترسبات الماضي وحساسياته التي خلفتها العهود الغابرة بكل مساوئها وسلبيتها وفي مثل هذه الظروف والأوضاع العصيبة الحبلى بالمشاكل والمفاجآت والمصالح الدولية المتطاحنة فيها وفي مثل هذه المنطقة الإستراتيجية البالغة الحساسية والأهمية الفائقتين...
إن صراحتي هذا تنبع من مناهل تراث وتقاليد الأمة الإسلامية المجيدة وتذكرني بالحوار التأريخي الخالد الذي تسلق ذرى الديمقراطية الحقيقية بين ثاني خلفاء الراشدين عمر بن الخطاب وأحد من أبسط الجماهير من الأعراب حينما خطب قائلاً: (أيها الناس من رأى منكم أعوجاجا فليقومني) فأردفه الإعرابي بصوته الجهور (والله لو رأينا فيك أعوجاجا لقومنه بحد سيوفنا) والفرحة الغامرة التي ملأت فؤاد خليفة رسول الله (ص) حينما رد قائلا حمداً لله عز وجل من أن هناك في هذه الأمة العظيمة من يستطيع أن يقوم أمير المؤمنين بحد السيف إذا أخطاء ويهديه على طريق الصواب.. وأنا لا املك سوى هذه النصيحة الأمينة...
لا يخفى لديكم بان هناك من ابرز القواعد الأساسية في عالم السياسة الواقعية الناجحة هو الأخذ بمبدأ الأفضلية للأهم على المهم في كافة المشاكل التي تواجه الشعب والبلاد والمسؤولين اللذين يقودون زمام أمورهم والتمسك بالحلول المبدئية الموضوعية المتكاملة العناصر من جميع نواحيها ومراحلها أبتداء من مرحلة التفكير والتبلور والتخطيط والتصميم والتوجيه حتى مراحل التطبيق والتنفيذ والتطوير هذا بالإضافة إلى أهمية الإحاطة الكاملة باستيعاب الظروف والأوضاع المكتنفة حولها والمتفاعلة فيها لان القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية.. الخ شانها شان المعادلات الرياضية إذا فقدت أو أهملت عنصراً أو رقماً منها تختل التوازن وتميل كفة الرجحان نحو الوقوع في الأخطاء الحتمية.
سيادة الرئيس: لعل القيادة الكردية قد أحسنت في ترشيحكم لهذا المنصب الخطير لأنكم من الشخصيات القليلة التي جمعت بين النضال المسلح في كوردستان وبين العمل المهني والحزبي في المناطق الأخرى من العراق وأقصد بهذا أن عملكم في تلك المرحلتين المختلفتين جعلكم على صلة وثيقة وقريبة بأفكار وتطلعات قيادات القوميتين الرئيسيتن في العراق لا بل وطوائفهم أيضاً وهذا من النادر ان نجده مجموعة لدى زعيم آخر من الكرد أو العرب.
سيادة الرئيس: نحن نعرف جيداً لتطلعات شعبنا الكردي المستقبلية وحقه المشروع في تقرير مصيره وهذا ما يعلم به أيضاً شركائنا الآخرين في العراق... ولكن هل آن الأوان لذلك؟... وإذا كان الجواب هو لم يأن الآوان... إذن هل تقوية الأواصر بين الشعبين هو يصب في مصلحتهم معاً؟ ... الجواب هو أكيد، نعم فنحن لا نريد أن نسير في نفق مظلم أو في متاهة نلف وندور ولا نصل إلى نتيجة، نريد أولاً أن نبني بنية تحتية قوية وأقتصاد مزدهر وديمقراطية راسخة وصناعة ثقيلة وزراعة منتشرة وبلد مستقر وآمن، إن تفتت العراق لن يكن في مصلحة الكرد حالياً، وعندما يشتعل أي جزء من العراق فإن ناره سيصل إلى كل الأجزاء الأخرى، يجب أن لا ننسى أنه يوجد من الكرد المقيمين خارج كوردستان هو نفس العدد من الكورد المقيمين داخلها، أملي أن تتصافى قلوب الجميع على خير هذا البلد.
 فؤاد معصوم شخصية أكاديمية سياسية عراقية كردية معروفة بالأعتدال وتتجنب الصدامات مع الكتل والأحزاب، كما ويتمتع بعلاقات طيبة مع التيارات السياسية والأجتماعية والدينية وخصوصاً المرجعيات الدينية، نشئ في أسرة وطنية متدينة والده الشيخ الملا معصوم رئيس علماء كوردستان، من دعاة التقارب المذهبي والتعايش الديني.
أكمل السيد فؤاد معصوم تعليمه العالي في جامعة الأزهر في القاهرة وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية وكان موضوع أطروحته ( إخوان الصفا فلسفتهم وغايتهم )، إنضم في بداية حياته النضالية إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1964 ، وكان أستاذاً في كلية الأداب في جامعة البصرة ومحاضراً في كلية الحقوق وكلية التربية بجامعة البصرة في نهايات الستينات، وكان حينها أيضاً ممثل الحزب الديمقراطي في مدينة البصرة، ثم عين ممثلاً للثورة الكردية في القاهرة عام 1973 حتى عام 1975 ، وبعد نكسة عام 75 كان ضمن مؤسسي الإتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة السيد جلال طلباني عام 1976، وفي عام 1992 تولى رئاسة وزراء حكومة أقليم كوردستان، بالإضافة إلى كونه كان عضو المكتب السياسي للأتحاد الوطني الكوردستاني منذ تأسيسه، بعد سقوط النظام 2003  أنتقل إلى بغداد حيث كان عضوا في الوفد الممثل لأقليم كوردستان في بغداد، وعضوا في رئاسة مجلس كتابة الدستور العراقي، وفي عام 2004 كان أول رئيس مؤقت لمجلس النواب، وفي عام 2005 أصبح عضوا في مجلس النواب، ترأس كتلة التحالف الكوردستاني في دورتين نيابيتين 2005- 2010.
تعرفت على سيادة الأستاذ فؤاد معصوم، من خلال حضوره لفيستفال بمناسبة ذكرى إستشهاد والدي في مدينة أربيل الذي أقامتها وزارة الثقافة في أقليم كوردستان عام 2012، أدركت من خلال لقائي به بإنه إنسان قدير ومتواضع وفي غاية الطيبة، وبإذن الله سيكون على قدر المسؤولية التي وقعت على عاتقه، نبارك سيادته على هذا المنصب ونتمنى له كل الموفقية بقيادة العراق إلى ما هو أفضل للشعب العراقي بكافة أقلياته وأطيافه، راجية أن يكون على قدر مسؤولية الراعي الأول لهذا البلد الطيب الذي يفيض رخاء وثراء وبركة.
                                       

  

زوزان صالح اليوسفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/26



كتابة تعليق لموضوع : رئيس قدير لوطن يشتعل في زمن صعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فريد شرف الدين بونوارة
صفحة الكاتب :
  فريد شرف الدين بونوارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسلم الحر: تسليم غولن الى تركيا قد يهدد سلامته  : منظمة اللاعنف العالمية

 مصدر أمني: سماع إطلاق نيران قرب قاعدة عسكرية في عاصمة جزر القمر

 إصدار كتاب "حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي".. قراءاتٌ نقديَّةٌ في شِعر آمال عوّاد رضوان

 جَرائِمُ (آلَ سَعُودٍ) فاقَت كُلِّ التَّصَوُّراتِ  : نزار حيدر

 الحشد يطيح بـ"داعشيين" بارزين بعد استدراجهما في اطراف كركوك

 الحالة الجوية ليوم الاحد 28/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 داعش والغبراء  : هادي جلو مرعي

 التربية : غداً اعلان نتائج الدور الثاني للصف السادس الاعدادي بفروعه المختلفة

 هندسة القانون تملق ومداهنة؟  : سعد الزبيدي

 هجر الكنيسة,حفاظاً على ماله  : دلال محمود

 إضراب الأسرى مسؤولية دولية ورقابة أممية الحرية والكرامة "16"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عندما يكون الإلحاد دولة ح5 نموذج الصين الشعبية  : رشيد السراي

 العراق ضحية الإعلام!!!  : حسين الركابي

 هل رئاسة الوزراء حكراً على حزب الدعوة دون منازع؟!  : قيس النجم

 الرأي العام..قائدا  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net