صفحة الكاتب : باسم السلماوي

المرجعية و( .... )..الحر والإشارة
باسم السلماوي


تفاعل مجلس النواب مع التوقيتات الدستورية، خطوة مهمة وبداية جيدة نحو تشكيل الحكومة للدورة الثالثة، خصوصا بعد فوز فؤاد معصوم برئاسة الجمهورية، لم يبق سوى رئاسة الوزراء وهي محسومة للكتلة البرلمانية الأكبر التي تشكل داخل البرلمان، بعد قرار المحكمة ألاتحادية، في الدورة السابقة، لهذا أصبح التحالف الوطني هوالمعني بتقديم مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، لكن هل سيتفق الشيعة على أسم؟، كما قام الاخوة في أتحاد القوى الوطنية، والتحالف الكوردستاني.
بعد خطاب المرجعية التي دعت فيه عدم التمسك والتشبث بالمناصب، وكلام المرجعية يجب أن يكون محط اهتمام كبير، لأنه تمثل صمام الأمان للعراق ووحدته، وخصوصا مرجعية السيد السيستاني.
على التحالف الوطني أن يكون حريص كل الحرص على العملية ألسياسية، وأن يطبق كلام المرجعية ويأتمر بأمرها، لسببين؟ الأول؛ لأن المرجعية هي من رسمت الخطوط العريضة منذ البداية، ولولاها لما أصبحت انتخابات للجمعية الوطنية التي كتبت الدستور، وهي صاحبة الفضل الاول، بنجاح الاستفتاء عليه، ودعمت وحثت على المشاركة في الانتخابات ألبرلمانية، وكانت متابعة وكرست وقتها، منذ سقوط الطاغية، على ترتيب الاوراق للعملية السياسية.
والسبب الثاني، كلنا نعلم في الاونة الاخيرة عندما تعرض البلد إلى هجمة شرسة من قبل الدواعش والبعثية، هي من بادرت وأنقذت البلد عندما شعرت بالخطر الكبير القادم من خارج الحدود، وقفت وتصدت بشجاعة وأعلنت فتواها( الجهاد الكفائي)، و صعقت النفوس والقلوب بصدمة كهربائية، إستقظ منها رئيس الوزراء، وهب ابناء العراق يدافعون عن ارضهم ومقدساتهم، ولولا تدخل المرجعية لكانت العملية السياسية في مهب الريح.
لهذه الاسباب وجهت المرجعية كلامها، على لسان وكيلها الشيخ الكربلائي، تحذر الساسة بعدم التشبث بالمناصب، خصوصا بعد تغير الكورد، والسنة، لمرشحيهم، لم يبقى سوى رئيس الوزراء، وهذا الكلام من قبل الانتخابات أرادت المرجعية تغير الوجوه، ولا زالت المرجعية تلمح، وحفاظا على ماء وجه السيد المالكي، لم تنطق بأسمه (والحر تكفيه الاشارة)، الذي أصبح بقائه يعني تقسيم البلد، وخروجه عامل وحدة واستقرار.
وأخيرا وليس آخرا؛ بعد كل هذه التضحيات والدماء التي روت أرض العراق، وبعد أن شممنا نسيم الحرية لا سبيل أمامنا غير التغير، فمن يعشق الارض التي ولد عليها، لا يمكن أن يكون سبب تقسيمها ودمارها، من اجل كرسي زائل.

  

باسم السلماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/31



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية و( .... )..الحر والإشارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الزهراوي
صفحة الكاتب :
  محمد الزهراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة القادمة .. ولادة اقتصادية او موت سريري  : فراس زوين

 الى اين يامصر القتل والحريق 12  : مجدى بدير

  ما هو سر عداء الحكومات العربية لإيران .. وإلى أين ؟  : عبد الرضا الساعدي

 بعض مانص عليه تقرير الحماية التشريعية والاجتماعية لعمل المراة العربية  : روعة سطاس

 موسم الهجرة من العراق  : هادي جلو مرعي

 صحة ميسان تعلن يومي الجمعة والسبت دواماً رسميا لجميع المؤسسات الصحية داخل المحافظة والسبب

 من يريد المصالحة الوطنية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 سناء الشعلان في ندوة بعنوان " مبدعات أردنيات" في جامعة آل البيت  : د . سناء الشعلان

 العشائر تبدأ بشراء الذخيرة لقتال "داعش" جنوبي تكريت

 هوليوود منظومة الفكر الإلحادي  : مهدي علي

 لماذا لم يتم الصلح الإيراني السعودي لحل مشاكل المنطقة العربية بالكامل  : علي محمد الجيزاني

 التخطيط اﻹسلامي لتغيير الواقع اﻹجتماعي الفاسد‼  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 انسحاب امريكا من مجلس حقوق الانسان عين الصواب  : سامي جواد كاظم

 لماذا الحملة الهستيرية ضد الحشد الشعبي؟  : د . عبد الخالق حسين

 قبسات من استقبال رسول الله لشهر رمضان ووصاياه لأمته بالاستعداد والتهيؤ له

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net