الشاهرودي ومحاولات أنقاذ المالكي
أبو الهيثم النقوي

تميزت حوزة النجف الأشرف بقيادة المرجعية العليا في أن جعلتها حوزة قائدة ورائدة في عصر الغيبة الكبرى لإمام الزمان عج في شتى مجالاتها الدينية والإنسانية والإجتماعية وقيادة الأمة.
حيث حصنتها المرجعية من عبودية الحكومات والسياسيين وآخرها التحريم الذي أصدره المرجع الأعلى السيد السيستاني على طلبة الحوزة في النجف بحرمة تقاضي الرواتب من الدولة مهما أختلف عنوان الجهة المانحة كالوقف الشيعي وغيره ليبين إستمرارية النهج لمراجع النجف حتى وإن كانت الحكومة المدنية للشيعة. ولتبقى الحوزة مستقلة ترعاها عناية الإمام صاحب العصر والزمان عج تدير أمورها ببركاته.
وأصبح التزلف للحكومات هو منقصة وأمر معيب جعل الحكام والسياسيين على حذر كبير في التعامل مع هكذا مرجعية.
وإذا استطاع المالكي وعصابته بأموال الدولة خداع الشعب مستعينا بالإعلام الطائفي والتصريحات الفارغة فهو لم ولن يستطيع خداع مراجع النجف الواعين جدا.
فحزب الدعوة الحاكم اليوم أشبه مايكون بالنسخة الثانية من الاخوان المسلمين في مصر والبلدان العربية الذين رفضو مرجعية الازهر وغيرها واستعانوا بالقرضاوي وأشباهه وأحرقو الحرث والنسل بأسم الإسلام.  فقام حزب الدعوة بالعراق بتهميش وأقصاء التيارات الشيعية المشاركة معه في العملية السياسية بغية تحجيمها وإلغائها لينفرد لوحده بالإستئثار بالسلطة على حساب المذهب والطائفة والسحق على أشلاء شهداء العراق الذين قارعوا دكتاتورية الحاكم للوصول بالعراق لتجربة الحكم الديموقراطي.
وأضحى البلد اليوم لايمكن تسميته بدولة بل هو عبارة عن كيان هش منخور مليء بالفساد والإفساد ليس لقياديه مؤهلات سوى ولائهم لرئيس الحكومة.
ولما أوصدت المرجعية بابها أمام السياسيين منذ ثلاث سنوات أستنكارا منها لفشل أداء الحكومة التي طالبت بتحسينه . فطفق حزب الدولة الحاكم يبحث عن مرجع البلاط أو مرجع السلطة الذي يخدم توجهاته .
وسعوا جاهدين لمحاربة مرجعية النجف وتسفيه رؤاها ومحاولة فصلها عن الجماهير وخطط المالكي وحزبه بضرورة إسناد مدعي المرجعية المنحرفين أو مايسمون بالمتمرجعين . فبعد أن كان الضال المنحرف محمود الصرخي مطلوبا بتهمة أربعة أرهاب لقتله الجنود والشرطة العراقيين ومختفيا في أربيل جلبته حكومة المالكي وأسكنته بكربلاء ؟! ولا نعلم من أستلم مكافأة الخمسين الف دولار لمن يدلي بمعلومات للحكومة عن مكان الارهابي المطلوب الصرخي . وزاره محافظ كربلاء المنتمي لحزب الدعوة وقائد الشرطة ووفروا له المكان والحمايات وخاطبوه بالمرجع العربي العراقي بكتبهم الرسمية ؟! لإبتزاز مراجع النجف بخلق مراجع جدد مفصلين على مقاس المالكي وحزب الفافون.
وأمر المالكي بسحب وتقليص الحمايات المحيطة بمراجع النجف نكاية بهم وبغية توفير الفرصة لأستهدافهم من المتطرفين والإرهابيين . وحين تكلم الشيخ بشير النجفي مهدوا لأعتقاله وأخراجه من العراق بأعتقال طلبته بصورة مهينة وفي سابقة خطيرة.
وليس غريب على المالكي وحزبه هذا التصرف فهذا آية الله العظمى السيد كاظم الحائري الذي قضى زمنا طويلا مع هذا الحزب وهو فقيه الحزب والخبير بفكر الدعوة الذي تسلط بعض رجالها على رقاب العراقيين اليوم فلنقرأ ما يقوله بحق حزب الدعوة.
((إن حزب الدعوة يرون أنهم هم الذين يشخصون موارد ضرورة الرجوع الى الفقيه. ورأس الخيط الرابط بينهم وبين الفقيه يكون بيدهم لا بيد الفقيه نفسه .... أي لا يحق للفقيه أن يأمرهم بشيء أو ينهاهم عن شيء إبتداءا" ،  وإنما يكون تدخل الفقيه في مورد، هم يحسون بضرورة تدخله ويطالبونه بالتدخل. بينما الأمر هو عكس ذلك تماما أي أن تشخيص ضرورة التدخل تكون بيد الفقيه لا بيدهم ... وأحد الأرقام الحسية على هذا الفهم المقلوب عند حزب الدعوة حذفهم للمجلس الفقهي رغم أن نظامهم كان ينص صريحا على ضرورة وجود المجلس الفقهي في الحزب.
أن مقتضى منهجهم هذا من أنهم هم الذين يختارون مورد المراجعة للفقيه هو أن قيادة الساحة ستكون بأيديهم لا بيد المرجعية وإنما المرجع شأنه تمشية حاجة هذه القيادة في مورد يرونه هم بحاجة الى الإذن . وهذا قد يصح بالقياس الى مرجعية غير واعية ولكن حينما يقاس بالمرجعية الواعية يؤدي الى خطر عظيم وينتهي الى ما أنتهوا اليه مع أستاذنا الشهيد الصدر رحمه الله تعالى حينما اتهموه عندما وقع الخلاف بينه وبينهم بأنه ابن الدعوة العاق.
أنني من الأشخاص الذين يؤمنون بالعمل الحزبي وأرى له فائدة عظيمة ولكن أقول: أن العمل الحزبي لو فرض هو القوة الرئيسية في المجتمع كان هذا عبارة عن العمل الحزبي بروحه الغربية والذي لا يخدمنا في بلادنا الإسلامية فأن القوة الرئيسية في بلادنا الإسلامية والتي خطط لها الإمام صاحب الزمان عج إنما هي المرجعية الواعية)). راجع كتاب صلاح الخرسان، حزب الدعوة الاسلامية حقائق ووثائق ، إصدار المؤسسة العربية للدراسات والبحوث الاستراتيجية ، سوريا، دمشق. وثيقة رقم 77 ص 743 - 746 .
وهذه الشهادة الصريحة من السيد كاظم الحائري لتنبيه وتوعية الشعب العراقيبخطورة فكر حزب الدعوة المنحرف والمتمثل اليوم بأمينه العام المالكي.
واليوم بعد أن انكشف كل هذا الفكر المنحرف في تصرفات رجال الحكومه ورئيسها وأبواقهم التي لم تتوانى يوميا من تسقيط منافسيهم من الشيعه وغيرهم بالزور والبهتان أصبحوا يخشون أن تأتي الساعة التي تعلن فيها مرجعية النجف موقفها المعلن والصريح من إنحراف الحكومة وخيانتها للطائفة الشيعية واستئثارها بالمناصب وتشبثها بالكراسي.
فوجدوا ضالتهم بالسيد الشاهرودي الذي مهدوا سابقا للأستفادة منه في وقت الضرورة التي يرونها لاسيما أنه كان باحثا عن الزعامه وفتح له مكتبا بالنجف الأشرف ووزع الراتب على عدد من طلبة حوزة النجف ولكنه أصيب بالذهول من إلتفاف الحوزة حول مرجعها المفدى الإمام السيستاني وبقية المراجع فقال النجف لأهلها.
وبالرغم من عدم وجود المقارنة بين المرجع الأعلى في النجف وبين الشاهرودي الذي يقيم في دولة مجاورة منذ 35 سنة ولم يعش معاناة العراقيين والامهم وتشكيل عمليتهم السياسية . ولم يصدر منه شي رغم الويلات التي أصابت أبناء العراق.
يؤسفنا اليوم إساءته الواضحة فيما أصدره من بيان يخالف الموازين الشرعية والأخلاقية لعلماء الطائفة الشيعية بالوقوف مع حاكم مستبد فاشل ضد نائب الإمام المعترف بشرعيته والتي أقرت مراجع الطائفة في النجف وقم بحنكته وعلميته وعدالته وأهليته لقيادة الأمة.
ولعل هذا (الرجل الهجين) كما يسميه الشعب الإيراني عندما تسنم وظيفة القضاء والمحاكم في إيران قد أصدر أحكاما شديدة بحق طلبة الشهيد الصدر الذين لم ينخرطوا بحزب الدعوة إمتثالا لأمر الشهيد الصدر بعد أن أمره الإمام الحكيم وقال له بأنه أكبر من أن يتأطر بحزب.
وشارك الشاهرودي في تأسيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق وطمح لقيادته ليضحى رئيس المجلس الأعلى ولكن المعارضة انتخبت السيد محمد باقر الحكيم بعده وصار محورا للمجلس وعزل الشاهرودي بأمر الإمام الخميني.
وإذا كان الشاهرودي يتصور أنه ببيانه هذا هي محاولة منه ومن حزب الدعوة بالأصل لأنقاذ المالكي بعد تفاعل الشعب والسياسيين مع الإشارات المتتابعة التي أطلقتها مرجعية النجف العليا بضرورة التغيير وعدم جواز التشبث بالمناصب والكراسي وضرورة أن يحضى رئيس الحكومة القادم بتوافق وطني واسع وهو ما يفتقر إليه المالكي.
يا سماحة الشاهرودي إذا كنت قد أعتدت على راتب وظيفي تتقاضاه من الحكومة الإيرانية كموظف فيها فمن المعيب عليك إذا طرحت نفسك مرجعا كما تدعي أن تتأطر بحزب الدعوة لأن من سمات المرجعية هو شموليتها للجميع وعدم تأطرها وتحزبها فلا يليق بك أن تكون موظفا في حكومة المالكي لتتقاضى الراتب وتصبح المصداق الواضح لوعاظ السلاطين ومرجع السلطة .فمراجع النجف ياسيدي هم أعرف بمصلحة العراق وشعب العراق ولا يحتاجون تدخلك.

 

 أبو الهيثم النقوي

أستاذ العقيدة في حوزة النجف الاشرف

  

أبو الهيثم النقوي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/31



كتابة تعليق لموضوع : الشاهرودي ومحاولات أنقاذ المالكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشذر
صفحة الكاتب :
  محمد الشذر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رثاء شمعة  : حاتم عباس بصيلة

  الاماكن الترفيهية متى تلبي حاجات قاصديها؟  : سلمان داود الحافظي

 المرجعية الدينية والحوزة العلمية في مواجهة التيارات الفكرية الإلحادية المنحرفة  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 ارفعوا من قاموسكم عفا الله عما سلف..  : حسين الركابي

 مكافحة إجرام بغداد : القبض على متهما بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 التعامل الكردي العربي بين الواقع والطموح  : محمد توفيق علاوي

 هل يستقل السودان العام القادم؟  : سليم عثمان احمد

 جئناكم بالسلام والرحمة ...  : طاهر الموسوي

 تصديق أقوال متهم بحوزته 4 قطع أثرية  : مجلس القضاء الاعلى

 تحرير 44 قرية وقتل 725 داعشياً ابرز عمليات الحشد الشعبي خلال شهر

 الشباب غير الخريجين ........ إلى أين؟ ( 1 )  : محمد توفيق علاوي

 الزميل عزيز الخيكاني يحصد المرتبة الاولى لافضل مقال صحفي في مسابقة شبكة انباء العراق

 دعوة روسية للحذر

 بؤس الحاضر وسلبياته ...لا يعطي للماضي شهادة حسن السلوك  : د . يوسف السعيدي

 في ذكرى أستشهاده الخامسة كريم النفس(الشهيد كريم الفياض).  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على i[email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net