صفحة الكاتب : كمال الدوخي

الحمد لله (لا يوجد) في هذا البلد " شيعة "
كمال الدوخي

ضج العرب في مشارق الدنيا ومغاربها ... عفوا فقط في مغاربها فلا يمكن أن تضج العرب في المشارق إلا خلف ستار الخوف والهلع ولا أعلم هل تركيبة الـ(بني آدم) في الشرق هنا تختلف عن تركيبته في بلاد المغرب العربي ... هناك بشر و هنا بشر و هناك قبائل و هنا قبائل وهناك علماء وهنا علماء ... فما الفارق بيننا ؟ ( الويل لي ) نسيت أننا أبناء النفط ... وأبناء البورصة في فمنا معلقة من ذهب وبين أيدينا إناء الفضة وهذه صورة وإن كانت من باب المبالغة ... لكن لا يثور إلا الجائع ... وكذب من يقول أن كبت الحريات يثير شعباً الفقير الجائع بكل صوره ... مشرد ... عاطل ... أعزب غير قادر على إيجاد سكن يلوذ إليه (هو) مع (هي) ... (فتى)(فتاة) لا يتمكن من أن يعيش كـ(بني آدم) في عصر اختلفت فيه متطلبات البشر وتنوعت ولم يعد الزاد الهم الرئيس في حياة الفرد ... لذا ثارت تونس ولحقتها مصر بثورة ترفع رأس كل شريف على هذه الأرض وإن سبقت (دويلة) بالثورة ... إلا أن ليبيا كانت محط أنظار العالم ... ومن بعدها ثارت اليمن ... الكل يطلب لقمة العيش و مقومات حياة الألفية الحديثة ... دعمهم إعلام حر نزيه يسمى الإعلام العربي تتزعمهم الجزيرة الحرة والعربية الأبية و دعم كل هذه الثورات علماء أجلاء و إن عرف بعضهم بـ(وعاظ السلاطين) و لكن ما المانع إن سمعنا منهم كلمة حق يجب أن تقال ...بل توسمنا فيهم الخير بأنهم أدركوا مصلحة العباد قبل مصلحة رئيس البلاد وانتفض الشارع الإسلامي تأييداً لتلك الثورات ... فستبشرنا بصلاة (التوانسة) جماعة في شوارع تونس ... وهللنا لرحيل العميل المصري ... ورفعنا أكفنا بالدعاء لثوار ليبيا واليمن ... موقف بعد موقف وتأييد بعد تأييد ... وحدة عربية إسلامية لا سنية ولا شيعية بكل ماتعنيه الكلمة اتجاه كل هذه الثورات إلا مع ... ؟؟؟ ... كأنني ذكرت دويلة ... فأي دويلة تقصد (يا باشا) ؟ هي البحرين ... التي عندها ... ضاعت الوحدة وانشقت و عاد (وعاظ السلاطين) لسابق عهدهم ... عندها قلنا لهم هكذا عرفناكم يا عباد الدينار ... وأصبحت الجزيرة حقيرة كما عهدناها والعربية عبرية كما يسميها البعض وصار المؤيد لنهضة الشعوب معارض للفوضى في البحرين ... فأصبح حال الإعلام والوعاظ كحال طارق سويدان الذي جسد لنا كيف يكون حال الوعاظ قبل الدينار وبعده وإن كنت استبعد أن الدينار من غير طارق لأن الأضواء والمنزلة الإجتماعية هي التي غيرته ... عندما دعى علي عبدالله صالح للحوار رفض العرب بالإجماع العودة للحوار بما فيهم علمائهم ... وقالوا يجب أن ينصاع إلى رغبة الشعب وقبله دعى مبارك و بن علي والقذافي وكان الجواب لا مفر لك عن الرحيل ... وعندما دعى ولي عهد البحرين للحوار ... قال علماء الدينار ... أن من لا يعود للحوار فهو فاسق مفسد في الأرض يجب قتله وقمعه وإباحة عرضه ... والدعاء عليه ...
سؤال لما الكيل بمكيالين؟ فأتى جواب أحدهم لا ليس كيل بمكيالين  ولكنهم (شيعة) فقلت: هل هم من الفضاء ؟ قالوا: لا ... فقلت : هل هم من غير البشر ؟ فقالوا : لا ... فقلت هل ثاروا من جوع ؟ فصمتوا وكأن على رؤوسهم الطير ... نعم الجوع والبطالة ... وتجنيس القاصي والداني وصرف ثروة البلاد على المجنسين (جنسية وسيارة ومنزل وراتب مجزي) وأبناء الوطن عندهم نقابة عمال ولكنهم مجرد عمال نظافة وموظفون حكومة بمرتبة (فراش) وتجار ولكن على الأرصفة (يا عيني على البسطة) ..و سائق و لكن لا يشارك بالفورملا ون ... بل يشارك على جسر الفهد يحمل ركاب (دمام سترة – سترة دمام) ... خريجون بأعلى تقدير تنتظرهم فرص العمل في مواقف السيارات (سطل وفوطة) و على دينار أنظف غسيل ... ثار البحرينيون جوعاً يا مسلمون ... ولكن هذا هو حال القلوب الظالمة التي لا تستطيع أن تضع نفسها في مكان الغير لتحكم العقول قبل أن تنطق الألسن ... يا إخوان اعتبروهم كفار مشركون ولكن كونوا أنتم مسلمون بكل ما تعنيه كلمة مسلم من معنى  فأين الرحمة ... وكيف يقتل الناس دون وجه حق ...  مالكم كيف تحكمون ... وقف السنة والشيعة ولا أبالغ إن قلت أن الشيعة قبل الجميع مع فلسطين التي لا تحوي شيعة بين تركيبتها السكانية ولم أجد شيعي وقف
ضد الشعب الفلسطيني السني لكن كان الهم الإسلامي دافع للجميع للدفاع عن الإسلام و عن أولى القبلتين ولا أبالغ إن ذكرت أن حماس السنية المقاومة الوحيدة للإحتلال الإسرائيلي والتي مازالت تحفظ ماء وجه الإسلام في فلسطين تآمر الجميع على بقائها كرامة لأمريكا وإهانة للإسلام ولم يبقى بجانب هذه المقاومة الشريفة إلا إيران الشيعية وإن كنت أتحفظ على بعض ما تقوم به إيران اتجاه العروبة إلا الحق يقال ولا مفر من الحق ... فلما لم نجد الشيعة يتآمرون على فلسطين السنية فالحمدالله لا يوجد في فلسطين شيعة وإلا لكان العرب قبل إسرائيل يضربون في أقصى الأنبياء دون اكتراث وإعلام يأجج العرب الأغبياء ضد فلسطينيون شيعة يتآمرون على اليهود المستضعفين تباً لإسرائيل كان عليها أن تعمل لتحويل مذهب الفلسطينيين إلى المذهب الشيعي وتتحالف معها كل قوى العرب لإبادة الشيعة ... لربما نجد درع الجزيرة يزحف ليحرر اليهود من ويلات الشيعة الظلمة ... لا أبالغ فجنوب لبنان الشيعي وقف الجميع في وجهه مع قوى الغرب
وإسرائيل ... فحزب الله مغامرون ...

ماذا عن القذافي و الشيعة هناك ؟
كم كان بود القذافي أن يكون لديه شيعة في بنغازي ... حتى يصبح بطل في أعين من ملئت قلوبهم بالغل والحقد على كل من يخالفهم لو كان في بنغازي شيعة لأصبح القذافي بطل يدعى له في منابر الجمعة و ترفع صوره في منازل ختم الله على سكانها بالجهل فهم كالأنعام بل هم أضل ولسمعنا عائض القرني يجهز قصائد المديح ... و من بعد ذلك رثاء ... فعائض القرني الذي الذي كان قد هجا صدام بعد غزو الكويت ... عاد ليرثيه بالدموع الساخنة ... فالشيعة قد قتلوه ! ... فصدام الذي قتل السنة والشيعة ودخل أرض الكويت من دون وجه حق وأطلق أبشع الكلام على حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها صار فيما بعد بطل العرب وسيفهم لما لأن الشيعة قتلوه ... قتلوه! ألم تكن أمريكا هي من قبضت
عليه تحت مباركة من حكومات عربية وإسلامية ... فما القصاص وممن القصاص إن لم يكن من صدام ... حتى بعض السنة بالكويت الذين امتعضوا من تأبين عماد مغنية ... ترضوا عن صدام فيما بعد وهذه لقطة سريعة لأصوات النشاز بالكويت ...الشيعة أصحاب الولاء لإيران إيران إيران ... إسطوانة مللنا سماعها ... ألا يوجد لديكم جديد. تدخلت تركيا في إسعاف ثوار ليبيا ... وصمت البعض والبعض الآخر من قطر صرح بكل وقاحة على تركيا تسليح الثوار في ليبيا ...
ماذا يا قرضاوي لو سلحت إيران الشعب البحريني الأعزل ...عندها سنسمع منك تواشيح الولاء الخارجي للشيعة وخطرهم ... يا شيخ السلاطين ألا تخجل من شيبتك والناس يرونك تتأرجح من موقف إلى موقف ... فإن كان على القرني والسويدان فهم من عشاق (الفلاشات) فماذا عنك أم كنت تدافع عن المجنسين في البحرين حتى لا يحين الدور على مجنسين قطر يا (مصقطر) الجنسية ... لو كان الثوار في ليبيا شيعة وقتلوا القذافي ... سيكون حال القذافي كحال صدام بطل في عيون الأغبياء من العرب ... فالحمد لله لا يوجد في هذا البلد " شيعة "
 

  

كمال الدوخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/13



كتابة تعليق لموضوع : الحمد لله (لا يوجد) في هذا البلد " شيعة "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ألشّیخ إحسان بَني الحَسَن ، في 2012/01/08 .

ألله یثلّج قلبک یا غالي!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى غني
صفحة الكاتب :
  مصطفى غني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا إنسحاب أميركي كما هو معلن  : دلال محمود

 القوات العراقية تقتل عشرات الدواعش وتستولي على عجلات

 تقرير لجنة الاداء النقابي يونيو 2018  : لجنة الأداء النقابي

 البيان الـ 75 : التظاهرات المناهضة للرئيس المصري دليل على ان الديمقراطية لاتلبي تطلعات الشعوب وان هناك حلقة مفقودة في الثورات  : التنظيم الدينقراطي

 في اول حقل للغاز الطبيعي وزير النفط يعلن عن المباشرة بتشغيل حقل السيبة الغازي بطاقة 25 – 100 مليون برميل قياسي باليوم   : وزارة النفط

 بالخط الأحمر مبروك ...لنا بحزب العودة الرياضي  : عدي المختار

 إنجاب مولود معافى بعد مخاض عسير  : حسين الركابي

 جر الحبل  : صبيح الكعبي

 مؤسسة الشهداء تعمل على تدويل قضية جرائم داعش الارهابي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 صعود شاؤول موفاز وتشريح كاديما  : علي بدوان

 انطلاق فعاليات مهرجان الطفولة السنوي الثاني في النجف الأشرف  : فراس الكرباسي

 التفاصيل الكاملة لقانون دعم الخريجين بضمنه راتب شهري لهم

 الحبس الشديد لمدير عام الأسواق المركزية سابقاً لإضراره المال العام بأكثر من 16 مليار دينار  : هيأة النزاهة

 الاقتصاد الروسي.. أول الفائزين بالمونديال

 الرئيس الفرنسي يصل بغداد في زيارة لتوضيح استراتيجية بلاده حيال "داعش"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net