صفحة الكاتب : كمال الدوخي

الحمد لله (لا يوجد) في هذا البلد " شيعة "
كمال الدوخي

ضج العرب في مشارق الدنيا ومغاربها ... عفوا فقط في مغاربها فلا يمكن أن تضج العرب في المشارق إلا خلف ستار الخوف والهلع ولا أعلم هل تركيبة الـ(بني آدم) في الشرق هنا تختلف عن تركيبته في بلاد المغرب العربي ... هناك بشر و هنا بشر و هناك قبائل و هنا قبائل وهناك علماء وهنا علماء ... فما الفارق بيننا ؟ ( الويل لي ) نسيت أننا أبناء النفط ... وأبناء البورصة في فمنا معلقة من ذهب وبين أيدينا إناء الفضة وهذه صورة وإن كانت من باب المبالغة ... لكن لا يثور إلا الجائع ... وكذب من يقول أن كبت الحريات يثير شعباً الفقير الجائع بكل صوره ... مشرد ... عاطل ... أعزب غير قادر على إيجاد سكن يلوذ إليه (هو) مع (هي) ... (فتى)(فتاة) لا يتمكن من أن يعيش كـ(بني آدم) في عصر اختلفت فيه متطلبات البشر وتنوعت ولم يعد الزاد الهم الرئيس في حياة الفرد ... لذا ثارت تونس ولحقتها مصر بثورة ترفع رأس كل شريف على هذه الأرض وإن سبقت (دويلة) بالثورة ... إلا أن ليبيا كانت محط أنظار العالم ... ومن بعدها ثارت اليمن ... الكل يطلب لقمة العيش و مقومات حياة الألفية الحديثة ... دعمهم إعلام حر نزيه يسمى الإعلام العربي تتزعمهم الجزيرة الحرة والعربية الأبية و دعم كل هذه الثورات علماء أجلاء و إن عرف بعضهم بـ(وعاظ السلاطين) و لكن ما المانع إن سمعنا منهم كلمة حق يجب أن تقال ...بل توسمنا فيهم الخير بأنهم أدركوا مصلحة العباد قبل مصلحة رئيس البلاد وانتفض الشارع الإسلامي تأييداً لتلك الثورات ... فستبشرنا بصلاة (التوانسة) جماعة في شوارع تونس ... وهللنا لرحيل العميل المصري ... ورفعنا أكفنا بالدعاء لثوار ليبيا واليمن ... موقف بعد موقف وتأييد بعد تأييد ... وحدة عربية إسلامية لا سنية ولا شيعية بكل ماتعنيه الكلمة اتجاه كل هذه الثورات إلا مع ... ؟؟؟ ... كأنني ذكرت دويلة ... فأي دويلة تقصد (يا باشا) ؟ هي البحرين ... التي عندها ... ضاعت الوحدة وانشقت و عاد (وعاظ السلاطين) لسابق عهدهم ... عندها قلنا لهم هكذا عرفناكم يا عباد الدينار ... وأصبحت الجزيرة حقيرة كما عهدناها والعربية عبرية كما يسميها البعض وصار المؤيد لنهضة الشعوب معارض للفوضى في البحرين ... فأصبح حال الإعلام والوعاظ كحال طارق سويدان الذي جسد لنا كيف يكون حال الوعاظ قبل الدينار وبعده وإن كنت استبعد أن الدينار من غير طارق لأن الأضواء والمنزلة الإجتماعية هي التي غيرته ... عندما دعى علي عبدالله صالح للحوار رفض العرب بالإجماع العودة للحوار بما فيهم علمائهم ... وقالوا يجب أن ينصاع إلى رغبة الشعب وقبله دعى مبارك و بن علي والقذافي وكان الجواب لا مفر لك عن الرحيل ... وعندما دعى ولي عهد البحرين للحوار ... قال علماء الدينار ... أن من لا يعود للحوار فهو فاسق مفسد في الأرض يجب قتله وقمعه وإباحة عرضه ... والدعاء عليه ...
سؤال لما الكيل بمكيالين؟ فأتى جواب أحدهم لا ليس كيل بمكيالين  ولكنهم (شيعة) فقلت: هل هم من الفضاء ؟ قالوا: لا ... فقلت : هل هم من غير البشر ؟ فقالوا : لا ... فقلت هل ثاروا من جوع ؟ فصمتوا وكأن على رؤوسهم الطير ... نعم الجوع والبطالة ... وتجنيس القاصي والداني وصرف ثروة البلاد على المجنسين (جنسية وسيارة ومنزل وراتب مجزي) وأبناء الوطن عندهم نقابة عمال ولكنهم مجرد عمال نظافة وموظفون حكومة بمرتبة (فراش) وتجار ولكن على الأرصفة (يا عيني على البسطة) ..و سائق و لكن لا يشارك بالفورملا ون ... بل يشارك على جسر الفهد يحمل ركاب (دمام سترة – سترة دمام) ... خريجون بأعلى تقدير تنتظرهم فرص العمل في مواقف السيارات (سطل وفوطة) و على دينار أنظف غسيل ... ثار البحرينيون جوعاً يا مسلمون ... ولكن هذا هو حال القلوب الظالمة التي لا تستطيع أن تضع نفسها في مكان الغير لتحكم العقول قبل أن تنطق الألسن ... يا إخوان اعتبروهم كفار مشركون ولكن كونوا أنتم مسلمون بكل ما تعنيه كلمة مسلم من معنى  فأين الرحمة ... وكيف يقتل الناس دون وجه حق ...  مالكم كيف تحكمون ... وقف السنة والشيعة ولا أبالغ إن قلت أن الشيعة قبل الجميع مع فلسطين التي لا تحوي شيعة بين تركيبتها السكانية ولم أجد شيعي وقف
ضد الشعب الفلسطيني السني لكن كان الهم الإسلامي دافع للجميع للدفاع عن الإسلام و عن أولى القبلتين ولا أبالغ إن ذكرت أن حماس السنية المقاومة الوحيدة للإحتلال الإسرائيلي والتي مازالت تحفظ ماء وجه الإسلام في فلسطين تآمر الجميع على بقائها كرامة لأمريكا وإهانة للإسلام ولم يبقى بجانب هذه المقاومة الشريفة إلا إيران الشيعية وإن كنت أتحفظ على بعض ما تقوم به إيران اتجاه العروبة إلا الحق يقال ولا مفر من الحق ... فلما لم نجد الشيعة يتآمرون على فلسطين السنية فالحمدالله لا يوجد في فلسطين شيعة وإلا لكان العرب قبل إسرائيل يضربون في أقصى الأنبياء دون اكتراث وإعلام يأجج العرب الأغبياء ضد فلسطينيون شيعة يتآمرون على اليهود المستضعفين تباً لإسرائيل كان عليها أن تعمل لتحويل مذهب الفلسطينيين إلى المذهب الشيعي وتتحالف معها كل قوى العرب لإبادة الشيعة ... لربما نجد درع الجزيرة يزحف ليحرر اليهود من ويلات الشيعة الظلمة ... لا أبالغ فجنوب لبنان الشيعي وقف الجميع في وجهه مع قوى الغرب
وإسرائيل ... فحزب الله مغامرون ...

ماذا عن القذافي و الشيعة هناك ؟
كم كان بود القذافي أن يكون لديه شيعة في بنغازي ... حتى يصبح بطل في أعين من ملئت قلوبهم بالغل والحقد على كل من يخالفهم لو كان في بنغازي شيعة لأصبح القذافي بطل يدعى له في منابر الجمعة و ترفع صوره في منازل ختم الله على سكانها بالجهل فهم كالأنعام بل هم أضل ولسمعنا عائض القرني يجهز قصائد المديح ... و من بعد ذلك رثاء ... فعائض القرني الذي الذي كان قد هجا صدام بعد غزو الكويت ... عاد ليرثيه بالدموع الساخنة ... فالشيعة قد قتلوه ! ... فصدام الذي قتل السنة والشيعة ودخل أرض الكويت من دون وجه حق وأطلق أبشع الكلام على حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها صار فيما بعد بطل العرب وسيفهم لما لأن الشيعة قتلوه ... قتلوه! ألم تكن أمريكا هي من قبضت
عليه تحت مباركة من حكومات عربية وإسلامية ... فما القصاص وممن القصاص إن لم يكن من صدام ... حتى بعض السنة بالكويت الذين امتعضوا من تأبين عماد مغنية ... ترضوا عن صدام فيما بعد وهذه لقطة سريعة لأصوات النشاز بالكويت ...الشيعة أصحاب الولاء لإيران إيران إيران ... إسطوانة مللنا سماعها ... ألا يوجد لديكم جديد. تدخلت تركيا في إسعاف ثوار ليبيا ... وصمت البعض والبعض الآخر من قطر صرح بكل وقاحة على تركيا تسليح الثوار في ليبيا ...
ماذا يا قرضاوي لو سلحت إيران الشعب البحريني الأعزل ...عندها سنسمع منك تواشيح الولاء الخارجي للشيعة وخطرهم ... يا شيخ السلاطين ألا تخجل من شيبتك والناس يرونك تتأرجح من موقف إلى موقف ... فإن كان على القرني والسويدان فهم من عشاق (الفلاشات) فماذا عنك أم كنت تدافع عن المجنسين في البحرين حتى لا يحين الدور على مجنسين قطر يا (مصقطر) الجنسية ... لو كان الثوار في ليبيا شيعة وقتلوا القذافي ... سيكون حال القذافي كحال صدام بطل في عيون الأغبياء من العرب ... فالحمد لله لا يوجد في هذا البلد " شيعة "
 

  

كمال الدوخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/13



كتابة تعليق لموضوع : الحمد لله (لا يوجد) في هذا البلد " شيعة "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ألشّیخ إحسان بَني الحَسَن ، في 2012/01/08 .

ألله یثلّج قلبک یا غالي!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سليم الجبوري .. ذوقوا ما كنتم تعملون  : اياد السماوي

 الاستاذ محسن حسين ..رئيس لوزراء صاحبة الجلالة و سلطان مملكتها بلا منازع!!  : حامد شهاب

 قراءة في دعم المؤسسات الأمنية إجتماعياً  : محمد كاظم الموسوي

 الثابت والمتغير في الحكومة الإسرائيلية الجديدة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قمة الحرب على شعب البحرين

 عاصمة اليهود الأبدية قد يعلن تدشينها ترامب مكان المسجد الاقصى ... حينها ياترى ما موقف انظمة "الاعتلال والاعتدال العربي "!؟"  : هشام الهبيشان

 صفقة القرن.. واللعبة الكبرى  : زيد شحاثة

 شروط المجلس الاعلى  : عبد الامير الصالحي

 الأمة القائمة؟ في الإنجيل والقرآن.   : مصطفى الهادي

 بالصور : أسرة الشهيد ابو تحسين الصالحي تهدي سلاح القناص الخاص به لمتحف الإمام الحسين (ع)

 المواجهة الشاملة للمجتمعات.. ضد الفساد السياسي  : مهدي الصافي

 النرجسية السياسية في أحتساب طريقة سانت ليغو   : عبد الجبار نوري

 مصدر: اخماد حريق بقاعدة سبايكر بسبب مشاعل حرارية اطلقتها طائرات التحالف

 منتدى الاعلاميات وشبكة الاعلام العراقي يبحثان تدريب الصحفيات واحتفالية يوم الاعلامية العراقية  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 اعلان من معهد التدريب النفطي - بيجي عن فتح باب القبول للعام الدراسي  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net