صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي

متى سينطلق الإعلام الوطني الجهادي الجاد
نبيل محمد حسن الكرخي

بسم الله الرحمن الرحيم
بلا شك ان المرحلة الحالية التي تمر على وطننا العراق هي من اخطر المراحل في العصر الحديث ، حيث يتعرض الوطن لمخاطر الغزو والتقسيم في ظل تفتت واختلاف سياسي كبير وواضح.
وقد اتضح منذ سقوط الموصل الحزينة بيد الارهابيين الوهابيين الدواعش ان الازمة كبيرة وخطيرة كشفت عن ضعف خطير في الجيش العراقي على مستوى التدريب والتموين والتخطيط والقيادة. وانه لولا فتوى سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف) لكانت الخسائر اكبر بكثير مما هي عليه الان رغم اسفنا وألمنا للخسائر الحالية والمستمرة. ومع ذلك فان الامل ما زال قائماً بان يستعيد جيشنا عافيته ويتمكن هو وفصائل المقاومة الوطنية من دحر داعش وكل الارهابيين المتخندقين معها سواء البعثيين وجناحهم العسكري النقشبندية او خونة العشائر الذين وضعوا ايديهم بأيدي الارهابيين الدواعش والبعثيين. وانه لولا وجود فصائل المقاومة الوطنية ودورها الحيوي في اسناد الجيش العراقي في التصدي للدواعش لكانت المخاطر والمنزلقات اخطر وافدح. {ومن المعلوم إن فصائل المقاومة الوطنية تضم المنظمات الوطنية المسلحة كالجناح العسكري لمنظمة بدر وكتائب حزب الله وعصائب اهل الحق وسرايا السلام وغيرهم بالاضافة الى الدور المهم والحيوي لافواج المجاهدين المتطوعين الذين لبّوا نداء الواجب الشرعي اثر الفتوى العظيمة بحمل السلام والدفاع عن المقدسات والوطن التي اطلقتها المرجعية العليا المباركة والذين يشكلون روح المقاومة الوطنية الجهادية}.
ومنذ 10 حزيران الماضي ونيران الحرب في جبهات القتال مستعرة في قواطع العمليات كافة الشمالية في صلاح الدين والشرقية في ديالى والغربية في الكرمة والفلوجة والجنوبية في جرف الصخر. وقد ادى هجوم داعش واستيلائها على ارض الموصل الى ظهور مآسي انسانية واسعة وكبيرة ومؤلمة تمثلت بالمخيمات التي تضم آلاف النازحين والمهجرين ، والمئات من الضحايا المدنيين واعداد كبيرة ممن استهدفهم الارهابيون بالقتل والتصفية في داخل منازلهم ومناطق سكناهم. بالاضافة الى التصفية العرقية للاقليات في مدينة الموصل كالشيعة التركمان والشيعة الشبك والمسيحيين.
لقد تولدت مآسي كبيرة بل عظيمة تصل الى حد النكبات الانسانية التي يندى لها الجبين في مقابل دعم اقليمي مباشر للارهابيين الدواعش والبعثيين !
انهم آلاف المهجرين والنازحين والعوائل المنكوبة التي تعيش في المخيمات وفي العراء في ظل حرارة الصيف القاسية المرتفعة وشحة الماء وانعدام الكهرباء ، وما زالت العديد من المدن تعاني يومياً من هجمات الارهابيين الدواعش عليها كمدينة آمرلي الصامدة المحاصرة منذ سقوط الموصل والى اليوم ، وناحية السعدية التي يتم تهجير الشيعة منها بصورة مستمرة ، وغيرها من مناطق محافظات ديالى  وصلاح الدين والموصل.
انهم آلاف المشردين من الاطفال والنساء والشيوخ والرجال والشباب ، هربوا من ارهاب الوهابية الدواعش ، ولكل واحد منهم قصة وموقف انساني حزين ومؤلم ، وسكنوا في مخيمات تفتقر لابسط الحقوق الانسانية ، مخيمات شحيحة بالطعام والماء لآلاف البشر العراقيين المهجرين والنازحين ، وآلاف العوائل المهجرة التي فقدت رب الاسرة او احد معيليها او اطفالها او شبابها بالاضافة الى فقدانها منازلها وملاذها الآمن. آلاف المشردين العراقيين تحولوا الى كارثة انسانية يزداد حجمها وابعادها كل يوم ، في ظل جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية واسعة النطاق.
 وفي المقابل نجد ان غالبية الوسائل الاعلامية لم ترتق لحد الان الى مستوى الحدث ، وغالبيتها خجولة في عرضها لما يجري من انتهاكات وجرائم انسانية ومعارك حربية او ان سياستها الاعلامية لم ترتقِ لتتحول من الاعلام الوطني العام الى الاعلام الوطني الجهادي الجاد ، لم يتحول الاعلام من الإعلام الوطني السلمي الى الإعلام الوطني الحربي والقتالي والجهادي. فعلى سبيل المثال ما زالت غالبية الفضائيات تعرض برامجها الاعتيادية مع برامج تخص تناول الاوضاع الحربية بصورة باردة غير حماسية ، برامج حوارات واشعار واغاني وطنية غير حماسية ، واما برامج العيد المخزية فهي وصمة عار حينما اهتمَّت بعض الفضائيات ببرامج اعتيادية خاصة بالعيد في ظل تجاهلها لتراكم المآسي الانسانية لآلاف العوائل العراقية في كل مكان داخل حدود الوطن وهي تعاني الجوع والعطش والحر وفقدان احد اعضاء الاسرة والحرمان المعاشي والتشرّد والعالة على الاخرين وتلاشي الامل بالمستقبل.
وحتى تلك الفضائيات التي تصنف نفسها بأنها فضائيات دينية ولا شان لها بالقضايا السياسية لم تلتفت الى ان دورها الجهادي هو دور ديني وان المرحلة الحالية تتطلب التركيز على القضايا الجهادية واثارتها ليلاً ونهاراً ، من اجل شحذ الهمم وترسيخ وادامة فكرة الجهاد وعزيمته في نفوس العراقيين ، يتصورون ان دورهم هو فقط عرض البرامج الدينية الروتينية التي هي اصلاً محل إعراض وعدم اهتمام من قطاع واسع من الناس في الظروف الاعتيادية فضلاً عن الظروف الاستثنائية الجهادية الحالية.
فما زال اعلامنا الجهادي بصورة عامة اعلام نامي وغير ناضج ، طبعاً هناك استثناءات لبعض وسائل الاعلام والفضائيات ، ونثمن الجهود الاعلامية العظيمة لمراسليها الذين يعرضون حياتهم للخطر وهم ينقلون الاحداث نقل حي ومباشر من قلب جبهات القتال والمعارك ومن قلب مدينة آمرلي الصامدة البطلة التي ارتقت لتكون رمز من رموز الجهاد والصمود والبطولة. ولكننا نطمح منها لتقديم المزيد من الجهود الحماسية والاعلام الجهادي الجاد.
ما نحتاجه هو تغيير كامل لبرامج الفضائيات ، بحيث يكون التركيز ليلاً ونهاراً ، بصورة مستمرة بلا انقطاع ولا كلل ولا تعب ولا ملل ، على قضيتين محوريتين:
الاولى: الاتجاه نحو عسكرة المجتمع إعلامياً وتعبئته بالاجواء الجهادية للتصدي للمخاطر المتوقعة من جهة الارهابيين الدواعش والبعثيين. وإدامة الزخم المعنوي للجهاد ، عبر البرامج الجهادية الواعية ، الدينية والوطنية ، والاناشيد الحماسية المؤثرة (وليس الاغاني المفتقرة للحماسة والمفتقرة لشحذ الهمم ، حيث تبث حالياً اغاني تسمى بالوطنية مفتقرة لما ذكرناه بالاضافة الى ان اسلوبها وطريقتها اصلاً محرّمة شرعاً).
الثانية: إظهار المظالم التي جرت على المهجرين والنازحين وابراز معاناتهم ليلاً ونهاراً ، لنملأ الدنيا بالضجيج والصراخ من الفضائع والجرائم الانسانية التي يتعرض لها ابناء شعبنا يومياً من قبل الارهابيين الدواعش والبعثيين. وهذا يقدم المزيد من الدعم العالمي الدولي والانساني لقضيتنا العادلة في التصدي للارهاب.
ان مظالم الارهابيين الدواعش غير مقتصرة على فئة او طائفة بل هي قد شملت الجميع ، السنة قبل الشيعة والمسلمون قبل المسيحيين ، فالجميع قد تعرّض لظلم داعش والبعثيين ، ولذلك فان التركيز على مظالمهم هو انتصار لجميع فئات واطياف الشعب ، بل ويجعلهم جميعاً يرون انهم يتعرضون سوية لنفس جرائم الابادة والتهجير ، وفي ذلك مظهر توحد للجميع ضد عدوهم المشترك الدواعش والبعثيين.
انها البرامج الاستثنائية الجهادية والحماسية على مدار اليوم ، ليلاً ونهاراً ، هي ما نطلبه ونؤكد على اهميته. فعلينا ان ندرك ان حياتنا لم تعد كما كانت ، فإنَّ ابنائنا يضحون في جبهات القتال فيُستشهدون ويُجرَحون ويقدمون اغلى ما يملكه الانسان في سبيل قضيته العادلة ، وأيضاً فإنَّ اخواننا النازحين والمهجرين يعانون قساوة العيش. فكيف يهدأ لنا قرار إن كان لنا ضمير ومشاعر انسانية ، بل كيف نرضى ان نعيش حياتنا الاعتيادية متجاهلين ما يدور حولنا من تضحيات استشهادية ومخاطر محدقة بمدننا ومآسي يعاني منها اخواننا وشركائنا في الوطن.
الوطن في خطر ودماء الشهداء تروي ترابه والمخاطر تحيق بأهلنا وإخواننا في مدن المواجهة مع الارهاب والنازحون اطفالاً ونساءاً وشيوخاً وشباباً يكابدون شظف العيش وقساوته، فهل سترتقي فضائياتنا وإعلامنا الى هذا المستوى من المسؤولية الجهادية الجادة ؟

 

  

نبيل محمد حسن الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/01



كتابة تعليق لموضوع : متى سينطلق الإعلام الوطني الجهادي الجاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الحجار
صفحة الكاتب :
  علاء الحجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (13) بئراً مائياً في المحافظات الجنوبية خلال شهر تشرين الثاني لعام 2017  : وزارة الموارد المائية

 التداعيات الجيوستراتيجية لمعركة تكريت العراقية  : سعود الساعدي

 المجلس الاعلى لمكافحة الفساد يعقد جلسته السابعة برئاسة رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 السؤال الأخير  : فادية النجار

 إلى حكومتنا الرشيدة !  : مصطفى الهادي

 ((عين الزمان)) القتل باثر رجعي  : عبد الزهره الطالقاني

 محافظ ميسان : توزيع 156 قطعة ارض سكنية كوجبة أولى على مستحقيها من حملة الشهادات العليا  : اعلام محافظ ميسان

 وزارة العدل تشكل لجان وزارية لمتابعة عمل الدوائر العدلية في المحافظات  : وزارة العدل

 قصيدة الشاعر المصري أحمد شلبي في الامام علي (ع)‎

 احتراق النوارس  : هشام شبر

  دور المثقفين في معالجة التراجع الفكري  : عمر الجبوري

 الدوري الإنكليزي : مانشيستر سيتي يتقدم باربعة أهداف على تشيلسي خلال 25 دقيقة

 خلافات سياسية .. وشعب على قيد الموت؟!  : سيف اكثم المظفر

 ( الاعتكاف ) مقارنة بين السيد مقتدى الصدر و قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية  : ابو فاطمة العذاري

 هَوادِجُ الرّيح  : محمد الزهراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net