صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي

متى سينطلق الإعلام الوطني الجهادي الجاد
نبيل محمد حسن الكرخي

بسم الله الرحمن الرحيم
بلا شك ان المرحلة الحالية التي تمر على وطننا العراق هي من اخطر المراحل في العصر الحديث ، حيث يتعرض الوطن لمخاطر الغزو والتقسيم في ظل تفتت واختلاف سياسي كبير وواضح.
وقد اتضح منذ سقوط الموصل الحزينة بيد الارهابيين الوهابيين الدواعش ان الازمة كبيرة وخطيرة كشفت عن ضعف خطير في الجيش العراقي على مستوى التدريب والتموين والتخطيط والقيادة. وانه لولا فتوى سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف) لكانت الخسائر اكبر بكثير مما هي عليه الان رغم اسفنا وألمنا للخسائر الحالية والمستمرة. ومع ذلك فان الامل ما زال قائماً بان يستعيد جيشنا عافيته ويتمكن هو وفصائل المقاومة الوطنية من دحر داعش وكل الارهابيين المتخندقين معها سواء البعثيين وجناحهم العسكري النقشبندية او خونة العشائر الذين وضعوا ايديهم بأيدي الارهابيين الدواعش والبعثيين. وانه لولا وجود فصائل المقاومة الوطنية ودورها الحيوي في اسناد الجيش العراقي في التصدي للدواعش لكانت المخاطر والمنزلقات اخطر وافدح. {ومن المعلوم إن فصائل المقاومة الوطنية تضم المنظمات الوطنية المسلحة كالجناح العسكري لمنظمة بدر وكتائب حزب الله وعصائب اهل الحق وسرايا السلام وغيرهم بالاضافة الى الدور المهم والحيوي لافواج المجاهدين المتطوعين الذين لبّوا نداء الواجب الشرعي اثر الفتوى العظيمة بحمل السلام والدفاع عن المقدسات والوطن التي اطلقتها المرجعية العليا المباركة والذين يشكلون روح المقاومة الوطنية الجهادية}.
ومنذ 10 حزيران الماضي ونيران الحرب في جبهات القتال مستعرة في قواطع العمليات كافة الشمالية في صلاح الدين والشرقية في ديالى والغربية في الكرمة والفلوجة والجنوبية في جرف الصخر. وقد ادى هجوم داعش واستيلائها على ارض الموصل الى ظهور مآسي انسانية واسعة وكبيرة ومؤلمة تمثلت بالمخيمات التي تضم آلاف النازحين والمهجرين ، والمئات من الضحايا المدنيين واعداد كبيرة ممن استهدفهم الارهابيون بالقتل والتصفية في داخل منازلهم ومناطق سكناهم. بالاضافة الى التصفية العرقية للاقليات في مدينة الموصل كالشيعة التركمان والشيعة الشبك والمسيحيين.
لقد تولدت مآسي كبيرة بل عظيمة تصل الى حد النكبات الانسانية التي يندى لها الجبين في مقابل دعم اقليمي مباشر للارهابيين الدواعش والبعثيين !
انهم آلاف المهجرين والنازحين والعوائل المنكوبة التي تعيش في المخيمات وفي العراء في ظل حرارة الصيف القاسية المرتفعة وشحة الماء وانعدام الكهرباء ، وما زالت العديد من المدن تعاني يومياً من هجمات الارهابيين الدواعش عليها كمدينة آمرلي الصامدة المحاصرة منذ سقوط الموصل والى اليوم ، وناحية السعدية التي يتم تهجير الشيعة منها بصورة مستمرة ، وغيرها من مناطق محافظات ديالى  وصلاح الدين والموصل.
انهم آلاف المشردين من الاطفال والنساء والشيوخ والرجال والشباب ، هربوا من ارهاب الوهابية الدواعش ، ولكل واحد منهم قصة وموقف انساني حزين ومؤلم ، وسكنوا في مخيمات تفتقر لابسط الحقوق الانسانية ، مخيمات شحيحة بالطعام والماء لآلاف البشر العراقيين المهجرين والنازحين ، وآلاف العوائل المهجرة التي فقدت رب الاسرة او احد معيليها او اطفالها او شبابها بالاضافة الى فقدانها منازلها وملاذها الآمن. آلاف المشردين العراقيين تحولوا الى كارثة انسانية يزداد حجمها وابعادها كل يوم ، في ظل جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية واسعة النطاق.
 وفي المقابل نجد ان غالبية الوسائل الاعلامية لم ترتق لحد الان الى مستوى الحدث ، وغالبيتها خجولة في عرضها لما يجري من انتهاكات وجرائم انسانية ومعارك حربية او ان سياستها الاعلامية لم ترتقِ لتتحول من الاعلام الوطني العام الى الاعلام الوطني الجهادي الجاد ، لم يتحول الاعلام من الإعلام الوطني السلمي الى الإعلام الوطني الحربي والقتالي والجهادي. فعلى سبيل المثال ما زالت غالبية الفضائيات تعرض برامجها الاعتيادية مع برامج تخص تناول الاوضاع الحربية بصورة باردة غير حماسية ، برامج حوارات واشعار واغاني وطنية غير حماسية ، واما برامج العيد المخزية فهي وصمة عار حينما اهتمَّت بعض الفضائيات ببرامج اعتيادية خاصة بالعيد في ظل تجاهلها لتراكم المآسي الانسانية لآلاف العوائل العراقية في كل مكان داخل حدود الوطن وهي تعاني الجوع والعطش والحر وفقدان احد اعضاء الاسرة والحرمان المعاشي والتشرّد والعالة على الاخرين وتلاشي الامل بالمستقبل.
وحتى تلك الفضائيات التي تصنف نفسها بأنها فضائيات دينية ولا شان لها بالقضايا السياسية لم تلتفت الى ان دورها الجهادي هو دور ديني وان المرحلة الحالية تتطلب التركيز على القضايا الجهادية واثارتها ليلاً ونهاراً ، من اجل شحذ الهمم وترسيخ وادامة فكرة الجهاد وعزيمته في نفوس العراقيين ، يتصورون ان دورهم هو فقط عرض البرامج الدينية الروتينية التي هي اصلاً محل إعراض وعدم اهتمام من قطاع واسع من الناس في الظروف الاعتيادية فضلاً عن الظروف الاستثنائية الجهادية الحالية.
فما زال اعلامنا الجهادي بصورة عامة اعلام نامي وغير ناضج ، طبعاً هناك استثناءات لبعض وسائل الاعلام والفضائيات ، ونثمن الجهود الاعلامية العظيمة لمراسليها الذين يعرضون حياتهم للخطر وهم ينقلون الاحداث نقل حي ومباشر من قلب جبهات القتال والمعارك ومن قلب مدينة آمرلي الصامدة البطلة التي ارتقت لتكون رمز من رموز الجهاد والصمود والبطولة. ولكننا نطمح منها لتقديم المزيد من الجهود الحماسية والاعلام الجهادي الجاد.
ما نحتاجه هو تغيير كامل لبرامج الفضائيات ، بحيث يكون التركيز ليلاً ونهاراً ، بصورة مستمرة بلا انقطاع ولا كلل ولا تعب ولا ملل ، على قضيتين محوريتين:
الاولى: الاتجاه نحو عسكرة المجتمع إعلامياً وتعبئته بالاجواء الجهادية للتصدي للمخاطر المتوقعة من جهة الارهابيين الدواعش والبعثيين. وإدامة الزخم المعنوي للجهاد ، عبر البرامج الجهادية الواعية ، الدينية والوطنية ، والاناشيد الحماسية المؤثرة (وليس الاغاني المفتقرة للحماسة والمفتقرة لشحذ الهمم ، حيث تبث حالياً اغاني تسمى بالوطنية مفتقرة لما ذكرناه بالاضافة الى ان اسلوبها وطريقتها اصلاً محرّمة شرعاً).
الثانية: إظهار المظالم التي جرت على المهجرين والنازحين وابراز معاناتهم ليلاً ونهاراً ، لنملأ الدنيا بالضجيج والصراخ من الفضائع والجرائم الانسانية التي يتعرض لها ابناء شعبنا يومياً من قبل الارهابيين الدواعش والبعثيين. وهذا يقدم المزيد من الدعم العالمي الدولي والانساني لقضيتنا العادلة في التصدي للارهاب.
ان مظالم الارهابيين الدواعش غير مقتصرة على فئة او طائفة بل هي قد شملت الجميع ، السنة قبل الشيعة والمسلمون قبل المسيحيين ، فالجميع قد تعرّض لظلم داعش والبعثيين ، ولذلك فان التركيز على مظالمهم هو انتصار لجميع فئات واطياف الشعب ، بل ويجعلهم جميعاً يرون انهم يتعرضون سوية لنفس جرائم الابادة والتهجير ، وفي ذلك مظهر توحد للجميع ضد عدوهم المشترك الدواعش والبعثيين.
انها البرامج الاستثنائية الجهادية والحماسية على مدار اليوم ، ليلاً ونهاراً ، هي ما نطلبه ونؤكد على اهميته. فعلينا ان ندرك ان حياتنا لم تعد كما كانت ، فإنَّ ابنائنا يضحون في جبهات القتال فيُستشهدون ويُجرَحون ويقدمون اغلى ما يملكه الانسان في سبيل قضيته العادلة ، وأيضاً فإنَّ اخواننا النازحين والمهجرين يعانون قساوة العيش. فكيف يهدأ لنا قرار إن كان لنا ضمير ومشاعر انسانية ، بل كيف نرضى ان نعيش حياتنا الاعتيادية متجاهلين ما يدور حولنا من تضحيات استشهادية ومخاطر محدقة بمدننا ومآسي يعاني منها اخواننا وشركائنا في الوطن.
الوطن في خطر ودماء الشهداء تروي ترابه والمخاطر تحيق بأهلنا وإخواننا في مدن المواجهة مع الارهاب والنازحون اطفالاً ونساءاً وشيوخاً وشباباً يكابدون شظف العيش وقساوته، فهل سترتقي فضائياتنا وإعلامنا الى هذا المستوى من المسؤولية الجهادية الجادة ؟

 

  

نبيل محمد حسن الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/01



كتابة تعليق لموضوع : متى سينطلق الإعلام الوطني الجهادي الجاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد المازني
صفحة الكاتب :
  فؤاد المازني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net