صفحة الكاتب : مسلم حميد الركابي

نريدْ واحد... يفتهمْ موضوُعنهَ !!!
مسلم حميد الركابي

يُشاع دائماً عن الوسط الرياضي ,انه وسط حالمً , فالرياضيون بطبيعة شخصياتهم المتطلعة إلى المستقبل يحلمون دائماً بالتغيير , والانتقال إلى الأفضل ,ونعتقد أن ذلك ليس بمثلبة تنسب للوسط الرياضي , واليوم وبعد أن انتهت العملية الانتخابية الديمقراطية في عراقنا الحبيب وظهرت النتائج وأصبحت في متناول الجميع ,يتطلع الرياضيون اليوم كباقي العراقيين إلى الحكومة المقبلة بقلوب يغمرها الأمل والتفاؤل بتحقيق ما يتمنوه وما يحلمون به ,تعويضاً عن الحرمان والبؤس والمعاناة والتي تراكمت منذ سنين طوال , وبعد سقوط الديكتاتورية في عام 2003 وعودة العمل لوزارة الشباب والرياضة كمؤسسة حكومية راعية للشباب والرياضة , وبعد أن تضمن الدستور العراقي فقرة تقر بان الرياضة حق للجميع وعلى الدولة رعايتها ودعمها ,كانت آمال الرياضيين والشباب العراقيين كبيرة بعودة تلك المؤسسة للعمل ,ومضت الأعوام وتعاقبت الحكومات على مدى أكثر من عشرة أعوام ,لم تستطع تلك المؤسسة الحكومية القطاعية الراعية للشباب والرياضة أن تلامس بشكل واقعي وعملي أحلام وتطلعات الشباب والرياضيين العراقيين , يعرف الجميع إن الاستحقاق الوزاري في عراقنا الجديد هو نتاج للمحاصصة السياسية (السيئة الصيت والسمعة) والتي كانت بدورها نتاج لعملية التوافق السياسي بين الكتل السياسية في البلد , لذلك فنحن حينما نتعامل مع مؤسسة حكومية راعية وقطاعية للرياضة والشباب علينا أن نوقن بأنه ليس بالضرورة بمكان أن يكون المسؤول الأول في الوزارة أي الوزير هو شخص رياضي أو انه شخص لديه اهتمام ولو بشكل بسيط بالرياضة والشباب وهذا الأمر ليس بخاف على احد وربما إن هذا الأمر تعاني منه اغلب الوزارات العراقية والتي فشلت في تقديم خدماتها للشعب العراقي بسبب هذه المحاصصة التي لا يستطيع السياسيون اليوم الخروج منها أو التمرد عليها , مشكلتنا نحن الرياضيون تكاد تكون اكبر من بقية القطاعات والشرائح الاجتماعية في العراق ,فقطاع الشباب والرياضة فيه الجانب الفني اكبر من الجانب الإداري وهذه حقيقة يدركها الجميع فالسادة الوزراء الذين تعاقبوا على تسنم المسؤولية في الوزارة جلهم بعيدون عن الرياضة والشباب لأنهم رجال سياسة قبل أن يكونوا رجال رياضة أو رجال دولة لهم اختصاص وكفاءة رياضية تشفع لهم بتسنم الموقع الأول في الوزارة ,فالوزراء قذفت بهم المحاصصة السياسية (السيئة الصيت والسمعة) وتلك هي المشكلة الكبرى التي تعاني منها اغلب الوزارات العراقية اليوم ,ونحن هنا لا نريد أن يدخل ميدان التحليل السياسي وغير ذلك وإنما نقول إن العمل في وزارة الشباب والرياضة يكاد يختلف جذريا عن العمل في أي وزارة أخرى حيث إن الجانب الفني والمهني يلعب دورا رئيسياً في نجاح أو الفشل الوزير وبالتالي نجاح أو فشل الوزارة , وبالمناسبة نحن هنا لا نريد أن نبخس حق الآخرين ولا ننتقص مما تحقق خاصة إن هناك انجازات تحققت لوزارة الشباب والرياضة وهذه الانجازات لا يمكن لأي منصف أن يغفلها , وتأتي موضوعة البنى التحتية الرياضية في مقدمة تلك الانجازات حيث أصبحنا نشاهد على الأرض الملاعب والقاعات والمسابح وكان العنوان الأبرز في هذا الانجاز هو المدينة الرياضة في البصرة إضافة إلى بقية الملاعب والمدن الرياضية والتي سنشهد افتتاحها في القريب العاجل بإذن الله تعالى ,ومن انجازات الوزارة أيضا إنها استطاعت أن تشرع قانون الوزارة إضافة قانون منح الرياضيين الرواد , وهنا نود أن نقول لو إن وزارة الشباب والرياضة كرست جهودها لمشاريع البنى التحتية وقضية إعداد القوانين الرياضية لكان وضع الرياضة والشباب في عراقنا قد اختلف بنسبة كبيرة جدا ,ولو استعرضنا مسيرة العمل في وزارة الشباب والرياضة وبالأخص خلال الثمان سنوات الأخيرة فإننا سنشاهد أن هناك وهناً وضعفاً أداريا واضحا في العمل والأداء وهذا الضعف والوهن انعكس بشكل سلبي على الواقع الرياضي بشكل عام ,فقد كانت الكوادر القيادية في الوزارة من وزير إلى مدراء عامين إلى مستشارين تعمل بمنهج بعيد كل البعد عن مهماتها الأساسية حيث شاهدنا المنهج التسلطي وانفرادية القرار حاضرة في عمل الوزارة , فإحكام القبضة على مفصل مهم من مفاصل العمل الرياضي وهي الأندية الرياضية من خلال التدخل بكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة في العمل بالأندية الرياضية بعد إحكام السيطرة على مصادر التمويل المالي للأندية المتمثل بالمنح المالية للأندية والتي جعلتها الوزارة بمثابة السوط الذي تجلد به ظهور إدارات الأندية في حال عدم تنفيذ أي أمر تطلبه الوزارة من إدارة النادي وهذا ما لاحظه الجميع خلال العملية الانتخابية سواء كانت انتخابات الأندية وانتخابات الاتحادات الرياضية ,ثم أصبحت قضية تقييم الأندية من خلال لجان التقييم والتي تعمل وفق منهج التنقيط وقد عانت اغلب الأندية العراقية من أسلوب التنقيط هذا الذي شابه الكثير من اللغط والفساد والمحسوبية ,وانتقل الأمر إلى اللوائح الانتخابية والتي أعدتها الوزارة وفق ما تشتهي نفوس البعض من خلال لوائح انتخابية انتقائية جعلت من كان مطرباً فاشلاً بنادي ليلي رئيس نادي أو من كان مجرد مشجع كروي يفترش دشداشته في مدرجات الملعب رئيس نادي وغير ذلك من وجوه وأسماء ما انزل الله بها من سلطان ,حتى الاتحادات الرياضية التابعة للجنة الاولمبية الوطنية العراقية لم تسلم هي الأخرى من تدخل الوزارة في شؤونها بعد أن أفسدت انتخابات الاتحادات بالإيعاز إلى الأندية بترشيح فلان أو استبعاد علان وكانت المنح المالية هي السوط الذي تلوح به الوزارة بوجه الأندية ووصل الأمر إلى المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية من خلال زج الوزارة بما يسمى (الشخصيات اللامعة) من أمثال (شعيط ومعيط وجرار الخيط) والتي استطاعت أن تتسلق قمة الهرم في البيت الاولمبي العراقي والذي يعيش اليوم على جرف هار سينهدم بأي لحظة ,وبقيت فصول حرب داحس والغبراء بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية والتي لا يريد البعض أن يعترف بوجودها كي لا يخسر موقعه ,فقد كانت عملية السيطرة المطلقة على الملاعب والقاعات الرياضية إضافة إلى المنشاءات التابعة للجنة الاولمبية إضافة إلى عملية التدخل المباشر أو الغير مباشر بعمل اللجنة الاولمبية هذه المشاكل وغيرها الكثير كانت حاضرة في مسيرة عمل الوزارة ولم يشفع وجود المستشارين بمختلف مسمياتهم وألوانهم وأشكالهم وأحجامهم عن تصحيح مسار العمل ,ولاحظنا بعض المستشارين يعمل بتفاني وإخلاص من اجل انجاز ما وقد نجح البعض منهم وكان مستشار الوزير لشؤون الرياضة في مقدمة الناجحين وقد حقق الرجل انجاز كبير يتمثل بالمدارس التخصصية للألعاب الرياضية هذا المشروع العملاق الذي لم يكن يرى النور لولا جهود مستشار الرياضة أما باقي المستشارين فقد كانوا مجرد أسماء بعد تمترسوا في أبراجهم العاجية مترفعين على الآخرين بعد أن استفحلت النرجسية منهم فلم يكلفوا أنفسهم بالاستعانة بالآخرين وإنما مضوا بعملهم العشوائي وخير دليل ما شاهدناه في احتفالية الوزارة بافتتاح المدينة الرياضية في البصرة والذي كان فاشلا بامتياز تنظيميا فلو استعانت الوزارة بأهل الخبرة والاختصاص في هذا المجال لما وقعنا بهكذا مطب كبير حيث أصبح افتتاح ملعب جذع النخلة وبالا علينا وجعلنا ندفع غرامات إلى الاتحاد الدولي الفيفا ونحن صاغرين وهذا سببه سوء الإدارة والتنظيم إضافة إلى روح التعالي والنرجسية المفرطة والتي تمتاز بها كوادر الوزارة القيادية والتي تعتبر نفسها بأنها تفهم وتعرف كل شيء ,ونحن اليوم لا نعرف مصير ملعب جذع النخلة والذي يبدو انه بقي مجرد (ملعب بس بالاسم) ,ولم تستطع وزارة الشباب والرياضة وللأسف من استثمار بروتوكولات التعاون الرياضي والشبابي والتي وقعتها الوزارة مع الدول وبعض المنظمات العالمية والأندية الرياضية من خلال زيارات وجولات الوزير الخارجية ,فقد شاهد الجميع وزير الشباب والرياضة وهو يرتدي قميص فريق برشلونة الاسباني وهو يوقع اتفاقية التعاون بين الوزارة ونادي برشلونة واستبشرنا خيرا بذلك وقلنا سنشاهد مسي ورفاقه بملعب جذع النخلة لكن الأمر كما يبدو كان مجرد زوبعة إعلامية (فلا جاء برشلونة ولاميسي حضر) , إن هذا الفشل الذريع باستثمار الاتفاقيات الدولية سببه الفشل الإداري إضافة إلى قلة أو انعدام الخبرة في التعامل مع هكذا ملفات مهمة ولذلك لم نشاهد أي تحرك حكومي اتجاه قضية رفع الحظر عن الملاعب العراقية والتي أصبحت مثل قميص عثمان خاضعة للمزايدات الرخيصة والتصريحات الرنانة والتي لا تغني ولا تسمن من جوع بعد أن ترك الأمر لاتحاد الكرة الذي لم يستطع أن يتحرك بدون دعم حكومي ولذلك بقي الأمر يدور بحلقة مفرغة وبقي الحصار على الملاعب العراقية ينتظر رحمة بلاتر ,وعدوة على ذي بدء نقول إننا بطرحنا هذا لا نريد أن نبخس حق العاملين في الوزارة لكننا كما قلنا نطمح بالمزيد فقد استنفذنا الكثير من الوقت وهدرنا الكثير من الجهد والمال بروتين إداري مقيت وبأساليب بيروقراطية بائسة لذلك نقول نحن بحاجة إلى مؤسسة حكومية راعية للشباب والرياضة تعمل بشكل حقيقي وواقعي مؤسسة ميدانية بعملها حريصة على استقطاب جميع الكفاءات بعيداً عن سياسة المحاصصة (السيئة الصيت والسمعة) مؤسسة تستثمر المليارات في مكانها الصحيح ,مؤسسة حكومية تستثمر ملاعبها وقاعاتها ومسابحها في خدمة الشباب العراقي لا مؤسسة تصرف وتهدر المليارات على منظمات ومشاريع بائسة وفاشلة كمشروع برلمان الشباب الذي استنفذ ثلاثة مليارات دينار وكذلك مشروع المرصد الشباب وغير ذلك من المشاريع التي صرفت عليها المليارات من الدنانير (دون وجع كلب) ومشاريع لم نرى لها اثر على الأرض سوى إننا شاهدنا حفلاتها على قاعة المنصور ميليا وغيرها من الفنادق الفاخرة في بغداد ,من حقنا أن نحلم بالتغيير ومن حقنا أن ننظر بعين الأمل للغد فإننا عراقيون جُبلنا على حب التحدي والإصرار والعناد من اجل تحقيق الأفضل ,من حقنا أن نبحث من يترجم أحلامنا إلى واقع ويفهم ما نريد وكذلك فلا عجب حينما نقول بالفم المليان (نريد واحد يفتهم موضوعنه) , انه مجرد حلم أن نشاهد مؤسسة رياضية حكومية راعية للرياضة والشباب في عراقنا الحبيب ترتقي إلى مستوى تطلعات الشباب العراقي , وكان الله والعراق من وراء القصد.
 

  

مسلم حميد الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/05



كتابة تعليق لموضوع : نريدْ واحد... يفتهمْ موضوُعنهَ !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
صفحة الكاتب :
  احمد الدمناتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل قرأنا التاريخ الدموي لنشأة أمريكا وربيبتها إسرائيل ؟!  : هشام الهبيشان

 في حدث تاريخي: كربلاء تشهد ازاحة الستار عن شباك مرقد الامام الحسين عليه السلام (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 الإعلام الأمني :محاصرة ثلاث انتحاريين في سنجار

 التجارة... تبحث امكانية تحقيق المطالب لاصحاب المطاحن العاملة بمايتناسب مع بنود عقد التشغيل  : اعلام وزارة التجارة

 موزة زواجها صفقة صلح بين عشيرتين  : سامي جواد كاظم

 ح 3 ـ أنا ترفضيننى .. ستدفعين الثمن  : امل جمال النيلي

 الالحاد بين الوصف والتفسير "مقاربة لفهم الالحاد "  : عبد الخالق خضير عليوي

 نوستراداموس و الخميس الأسود  : سليمان علي صميدة

 العمل : اليوم موعد توزيع رواتب العمال المتقاعدين المضمونين (الصرف اليدوي)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  مشروع المجاميع الصحية في العتبة العباسية المقدسة  : علي حسين الخباز

 ومضات  : زينب شهاب

 السيد علي المبرقع يبحث مع أمانة بغداد أسباب تأخير منح قطع الأراضي المخصصة لشهداء الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العتبتان المقدستان تتفقدان ذوي الشهداء والجرحى في طوزخورماتو ومعتمد المرجعية في كركوك يؤكد شهداء التفجير من السنة والشيعة  : صفاء السعدي

 ترامب: قلت للعاهل السعودي إنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم أمريكي

 العثور على ملابس داخلية لامير سعودي في تلعفر  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net