صفحة الكاتب : عادل الجبوري

المشروع الحضاري للشهيد الصدر ومنهج الحلول السليمة
عادل الجبوري

يعتبر آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر رائد مشروع حضاري متكامل ـ على صعيد النظرية ـ اكثر من غيره من المفكرين المعاصرين رغم ان رحيله المفاجئ حال دون بلورة ذلك المشروع على ارض الواقع كما كان يراد ويريد له صاحبه. ورغم ان المرحلة التي عاشها والظروف التي واجهها لم تكن لتشكل أرضية مناسبة لصياغة مشاريع واجتياز تحولات شاملة لا تقتصر على جانب واحد من التفاعلات الانسانية.


مع ذلك فان الاسلوب الذي انتجه الشهيد الصدر اتسم بقدر كبير مع الفاعلية سواء من حيث الربط بين مفردات الحياة المتعددة او من حيث ملامستها ومحاكاته للواقع وهذا ما اتضح جلياً في انجازاته الفكرية المختلفة كفلسفتنا واقتصادنا والبنك اللاربوي والاسس المنطقية للاستقراء وغيرها، هذا مع الحفاظ على الجانب الموضوعي في البحث لأجل الوصول لنتائج صحيحة. واذا كنا نقول بعدم تبلور المشروع الحضاري للسيد الشهيد الصدر على ارض الواقع العملي، فان ذلك لا يعني انه بقي حبرا على ورق ولم يجد من يتفاعل معه ويأخذ به، بل ويجتهد في البحث عن امكانيات منحه صفة العالمية. وهذا أمر طبيعي حينما تقوم الأمة بالتفتيش عن عوامل نهضتها في ذاتها وفي تاريخها وفي دينها ـ ونفس الشيء تقريباً ـ مع اختلاف طبيعي للمرحلة والظروف حصل مع السيد جمال الدين الحسيني الاسد آبادي، وعبد الرحمن الكواكبي، ومالك بن نبي وسيد قطب وربما غيرهم آخرين فهؤلاء صاغوا مشاريع لانتشال الامة من وطأة الواقع السيء الذي كانت ترزح تحت وطأته والمتمثل اساسا بالسيطرة الاستعمارية بصورها واشكالها المتعددة وشيوع ثقافات الغرب وقيمه وتهميشها للثقافة الاسلامية وقيم ومبادئ الدين الاسلامي الحديث.


وقد ساهمت تلك المشاريع في تحقيق انجازات وتحولات على أكثر من صعيد، فهي طرحت تطورات ورؤى قيمة للمستقبل، وأدت الى تنمية الوعي العام ومعرفة افراد الأمة وادراكهم لجوهر المهام الملقاة على عاتقهم والتنبية للآثار الخطيرة للحلول المستوردة، فضلاً عن ذلك كله فانها منحت شحنة من التفاؤل والأمل بالغد ارتباطاً بوجود نخب حملت على عاتقها هموم الأمة ومشاكلها وشمرت عن سواعدها لتبحث عن السبل والوسائل الناجحة لازاحة الهموم وتطويع المشاكل.


ولعل ما ميز مشروع الشهيد الصدر عن مشاريع اسلافه من المفكرين هو عمقه الفلسفي الفكري أولاً وعناوينه المتعددة ثانيا واقترابه بل التصاقه من حاجات الامة المادية والمعنوية ثالثا ومخاطبته للجميع بعيداً عن الاعتبارات الطائفية والمذهبية والفئوية رابعا. بعبارة اخرى ان مشروعه اتخذ ابعاداً انسانية واسعة لغاية عبرت عن طبيعة تحديات العصر وتعقيداته وتشابكاته.


النظرية السياسية وموقع المرجعية


ومن هنا يمكننا القول ان المشروع الحضاري للسيد محمد باقر الصدر ارتكز على ثلاثة ابعاد رئيسية، البعد السياسي، والبعد الاقتصادي، والبعد الاجتماعي.


وبالنسبة للبعد السياسي فانه يتمثل بالنظرية السياسية في الحكم التي اتخذت شكلاً أكثر وضوحاً وتحديداً في مرحلة متقدمة جعلت من المرجعية محوراً اساسيا للعمل والتحرك ولقيادة الأمة وتوجيهها توجيها سليما.


وقد قام السيد الشهيد باعادة ترتيب المفردات السياسية نظريا في الأمة وفي واقع العمل المرجعي بالصورة التالية:


أولا: اطروحة المرجعية الموضوعية وهي الاطروحة التي أوضح الشهيد فيها تصوره عن التركيب الذاتي للقيادة واجهزتها ودورها في الأمة والتي تعتمد على المرجع، وجهازه الخاص.


ثانياً: المرجعية تعني شيئاً أوسع من مجرد المرجع القائد وجهازه الخاص (الحاشية) فهي بالاضافة الى ذلك تشمل جهاز الحوزة والوكلاء والمبلغين وامتداداتها في جهاز المرجعية ولابد ان ترتبط الامة بمجموعها مع المرجعية من خلال الاتصال المباشر.


ثالثا: لابد ان يكون الاطار العام لتحرك المرجعية (سياسيا) هو الاطار العام لجهازها الذي يبدأ (ذاتيا) ليتحول (موضوعيا) اذا تحققت شروطه وظروفه ومقوماته.


رابعا: ان هذا الاطار السياسي ليس شيئا جديدا في تاريخ التحرك السياسي البشري بل هو امتداد لحركة الأنبياء كلها ولحركة الأئمة (عليهم السلام) وان هذا يمثل النظرية الاسلامية في خلافة الانسان وشهادة الانبياء وان المرجع يمثل امتداداً للانبياء والأئمة.


خامسا: العلاقة بين القيادة (المرجعية) والحركة الاسلامية (التنظيم) هي علاقة قيمومة من القيادة على الحركة الاسلامية مع اسناد ودعم لها ضمن الدعم والاسناد لمجمل العمل الاسلامي في الساحة.


سادسا: الامة لها دور الرقابة على حركة المرجعية كما ان لها دور انتخاب المرجع من خلال الوسائل الشرعية (دراسات من فكر الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر، مركز دراسات تاريخ العراق الحديث.الطبعة الثانية 1998ص35).


وقد كان انتصار الثورة الاسلامية في ايران بزعامة الامام الخميني تحولا سياسيا مهما، سواء على صعيد العالم الاسلامي او على النطاق العالمي ككل، شجع الشهيد الصدر على توضيح ملامح النظرية السياسية بشكل اكبر من خلال الافكار الثرة التي اوردها على مشروع دستور الجمهورية الاسلامية وهو ضمن هذا الاطار يؤكد على الحقائق التالية:


أولا: ان الله سبحانه وتعالى هو مصدر السلطات جميعا.


ثانيا: ان الشريعة الاسلامية هي مصدر التشريع، بمعنى انها هي المصدر الذي يستمد منه الدستور وتشرع على ضوئه القوانين في الجمهورية الاسلامية.


ثالثا: ان السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية قد اسندت ممارساتها الى الامة، فالامة هي صاحبة الحق في ممارسة هاتين السلطتين بالطريقة التي يعينها الدستور، وهذا الحق حق استخلاف ورعاية مستمد من مصدر السلطات الحقيقي وهو الله تعالى، ويعود الى الأمة انتخاب رئيس السلطة التنفيذية بعد ان يتم ترشيحه من المرجعية وينبثق عن الامة بالانتخاب المباشر مجلس هو مجلس أهل الحل والعقد.


رابعا: المرجعية الرشيدة هي المعبر الشرعي عن الاسلام والمرجع هو النائب العام عن الامام من الناحية الشرعية.


خامسا: الامة هي صاحبة الحق في الرعاية وحمل الامانة وافرادها جميعا متساوون في هذا الحق امام القانون ولكل منهم التعبير من خلال ممارسة هذا الحق عن آرائه وأفكاره وممارسة العمل السياسي بمختلف أشكاله، ان لهم جميعا حق ممارسة شعائرهم الدينية والمذهبية (الاسلام يقود الحياة، الشهيد الصدر، ص11 مطبوعات وزارة الارشاد الاسلامي).


المشكلة الاقتصادية بين الاشتراكية والرأسمالية


يكاد الشهيد الصدر يتميز بمتانة وعمق الاسلوب الذي استخدمه في تناوله للمشكلة الاقتصادية في مضمونها العام من خلال جملة مؤلفات ابرزها اقتصادنا والبنك اللاربوي في الاسلام. فقد بدأ بتحليل وتفكيك عناصر النظرية الاقتصادية الاشتراكية ، اذ كشف عن مواضع الضعف والقصور فيها وعدم تطابقها مع الواقع، أضف الى ذلك فانه دحض الفكرة القائلة بالعامل الواحد ـ الاقتصادي ـ في تفسير التاريخ ورأى انها تعبر عن رؤية احادية الجانب لمسيرة المجتمعات البشرية وتجاهل فاضح لجوانب أخرى عديدة لا لشيء سوى محاولة اخضاع الواقع للنظرية بصرف النظر عن صحة الاخيرة او عدم صحتها ، فضلاً عن ذلك فان تجاهل الفرد ودوره وقيمته والتأكيد على الكيان الجماعي يعد واحداً من مكامن الضعف والقصور في النظرية الاشتراكية والذي أفضى عند التطبيق الى حصول مشاكل كبرى كان لها آثارا اجتماعية جمة اضافة الى آثارها الاقتصادية.


نفس الشيء فعله السيد الشهيد مع النظرية الرأسمالية القائمة على اساس الاقتصاد المفتوح والحرية الفردية بصورة تكاد تكون مطلقة، فقد قام بطرح كافة الابعاد السلبية والايجابية فيها للتحقق من مدى فائدتها وضررها ومن خلال الاحتكام الى تجربة طويلة امتدت عدة مئات من السنين يمكن ان تكون كافية لدراستها دراسة دقيقة وصياغة تقييمات ان لم تكن موضوعية بالكامل فانها بلا شك ستكون قريبة من الموضوعية الى حد كبير.


ان المشكلة الرئيسية تتمثل في كون الاشتراكية ـ الشيوعية اهتمت بالمساواة على حساب الحرية، في حين ان الرأسمالية ركزت على الحرية على حساب المساواة بيد ان كليهما ـ المساواة والحرية ـ ضاعتا بين متاهات كم هائل من التبريرات والذرائع الواهية التي عكست مصالح فئات وشرائح محدودة في المجتمع.


وارتباطاً بذلك فان السيد الشهيد طرح البديل الاسلامي وحدد له الاطر العامة والمتمثلة بما يلي:


ـ تمكين الفرد المتدين من طاعة ربه والخروج عن عهدة التكليف في سلوكه الخاص.


ـ الحفاظ عملياً على ما يمكن للفرد المتدين الحفاظ عليه وتبنيه في واقع الحياة كتعبير حي عن الايمان برسالة السماء والاصرار على انها هي المنهج السوي للحياة وعن الرفض الضمني لاي نظام اجتماعي آخر.


ـ تحقيق نصيب من العدالة الاجتماعية التي يتوخاها الاسلام بالقدر الذي تتسع له قدرة الفرد المتدين في مجال التطبيق وقد يكون من اروع الامثلة على ذلك الدور الانساني الرباني الذي تقوم به فريضتا الزكاة والخمس في مجال التكافل الاجتماعي ورعاية الفقراء البائسين.


ويشير الشهيد الصدر الى ان الاقتصاد الاسلامي يتفق مع كل المذاهب الاجتماعية الاخرى في ضرورة الاهتمام بالانتاج وبذل كل الاساليب الممكنة في سبيل تنميته وتحسينه وتمكين الانسان الخليفة على الأرض من السيطرة على المزيد من نعمها وخيراتها، ولكن الاسلام حينما يطرح تنمية الانتاج كقضية يجب السعي اجتماعياً لتحقيقها ووضعها ضمن اطارها الحضاري الانساني ووفقا للاهداف العامة لخلافة الانسان على الأرض، ومن هنا يختلف عن المذاهب الاجتماعية المادية في التقييم والمنهج اختلافا كبيرا، فالنظام الرأسمالي مثلا يعتبر تنمية الانتاج هدفا بذاتها بينما الاسلام لا يرى تجميع الثروة هدفا بذاته وانما هو وسيلة لايجاد الرخاء والرفاه وتمكين العدالة الاجتماعية من ان تأخذ مجراها الكامل في حياة الناس وشرطا من شروط تحقيق الخلافة الصالحة على الارض واهدافها الرشيدة في بناء مجتمع التوحيد.


والاقتصاد الاسلامي ـ حسب السيد الشهيد ـ يؤمن بان مصادر الثروة الطبيعية كلها لله تعالى وان اكتساب حق خاص في الانتفاع بها لا يقوم الا على اساس الجهد والعمل ويؤمن أيضا بان أي انتاج بشري للثروة الطبيعية لا يعطي حقاً في الثروة المنتجة الا للعامل المنتج نفسه وليست الطبيعة او وسائل الانتاج الا ادوات لخدمة الانسان. ويؤمن ايضا ان على الدولة ان توفر مستوى معيشيا موحدا ومتقاربا لكل افراد المجتمع وذلك بتوفير الحد المعقول من جانب والمنع من الاسراف وتحريمه من جانب آخر.


ويؤمن ـ ايضا ـ بان عليها الحفاظ على التوازن الاجتماعي للحيلولة دون تركيز الاموال وعدم انتشارها (صورة عن اقتصاد المجتمع الاسلامي، اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر منشورات قسم الاعلام الخارجي في مؤسسة البعثة، ص30).


البعد الاجتماعي والاتجاه نحو التكامل


في حقيقة الامر ان البعد الاجتماعي في المشروع الحضاري للسيد محمد باقر الصدر يعتبر القاسم المشترك بين البعدين السياسي والاقتصادي والابعاد الثانوية الاخرى. فمجمل مفاصل النظرية السياسية وكذلك جوهرها ومضمونها العام ينطوي على جانب اجتماعي على قدر كبير من الاهمية متمثلا بالعلاقة بين السلطة ـ المرجعية العليا او المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية وبين عموم افراد المجتمع وكذلك المشاركة في النشاطات السياسية المختلفة كالترشيح والانتخاب وما الى ذلك من أمور.


وكذا الحال مع البعد الاقتصادي فان النظرية الاقتصادية الاسلامية تحمل مضامين اجتماعية لا نعثر عليها في النظريتين الاشتراكية والرأسمالية من قبيل المساواة بين الجميع والحرية الفردية الخاضعة لضوابط وقيود محكمة باحترام حرية وحقوق الآخرين.


وطبيعي ان الاتساق والتوافق بين الابعاد الثلاثة ـ السياسي والاقتصادي والاجتماعي ـ تحت اطار العنوان العام للاسلام كمنهج متكامل للحياة سيفضي الى واقع جديد تغيب فيه الكثير من الظواهر والمظاهر الشاذة والخاطئة والبعيدة في معظم الاحيان عن معايير الدين والاخلاق والانسانية وولادة الواقع الجديد الذي هو ثمرة المشروع الحضاري للشهيد الصدر وهو الحل السليم لمشكلات العالم الاسلامي وازماته وتداعياته.



  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/14



كتابة تعليق لموضوع : المشروع الحضاري للشهيد الصدر ومنهج الحلول السليمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام الحداد
صفحة الكاتب :
  حسام الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسلحة الحكومة الفتاكة ..!  : فلاح المشعل

 العَجبُ العجاب  : وسام ابو كلل

 قصة قصيرة/ أزمة ثقة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 متحدث "أنصار الله" : وسائل اعلام العدو لم يعد بمقدورها سوى تمرير مشاريع القاعدة وتسويقها بمسميات مختلفة

 عنجهية VIP  : جواد بولس

 بيان من وزارة النقل  : وزارة النقل

 لجنة الارشاد والتعبئة تواكب تقدم الحشد الشعبي والقوات الامنية في عين الجحش والطريق الرابط بين بغداد والموصل

 نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط يعلن التزام العراق الكامل بمعايير مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية  : وزارة النفط

 النواصب والروافض: حرب المصطلحات  : السيد يوسف البيومي

 علماء كادت الامة أن تنساهم ( الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ) (الحلقة السادسة)  : السيد حيدر العذاري

 لان السعودية بلا فكر فانهم يجهلون قوة الفكر  : سامي جواد كاظم

 حزب الدعوة وإشكالية حكم العراق بعد عام 2003 الحلقة التاسعة والعشرون  : د . علي المؤمن

 براءة اختراع بجامعة كربلاء لتحسين اداء محطات انتاج الكهربائية باستعمال تقنيات النانو  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 صدى الروضتين العدد ( 31 )  : صدى الروضتين

 التركيز على ما نكره يأتينا بما نكره!!   : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net