صفحة الكاتب : عادل الجبوري

المشروع الحضاري للشهيد الصدر ومنهج الحلول السليمة
عادل الجبوري

يعتبر آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر رائد مشروع حضاري متكامل ـ على صعيد النظرية ـ اكثر من غيره من المفكرين المعاصرين رغم ان رحيله المفاجئ حال دون بلورة ذلك المشروع على ارض الواقع كما كان يراد ويريد له صاحبه. ورغم ان المرحلة التي عاشها والظروف التي واجهها لم تكن لتشكل أرضية مناسبة لصياغة مشاريع واجتياز تحولات شاملة لا تقتصر على جانب واحد من التفاعلات الانسانية.


مع ذلك فان الاسلوب الذي انتجه الشهيد الصدر اتسم بقدر كبير مع الفاعلية سواء من حيث الربط بين مفردات الحياة المتعددة او من حيث ملامستها ومحاكاته للواقع وهذا ما اتضح جلياً في انجازاته الفكرية المختلفة كفلسفتنا واقتصادنا والبنك اللاربوي والاسس المنطقية للاستقراء وغيرها، هذا مع الحفاظ على الجانب الموضوعي في البحث لأجل الوصول لنتائج صحيحة. واذا كنا نقول بعدم تبلور المشروع الحضاري للسيد الشهيد الصدر على ارض الواقع العملي، فان ذلك لا يعني انه بقي حبرا على ورق ولم يجد من يتفاعل معه ويأخذ به، بل ويجتهد في البحث عن امكانيات منحه صفة العالمية. وهذا أمر طبيعي حينما تقوم الأمة بالتفتيش عن عوامل نهضتها في ذاتها وفي تاريخها وفي دينها ـ ونفس الشيء تقريباً ـ مع اختلاف طبيعي للمرحلة والظروف حصل مع السيد جمال الدين الحسيني الاسد آبادي، وعبد الرحمن الكواكبي، ومالك بن نبي وسيد قطب وربما غيرهم آخرين فهؤلاء صاغوا مشاريع لانتشال الامة من وطأة الواقع السيء الذي كانت ترزح تحت وطأته والمتمثل اساسا بالسيطرة الاستعمارية بصورها واشكالها المتعددة وشيوع ثقافات الغرب وقيمه وتهميشها للثقافة الاسلامية وقيم ومبادئ الدين الاسلامي الحديث.


وقد ساهمت تلك المشاريع في تحقيق انجازات وتحولات على أكثر من صعيد، فهي طرحت تطورات ورؤى قيمة للمستقبل، وأدت الى تنمية الوعي العام ومعرفة افراد الأمة وادراكهم لجوهر المهام الملقاة على عاتقهم والتنبية للآثار الخطيرة للحلول المستوردة، فضلاً عن ذلك كله فانها منحت شحنة من التفاؤل والأمل بالغد ارتباطاً بوجود نخب حملت على عاتقها هموم الأمة ومشاكلها وشمرت عن سواعدها لتبحث عن السبل والوسائل الناجحة لازاحة الهموم وتطويع المشاكل.


ولعل ما ميز مشروع الشهيد الصدر عن مشاريع اسلافه من المفكرين هو عمقه الفلسفي الفكري أولاً وعناوينه المتعددة ثانيا واقترابه بل التصاقه من حاجات الامة المادية والمعنوية ثالثا ومخاطبته للجميع بعيداً عن الاعتبارات الطائفية والمذهبية والفئوية رابعا. بعبارة اخرى ان مشروعه اتخذ ابعاداً انسانية واسعة لغاية عبرت عن طبيعة تحديات العصر وتعقيداته وتشابكاته.


النظرية السياسية وموقع المرجعية


ومن هنا يمكننا القول ان المشروع الحضاري للسيد محمد باقر الصدر ارتكز على ثلاثة ابعاد رئيسية، البعد السياسي، والبعد الاقتصادي، والبعد الاجتماعي.


وبالنسبة للبعد السياسي فانه يتمثل بالنظرية السياسية في الحكم التي اتخذت شكلاً أكثر وضوحاً وتحديداً في مرحلة متقدمة جعلت من المرجعية محوراً اساسيا للعمل والتحرك ولقيادة الأمة وتوجيهها توجيها سليما.


وقد قام السيد الشهيد باعادة ترتيب المفردات السياسية نظريا في الأمة وفي واقع العمل المرجعي بالصورة التالية:


أولا: اطروحة المرجعية الموضوعية وهي الاطروحة التي أوضح الشهيد فيها تصوره عن التركيب الذاتي للقيادة واجهزتها ودورها في الأمة والتي تعتمد على المرجع، وجهازه الخاص.


ثانياً: المرجعية تعني شيئاً أوسع من مجرد المرجع القائد وجهازه الخاص (الحاشية) فهي بالاضافة الى ذلك تشمل جهاز الحوزة والوكلاء والمبلغين وامتداداتها في جهاز المرجعية ولابد ان ترتبط الامة بمجموعها مع المرجعية من خلال الاتصال المباشر.


ثالثا: لابد ان يكون الاطار العام لتحرك المرجعية (سياسيا) هو الاطار العام لجهازها الذي يبدأ (ذاتيا) ليتحول (موضوعيا) اذا تحققت شروطه وظروفه ومقوماته.


رابعا: ان هذا الاطار السياسي ليس شيئا جديدا في تاريخ التحرك السياسي البشري بل هو امتداد لحركة الأنبياء كلها ولحركة الأئمة (عليهم السلام) وان هذا يمثل النظرية الاسلامية في خلافة الانسان وشهادة الانبياء وان المرجع يمثل امتداداً للانبياء والأئمة.


خامسا: العلاقة بين القيادة (المرجعية) والحركة الاسلامية (التنظيم) هي علاقة قيمومة من القيادة على الحركة الاسلامية مع اسناد ودعم لها ضمن الدعم والاسناد لمجمل العمل الاسلامي في الساحة.


سادسا: الامة لها دور الرقابة على حركة المرجعية كما ان لها دور انتخاب المرجع من خلال الوسائل الشرعية (دراسات من فكر الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر، مركز دراسات تاريخ العراق الحديث.الطبعة الثانية 1998ص35).


وقد كان انتصار الثورة الاسلامية في ايران بزعامة الامام الخميني تحولا سياسيا مهما، سواء على صعيد العالم الاسلامي او على النطاق العالمي ككل، شجع الشهيد الصدر على توضيح ملامح النظرية السياسية بشكل اكبر من خلال الافكار الثرة التي اوردها على مشروع دستور الجمهورية الاسلامية وهو ضمن هذا الاطار يؤكد على الحقائق التالية:


أولا: ان الله سبحانه وتعالى هو مصدر السلطات جميعا.


ثانيا: ان الشريعة الاسلامية هي مصدر التشريع، بمعنى انها هي المصدر الذي يستمد منه الدستور وتشرع على ضوئه القوانين في الجمهورية الاسلامية.


ثالثا: ان السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية قد اسندت ممارساتها الى الامة، فالامة هي صاحبة الحق في ممارسة هاتين السلطتين بالطريقة التي يعينها الدستور، وهذا الحق حق استخلاف ورعاية مستمد من مصدر السلطات الحقيقي وهو الله تعالى، ويعود الى الأمة انتخاب رئيس السلطة التنفيذية بعد ان يتم ترشيحه من المرجعية وينبثق عن الامة بالانتخاب المباشر مجلس هو مجلس أهل الحل والعقد.


رابعا: المرجعية الرشيدة هي المعبر الشرعي عن الاسلام والمرجع هو النائب العام عن الامام من الناحية الشرعية.


خامسا: الامة هي صاحبة الحق في الرعاية وحمل الامانة وافرادها جميعا متساوون في هذا الحق امام القانون ولكل منهم التعبير من خلال ممارسة هذا الحق عن آرائه وأفكاره وممارسة العمل السياسي بمختلف أشكاله، ان لهم جميعا حق ممارسة شعائرهم الدينية والمذهبية (الاسلام يقود الحياة، الشهيد الصدر، ص11 مطبوعات وزارة الارشاد الاسلامي).


المشكلة الاقتصادية بين الاشتراكية والرأسمالية


يكاد الشهيد الصدر يتميز بمتانة وعمق الاسلوب الذي استخدمه في تناوله للمشكلة الاقتصادية في مضمونها العام من خلال جملة مؤلفات ابرزها اقتصادنا والبنك اللاربوي في الاسلام. فقد بدأ بتحليل وتفكيك عناصر النظرية الاقتصادية الاشتراكية ، اذ كشف عن مواضع الضعف والقصور فيها وعدم تطابقها مع الواقع، أضف الى ذلك فانه دحض الفكرة القائلة بالعامل الواحد ـ الاقتصادي ـ في تفسير التاريخ ورأى انها تعبر عن رؤية احادية الجانب لمسيرة المجتمعات البشرية وتجاهل فاضح لجوانب أخرى عديدة لا لشيء سوى محاولة اخضاع الواقع للنظرية بصرف النظر عن صحة الاخيرة او عدم صحتها ، فضلاً عن ذلك فان تجاهل الفرد ودوره وقيمته والتأكيد على الكيان الجماعي يعد واحداً من مكامن الضعف والقصور في النظرية الاشتراكية والذي أفضى عند التطبيق الى حصول مشاكل كبرى كان لها آثارا اجتماعية جمة اضافة الى آثارها الاقتصادية.


نفس الشيء فعله السيد الشهيد مع النظرية الرأسمالية القائمة على اساس الاقتصاد المفتوح والحرية الفردية بصورة تكاد تكون مطلقة، فقد قام بطرح كافة الابعاد السلبية والايجابية فيها للتحقق من مدى فائدتها وضررها ومن خلال الاحتكام الى تجربة طويلة امتدت عدة مئات من السنين يمكن ان تكون كافية لدراستها دراسة دقيقة وصياغة تقييمات ان لم تكن موضوعية بالكامل فانها بلا شك ستكون قريبة من الموضوعية الى حد كبير.


ان المشكلة الرئيسية تتمثل في كون الاشتراكية ـ الشيوعية اهتمت بالمساواة على حساب الحرية، في حين ان الرأسمالية ركزت على الحرية على حساب المساواة بيد ان كليهما ـ المساواة والحرية ـ ضاعتا بين متاهات كم هائل من التبريرات والذرائع الواهية التي عكست مصالح فئات وشرائح محدودة في المجتمع.


وارتباطاً بذلك فان السيد الشهيد طرح البديل الاسلامي وحدد له الاطر العامة والمتمثلة بما يلي:


ـ تمكين الفرد المتدين من طاعة ربه والخروج عن عهدة التكليف في سلوكه الخاص.


ـ الحفاظ عملياً على ما يمكن للفرد المتدين الحفاظ عليه وتبنيه في واقع الحياة كتعبير حي عن الايمان برسالة السماء والاصرار على انها هي المنهج السوي للحياة وعن الرفض الضمني لاي نظام اجتماعي آخر.


ـ تحقيق نصيب من العدالة الاجتماعية التي يتوخاها الاسلام بالقدر الذي تتسع له قدرة الفرد المتدين في مجال التطبيق وقد يكون من اروع الامثلة على ذلك الدور الانساني الرباني الذي تقوم به فريضتا الزكاة والخمس في مجال التكافل الاجتماعي ورعاية الفقراء البائسين.


ويشير الشهيد الصدر الى ان الاقتصاد الاسلامي يتفق مع كل المذاهب الاجتماعية الاخرى في ضرورة الاهتمام بالانتاج وبذل كل الاساليب الممكنة في سبيل تنميته وتحسينه وتمكين الانسان الخليفة على الأرض من السيطرة على المزيد من نعمها وخيراتها، ولكن الاسلام حينما يطرح تنمية الانتاج كقضية يجب السعي اجتماعياً لتحقيقها ووضعها ضمن اطارها الحضاري الانساني ووفقا للاهداف العامة لخلافة الانسان على الأرض، ومن هنا يختلف عن المذاهب الاجتماعية المادية في التقييم والمنهج اختلافا كبيرا، فالنظام الرأسمالي مثلا يعتبر تنمية الانتاج هدفا بذاتها بينما الاسلام لا يرى تجميع الثروة هدفا بذاته وانما هو وسيلة لايجاد الرخاء والرفاه وتمكين العدالة الاجتماعية من ان تأخذ مجراها الكامل في حياة الناس وشرطا من شروط تحقيق الخلافة الصالحة على الارض واهدافها الرشيدة في بناء مجتمع التوحيد.


والاقتصاد الاسلامي ـ حسب السيد الشهيد ـ يؤمن بان مصادر الثروة الطبيعية كلها لله تعالى وان اكتساب حق خاص في الانتفاع بها لا يقوم الا على اساس الجهد والعمل ويؤمن أيضا بان أي انتاج بشري للثروة الطبيعية لا يعطي حقاً في الثروة المنتجة الا للعامل المنتج نفسه وليست الطبيعة او وسائل الانتاج الا ادوات لخدمة الانسان. ويؤمن ايضا ان على الدولة ان توفر مستوى معيشيا موحدا ومتقاربا لكل افراد المجتمع وذلك بتوفير الحد المعقول من جانب والمنع من الاسراف وتحريمه من جانب آخر.


ويؤمن ـ ايضا ـ بان عليها الحفاظ على التوازن الاجتماعي للحيلولة دون تركيز الاموال وعدم انتشارها (صورة عن اقتصاد المجتمع الاسلامي، اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر منشورات قسم الاعلام الخارجي في مؤسسة البعثة، ص30).


البعد الاجتماعي والاتجاه نحو التكامل


في حقيقة الامر ان البعد الاجتماعي في المشروع الحضاري للسيد محمد باقر الصدر يعتبر القاسم المشترك بين البعدين السياسي والاقتصادي والابعاد الثانوية الاخرى. فمجمل مفاصل النظرية السياسية وكذلك جوهرها ومضمونها العام ينطوي على جانب اجتماعي على قدر كبير من الاهمية متمثلا بالعلاقة بين السلطة ـ المرجعية العليا او المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية وبين عموم افراد المجتمع وكذلك المشاركة في النشاطات السياسية المختلفة كالترشيح والانتخاب وما الى ذلك من أمور.


وكذا الحال مع البعد الاقتصادي فان النظرية الاقتصادية الاسلامية تحمل مضامين اجتماعية لا نعثر عليها في النظريتين الاشتراكية والرأسمالية من قبيل المساواة بين الجميع والحرية الفردية الخاضعة لضوابط وقيود محكمة باحترام حرية وحقوق الآخرين.


وطبيعي ان الاتساق والتوافق بين الابعاد الثلاثة ـ السياسي والاقتصادي والاجتماعي ـ تحت اطار العنوان العام للاسلام كمنهج متكامل للحياة سيفضي الى واقع جديد تغيب فيه الكثير من الظواهر والمظاهر الشاذة والخاطئة والبعيدة في معظم الاحيان عن معايير الدين والاخلاق والانسانية وولادة الواقع الجديد الذي هو ثمرة المشروع الحضاري للشهيد الصدر وهو الحل السليم لمشكلات العالم الاسلامي وازماته وتداعياته.



  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/14



كتابة تعليق لموضوع : المشروع الحضاري للشهيد الصدر ومنهج الحلول السليمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فيصل الحسيناوي
صفحة الكاتب :
  حيدر فيصل الحسيناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتابان في الصناعة المصرفية وادارة المصارف للدكتور صادق الشمري  : زهير الفتلاوي

 إنت مش مننــا قصيدة بالعامية المصرية  : عاطف علي عبد الحافظ

 دفيني أبعباتج  : حامد گعيد الجبوري

 أديسون .. والحكومة المنتخبة !!  : صلاح نادر المندلاوي

 حكاية  : وداد فاخر

 مديرية شرطة واسط تنظم ندوة حوارية حول المخدرات  : علي فضيله الشمري

 مرايا  : طلال الغوار

 الفنان ونهاية المشوار  : مصطفى هادي ابو المعالي

 فرقة الامام علي ( ع ) تعثر على اكبر معمل تفخيخ في الخالدية

 الحكومة الإلكترونية حق للمواطن  : جميل عوده

 رئيسة المؤسسة: قرار وزارة التعليم العالي في تدوير حصة مؤسسة الشهداء من المقاعد الدراسية بين فئات ذوي الشهداء الثلاث قراراً عادلا  : اعلام مؤسسة الشهداء

 علام عمليات بغداد: تحرير مختطف والقاء القبض على الخاطفين

  رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل رئيس الطائفة المسيحية في المنطقة الجنوبية  : اعلام محافظ ميسان

 الوطن بطوائفه لا بطائفيته !  : عمار جبار الكعبي

  الى اين يامصر23احداث ليلة التنحي  : مجدى بدير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net