صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

مطالعات في فقه السلطة والتعددية السياسية
د . نضير الخزرجي
هناك حوادث ونكبات كثيرة حلّت على البشرية على طول تاريخها المرير، والقليل القليل منها علق في الذاكرة وأثبتتها محابر الأقلام في قراطيس الأيام يتداولها جيل بعد آخر، ولأن الحدث جلل والخطب عظيم، فإن ظلال المأساة تظل هي المسيطرة على الحدث في كتابات الكتاب أو في أذهان الناس، وتبقى العوامل والمسببات عالقة في قاع الذاكرة قلما ينزل اليها المرء لاستكشافها ومعرفة خباياها، وهذا جزء من الظلم الذي يحيق بالحدث العظيم، نستذكره ونجتره كل عام دون أن نقف على حقيقة العوامل السياسية المحيطة بالحدث نفسها والتي ساهمت بشكل كبير في حصوله، وهذا جزء من عملية تغييب الذاكرة المجتمعية أو ربما يُراد لها أن تنسى العوامل حتى لا تنهض من كبوتها، لإدراكنا بأن التاريخ يعيد نفسه، ومعرفة الأسباب والمسببات للخطب العظيم يقي الأمة من الوقوع في المأساة ذاتها، أو ربما يقلل من الخسائر.
 
ومأساة استشهاد الإمام الحسين(ع) في كربلاء عام 61هـ، هي من أكبر الحوادث الخطيرة في تاريخ البشرية ولا يفوقها حدث ولن يكون، رغم ما تعاني منه البشرية وما مرّت به وما تمر وهي تواجه طغاة يأخذون الناس على الظنّة ويقتلونهم على الشبهة، يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ويبيدون الحرث والنسل، ولو أمكن الوقوف بصورة جادة على العوامل السياسية التي سبقت الحدث ورافقته لأفاد الأمة في حياتها كثيرا، وهذا ما سينعكس ايجابيا على بقية الأمم مسلمة كانت أو غير مسلمة، لأن جبهة الحق والباطل قائمة في كل بقعة من الأرض، وان مسرحها مرفوعة استاره في كل حين وان اختلفت الصور والأشخاص الذي يتحركون على خشبته.
 
وإذا أجرينا مسحاً للمئات من المصنفات والكتب التي ناقشت النهضة الحسينية، وآلاف الأبحاث والمقالات والدراسات، سنجد أن الجانب المأساوي أخذ حيزاَ كبيراً، وكادت الخلفية السياسية لأصل الحدث تغيب بشكل ملفت للنظر، وهذا أمر على غاية من الخطورة في تنظيم فهم الأمة للحدث وتجميعها وتنضيدها للعوامل المسببة لها بما يعينها على مواجهة التحديات، ولأهميته لم يغفله المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي في موسوعته الكبيرة "دائرة المعارف الحسينية" فأفرد بابا من خمسة مجلدات تناول فيه بالتحليل "العامل السياسي لنهضة الحسين" صدر منه الجزء الأول عام 2007م في 451 صفحة من القطع الوزيري عن المركز الحسيني للدراسات في لندن.
 
 
 
مطالعات داخل النص
 
وكان هذا الجزء من الموسوعة الحسينية الى جانب الأجزاء الأخرى محل اهتمام الباحثين، ظهر ذلك جلياً، في أحد أوجهه، من خلال مشاركة المركز الحسيني للدراسات في معارض الكتاب الدولية، ومنها معرض أربيل الدولي، حيث أثارت الموسوعة انتباه الأديب كمال الحاج حسين غمبار نائب رئيس إتحاد الأدباء الكرد في أربيل الذي زار جناح الموسوعة في معرض أربيل الدولي السابع للكتاب الذي انعقد في الفترة 2-11 أبريل نيسان 2012م، فحرص على اقتناء الأجزاء المطبوعة منها آنذاك وكانت 76 جزءاً فاشتراها جميعها، ونتركه يعبر عن مشاعره كما بثّها في كتابه الجديد "مطالعاتي في الجزء الاول من العامل السياسي لنهضة الحسين" الصادر حديثا (2014م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 160 صفحة من القطع المتوسط، فبعد أن ذهب في اليوم التالي واشترى المجموعة: (نقلت المجموعة بكل شوق ولهفة الى البيت، ووضعتها في زاوية خاصة من مكتبتي لكأنها تنتظر قدوم الزائر الكريم فمنذ زمن طويل وأنا استقبله بفرحة غامرة)، ولم يكتف الاديب النهم بالنظر فكان أن اختار أحد أجزائها وهو "العامل السياسي لنهضة الحسين" فالتهمه قراءة لينتهي به المطاف الى قراءته بموضوعية وتقييد مطالعاته في كتاب مستقل مثنيا على مؤلفه بالقول: (أنا أمام علاّمة نابغة يمتلك خزيناً كبيراً من المعارف المتنوعة، والأفكار والآراء الجريئة بروح علمية ومنهجية موضوعية في دراسة تحليلية دقيقة مجردة عن النزعة الذاتية المتزمتة، وحتى وإن لم تكن الآراء والأفكار التي يستشهد بها قد لا تتلاءم مع أفكاره وتطلعاته، لكنه يلقي الأضواء عليها بدقة وأمانة، ويحللها تحليلاً علمياً).
 
ولأن الموسوعة الحسينية دخلت عالم الأدباء والمثقفين من أوسع الأبواب، فإن الأديب كمال غمبار المولود عام 1937م في مدينة كويه بمحافظة أربيل، عندما علم بما انعقدت عليه عزيمة المركز الحسيني للدراسات بلندن لعقد ندوات عن الموسوعة الحسينية في عموم محافظات العراق، كان من السباقين والمهتمين لأن تحظى أربيل بعقد ندوة عن دائرة المعارف الحسينية ليتعرف الأدباء والمثقفين الكرد على أكبر موسوعة معرفية تتابع جزئيات النهضة الحسينية، ولذلك استقبل مقر الإتحاد وفد الموسوعة الحسينية القادم من لندن عصر يوم الإثنين 9/7/2012م في ندوة حوارية رفعت شعار "عاصمة نابضة بالحياة تحتضن موسوعة الحياة"، وفي هذه الندوة تسلمت باليد من الأديب كمال غمبار بعد انتهاء الندوة مسودة كتاب: "مطالعاتي" على كتاب "العامل السياسي لنهضة الحسين" ليعبر عن انجذابه لدائرة المعارف الحسينية قولاً وفعلاً.
 
 ومن يطالع مطالعات الأديب غمبار سيكتشف الكثير من الأمور عن أفكار وشخصية أديب مسلم من القومية الكردية ينظر إلى واقعة كربلاء بمنظار عقلائي مسترجعاً الذاكرة ليعيد ذيول الحدث الى الأيام الأخيرة التي سبقت رحيل النبي الأكرم محمد(ص)، وما أنتجته سقيفة بني ساعدة في المدينة عام 11 للهجرة وانعكاساتها المرّة على واقعة عام 61 للهجرة في كربلاء وتجدد حوادثها حتى يومنا هذا.
 
 
 
واقع اليوم
 
حرص الأديب غمبار على عدم تجاوز الترتيب الذي وضعه المحقق الكرباسي في تناول الموضوعات المتعلقة بالعوامل السياسية لنهضة الحسين(ع)، في الوقت نفسه لم يتوقف عند النص والمتن، وإنما أخذه كشاهد على ما عليه اليوم أمر الأمة وبخاصة الأمة العراقية في عهد ما قبل عام 2003م وما بعدها، وهو التاريخ الفاصل بين سقوط النظام السياسي الشمولي وقيام النظام السياسي التعددي، فهو في تناوله للموضوعات التي استعرضها الكرباسي يستفيد منه في قراءة الواقع كمواطن ناقد خبر حياة العهدين الملكي (1921- 1958م) والجمهوري (1958- حتى اليوم)، فكلما قرأت عنواناً يأخذك من المحيط التاريخي لواقع المسلمين في القرن الأول الهجري إلى واقع اليوم، لنكتشف معه المشتركات في جانبيها السلبي والإيجابي، داعيا الإنسان حاكما أو محكوما كي يلفظ الأولى ويتمسك بالثانية من أجل حياة سعيدة لأمة عانت الكثير على يد سلاطين عمّروا القبور والقصور وخرّبوا الضمائر والدور.
 
 وهذا الأسلوب النقدي الذي استخدمه الأديب غمبار نجده في مجمل العناوين التراتبية التي استلّها أو استحدثها من كتاب العامل السياسي، بدءاً من عنوان "صفات السياسة والسياسيين" إلى عنوان "أمور أخرى" مروراً ببقية العناوين: "أمور لابد منها، تعريف السياسة، محور السياسة، التشريع الإسلامي، النظام، مظاهر السياسة، السياسة الإقتصادية، الإقتصاد، السياسة القضائية، السياسة الإعلامية، السياسة الداخلية، السلطة التشريعية، السلطة التنفيذية، الحريات وحدودها، حرية العقيدة والفكر، حرية الرأي والتغيير، الحرية الإجتماعية، الحرية السياسية، الحرية المدنية، الحرية الإقتصادية، الانتخابات، الحقوق والسياسة، الأمن، المعارضة، الأقليات، التربية والتعليم، العِمالة، الضمان الإجتماعي، العادات والتقاليد، السياسة الخارجية، السَّفر، التمثيل الدبلوماسي، الدفاع والحرب، الرِّق، الهجرة واللجوء، سياسة الرسول(ص) في المدينة، وولاية العهد" لينتهي الكتاب بـ: "استنتاجاتي".
 
على سبيل المثال يرى الفصل بين السلطات هو الإصل في النظام النيابي الديمقراطي، ولكنه من واقع التجربة الحياتية يلاحظ تسلط الحزب الحاكم على مجمل السلطات، ومنها السلطة القضائية، ولهذا لا يرى أملاً في أن: (تتمتع السلطة القضائية بالحصانة والاستقلالية في ظل طغيان السلطة الحزبية على شؤون القضاء، بحكم التدخل السافر في المحاكم، وتعيين القضاة على أساس الإنتماء الحزبي وليس على أساس الكفاءة والنزاهة والصدق والأمانة). وهذا الخلل الفضيع نلمسه أيضاً في السلطة التشريعية داخل النظام النيابي التعددي، وبخاصة عندما يرجع النائب الى رأي الحزب او زعيم الكتلة خلافاً لما يراه مصلحة الناخبين أو عموم الأمة، فيكون عبداً للحزب في حين ينبغي أن يكون خادماً للشعب، ومثل هذا النائب هو في واقعه غير أمين لأصوات من انتخبه، ومثل هؤلاء كما يؤكد الأديب غمبار في أكثر من موضع هم كارثة على أي نظام سياسي تعددي مآله الى الخراب وتجاوز الدستور، وفي هذا السياق يؤكد: (وقد تبين لي نتيجة لتجارب الشعوب عبر أنظمة الحكم، ان أي  نظام يقع تحت سيطرة حزب واحد، ولا يؤمن بالديمقراطية والتعددية يصبح بالتالي نظاماً دكتاتورياً فاشياً).
 
إن القراءة الموضوعية لكتاب "العامل السياسي لنهضة الحسين"، ومن خلال ملاحظة العناوين الواردة فيه والتي ناقشها الأديب غمبار، يوضح بجلاء أن العلامة الكرباسي يضع الأسس الأولية للسياسة التي ينبغي أن تكون عليها دولة الإنسان بنظرة فقهية وقانونية ثاقبة، فهو يتناول بالتفصيل كل ما يتعلق بمفردات السياسة الداخلية والخارجية وينظّر لها كفقيه حاذق، وحسب استنتاجات الأديب كمال الحاج حسين غمبار: (بعد قراءتي المتأملة الممعنة المركزة توصلت الى قناعة تامة بأنَّ العلامة الفاضل أستاذنا الكريم يتحلى برؤية فكرية إسلامية عقلانية منفتحة، فهو يبحر كبحّار ماهر يشق عباب الماء بنظرة ثاقبة وذكاء متقد عبر امتلاكه الغزير للعلوم الدينية والدنيوية، مؤمناً بالعقل والاجتهاد والمنطق ليشكل علاقة جدلية بين الدين والدنيا، بين العلوم الدينية والعلوم الوضعية عبر خلق توازن دقيق ينفع الناس جميعاً، ليخلق بينهم الإلفة والمحبة والإبتعاد عن نزعة معرفية مغلقة، وعلى وفق منهجية موضوعية يمكن لكل باحث عن الحقيقة الإقتداء بها)، ولذلك أعتقد أن الكتاب ينبغي أن يجد مكانه الطبيعي في كليات ومعاهد العلوم السياسية، وأن يكون دليل كل سياسي يمارس دوره، في السلطة أو  في المعارضة، ولا سيما لدى الحكومات الفتية الجديدة العهد بالنظام النيابي التعددي، فهو كتاب ينظر الى السياسة من منظار الفقه والقانون، يوالف بين الدين والدنيا.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/12



كتابة تعليق لموضوع : مطالعات في فقه السلطة والتعددية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انور السلامي
صفحة الكاتب :
  انور السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإنسان بين فهمه الخاص و حقيقة المراد الإلهي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 النائب الحكيم يبارك للشاب العراقي المغترب ابراهيم مهدي بتسجيل اسمه في قائمة العلماء الشباب في السويد  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مقتل "12" إرهابيا من داعش بعملية نوعية غرب تكريت

 فلسفة التغيير المجتمعي وأنعكاسه السياسي  : حسام عبد الحسين

 حياة شجرة  : فراس الماجدي

 العلمانية تجهل ابجديات القانون  : سامي جواد كاظم

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "الرمان"  : علي حسين الخباز

 مبادرات وأنشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة ديالى  : وزارة الشباب والرياضة

 الإدراك الديمقراطي!! ما لا يُدرك كلّه لا يُترك جُلّه"  : د . صادق السامرائي

 ضعف الاطر البشرية وتأثيرها السلبي على الدراسات العليا  : ا . د . محمد الربيعي

 على ضوء تدريس قانون القومية ..!!  : شاكر فريد حسن

 وفد من العتبة الكاظمية المقدسة يبحث مع العين توسيع آفاق التعاون المشترك لخدمة اليتامى وتنميتهم  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 حِزمَةُ ورودٍ من الشعر  : ستار احمد عبد الرحمن

 درجات وظيفية في الشركة العامة لموانئ العراق لسكنة محافظة البصرة حصرا  : وزارة النقل

 مكاسب على حساب الإستقرار  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net