صفحة الكاتب : مهدي المولى

انتهى الامر وعلى المالكي الاقرار به
مهدي المولى
لا شك ان الامر انتهى وبدات مرحلة جديدة وعلى السيد المالكي ان يقر ويعترف بها واي تصرف اخر بحجة عودة المرحلة السابقة والغاء المرحلة الجديدة نوع من المغامرة المدمرة له وللشعب
اعتقد ان الشعب يعيش في مرحلة صعب وقاسية تكاد تقضي عليه لهذا على الملكي ان يركن للعقل وان لا يجعل العاطفة ان تغلب عليه فهناك جهات معادية تتربص بالعراق والعراقيين وتتحين الفرصة    فللمالكي القدرة  على التخفيف من وطأتها وقسوتها ان لم اقل انتشاله منها وذلك من خلال اتخاذه موقف المعارضة السياسية البرلمانية النزيهة الصادقة
المعروف جيدا ان المالكي رفع شعار حكومة الاغلبية السياسية خلال الانتخابات البرلمانية الاخيرة وفعلا نجح في تاييد الجماهير الشعبية وحصل على اكثر الاصوات نتيجة لرفعه هذا الشعار
واعتقد ان السيد المالكي ومن معه يعرفون ان حكومة الاغلبية السياسية تتألف من قسمين قسم الاغلبية ولهم حق الحكم والقسم الاخر الاقلية ولهم حق المعارضة واذا عجزت ان تكون في قسم الحكومة فلك القدرة ان تكون في قسم المعارضة وبهذا حققت ما وعدت به
وبهذا وضع العراق قدمه على الطريق الصحيح وبالتالي بدا العراق في ازالة كل مفاسد وموبقات  وحل كل ازمات حكومة المحاصصة والشراكة والمشاركة
اثبت بما لا يقبل  ادنى شك ان نجاح الشعوب وتطورها وتحقيق طموحاتها وازالة متاعبها يعود الى وجود المعارضة وخاصة اذا كانت المعارضة صادقة ونزيهة ومنطلقة من مصالح الشعب لا من مصالح فردية او فئوية ضيقة
فالمعارضة عين ساهرة وحارسة  لحماية الشعب وثروة الشعب من اي عبث من اي عابث من اي سرقة من اي سارق انها تبحث عن كل شارة وكل واردة  في اي مجال  وفي كل المستويات
علينا ان ندرك جميعا ان الانتخابات لا تأتي دائما بالافضل بالاحسن بل ربما تاتي  بخلاف ما نتوقعه   فمن يكشف هؤلاء من يراقبهم من يكشفهم من يحاسبهم لابد ان تكون هناك ما يلي
اولا معارضة نزيهة صادقة منطلقة من مصلحة الشعب
ثانيا مؤسسات دستورية مهنية نزيهة  هدفها القضاء على الفساد على خرق القانون على الفاسدين واللصوص والحرامية على كل الذين لا يحترمون القانون
ثالثا وجود منظمات  المجتمع المدني الصادقة النزيهة
رابعا وجود صحافة حرة
لا شك الاعتراف بالامرالواقع والتوجه لخدمة الشعب والوطن فالشعب هي مهمة كل عراقي مخلص فالعراق وصل الى مرحلة صعبة اي تفكك او اي اختلافات وخاصة بين قوى التحالف الوطني  سيؤدي الى الانهيار الكامل للعراق وبالتالي يصب في مصلحة داعش والقاعدة الوهابية ومن ورائهم ال سعود
فالذي يتصور ان حل ازمات العراق وتحقيق رغبات الشعب بمجرد تبديل المالكي بالعبادي فهذا مجرد تصور ساذج او انه معادي للشعب والوطن
 لهذا يتطلب من قوى التحالف الوطني ان يعترفوا انهم جميعا مقصرين ويتحملون المسئولية في كل ماحدث من فشل وفساد وارهاب فالاعتراف  بتحمله  المسئولية دليل على انه تجاوز مرحلة النظرة الفردية الفئوية وبدا مرحلة النظرة الشاملة اي منطلق من مصلحة العراق
اما الذي لا يعترف ولا يقر باي سلبية او اي خطا ارتكبه فهذا لا زال معاديا للعراق ولتطلعات الشعب العراقي
على القوى التحالف الوطني ان تتجرد من المصالح الشخصية وتنطلق من المصالح العامة اي يطلقوا الدنيا الخاصة لهم ويتوجهوا لبناء العراق وسعادة العراقيين
وهذا يتطلب من هذه القوى ان يجتمعوا ويضعوا خطة برنامج نهج للحكومة   ويلزموا بها رئيس الحكومة وعناصر الحكومة وكل المسئولين في الدولة
  وعليهم ان يجتمعوا مع رئيس الحكومة مع الحكومة مع اي مسئول  ليعرفوا مدى التزامه بالخطة مدى نسبة نجاحه نسبة فشله ما هي الاسباب  هل ناتج عن عجز عن تقصير فاذا كان ناتج عن عجز يجب عزله واقالته واذا كان ناتج عن تقصير يجب اقالته ومحاسبته ويجب ان تكون العقوبة رادعة خاصة اذا كان من عناصر قوى التحالف الوطني
لا يجوز لاي طرف من قوى التحالف الانسحاب لاي سبب فاذا كان هناك فساد وتقصير على القوى التي تدعي انها ضد الفساد والتقصير ان تكون اكثر قوة واكثر تماسكا في مواجهة الفساد والفاسدين فان انسحابها يعني فتح المجال للفاسدين واللصوص وهذه خيانة 
فالامر يتطلب منها البقاء والاستمرار في محاربة الفساد والفاسدين والسرقة والسارقين
وما حدث من فساد وفشل في الحكومة السابقة الا نتيجة لهذه التصرفات من قبل بعض قوى التحالف الوطني
فتقدم العراق وتطوره يحتاج الى مشاركة كل العراقيين في العمل والبناء  في وضع الشي في مكانه ان يسود الصدق والنزاهة ونكران الذات يعني الجميع عليها المشاركة في البناء ومكافحة السلبيات والمفاسد

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/13



كتابة تعليق لموضوع : انتهى الامر وعلى المالكي الاقرار به
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدني صالح من النقد الثقافي الى النقد الفلسفي  : د . رائد جبار كاظم

 رسالة مفتوحة الى قداسة البابا فرنسيس  : اياد حمزة الزاملي

 النفط يتماسك فوق أدنى مستوى في ثلاثة أشهر بسبب تخمة المعروض

 هييرو ينهي علاقته بالاتحاد الاسباني بعد الخروج من كأس العالم

 علي هامش اللحظات المسافرة  : انجي علي

 الذكاء السياسى للتيارات الاسلامية فى دخول البرلمان المصري  : د . إيهاب العزازى

 ماذا بعد الاستفتاء...؟  : جمال الخرسان

 نحن ودستورنا بين الفراغ والاطمئنان  : علي التميمي

 نقل المئات من جرحى الجيش السعودي إلى مستشفيات إسطنبول التركية

 وفاة حاج عراقي في مكة المكرمة

 حزب الله يكشف عن سبب مداهمة مقرها شرقي بغداد ويؤكد: القوات الأمنية كانت تبحث عن والي العاصمة

  كمية إستيرادنا للحنطة عشرون ضعفا لإنتاجنا الحنطوي المتواضع!  : عزيز الحافظ

 العبادي: لن نتوقف حتى تحرير كامل التراب العراقي من داعش

 الجيش والشرطة -(الفضائيين - وجبات الطعام العفنة - نضام البديل - )  : علي محمد الجيزاني

 ابن عربي :وعالم من ثورات وحكم !  : عبد الواحد محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net