صفحة الكاتب : بهلول السوري

رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2
بهلول السوري

في هذه الايام يعتبر الدخول الى قرية مرج عذرا امرا بعيد المنال بالنسبة للزائر وحتى لابن المنطقة الا اذا تمكن من ايجاد ثغرة ما للولوج للقرية فالمتحكم بالجغرافية الحالية للمنطقة (مدينة دوما ومحيطها) هم المجموعات التكفيريية وبعض اللصوص والمجرمين الذين لا همّ لهم سوى جني المال بأي طريقة كانت يبيعون كل شيء حتى اولئك التكفيريين ترى لعابهم يسيل امام بعض المال قمت بالاتصال برجل أعرفه اسمه \" ابو كاسم \" من داخل مدينة دوما وهو معروف عنه انه يملك سيارة أجرة لنقل الركاب وبعض الطلبات والمواد الغذائية ومن والى دمشق و طلبت منه نقلي الى \" دوما\" لقضاء بعض الوقت والاطلاع على منزلي وما تبقى منه وبالفعل وصل المدعو \" ابو كاسم \" لمنطقة حددتها له وهي متاخمة للعاصمة وقريبة من خط سيرنا وهي\" مدينة التل \" وفي الوقت المحدد وصل السائق فأخبرته انني سأقوم بالدخول الى \" مدينة دوما \" ومن ثم الى \" مرج عذرا\" والعودة للمكان الذي اخذني منه فوافق على ذلك لقاء مبلغ كبير معللا ان النقاط التي يتمركز بها المسلحين يأخذون منه ضريبة دخول وخروج آمن دون تعرض فوافقت على ذلك ، وانطلق بي من التل الى جسر بغداد وكان طابور كبير جدا من السيارات والحافلات تنتظر دورها لتعبر الحاجز الذي يقيمه الجيش العربي السوري هناك وعندما وصلنا للحاجز القيت نظرة على الوضع فتبين انه يلزمني ساعات طويلة لكي يصل دورنا وهذا سيسبب لي التأخير بالدخول وربما لا استطيع العودة بنفس اليوم ناهيكم عن المخاطر التي ربما اتعرض لها عدلت بخطتي وطلبت منه العودة لمدينة التل ومن ثم الى برزة ، فالعباسيين ثم التوجه الى باب شرقي لدخول من طريق المليحة وهذا الطريق حقيقة يحمل اخطار كثيرة لا يمكن تصورها ولكن هناك ضرورة ملحة للدخول وبالفعل توجهنا الى باب شرقي ومنه الى منطقة الدخانية وهذا الطريق طويل ومهم جدا فهو عصب الحركة والنقل بين الغوطة ودمشق صادفنا اول حاجز للجيش العربي السوري عند مفرق جرمانا وكانت عدد السيارات جدا قليل بالنسبة لما رأيته على حاجز جسر بغداد وقفنا قليلا ثم جاء دورنا وتقدم الينا المسؤول عن مراجعة البطاقة الشخصية وتفتيش السيارة فبادر بإلقاء التحية ثم قال الى اين متجهين فقلت له الى \" دوما \" فاستغرب فقال من هنا ؟! قلت له نعم ، فأنا من سكانها واريد الاطلاع على منزلي وبعض الامور ، والطرق الاخرى اما مغلقة واما مزدحمة فقال : الطريق غير آمنة لكم ، فقلت له : نعم لكن ان وفقنا الله نصل بخير وسلامة ونعود قبل الغروب فهو افضل من بقائي بالداخل ، فقبل على مضض وعبرنا الطريق وصولا الى حاجز تاميكو ونفس الحوار دار بيينا وبين القائمين على الحاجز ، ثم سارت السيارة بنا الى مفرق المليحة ومن ثم انعطفنا يسارا الى قرية جسرين واذا بأصوات الاشتباكات تقترب منا شيئا فشيئا وزاد السائق من سرعته تفاديا من الاشتباكات والقذائف أصبح هذا الامر مألوفا لدى الكثيرين الذين يتنقلون من هنا الى هناك ومن وسط جسرين دخلنا الى المزارع حيث تلبد الفئران في اوكارها فصادفنا حاجز يقيمه لصوص الحرية ، وكالعادة كان سؤاله الى أين قلت له الى دوما فقال هل انتم سكانها قلت له نعم ، نحن من عائلة بدران !!! فقال اهاا وفلان من بيت بدران ما يقرب لك قلت له ابن عمي ، فابتسم فرحا وقال اعطني الهوية فقلت له تفضل ، فأخذها واخذ يقلب بها ثم اعادها قال تفضل اهلا وسهلا بكم \"يا حي لله \" ( لهجة يتعامل بها اهل المنطقة للترحيب ) واخذ بطاقة السائق ونفس الأمر اخذ يقلب بها ثم سأله من بيت مين انت ، فقلت له من بيت الطرشان ( قلتها ممازحا ) ورأيت السائق يضحك ، فقال المسؤول عن التفتيش \" يا حي الله \" مع السلامة ، وسرنا فقال السائق ، كيف عرفت انه لا يعرف القراءة ، فقلت له انظر الى تعابير وجهه والى كفيه تعرف انه بحياته لم يمسك قلما ودفترا ، وهناك شيء آخر آنه يتمايل من شدة سكره حتى لو كان يعرف القراءة فهو بهذه الحالة لن يميز ما هو مكتوب بالبطاقة ، وسارت السيارة وتجاوزنا منطقة \" بيت سوا \" ووصلنا الى حاجز الأشعري نسبة الى \" ابو موسى الأشعري \" المنافق المعروف تاريخيا ، واوقفنا الحاجز، وطلب منا البطاقات الشخصية ثم سأل السائق من اين انتم فأجابه من دوما ، فطلب مبلغا ماليا ليفسح لنا المجال بالعبور فاعطاه السائق مبلغ 1000 ليرة سورية اثناء ذلك توقفت سيارة نقل بضائع صغيرة الى جانبنا على الطرف الثاني ، وهي تحمل بعض من اثاث البيت كما تبين لي فقاموا بمنعها من المرور وجرى نقاش بينهم وبين صاحب هذا الاثاث وبالنهاية قاموا بتصويب اسلحتهم نحوه مطالبينه بترك السيارة بما فيها او قتله فأخبرهم ان السيارة استعارها من صديق وليست له وهو يسعى لنقل حاجياته وما تبقى من منزله المدمر لم يسمعوا لصيحاته وصراخه اطلقوا النار على ارجله اولا واخذوا ينادون على بعضهم البعض ومنهم من قام بالتكبير وبعضهم اخذ بالصياح وبالنهاية اتهموا الرجل بأنه عميل للنظام وبطلقتين على رأسه انهوا حياته واستولوا على فرش بيته والسيارة التي يستقلها ، طلبت من السائق الذي معي بالاسراع والابتعاد عن المكان حتى لا تتطور الامور ، ومن ثم مررنا بقرية الشيفونية واذا باللصوص تتراكض خلف بعضها فسألت احد الواقفين بمحاذاة الطريق فقال : هؤلاء يشتبكون بينهم اثر خلاف على تقسيم غنائم استولوا عليها من احد المناطق ونصحنا بعدم التوقف ، وبالفعل اكملنا طريقنا الى دوما لا شيء يدل على الحياة او الانسانية فكل شيء محطم والبساتين اغلبها مدمر تلك البساتين التي لطالما نظم الشعراء لها القصائد يذكرون جمال الغوطة لما تحتوي على مختلف الأشجار المثمرة والأزهار والزروع المختلفة ، فأصبحت ترى بدل الاشجار خشب مسندة ووجوه كالحة عابسة اما حاملي السلاح واما حاملي الفؤوس لتكسير الأشجار لاستعمال خشبها وصلت الى دوما وتفقدت منزلي ومنازل اقربائي لا شيء سوى اطلال وجوه حاقدة و سراويل قصيرة وأذناب طويلة ، اخبرت السائق بعد ان قمنا بالبحث وزيارة بعض الاحياء بالتوجه الى عدرا عن عبر العودة الى الشيفونية ومنها الى قرية حوش نصري ثم معامل تل كردي وصولا الى مشارف عدرا كان الطريق مخيفا جدا فقذائف تسقط هنا وقذائف هناك واشتباكات وقنص متبادل بين فئتين من التكفيريين بالاضافة لتقدم وحدات من الجيش واللجان المساعدة ، وصلنا عدرا جهة تل الصوان - النافعة ، اردنا الدخول لعدرا البلد عبر الطريق المحاذي للصرف الصحي واذا بمجموعات كبيرة جدا تتجمع بين المزارع واشكال تشعرك بالاشمئزاز ، أوقفتنا اول مجموعة وهي كتيبة شهداء دوما ، وبعد معالجة واخذ ورد بالحديث واخذ مبلغا ماليا عبارة عن خوة ( الخوة هي ان يسمحوا لنا بالمرور تحت حمايتهم ) ، تركونا نذهب وبعد مسير عشر دقائق اوقفتنا ، مجموعة كتيبة الفاروق، ونفس الامر جرى بيننا واخذوا مبلغا ايضا ، والا تمت تصفيتنا ، وسارت السيارة بنا وعند مستودعات شركة الاتصالات (94) اوقفتنا مجموعة لواء فرخ الشيطان التي يتزعمها \" زهران علوش \" سألنا ذو اللحية الطويلة من اين الشباب ، قال له السائق من دوما جئنا والى عدرا مسيرنا لاخذ بعض الحاجيات ، فالتفت الي الرجل وقال هل انت من اهل عدرا ، فأجبته بالاشارة بالأيدي لا ، بل من دوما ، قال الرجل للسائق هل الحجي لا يتكلم فنظر السائق الي مستغربا ، فأشرت للرجل بيدي أنني أبكم لا استطيع النطق انما اكتب كتابة اذا لزمت الضرورة فأخرج الرجل دفترا صغيرا من جيبه وقلما أزرق فضي اللون عليه كاميرا صغيرة جدا وجهها الى وجهي ثم قال لي اكتب ، بدأت بالكتابة قائلا انني فلان ابن فلان كما هو الثابت بالبطاقة الشخصية وأقيم في دوما حارة العرب بجانب محل ابو كاسم بائع الحلويات ببناء عز الدين ، اصبت بحالة نفسيا نتيجة سقوط قذيفة امام منزلي ونتج عنها خوف ورعب ادى لفقداني النطق لكن الحمد لله اسمع جيدا واميز الاشياء بدقة وابن عمي فلان يعمل بائع حلويات امام حديقة الجلاء وهو معروف للقاصي والداني رأيت علامات السرور بوجه الرجل عندما اعطيته الورقة واطمئن لكلامي واظهرت له بطاقتي الشخصية ، وسألني ما جاء بك الى هنا في هذه الظروف الصعبة ، فكتبت له اخ زوجتي له بيت هنا وهو مصاب جراء قذيفة هاون وقد اوصاني بإحضار بعض اشياءه المنزلية في بيته الكائن بساحة عدرا مسكين لا يستطيع الحركة واولاده صغار السن ولا احد يخدمه زوجته ذهبت للجهاد مع اخوتها ، فقال لي بسرعة يا اخي عليك ان تقضي مهمتك وهي واجب ضروري والعودة مسرعين لأن الظرف قد يتبدل ثم قال ، هل يمكن بعض ليترات من البنزين لآن سيارتي متوقفة وبحاجة لمادة البنزين ، فأعطيناه ما طلبه ، وبعد الابتعاد عنه قال لي السائق لما فعلت ذلك ، فقلت له ، لكل مقام مقال ، وكان لابد من ذلك لنمر دون مشاكل ، وسرنا الى داخل عدرا ، من خلف المقبرة ووصلنا الساحة تلك التي كانت سابقا تعج وتضج بالسيارات بالناس محلات الملابس والأقمشة ، واحيانا تنصب بعض العاب الاولاد في العيد بجانب المرقد، لكن الان اصبحت مقفرة ، اتربة وحفريات وفوارغ رصاص ، كان علي البحث عن طريقة للوصول ولدخول للمرقد الشريف دون ان يشعر السائق ، ومن حسن حظي ان السائق لا يعلم ان هنا مقام لمرقد الصحابي حجر بن عدي ( رض ) ما يعلمه ان هنا مسجد ليس الا ، فقال لي اين البيت الذي تقصده ، فقلت له هنا على اليسار ادخل اول الحارة وتوقف بعد 20 مترا ، وبالفعل توجه الى هناك وتوقف واذا المنازل التي بهذا الشارع مهدمة جزئيا وفارغة من سكانها ، قلت له انتظرني نصف ساعة ارتب اموري واعود اليك ، دخلت المنزل الذي وقفنا امامه ، طبعا طبيعة المنازل هناك اغلبها ذات صبغة قديمة او ما يسمى بيوت عربية و ليست هي ابنية مرتفعة ، المهم دخلت المنزل والتفت يمنة ويسارا لعلي اجد طريقة ما للخروج دون ان يراني السائق ، وانتبهت لحفرة باحدى الجدران تؤدي لمنزل آخر كان المسلحين حفروه ليجتازوا عددا من البيوت او الشوارع الخلفية تحسبا لتقدم الجيش العربي السوري ، طبعا كل هذا والاجواء من حولي ، عبارة عن ساحة حرب تهدأ تارة وتشتعل تارة اخرى واصوات من القذائف تسمع بين الحين والآخر ، لا اخفي عليكم انني شعرت بالقلق قليلا لأني لا اعرف تقسيمات الحي علما أنني دخلت هذا البيت سابقا قبل سنوات وكان لأحد الأشخاص استضافني مع قريب لي يعمل بإصلاح السيارات ، المنزل متضرر من الاعلى وداخله ممتلئ بالأتربة والأشياء مبعثرة هنا وهناك ، دخلت للمنزل الثاني واذا به يؤدي الى شارع خلفي ، فسررت لذلك وحثثت السير باتجاه المرقد وجاوزت منتصف الشارع واذا بمسلح ينادي بصوت عال ، توقفت فقال من انت قلت له اني من بيت عبد الوهاب وبيتي ذاك اسكن في دوما حاليا وجئت اتفقد المنزل ووجدت اني بحاجة لبعض من الواح الخشب لأغطي احدى الفتحات في السقف نتيجة احدى القذائف التي جعلت فيه ثغرة واسعة ، وما اعرفه ان بالمسجد بعض الالواح يمكن الاستفادة منها فقال بسرعة الا ترى ان المعارك حولنا كثيرة وهناك بالقرب منا عناصر النظام يستهدفوننا عبر الدبابات والصواريخ فقلت له نعم نعم الله يفرجها علينا بسرعة لن اطيل ونظرت للمرقد لم يبقى من جداره شيء ودخلت الى حجرة القبر الشريف كانت هناك محاولة حفر جديدة واعمق من السابق لم افهم المقصود منها اول مرة لكن انتبهت ان هناك حفرة اخرى محفورة عبارة سرداب لنفق يؤدي الى احد الاماكن الاخرى وهناك عدة صناديق خشبية تحتوي ذخيرة وعتاد حربي ورشاشين وبعض القنابل الهجومية ، وبعض رايات تخص التكفيريين ولافتات مكتوب عليها بعض الشعارات وهناك بعض المعلبات الغذائية المبعثرة هنا وهناك وصندوق مواد طبية واسعافية ، قطعة القماش الخضراء التي كانت موضوعة على القبر الشريف ممزقة وعليها اثار دماء ، خزانات المياه متضررة بشكل كبير ، القبة متضررة ايضا ، السقف متضرر كذلك ، محولة الكهرباء اصابها ضرر كبير والظاهر انهم قاموا بتفكيك جزء منها بغرض السرقة ، في هذه الأثناء سمعت صوت اشتباكات قريبة مني خرجت من حجرة القبر الشريف وتوجهت لما كان يسمى بابا للمرقد واذا بالشاب الذي كلمته قبل قليل يحضر ومعه بعض العناصر الاخرى فقال لي لا تخرج ، يوجد اشتباك بين جماعتنا وجماعة ابو صبحي الاجوة ، فسألته عن السبب فقال ، هناك شركة على الطريق العام وهي شركة باقية يريدون الدخول اليها والاستيلاء عليها وجعلها مركزا لهم ، وهي بالأساس نقطة تجمع لنا وفيها بعض الاشياء التي تخصنا وبعض الأشياء التي استولينا علينا غنائم من احدى الشركات القريبة ، فاصبر قليلا حتى ينتهي الأمر ثم علا صوت من جهازه اللاسلكي وجاءه امر بأن يتوجه مع مجموعته الى مقدمة الشارع الرئيسي لقطعه منعا لمرور مجموعة ابو صبحي الأجوة ، أظهرت نفسي اني اميل اليهم وقلت لهم عليكم بهم هؤلاء ( حرامية ) لصوص يريدون سرقة تعبكم وغنائمكم ، فقال لي انهي شغلك هنا وعد الى بيتك حتى لا تصاب بأذى ، وعدت للداخل بسرعة واخذت مما تبقى من القماش الأخضر قطعة صغيرة وضعتها في جيبي وقرأت الفاتحة لروح الشهيد حجر وصحبه (رض) وحملت لوحا خشبيا مهترئا لا ينفع لشيء وخرجت مسرعا رافعا اللوح الخشبي متظاهرا انني وجدت بغيتي وعدت الى البيت الذي خرجت منه ومن ثم للبيت الأول واذا بالسائق داخل المنزل يبحث عني ، فأشعرته بأنني ابحث بين الأشياء في ارض احدى الغرف ، وتوجهت بكلامي له يا أخي لا يوجد شيء يصلح لأخذه معنا ، للأسف جئنا الى هنا وتحملنا مشاق الرحلة دون فائدة كل شيء متضرر أو محطم او متسخ لاحول ولا قوة الا بالله ، لنذهب بطريق العودة وقلت له لا تعيدنا من الطريق الذي جئنا منه ، توجهنا للشارع الرئيسي المؤدي للبلد وطلبت منه زيادة السرعة عند ابتعادنا عن الحاجز الخاص بالمسلحين وتوجهنا الى طريق \" شركة باقية\" وقبله هناك فرع يدخلك الى المزارع ومن ثم الى ( النافعة ) فمستودعات الغاز ومجمع \"مدارس ابناء الشهداء \" حيث لاح لنا حاجز عسكري تابع للجيش فيه بعض اصدقائي الذين استغربوا وجودي بالمنطقة لكنهم طلبوا مني المسارعة بالخروج كي لا اتعرض للأذى وتوجهنا الى مخيم الوافدين ومنه الى جسر بغداد حيث الطابور الكثيف للسيارات لكن الطرف المختص بالخروج كان فارغا نسبيا ، ومن ثم الى طريق مدينة التل ، وكانت هذه رحلتي الثانية لمرقد الصحابي حجر بن عدي ( رض )

والحمد لله رب العالمين
 

  

بهلول السوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/14



كتابة تعليق لموضوع : رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن يوسف
صفحة الكاتب :
  حسن يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مـوت الياسـمين  : حسين باسم الحربي

 رسالة ماجستير في جامعة بابل تناقش تحديد مؤثر هاملتوني لحساب مستويات الطاقة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أين هم صناع الملك؟!  : قيس النجم

 الاهرامات هي مشروع فلكي معماري يحمل رسالة تحذيرية لعام 2012  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 صدقت يانيلسون مانديلا حين تخاطب الجبناء  : جواد كاظم الخالصي

 اجابة وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي عن التساؤلات حول احتمالية انهيار سد الطبقة السوري  : وزارة الموارد المائية

 العقيدة الوطنية سرّ الوجود !!  : د . صادق السامرائي

 في معركة الفلوجة البقاء للحشد الشعبي والموت للسياسي!  : امل الياسري

 برنامج حماة العراق بتاريخ 18 تشرين الأول 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 الروائي سالم بخشي وروايته "إنانا والنباش" في ضيافة نادي السرد  : لطيف عبد سالم

 اعلام عمليات بغداد: عصابة للسطو المسلح في قبضة قواتنا الامنية

 مدرب جنوب أفريقيا: المنتخب العراقي قوي ودفاعه صلب ونحتاج لتقديم الأفضل في المباراة

 مطالب مشروعة مـن الرئيس مرسي وحكومته ..؟  : رضا عبد الرحمن على

  موقع كتابات يفصح عن وجهه القبيح  : وليد التميمي

 النجاح بالادارة وليس بالفوز في الانتخابات  : حيدر محمد الوائلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net