صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

كيف تحول حيدر العبادي الى زعيم شعبي خلال ايام ؟
باسل عباس خضير


منذ سنة 2003 ولحد تكليف السيد حيدر العبادي لتشكيل مجلس الوزراء , لم يعرف الكثير عنه سوى انه قياديا في حزب الدعوة وعضوا في دولة القانون ورئيس اللجنة المالية في مجلس النواب , وفي الدورة الحالية تم انتخابه بمنصب النائب الاول لمجلس النواب , وقد استغرب البعض حين عرضت سيرته الذاتية مؤخرا وعرفوا بانه يحمل شهادتي الماجستير والدكتوراه في الهندسة من بريطانيا والجامعات البريطانية لاتعطي سوى شهادات حقيقية في اغلب الاحيان , ووجه الاستغراب تتعلق باسباب رئاسته اللجنة المالية في الدورة السابقة واختصاصه هندسي رغم وجود العديد من النواب في الدورة السابقة من حملة الشهادات العليا والخبرات الطويلة في العلوم المالية والمحاسبية والاقتصاد وادارة الاعمال , ولكن لهذا الاستغراب ستكون له منفعة لان رئاسته تلك اللجنة اكسبته خبرات سيتمكن من استثمارها في موقعه القادم .
وحسب مااتذكر فان الدكتور العبادي كان يقف الى جانب سياسات المالكي عند ظهوره في الفضائيات ولم ارصد حالة واحدة ضد سياساته وتوجهاته سواء ما يتعلق بالموازنة او طريقة ادارة البلاد والعباد كما لم نشهد له تصريحات نارية من الاحداث السياسية وغيرها خلال تلك السنوات , ومنذ تكليفه رئيسا لمجلس الوزراء من قبل الدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمهورية الحالي لم تظهر له تصريحات او لقاءات للكشف عن برنامجه الحكومي وطريقته في تشكيل مجلس الوزراء وتوزيع الحقائب الوزارية وعددها او اية امور اخرى , كما لم يفصح عن خططه في مواجهة الاخطار التي يتعرض لها العراق لانه سيتحول لمهمة القائد العام للقوات المسلحة بحكم الدستور, كما انه لم يصرح بعد بخصوص تنازله عن الجنسية البريطانية التي يحملها التي يتساءل البعض بخصوصها اليوم .
ورغم كل ذاك فقد انشغلت معظم وسائل الاعلام واحاديث ( الكيا ) والشارع العراقي وغير العراقي بشان ترشيحه , اذ حظي بتاييد كردي وسني واغلب الاطياف العراقية الجميلة ناهيك عن تاييد الاغلبية الشيعية في مجلس النواب الى جانب التاييد الاقليمي الذي شمل جميع دول الجوار والاهتمام المقرون بالتاييد الدولي , الذي استهلته الولايات المتحدة من خلال كيري واوباما وقادة دول الاتحاد الاوربي وقد شمل التاييد الاصدقاء والاعداء كافة ولم يعارضه سوى السيد نوري المالكي والمصطفين معه من كتلته  وبعض تنظيمات حزب الدعوة التي شوهدت احتجاجاتها في ساحة الفردوس في بغداد , وهذه المظاهر ستنتهي بموجب الاتفاقات الحاصلة بخصوص الموضوع , واعربت روسيا عن انتقادها لموقف الامم المتحدة لتاييد ترشيح العبادي الا انها لم تعرض موقفها من موضوع الترشيح بعد .
وقبل ثلاثة ايام بدات التصريحات الاعلامية تخرج باسم العبادي لتعلن عن انطلاق التحركات والمشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة وهي تصريحات مقتضبة لحد الان , وبمقابل هذه التصريحات الفقيرة خرجت تصريحات عديدة من السيد نوري المالكي وبضمنها قيامه باللجوء الى المحكمة الاتحادية لمقاضاة رئيس الجمهرية والدعوة الى بطلان ترشيح حيدر العبادي لمخالفته الدستور والبقاء في منصبه الحالي ولحين صدور قرار المحكمة الاتحادية , وعلى حد قول الناطقين باسم المالكي فان الهدف من التصريحات والدعاوى القضائية ليس الحصول على المنصب وانما للحفاظ على العملية السياسية وايقاف الخروقات في الدستور, وقد تنازل المالكي عن هذه المطالبات استجابة لراي المرجعية الدينية في النجف الاشرف والصفقة التي عقدها المالكي مع الائتلاف الوطني .
ورغم التصريحات العديدة للسيد المالكي وشحة تصريحات الدكتور العبادي والمتحدثين باسمه الا ان اسم العبادي بات يتردد في كل مكان ويشغل حيزا كبيرا من اهتمامات العراقيين ودول المنطقة والعالم وكانه زعيم شعبي سيكون المنقذ للعراق بوضعه الحالي في مواجهة الارهاب وتعطل العديد من الخدمات وخروج محافظات ومناطق عديدة عن سيطرة الحكومة الاتحادية ووجود عشرات الالاف من النازحين والمهاجرين والاسرى ومجهولي المصير وتشنج العلاقة مع بعض المكونات ووجود شواغر وانسحابات في الحكومة وخلو البلد من موازنة مالية اتحادية رغم انقضاء النصف الاول من السنة المالية الحالية .
ومن حق كل عراقي ان يسال هل ان العبادي تحول الى زعيما  شعبيا خلال ايام قليلة لكونه حيدر العبادي او نكاية بالمالكي ؟ رغم ان الاخير قد حصل على 725 الف صوت من بغداد فقط في الانتخابات الاخيرة التي لم تمضي عليها سوى اربعة اشهر فقط , ولانستطيع الاجابة عن هذا السؤال لانه يحتاج الى استبيان ومسوحات لكي تكون الاجابة دقيقة وعلمية بالفعل ولكن ما يعرفه الجميع ان الشعار الذي دخل فيه الجميع في الانتخابات هو التغيير , وبعد المصادقة على النتائج لم يتلمس العديد بوادر التغيير ولعل الخوف من عدم حصول التغيير هو الحافز الذي جعل البعض يعول على الدكتور حيدر العبادي في انقاذ البلد من الوضع الذي يمر به .
وقد تعهد العبادي في الكلمة التي وجهها امس بانه سيسعى الى تحقيق ما يتطلع اليه الشعب , كما دعى المالكي للانضمام في احداث التغيير باعتباره شريكا في العملية السياسية ووجه دعوته للقوات الامنية والقوات المسلحة لممارسة مهماتهم في مواجهة الارهاب , وفي كلمته ايضا خاطب العشائر لتكون شريكة في الدفاع عن الوطن , ورغم ان كلمته لم تتضمن التفاصيل التي ينتظرها العراقيين الا انها بعثت بعلامات اطمئنان ايجابي من الممكن ان تترك نوعا من الارتياح , وكعراقيين نتمنى للدكتور العبادي كل التوفيق في تحقيق كل ما يلبي احتيجات العراق والعراقيين لاسيما وانه قد جاء في مرحلة مهمة وحرجة من الوضع الذي يمر به البلد , ومن خلال استثماره للدعم الذي حظي به محليا واقليميا ودوليا فمن الممكن ان يترك بصمات بمستوى تمنيات الخيرين .
ومن المؤكد ان الدكتور العبادي لم يجيئ لتغيير اسما باسم وانما للسعي في تصحيح العملية السياسية برمتها وهذا هو الغرض من اختياره والاجماع عليه , فما افصح به امام رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس كتلته اثناء تكليفه بتشكيل الحكومة او في كلمته امس وخلال اتصالاته مع قادة الكتل ورؤساء الدول  , قد وضع نفسه امام التزام في احداث التغيير الذي ينشده الشعب , ولكي يستطيع الايفاء بهذا الالتزام واية التزامات مشروعة اخرى فان المطلوب ان يتعاون معه الجميع بوضع حدود معقولة للمطاليب وعدم زرع الالغام والعقبات , فالفرصة الحالية جديرة بالاستثمار لانقاذ ما يمكن انقاذه ما دامت هناك ارادة للتغيير , ومن ضمن الاولويات التي يدركها الجميع هو اخراج البلد من محنته ومعالجة المشكلات من خلال النظر الى جذورها واسبابها وليس تداعياتها فحسب .
 
 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/15



كتابة تعليق لموضوع : كيف تحول حيدر العبادي الى زعيم شعبي خلال ايام ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : شهاب العبيدي ، في 2014/08/15 .

مشكور الاستاذ باسل العبيدي على المنشور والاستقراء الواقعي للاحداث الساخنه في الساحه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الحاجم
صفحة الكاتب :
  محمد الحاجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اشتعال النار بمعدة بريطاني أثناء عملية جراحية

 روسيا تطلب من مجلس الأمن التصويت على قرارين بشأن سوريا الثلاثاء

  انه ليس خرقا امنيا  : سامي جواد كاظم

 ​ وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة المهندس دارا حسن رشيد يارا يترأس اجتماعا للجنة العراقية اليونانية المشتركة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 توقعات تشومسكي بشأن مصر ضعيفة ولو عَهِدْنا الرجُل صادقا  : محمد الحمّار

 قوارير الإبداع العراقي .... في معجم بابلي معاصر  : د . سعد الحداد

 الرئيس الطلباني وملائكة حلبجة  : عباس العزاوي

 داعش يفتي في الميدان  : حيدر كامل

 سبعة خضر ومئات يابسات  : واثق الجابري

 تعديل  : عدوية الهلالي

 بدويّة قلبي  : ابو يوسف المنشد

 انترناشيونال تايمز: الدواعش لا يزالون يتاجرون بالنفط والغاز وبيعه عبر تركيا

 شرطة ذي قار تلقي القبض على متهمين اثنين بالمتاجرة بالأقراص المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 اغتيال المالكي من المقربين  : واثق الجابري

 الاخوان ... هذه الكذبة الكبرى  : حميد آل جويبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net