صفحة الكاتب : مرتضى الحسيني

إرحموا عزيز قومٍ ذل
مرتضى الحسيني

 هذه العبارة لطالما راودتني أياماً في طفولتي، فترانيمها كانت تخرج من زنزانة سماحة الأب. حينها كنتُ لا أفقه لِمَ  يردد تلك الكلمات ؟! فلا أثر وضعي لها إلّا احساس يشعرني بأنها ترنيمة الضمأ.
فأبي المكبل اليدين كان لا يستطيع أن يظفر بشربة ماء سوى ما أحمله له خلسة متجاوزاً بذلك الحراس لأسقيه الرشفة أو الرشفتين.. أنظر لعينيه المتلألئتَين وكإني السياب في قصيدة المطر. ما إن يتفطن الحراس حتى يهيلوا عليّ بتقبيل رأسي وظهري بأرجلهم.
أركض.. والألم يغرز انيابه في جسمي. أصرخ وأصرخ.. وكإني آذن لوالدي أن يكرر الترنيمة ذاتها؛ لتشعرني بالدفء والضمأ..
نعم، هكذا أمسى أبي، كل ما يريده كفاً من الماء ليروي بها الخمسة من السبعة (جعفر ، حسين ، كاظم ، علي ، حسن)؛ فرحيلهم في ليلة غياب القمر قد أرهقه..
يا لها من ليلة؟! واتمامي الخريف السادس لم يمنعني من إدراك عتمتها.. ليلةٌ لفّت جميع بيوتنا إلا حديقتي .. فلم تزرها الطائرات و الدبابات، ولم تقبل جدرانها الشفلات؛ لانشغالهن ببيوت أعمامي السبعة..
كنتُ فرحاً بابن عمي صادق، ولم آبه لصرخات أمي و أبي وعماتي وبناتهن؛ فصادق يحبني وأحب اللعب معه..
وفي حينها وافقتُ على أن أبدل حديقة بيتنا التي تزينها أشجار التين والبرتقال والرمان ـ وكم كان طعمه لذيذاً ـ والزهور والأوراد بأخرى يغمرها الدم، طرقاتُها كأنها خارطة العراق بأجزائها الحمراء.. السليمانية ودهوك والنجف وكربلاء وديالى...
وما زلتُ  العب مع صادق.. وكانت لعبتنا الجديدة هي التباري بوضع أعناقنا تحت المقصلة ومن يضع عنقه أولاً فعلى الخاسر أن يأرجحه بالسلاسل التي كانت متوفرة بكثرة في حديقتنا الجديدة..
يوم الاربعاء كان يوم سعدنا؛ إذ كنا نصارع الحراس لنفرح بسرقة بقايا الخبز من المزبلة؛ فاليوم هو يوم المواجهة..
كانت أمنيتي آنذاك شرب قدحٍ من الشاي.. أبكي و أبكي.. أصرخ وأصرخ.. وأمي لم تحرك إلّا الدموع، كم كرهتُ امي؟!
فتشفق اختي المُقعَدة عليّ لتراقصني وأراقصها، وكنا لا يمنعنا ضرب الحراس المتكرر من الرقص..
نتقلب بالزنزانات لأشاهد العراق كله يزورنا أياماً، ثم لا أعود اتذكر منه إلا آل الحكيم.. كم احب آل الحكيم؟! اعطوني قبل رحيلهم قضمة من البطيخ، نكهتها لا تفارقني إلى يومي هذا..
ذات يوم سحبوا أمي لتصلي أمام أبي حمزة، وأخبرها: إن زادت ترنيمة زوجك نرجعك وأطفالك للبيت، وليعبثْ بزهور حديقته، ودنا اصبعه مني.. وما ان سمعت بالرجوع حتى أخذ الفرح يتأرجح في عيني، قلبي يهتف: سأرجع سأرجع للبيت !!
هكذا هي دقات قلبي التي شغلتني عن رفض أمي لهذا العرض ، لأني لم أكن أدرك حينها أن الرجوع معناه الضغط على أمي وأبي لينفصلا عن بعضهما بطلاق أو ما شابه ..
بكيتُ و عاتبت أمي أياماً وأياماً، لماذا لا تقبلين ان أعود لحديقتي والعب فيها؟! أقسمتُ لها بأني لن اعبث بالزهور، ولن اتسلق شجرة التين.. قلتُ لها: هل يرضيك ان صديقي أوميد ـ كردي القومية ـ يتجاوز على الخط الفاصل لبيتي؟ فأبو حمزة هو من فصل الدارَين  يااا أمي، بطبشور صنعه من ثرى الزنزانة.. لماذا يُوسع دارَه ويتجاوز على خطي؟ لماذا يا أمي؟! أحبه فيستغلني؟! فلم ترد إلّا بالدموع، بل طلبت مني حفظ الأدعية وترديدها كل يوم الف مرة، يا مجير.. نادِ علياً.. ووو.. كم أكره أمي؟!
صادق يصرخ بصوت ممزوج بالخوف: إنه يوم الرحيل، هكذا قيل لي.. والأمارة بين العودة واللاعودة هي نوع السيارة.. انها السيارة المكشوفة، وجعفر الكردي ـ الذي كان يسبقني في جميع الألعاب حتى لعبة الغميضة ـ يهتف لنا ويرقص بيديه بعدما سلبوا رجليه و جميع اخوته..
سارت بنا السيارة متراقصة، وكأن دقات قلوبنا هي من تقود.. انها مدينتنا .. هكذا هتف الجميع .. إلّا انا كنت انتظر أن أشم زهر البنفسج في حديقتي..
صرخ ابو حمزة: الكفيل اولاً !
أمسى ابي يتنقل بين أبواب لها ذكريات، فصديقه محسن، وصديقه محمد، وصديقه، وصديقه.. ويقلّب الوان الأبواب بين الاحمر و الابيض و الاسود و الاخضر. آه.. ـ الله اكبر ـ،  ويردد بين انفاسه تلك الترنيمة: (إرحموا عزيز قومٍ ذل).
صرختُ بوجه ابي:  صااادق عبث بحديقتي..! تبسم في وجهي، وهمس في اذني: (ستشم النرجس). رجع قلبي يدق ويدق، "متى؟.. متى؟.." قال لي: الفرج قريب ان شاء الله.
واول شيء فعلته بعد الفرج، قبلتُ جدار بيتي، و هرعتُ اسابق صادق بأكل الرمان، و ارقص حول شجرة التين لايام و ايام، حتى شعرتُ بالغربة مرة أخرى، فلم يبق لي شيء فيه.. فغرفتي اخذتها عمتي فلانة، وغرفة اخي اخذتها عمتي فلانة، والهول ..، ووو...، لم يبق إلا غرفة ابي.. والبكاء والنياح  يلتف في البيت كله، عمتي تبكي، وتلك تبكي، و امي تبكي.. كم اكره امي لانها تبكي ؟!
كان علينا أنا واخي جمع الخبز من فتات الدراهم التي نحصل عليها من بعض الدبابيس والمناديل، وكنا نهرب من حجارة أبرهة، ومن أصوات كانت تنادينا: خمينية خمينية ، والتي يصدع إلى الآن صداها في رأسي، وما زالتْ الترنيمة في حديقتي نرددها: (إرحموا عزيز قوم ذل).

رضاااا ـ زوجتي فاطمة تناديني ـ ..
بلي ..
هل نمتَ ؟!
لا.. كنتُ اتجول في ذاكرتي  ...
رضاااا هل ترى كم عدد الاطفال في طريق النجف كربلاء ـ يا حسين ـ؟! انهم من تلعفر !! والموصل، وكركوك، وصلاح الدين، والرمادي.. من الكرد، والعرب، والتركمان، والشبك المسيح، واليزيدية، والمسلمين الشيعة ، والسنة.
نعم.. يذكروني بـ: (كم احب امي ؟!).
 

  

مرتضى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/15



كتابة تعليق لموضوع : إرحموا عزيز قومٍ ذل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : طارق زيد ، في 2014/08/15 .

ااااااااااااااااه مؤلم جداً .... انت تؤلمني مراراً و تكراراً بكتاباتك المشفرة و توقضني من حلم جميل أحاول عيشه وتجبرني على رؤية واقع أحاول نسيانه وذكريات ليست جميلة أحاول الإبتعاد عنها ... ماذا سيحدث لو عشنا بلا ماضي اااااااااه كم أتمنى نسيانه كم أتمنى ولو ليوم أن لا أتحدث عنه .... نعم أنا أحب أمي ولكن لا أعرف أبي على عكسك تماماً .... أحياناً أفكر إنها نعمة
حاولت تجاهل المضمون الآخر لأنه أكثر ألما




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايها العراقيون أوقفوا قطار البرزاني  : مهدي المولى

 مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ عل الآثار يتفقد أعمال تأهيل القصر العباسي والعربة الملكية  : اعلام وزارة الثقافة

 شرطة واسط تلقي القبض على 6متهمين بقضايا جنائية  : علي فضيله الشمري

 كلهم حرامية  : غسان الإماره 

 النائب الحكيم يجدد مطالبته بتنفيذ مشروع ربط النجف الاشرف وكربلاء المقدسة بالخط السريع  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 محافظ البصرة وكالة يبحث مع السفير الهندي أفتتاح قنصلية لبلاده ومكتب لشركات الطيران ومشاركة الشركات الهندية التجارية بالمعرض الدولي  : اعلام محافظة البصرة

 الأولمبية تكرم عائلة الإنجاز الآسيوي وترسم خارطة طريق لأولمبياد طوكيو

 السعدون يقدم نصائح مجانية للعراق  : باقر شاكر

 جامعة كركوك تنظم ورشة عمل حول المضادات الحيوية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 دورة لتلاوة القران الكريم في الثقافي الواسطي  : اعلام وزارة الثقافة

 نائب محافظ ذي قار يدعو الحكومة المركزية إلى تشكيل غرفة عمليات لحماية جنوب العراق من كارثة انسانية وفلاحو المحافظة يقطعون الطرق احتجاجاً على انقطاع المياه  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مديرية الإسناد المدني في مديرية شرطة المحافظة تعقد مؤتمراً امنياً موسعا  : عبد الحسين بريسم

 «القاعدة» يتبنى هجمات الإثنين في العراق التي أودت بحياة 113 شخصًا

 بين خطبة السيدة الزهراء (عليها السلام) في المسجد الحرام....وخطبة إبنتها السيدة زينب (عليها السلام) في مجلس يزيد  : دعاء إبراهيم حسين

 بالصور : ازاحة الستار عن أكبر مصحف مكتوب على الذهب والفضة بحضور المرجع مكارم الشيرازي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net