صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قراءة تحليلية في رسالة المرجع الديني الأعلى الجوابية على رسالة حزب الدعوة وعلاقتها بتغيير مرشحه لرئاسة الوزراء
جسام محمد السعيدي

بعد نشر رسالة المرجع الديني الأعلى الجوابية أمس 13/8/2014م على رسالة حزب الدعوة الإسلامية بشأن ابداء رأيه في ترشيح رئيس الوزراء، ظهرت الكثير من الآراء والشطحات المخالفة للواقع، فوجدنا من الضروري بيان ملابسات الأمر بما توفر لدينا من معلومات،وبيان الملاحظات التالية، رداً على بعض الإخوة الذين اتهموا المرجعية العليا بالالتفاف على نتائج الانتخابات!!! او التراجع عن منهجها في الوقوف من الجميع على مسافة واحدة!!! وندرج فيما يلي هذه الملاحظات، بعد بيان نصي البيان والرسالة:

جزء من البيان الصادر من الحزب في ضوء الرسالة الجوابية:

برزت عقبات كبيرة امام ترشيح الأخ السيد نوري المالكي وعوامل داخلية وخارجية منعت إمكانية تشكيله الحكومة، فضلا عن إصرار بعض الكتل السياسية على عدم اعتماد النتائج الانتخابية وحدها كأساس لتشكيل الحكومة، بل لابد من استمرار سياسة التوافق بين الكتل السياسية لتحديد المرشحين للمناصب العليا في الدولة ما أدى الى تلكؤ في الخطوات والتوقيتات الدستورية في وقت نحن احوج فيه الى الإسراع في هذه الاجراءات لمواجهة الإرهاب الذي يهددنا جميعا.
ونتيجة للأوضاع الاستثنائية التي تمر بالبلاد والانعكاسات الخطيرة للخلافات السياسية على الوضع الامني والحياتي للمواطنين وعلى وحدة العراق ووجوده… فقد خاطبت قيادة حزب الدعوة الاسلامية سماحة المرجع الاعلى السيد علي السيستاني دام ظله طالبة رؤية المرجعية للاسترشاد بها.. وقد اجاب سماحته قيادة الحزب برسالة كريمة ترى فيها المرجعية العليا (ضرورة الاسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحضى بقبول وطني واسع)… وعند استلام الرسالة الجوابية قررت قيادة الدعوة فورا الالتزام برأي المرجعية المباركة انطلاقا من متبنياتنا الشرعية والسياسية وخط سير حزب الدعوة الاسلامية وطرحت مرشحا جديدا لرئاسة الوزراء حسب رأي المرجعية العليا.).

رسالة المرجع الأعلى الجوابية على طلب الحزب بشأن معضلة ترشيح رئيس الوزراء:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة في قيادة حزب الدعوة الإسلامية المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: فإنه تعقيباً على ما ورد في رسالتكم المؤرخة في 26 شعبان 1435 هـ من طلب التوجيه فيما يخص (المواقع والمناصب) أودّ أن أبلغكم بأنه بالنظر إلى الظروف الحرجة التي يمر بها العراق العزيز وضرورة التعاطي مع أزماته المستعصية برؤية مختلفة عما جرى العمل بها، فإنني أرى ضرورة الإسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني واسع ويتمكن من العمل سوية مع القيادات السياسية لبقية المكونات لانقاذ البلد من مخاطر الإرهاب والحرب الطائفية والتقسيم.
سدد الله خطاكم ووفقكم لما يحب ويرضى.
11 رمضان1435 هـ
علي الحسيني السيستاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفقاً لهذين الأمرين نورد التحليلات التالية:

1. في التصريح اعتراف واضح من الحزب بأن ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء وان كان قانونياً ودستورياً، إلا انه ليس عملياً، وعليه نقول: لا معنى لقانونية شيء مع عدم امكانية تطبيقه، لأنه بحكم الميت.

2. الحزب طلب رأي المرجعية الدينية العليا في الموضوع، وليس العكس، وهي مرجعية لا يدين لها حزب الدعوة بالولاء الديني والسياسي المطلق حسب أدبياته، ورأي المرجعية - التي لا تعتبر مرجعاً روحياً لحزب الدعوة- غير ملزم له، وفقاً لأدبيات الحزب نفسه، وبالتالي لم تجبر المرجعية العليا قيادة الحزب المذكور، أو أعضاءه بتغيير مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء، بل ان طاعتهم للمرجعية في هذا الأمر ليس امراً متعارفاً منهم، في ظل عصيانهم المتكرر لها طول سنوات ما بعد سقوط الطاغية، يكفي في ذلك مراجعة بيانات المرجعية العليا، وخطب جمعتها في كربلاء المقدسة.

3. المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني أوضح شروط نجاح لرئيس الوزراء الجديد، ان وفرها المالكي او غيره حصل المطلوب، وهذه الشروط غير ملزمة لحزب الدعوة بل هي جواب لما سألوه، والأمانة تتطلب النصح التام لمن سأل، وهو ما فعلته المرجعية، هي لم تضع هذه الشروط كنص قانوني ملزم للحزب الحاكم او الحكومة الحالية او القادمة، فليست لها عليهم ولاية، كما بينا سابقا، والشروط هي:
أ‌. الرؤية السياسية المختلفة عما سبق: حيث ذكرت الرسالة (بالنظر إلى الظروف الحرجة التي يمر بها العراق العزيز، وضرورة التعاطي مع أزماته المستعصية برؤية مختلفة عما جرى العمل بها).
ب‌. المقبولية الوطنية الواسعة، وقد ذكر البيان: (يحظى بقبول وطني واسع ويتمكن من العمل سوية مع القيادات السياسية لبقية المكونات).

4. لم تغير المرجعية من موقفها السابق في الوقوف من الجميع بمسافة واحدة قبل وخلال الانتخابات، فالجميع رأى وسمع بياناتها وخطب جمعتها، وحيادية موقفها حتى اللحظات الأخيرة من اقفال الصناديق، ولكنها بعد فوز احد المكونات بأكثر الأصوات، ملزمة بتقديم النصح ان طُلب منها، سواء من هذا المكون أو غيره، حتى وان كان هذا الرأي ضد توجه هذا المكون أو غيره، فهل يريدون من المرجع ان يكون منافقاً ويرضي جميع الأطراف على حساب الوطن بحجة وقوفه منهم من مسافة واحدة؟!! هو يقف من الجميع قبل الترشيح وخلال الانتخابات بمسافة واحدة، لكن هذا لا يعني ان يسكت عن المقصر والمخطأ، بعد الفوز او قبله، ويعامله كما يعامل غيره ممن هو افضل منه، هذا خلاف العدل والعقل، وخطب جمعة كربلاء المقدسة السابقة، حافلة بالنقد البنّاء لكل المخطئين، بما فيهم من هم في الحكومة او خارجها، فهل يريدون ان تسكت المرجعية عن النقد بحجة انها تقف من الجميع بمسافة واحدة؟!!! علماً ان هذا الوقوف يعني عدم التدخل ودعم قائمة على أخرى خلال السباق الانتخابي، ولا يعني بأي حال من الأحوال، السكوت عن أخطائهم بحق الوطن والمواطن، سواء أكانوا مع او ضد المرجعية، إذ انها لا تمتلك مصلحة في فوز اي أحد.

5. المستفيد من جواب المرجع الديني الأعلى وهو الدكتور حيدر العبادي، هو بنفسه ليس من أتباع المرجعية، ولا يوجد ضمان واحد على طاعتها في القابل من الأيام، ولكنها استُنصحت ونصحت، فهي تقدم النصح لكل من يحتاجه ان كان في ذلك مصلحة للبلاد، بل ان انتمائه لحزب يعتبر المرجع الديني مجرد شخص خبير ممكن ان يؤخذ برأيه أو يرفض!!! لهو مدعاة لتأكيد ما قلناه آنفاً، ودليل عليه، من أنه لا مصلحة للمرجعية في شخص من يحكم! بقدر حرصها على كيف يحكم؟!، وهي في كل ذلك لا تلزم أحدا برأيها إلزاماً قانونياً أو دستورياً، ولكنها ستبقى أمينةً فيمن يطلب رأيها، طالما صب في مصلحة البلاد والعباد، ولم يخالف الدستور الذي صادق عليه الشعب، علماً اننا نؤمن والمرجعية قبلنا بأن هناك الكثير من العراقيين المخلصين البدلاء للمالكي والأفضل من العبادي، ولو ارادت المرجعية الالتفاف على نتائج الانتخابات، لسمتهم أو على الأقل لمحت إليهم، لكنها احترمت إرادة الشعب، واختياره لكتلة ما، وبينت له سلبيات الاصرار على مرشح الكتلة، فله ان يقبل وله ان يرفض، وللكتلة نفس القرار وحريته، فأين الالتفاف؟!

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة تحليلية في رسالة المرجع الديني الأعلى الجوابية على رسالة حزب الدعوة وعلاقتها بتغيير مرشحه لرئاسة الوزراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : جسام محمد السعيدي ، في 2014/08/17 .

عزيزي وأخي الأستاذ سامي جواد، شكرا لمداخلتك التي تحتاج منا للتوضيح التالي:
1. يا أخي العزيز... لسنا في التحليل أعلاه بصدد التطرق لأسباب عدم عملية الترشيح، بل بصدد وجودها من عدمه، لذا فتشخيص أسباب عدم (العملية في الترشيح لرئاسة الوزراء لشخص المالكي) أجنبي عن الموضوع، سواء أكان ما ذكرته جنابك من سبب، او غيره.
2. رأي السيد المرجع الأعلى في الرسالة كان حكمياًً للمسلمين جميعا، حينما طلبه منه فئة منهم - وهم حزب الدعوة بما يمثله من فئة عريضة من الناخبين - وليس على نحو الفتوى لمقلديه فقط، والتزامهم به واجب شرعي عليهم وعلى غيرهم، فان عملوا به نالوا الأجر، وإلا أثموا، هذا دينيا، أما دنيويا فحزب الدعوة لم يتعود دائما الانصياع لأحكام المرجع الأعلى سواء كانت حكمية كهذا وغيره مما صدر في بياناتها وخطب جمعتها، أو ارشادية كالكثير من توجيهاتها في خطب الجمعة.
3. ممكن ان يكون الحزب مخططا للانقلاب على المالكي، ولكن هذا أيضاً لا دخل للمرجعية به، فهي سئلت بشيء وأجابت عنه، وهي ليست مغفلة، أو تحتاج الى من يعلمها تكليفها، لتغفل عن تشخيص ان ما سئلت عنه حجة للانقلاب على المالكي ام لا؟!!! وبالتالي تشخيص ان كان مضراً بالمصلحة العامة أم لا؟!!! ولو افترضنا جدلا ان جوابها كان حجة، ألا يعتبر الانقلاب من حزب الدعوة وبقية الكيانات المنضوية تحت كتلة القانون شرعيا من الناحية القانونية؟ الجواب انه قانوني حسبما صرح به الخبير القانوني طارق حرب، حيث قال ان 50 نائبا انسحبوا من المالكي وانظمو للتحالف الوطني، وبالتالي اصبح الأخير يرأس 45 نائباً، والعبادي 50 نائباً، فمن المجموعة الأكبر في كتلة القانون؟ اكيد انها مجموعة العبادي التي من الممكن ان نسميها المجموعة المنقلبة، لكن علينا ان لا ننسى انها منتخبة ضمن كتلة القانون، وانضمامها للتحالف الوطني وتقديم مرشحها كان وفق الأطر القانونية، فهو وان كان انقلاباً داخل الكتلة، لكنه انقلاب الأكثرية على الأقلية، سواء أكان بحجة الرسالة الجوابية، أو بحجة خطب الجمعة التي طالبت بعدم التشبث بالمناصب إن كان فيه تضييع للمصلحة العامة.
4. بالنسبة للمقبولية الوطنية فأنا اتفق معك فيما ذكرت من مثالين، بل هما أسوء ما يمكن ان يضرب به مثالاً على الانحطاط السياسي والخيانة للوطن، لكن المقبولية حصلت من الكثير ممن ظاهرهم الوطنية وان اختلف باطن البعض منهم، كنواب الأحرار، المواطن، الفضيلة، العديد من نواب كتل أخرى سنية وعلمانية وكردية، لو جمعنا من تتوفر فيهم الوطنية ظاهراً من هؤلاء، فسيتجاوزون النصف برلمانياً ممن لا يرضى بالمالكي رئيساً للوزراء، ويرضون بغيره وان كان من نفس كتلة المالكي، اذن نحن نحتاج الى شخص تسير به العملية السياسية ولو بنصف طاقتها المطلوبة، خير من ان تتعطل كلها بحجة عدد الأصوات الأكبر لشخص رئيس الوزراء، والذي لو كلف لفشل في تشكيل الحكومة خلال مدة تشكيلها دستوريا، لإعتراض الأغلبية عليه من باقي الكيانات، وهذا امر مفروغ منه لكل من يراقب، ولا تحتاج الى متنبأ بالمستقبل ليكتشفه، وبالتالي سيضطر رئيس الجمهورية لتكليف غيره، فهل نمتلك الوقت لنضيعه في روتينات لمجرد ارضاء بعض الناخبين لكنها بلا ثمار؟!! أليس الأجدى عمليا ان يكلف الرئيس شخصا من البداية قادرا على تشكيل الحكومة بدل اللف والدوران وتضييع الوقت في شخص لن يجدى نفعاً من الناحية العملية تكليفه؟!! ألسنا بأمس الحاجةلهذا الوقت، في بناء الوطن والدفاع عنه؟!!! هذا ما قصدته المرجعية من كلمتها، المقبولية التي تتيح للشخص العمل على أرض الواقع، لا على الورق فقط وفي أروقة السياسة.
5. نعم نحن بينا في تحليلنا، ان العبادي ليس أفضل الموجودين، وقلنا ان من هو أفضل منه خارج وداخل العملية السياسية موجود، لكن احترام المرجعية لنتائج العملية الانتخابية يجعلها متوقفة في شأن من سيكون في السلطة، معتمدة على رأي الناخبين وان كان خاطئا، لكنها ستراقب وتضع يديها على أخطاء من سيتولى - ان حصلت - للتقويم والارشاد.
6. اما بصدد تأخير الجواب، فالمرجعية كانت تدرس الأمر طوال 15 يوماً ولم تجب الا بعد استنفاذ وسائل دراسته والإحاطة به، أما لماذا أخفيت الرسالة، فهذا ما يسأل عنه الحزب، لأنها ليست بيانا من المرجعية حتى تنشره، هو رسالة جوابية على رسالة من جهة سياسية، يعني من مختصات الحزب، وله ان ينشرها او لا، والحزب هو من نشرها، أما لماذا في هذا التوقيت؟! فهذا ما يسأل عنه الحزب نفسه، لأنه هو من قام بالتأخير في النشر، وإخفاء الرسالة من البداية.

يتبين مما سبق ان تحليلنا وقرائتنا للبيان والرسالة الجوابية لم يكن تخيلياً كما تصورت أخي العزيز، دمت موفقاً...



• (2) - كتب : سامي جواد كاظم ، في 2014/08/16 .

 قراءة تخيلية في رسالة المرجعية لحزب الدعوة من قبل الاخ جسام

لم تكن موفقا ابدا اخ جسام في تحليلك وردك بل انك ذكرت ثغرات اتسعت فاصبحت حفرة سقطت انت فيها واليك الرد
النقطة الاولى لتحليلك قلت عن ترشيح المالكي وفقا لرؤية حزبه بانه ليس عمليا ، جيد، ولكن لماذا ليس عمليا ومن هم المعترضون ؟ وعن سبب الاعتراض لم تتحدث جنابكم ، فاعلم يا اخي لو ان لديهم مستمسك دستوري واحد على المالكي لشنعوا به واصبح حجتهم ولكن رفضهم للمالكي وفق تقييمهم لادائه فيعتقدون انه سبب الازمات وهذا صحيح وهم جزء مهم من هذه الازمات فبغداد سلمت لمتحدون والاحرار والمواطن واصبحت تفجيراتها بالجملة ولييس بالمفرد
النقطة الثانية بخصوص ادبيات حزب الدعوة وهذا صحيح لهم مرجعهم وانا اسال هل من حق المقلد ان يكون له راي خلاف راي المرجع بقضية سياسية ؟ وليس عدم الالتزام بالاحكام الشرعية والفتاوى الصادرة من المرجع فهذا امر ملزم بالنسبة للمقلد ولكن اتحدث عن الراي السياسي فهل المقلد ملزم بتقليد المرجع وفق رؤيته السياسية ؟
وقلت كذلك " بل ان طاعتهم للمرجعية في هذا الأمر ليس امراً متعارفاً منهم، في ظل عصيانهم المتكرر لها طول سنوات ما بعد سقوط الطاغية" هذا صحيح السؤال هنا لماذا اذن بعثوا برسالتهم هذه للمرجعية ؟ تقول طلبوا النصيحة ،وذكرت في النقطة (5) " المستفيد من جواب المرجع الديني الأعلى وهو الدكتور حيدر العبادي، هو بنفسه ليس من أتباع المرجعية، ولا يوجد ضمان واحد على طاعتها في القابل من الأيام، ولكنها استُنصحت ونصحت" لماذا لا تقول ان من بعث هذه الرسالة كان يخطط للانقلاب على المالكي ولهذا هو بامس الحاجة لاي شيء يتشبث به لنجاح تخطيطه ولانه كان يستقرا خطب الجمعة حول راي المرجعية فاستغل هذا الامر وقام بما قام به ليصبح حجة لديه في انقلابه على المالكي وليست طلبه للنصيحة فالاحتمال وارد اليس كذلك يا اخ جسام.
بعد تكليف العبادي الكل يتمنى النجاح لكنني لم اقرا ولا تعليق او رد فعل يقول انا ضامن النجاح للحكومة بل انا اجزم الكل يشكك وقد اتصلت وناقشت فلم يقل لي ولا شخص بانه مطمئن ولكنه يتامل .
بالنسبة للمقبولية الوطنية التي ذكرتها المرجعية هي عين الصواب ولكن هل دققت اخ جسام بكلمة وطنية جيدا ، هل يحملها البعض من السياسيين الذين طالبوا بتغيير المالكي منهم ( النجيفي والبرزاني) مثلا ؟
اخر الامر لدي بعض الاستفسارات اود ان اعلمها الا وهي تاريخ ارسال رسالة الحزب 25 شعبان والجواب كتب في 11 رمضان وعرض على وسائل الاعلام في 15 شوال على ما اعتقد ، فلماذا لم تكن الاجابة وعرضها على الاعلام حال كتابة الحزب للسؤال؟
اود من الاخ جسام وغيره ان ينأوا بانفسهم عن اقحام المرجعية العليا في هكذا سجالات سياسية فلربما يخطئ البعض في تفسير ما تريد المرجعية فتكون التبعية سلبية .






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل عواد المزيني
صفحة الكاتب :
  د . نبيل عواد المزيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دور الكفاءات وأبناء العشائرفي ثورة الإمام الحسين عليه السلام..  : رحمن علي الفياض

 دائرة أوقاف قضاء بلد تستقبل وفدا من مكتب شؤون المواطنين في ديوان الوقف الشيعي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بالفديو : تهكير قناة (( وصال )) الفضائية بطريقة احترافية وبث انشودة - ياعلي

 تحقيق الكرخ تصدر امراً بالقبض بحق المدعو رافع الجميلي وفق قانون مكافحة الإرهاب  : مجلس القضاء الاعلى

 خدعة الهولوغرام وتقنية الشعاع الأزرق.. هل نحن فعلا أمام خطر هجوم كائنات فضائية على الأرض كما يقول ستيفن هوكينغ أبرز علماء الفيزياء؟!  : قاسم شعيب

 انخفاض أسعار النفط. وعقيدة الصدمة الاقتصادية ...  : وليد فاضل العبيدي

 اليمن .. عندما يصر النظام السعودي على تلقي المزيد من الهزائم والانتكاسات!؟  : هشام الهبيشان

 عجبي على النائب عزيز العكيلي  : حميد العبيدي

 وفد المرجعية الدينية العليا يتفقد عوائل الشهداء في الديوانية ويجدها بمنعويات عالية وعزم لايلين

 المرجعية تعلن عن موقف جديد من الإصلاحات وتهدد بـ”التدخل”

 الكرخ .. تتابع تعيينات ذوي الشهداء مع مجلس محافظة بغداد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البيت الثقافي في الصويرة يشارك مدارس القضاء نشاطاتها الفنية  : اعلام وزارة الثقافة

 اديبات العراق يكرّمن مدير مكتب صوت العراق بدرع الابداع وشهادة تقدير  : خالدة الخزعلي

 السيد السيستاني اليوم .. في عيون الغرب  : سامي محمد العيد

 التجارة .. ترصد 62 مخالفة للمطاحن والوكلاء والناقلين في بغداد وتتخذ بحقهم الشروط الجزائية  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net