صفحة الكاتب : عباس العزاوي

من يحب العراق دون شروط
عباس العزاوي

اصبح من الصعب علينا تحديد من يحب العراق ومن يكرهه من ابناءه العراقيين ,فمن هو ضد التغيير, يحب العراق او انه يدعي ذلك!! ولكنه لايكف عن الاساءة اليه بكل الطرق المتاحة , بل ويدافع عن اعداءه في بعض الاحيان نكاية بالحكومة الحالية فهو كمن" يتبول في سرواله نكاية بالطهارة" ومن هو سعيد ويتغنى بالتغيير وسقوط النظام  ... ايضا يحب العراق ولايتوقف عن شرح علل واسباب تدهور الاوضاع  في البلاد بعد السقوط لأيمانه المطلق بأمل لايبدو بعيداً في بناء دولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان ولو بعد حين.
وهناك  من يحب الوطن لكن بشروط ,بمعنى يحبه حسب مقدار المنفعة الشخصية , فالبعض من الشخصيات العراقية مثلا كانت تنوح بمرارة في الاعلام العراقي والعربي وتبكي الوضع المزري في البلاد وبمجرد حصولها على وظيفة او منصب خفت لديهم وتيرة النواح والعويل وبدأت بشائر الامل في وجوههم التي اكتستها الحمرة والترف....  والعكس صحيح.... وهناك من يحب العراق بشروط غريبة  .. يحبه ......لو لم يكن في الحكومة كذا فئة اوكذا شخصية ولولا الكتلة الفلانية والحزب الفلاني  لدافعت عنه بكل قوة واصرار!... وهناك من يسعى لتقطيع اوصال العراق حباً به او من يحاول اذلاله رغبة في ارتفاع شأنه !
 أليس غريب هذا الحب السادي وهذا العشق المشروط ؟!.
ومازالوا عشّاق الوطن بشروط  يكيلون الطعنات النجلاء القاتلة وبوتيرة متسارعة وقوية كي لاينهض العراق من كبوته حتى  تتحقق امانيهم في حكم البلاد .... كل هذا لان الاحزاب الاسلامية هي من تتصدى لقيادة الحكومة رغم اشتراك الجميع فيها!!!  ورغم فوزهم ـ اي الاسلاميين ـ  في الانتخابات الاخيرة ضمن مشروع الديمقراطية الوليدة في العراق. ولانعرف حقيقة لماذا هذه الحساسية المفرطة من الاسلاميين ؟ وفي البلاد دستور اتفق عليه الجميع شعباً وحكومةَ!!!
وهذا يؤكد ان الديمقراطية عند هؤلاء ايضا بشروط !!
ولكن هذا لايعني عدم وجود من يحب العراق بدون شروط ....  كعاشق لايتنازل عن حبيبته حد الهلاك .... او كمثل الام التي تحب ابنائها دون شروط. وهؤلاء هم مع الوطن بلا تفاصيل اواستثناءات  ومن دون (ولكن) ... بمعنى احب وطني لالشي... بل لاني لاامتلك وطن غيره ....وليس لانه اجمل بلد في العالم بل لانه اجمل وطن في العالم.... فكل الذين سقطوا شهداء في الدفاع عنه كانوا ايضا عشاقاً للوطن ومن الطرازالاول , ولم يفكروا بماسوف يحصدونه بعد ذلك وقد جادوا بارواحهم الطاهرة دون مقابل" والجود بالنفس اعلى غاية الجود" سواء الذين راحوا ضحية الحكم التعسفي في زمن العار البعثي او الذين سقطوا ضحية الارهاب .
 بالتاكيد لايحتاج الانسان ان يموت ليثبت ولاءه وحبه لبلده ...فالعمل على النهوض بالانسان العراقي بكل السُبل وحماية مكتسبات الدولة والدفع باتجاه بناء المستقبل الافضل للبلاد ووضع اللبنة الاساسية في نظام الدولة الحديثة هي واجب وطني ايضا لايقل اهمية عن الموت في سبيل الوطن, ومسؤوليته  تقع على عاتق الجميع دون استثناء وهو ايضا نوع من انواع الحب الغير مشروط ....ولادخل للحكومة بذلك ..... اسلامية كانت ام علمانية ... فلا الحكومة  بأحزابها الاسلامية بقادرة على تطبيق ولاية الفقية كما يحلو  للبعض ان يردد دائما.. حتى يناصبها العلماني العداء.. ولا الحكومة باحزابها العلمانية بقادرة على جعل العراق مرتع الانحلال الاخلاقي والاباحية  حسبما يشير البعض!! كي يحاربها الاسلامي .
الشعب العراقي وبأصابعه البنفسجية فقط  قادرعلى ان يوكز الغير كفوئين خارج السلطة وليس بوسيلة اخرى ....فلغة الرصاص والدسائس والمؤامرات يجب وأدها والى الابد وشطبها من قاموس العمل السياسي في العراق ..... فلربما هذه فرصتنا الذهبية الاخيرة  في تأسيس دولة ديمقراطية يتناوب على قيادتها ابناء العراق عبر صناديق الانتخاب وبشكل سلمي ,ان نحن ادركنا وقدّرنا خطورة المرحلة الراهنة واهميتها, ولاحاجة لنا  بعسكر ( باشاوات ) من تركيا ولا ان نستورد( سادة) ملوك من ارض نجد والحجاز.
في ثمانينات القرن الماضي اختلفت وتقاطعت آراء اقطاب المعارضة العراقية  فيما بينها بين دعم حكومة الدكتاتور في حربه ضد ايران وبين الوقوف ضده ومحاولة اضعافه ,مع ماتمر به البلاد من ظروف حساسة أنذاك ...ومعهم حق فالمسألة كانت معقدة وشائكة..فأما ان تكون ضد وطنك وهو يخوض حرب شرسة بغض النظر عن اسباب اندلاعها ,واما دعم ومساندة ديكتاتور تحكم بمقدرات البلاد واذاق شعبه مرارة الذل والهوان , فكل جهة اتخذت موقف اعتقدت بصوابه لاجل العراق وحباً بالعراق واهله!! 
اما الان فالكثير من السياسين والمثقفين لا يريد دعم الحكومة العراقية المنتخبة!!! في معركتها ضد الارهاب والمؤامرات المحلية والاقليمية!!! ولهم مبرراتهم ...... فما اشبه اليوم بالبارحة, مع الفارق الواضح بين السلطتين اقصد واضح للمنصفين واصحاب الآراء المعتدلة وليس المتشنجين والحانقين  وحتى مع افتراض  التشابه مع تحفظي على ذلك !!  اقول... لماذا دعم البعض صدام في تلك ويمتنع عن اسناد الحكومة الحالية في هذه ...... وكيف تبخر حب الوطن من قلوب هؤلاء؟ واصبح محاربة حكومة البلاد الان من الواجبات الانسانية والوطنية المقدسة!! رغم الظروف الاستثنائية التي تعصف بالبلاد, وهيمنة الايادي القذرة العابثة بمقدرات البلد والتي تحاول تأجيج نار الفتنة والبغضاء بين ابناء الوطن الواحد.... وهاهي بوادر الانقلاب الابيض تلوح في الافق من خلال تصريحات وكتابات البعض لتعيد العراق الى احضان الحرس القديم والمربع القومجي العنصري وافرازته السيئة !!.

 أنا  شخصياً مع الحكومة بشرط ترشيقها وقطع فروعها المريضة ولكني مع الوطن بدون شروط

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/15



كتابة تعليق لموضوع : من يحب العراق دون شروط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الصاحب النصراوي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الصاحب النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 صعاليك العواطف  : حاتم عباس بصيلة

 حالة من الهستيريا تعم المنطقة الخضراء  : جمعة عبد الله

 الفريق (313) من كربلاء يخترق موقع اتحاد (يوسف القرضاوي) بسبب دعمه لداعش ويتوعد مثيلاتها بنفس المصير  : وكالة نون الاخبارية

 العرب في اسرائيل: قائمة مشتركة للعشائر العربية؟  : نبيل عوده

  مشروع "الادارة المستندة الى المدرسة"في العراق خطوة نحو الاستقلال الذاتي لتحسين نوعية التعليم في المدرسة  : عقيل غني جاحم

 يوم الغدير، وختام الرسالة  : امجد العسكري

 6 لاءات لابد ان تفعلها كل بنت في حياتها  : الشيخ عقيل الحمداني

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم السادس  : حميد الشاكر

 الشركة العامة للصناعات المطاطية والاطارات تسوق (329) إطار بمختلف الاحجام خلال الفترة الماضية  : وزارة الصناعة والمعادن

 محنة القرآن معنا  : حميد آل جويبر

 جرائم داعش فی العراق عرض مستمر

 الإصلاح منهج  : مفيد السعيدي

 رفع الحصانة عن نائب كويتي بسبب "الإساءة" للسعودية

 محددات ستأخر حسم معارك الريف الادلبي ؟؟  : هشام الهبيشان

 قصة قصيرة سلطة الوهم  : حيدر عاشور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net