صفحة الكاتب : معمر حبار

خواطر عائد دشرية
معمر حبار

   مقدمة عائد: المخيم الصيفي الذي أقامته شعبتي غليزان والشلف، لجمعية العلماء الجزائريين، في الدشرية، طيلة 10 أيام، اشتمل على عدّة أنشطة ومحاضرات ولقاءات، مع أستاتذة وطلبة، مكّنت صاحب الأسطر أن يقف على جملة من الملاحظات، دوّنها أدناه في انتظار أن يفيدكم بمقالات إستوحاها من الجو اللّطيف هناك، والمساعد على الكتابة والتفكر.

تنكر شاهين لأستاذه بن نبي: تدخلت واستنكرت موقف عبد الصابور شاهين من أستاذه مالك بن نبي، واتهامه بالجنون ، رغم ضعفه في الترجمة.

رد الأستاذ عبد الله لعريبي، باعتباره صاحب المحاضرة حول بن نبي قائلا ..

إن موقف شاهين من المفكر مالك بن نبي، هو موقف شخصي ، تعرّض له أثناء زيارته للجزائر، واعتبرها إهانة له ، لأنه ..

كان يتمنى أن يستقبل استقبال العظماء، ولأنه كان يعتقد أن له الفضل على بن نبي، ونسي أنه كان شابا مغمورا غير معروف، وأنه لولا بن نبي وكتبه، لم تكن له تلك الشهرة، ولم يسمع به أحد.   

دور الفرد في النهضة: بعد أن انتهى الأستاذ محمد لعاطف من محاضرته حول النهضة، تدخلت قائلا:

كيف تلغي دور الفرد في النهضة، والأستاذ مالك بن نبي، رحمة الله عليه،  يردد دائما قوله تعالى" إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"،  النحل - الآية 120
 
أجاب الأستاذ ببديهة عجيبة، وسرعة فائقة: نعم، حين يكون الفرد أمة.

صاحب الرسالة: قال الأستاذ عبد الله لعريبي في محاضرته .. يستطيع المرء، أن يكون صاحب رسالة من أيّ موقع يكون فيه شريطة، أن ..

يحمل همّ أمة.

يحدّد مهمته.

يؤدي المهمة بهمّة عالية.

مذاق الحياة ومذاق الموت: أثناء الكلمة التي تلقى بعد صلاتي الصبح والعصر بالتداول، تطرق الأستاذ عبد القادر بلعاليا إلى الحديث النبوي الشريف: "ثلاث من كنّ فيه، ذاق حلاوة الإيمان ..".

وبعد الانتهاء، قلت له على إنفراد، هل يمكنك أن تجد رابط بين الذوق المذكور في الحديث ، والذوق المذكور في قوله تعالى: " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ "، العنكبوت - الآية 57.

ويبقى الحديث مفتوحا للقارئ، لعلّه يجد إجابة فاعلة.

المنصب ليس من شروط الإمامة: وصل لتوّه للمخيم، وحين شرعت الإقامة لصلاة الظهر، حاول أن يتقدّم للإمامة وهو المسافر، ليصلي ركعتين ويقوم الحضور بإكمال الركعتين. قبل الجميع رأيه، وصمت الجميع، وكان يريد من يعلن موافقته الرأي.

وإذ بي أتدخل بسرعة وقوة، قائلا .. لسنا مجبرين أن يصلي بنا المسافر. والمسافر عندنا يقتدي بالمقيم. ثم تنحى وتقدم الإمام.

وبعد الانتهاء من الصلاة، اقترب مني الإمام وقال.. أعجبتني جرأتك وشجاعتك. ماقلته هو الحق، وهو الفقه.

القيلولة ليست للمحاضرات: قدّمت إحدى المحاضرات وقت القيلولة، بسبب تأخر صاحبها. فتحولت القاعة إلى بيت للقيلولة. فحيثما وليت وجهك، وجدت الحضور نيام.

كانت من أسوء المحاضرات، ولم يستفد منها أحد. وتمنى الجميع، لو ألقيت في غير وقت القيلولة، أو ألغيت.

ومن النصائح التي وقف عليها المرء.. إحذر ثم احذر، أن تقدم محاضرة وقت القيلولة.

فوائد الذكر جماعة: من الملاحظات التي أنكرتها علانية، واعتبرتها النقطة السوداء في المخيم، وذكرتها عبر الوسيلة الإعلامية لغليزان، التي رافقت المخيم، هي ..

إلغاء أذكار الصباح والمساء، التي كانت تقام عقب صلاتي الصبح والعصر، جماعة وبصوت واحد.

وبغض النظر عن الأسباب، فإن الذكر جماعة وبصوت واحد، يعلّم الفرد الطاعة والانتظام، والهدوء والاستقرار، وتعليم الجاهل، وتذكير الناسي، وتثبيت الحافظ، ونشر سنة حسنة، ونقلها للبيت.

فالذكر جماعة يحمي القلوب من الغفوة، ويحفظ الألسنة من الزلل، ويقي النفس من من السواد.

أئمة: تداول على الإمامة جمع من شباب وأئمة وأساتذة، امتازوا بجملة من الخصال..

لم يتقدم أحد منهم، إلا إذا أذنوا له. وهذه ميزة تضاف لأخلاقهم المتعددة.

كانوا يخففون في الصلاة، بما فيها صلاة الصبح.

بعضهم يملك الصوت الحسن، يحتاج للتدريب. وبعضهم أساء لصوته العادي الحسن، حين أقحم التقليد، فكان أسوء الأصوات، ومن رفق الله بعباده، أنه أمّ أهل المخيم وقتا واحدا.

جميعهم، أخذ بالملاحظات التي قدّمت له، ورحب بها، ووعد بعدم تكرارها، باستثناء صاحب الصوت المستورد.

محاضرات وتدخلات: أثناء إلقاء المحاضرات الأربعة.. تدخلت في اثنتين، وتعمدت عدم التدخل في واحدة، ولم تكن هناك مايستوجب التدخل في الأخرى.

وهناك بعض الملاحظات الشخصية، ذكرتها للمتدخلين على انفراد، فأعجبوا جميعا بها، رغم أنها تبدو قاسية في شكلها.

وشباب غليزان، الذي ألقى الكلمات القصيرة، عقب صلاة الصبح والعصر، إكتفيت بتوجيههم على إنفراد حينا، حين تكون الملاحظة شخصية، وأمام عدد قليل من زملاءهم، حين يطلب هو ذلك.

وبعض الملاحظات، حولتها في حينها إلى مقالات عامة، يستفيد منها القارئ، نسأل الله لها النشر والتوفيق.

أذكار مسجد الدشرية: من الإيجابيات، التي مازلت تحتفظ بها الذاكرة، وهي تجوب الدشرية الساحلية ، أن ..

إمام مسجد الدشرية، مازال يذكر الله جهرة وبصوت واحد ، عقب الصلاة رفقة المصلين.

وهذه سنّة حسنة، يشكرون على إحياءها والمحافظة عليها. وهي معروفة لدى أهل المغرب العربي، منذ 14 قرنا.

وللأسف الشديد، تحارب السنّة الحسنة في عقر دارها، بتواطىء من الأئمة حينا، وبالسكوت حينا آخر، وبسوء فهم مستورد للنصوص.

مشاركة فضل الأخ: قال: الفضل ماشهدت به الأعداء.

قلت: كن سبّاقا للفضل. ومن الفضل أن تشارك فضل أخيك، وتشهد به.

الغرياني .. الفقيه والسياسي: قال : مارأيك في الغرياني؟.

قلت دون تردد: الغرياني، فقيه متمكن، أبدع في القضايا المعاصرة، كالشركات، والمصارف، وأنواع البيوت المعاصرة.

لكن مواقفه السياسية لانأخذ بها إطلاقا، ولا تلزمنا في شيء. ويبقى رأيه السياسي كغيره من الآراء، يأخذ منه ويرد.

والدماء التي مازالت تسيل في ليبيا، تتحمّلها المواقف السياسية التي وقفها الغرياني.

وقد قلنا سابقا ومازلنا .. لانعبد عمامة ، ولا حذاء.

إحتواء وتوظيف الاستدمار: قال الأستاذ محمد لعاطف ، فيما نقله عن أستاذ لم يذكر إسمه.. الاستدمار لايفكر في المواجهة، إنّما يفكر في الاحتواء والتوظيف.

رفع المستوى: قال الأستاذ بن عودة حيرش ..

نحن مطالبون بالرفع من مستوانا في التعامل مع الفلسطينيين، لأنهم رفعوا مستواهم.

إنما ينظر النّاس إلى أخلاقنا.

أكبر خسارة، أن تخسر ثقة المجتمع.

 

بن نبي ومسجد الجامعة: في المحاضرة التي ألقاها الأستاذ عبد الله لعريبي، حول مالك بن نبي، قال ..

منعت إدارة جامعة الجزائر الطلبة من إقامة مسجد داخل الجامعة، واقترحت عليهم مسجدا خارجها، فرفض بن نبي، رحمة الله عليه الفكرة وقال لطلبته ..

إقبلوا بجحر في الجامعة، ولاتقبلوا بقصر خارج الجامعة.

رؤية بن نبي لرسول الله: ذكر الأستاذ عبد الله لعريبي، فيما نقله عن أستاذ من ملتقى بتلمسان لم يذكر إسمه، وتركه للأستاذ محمد العاطف يذكره، أن الأستاذ عبد الصابور شاهين، لم يعجبه الفندق الذي أراد أن ينزل به مالك بن نبي ، فأخذه إلى فندق آخر، وفي الطريق قال له بن نبي: إلى أين تأخذني. قال شاهين: هذا الفندق لايليق بك، وقد اخترت لك فندقا آخر.

أجاب بن نبي رحمة الله عليه، قائلا: أريد الفندق الأول، لأني رأيت فيه النبي صلى الله عليه وسلم.

قضية فلسطين: قال الأستاذ: بن عودة حيرش، فيما نقله عن أستاذ، قوله ..
فلسطين : ليست حجارة وطين .. بل هي قضية عقيدة ودين

خير الأعمال: قال الأستاذ: بن يونس آيت سالم .. خير الأعمال ماكان متعديا.

باسم الدين .. لاتساعد الفلسطيني !!: قال في تدخله: دعوت الله للفلسطينيين، أن يخفّف عنهم، ويرفق بهم. وحين انتهيت من إلقاء خطبة الجمعة. تقدّم إليّ شاب، وقال لي بشدّة: هؤلاء لايجوز أن تدعوا لهم الله تعالى، لأنهم ليسوا من أتباع السلف !!.

قلت: علّمونا ونحن صبية، أن الدعاء بظهر الغيب، من أعمال البر.

ولأول مرة في حياتي، أعرف معنى التعدي في الدعاء، وهو أن تمنع وكلك فرح وسرور، من يدعو لأخيك وهو تحت قصف الصهاينة والتشريد وهدم بيوته.

نعمة البحر والسماء: بمجرّد ماوصلنا شاطئ القلتة، جعلت البحر عن يساري، وأديت صلاة الظهر، حين أذّن المؤذن.

الصلاة في وقتها نعمة. والتمتّع بالشاطئ لمن استطاع نعمة. فاحرص على نعمة السّماء، توهب لك نعم الأرض والبحر.

نعمة السباحة في التعليم والإنقاذ: في طرقنا إلى القلتة الساحلي، صباح هذا اليوم، راح الإبن الأكبر يفتخر بمهاراته في السباحة.

قلت: إن الله وهبك تعلّم السّباحة، وزادك المهارة فيها والإبداع.

 فاغتنتم ماوهبه الله لك في إنقاذ الأرواح، ومساعدة من يحتاجك، تكن لك شفيعا، ومنقذا يوم لاينفع بحر ولا سباحة.

لاتتحدث مع عروسك عن الزوجة الثانية: تحدّث كثيرا عن الزوجة الثانية، ودافع عنها بشراسة.

قلت: كم مرّ على زواجكما؟.

قال: وعلامات الحياء بادية على نبرة صوته.. أقلّ من عام.

قلت: ليس من المروءة، أن تحدّث العروس عن الزوجة الثانية.

مكر الرجال: لم يحبذ أيّ منهم التطرق لموضوع الزوجة الثانية، فقالوا بصوت واحد على لسانه، بعدما وافقوه الرأي.. الرجال يحبّذون الزوجة الثانية، ولا يرضونه لبناتهم.

بنت الرجل: قال بغضب شديد: لماذا المرأة، لاتقبل أن تكون الزوجة الثانية؟.

قلت بهدوء: وهل الرجل يقبل أن تكون إبنته الزوجة الثانية !.

الصدق في القول والعمل:  قال خطيب الجمعة، لمسجد الدشرية الساحلية ..

أذكر كلّ من يقدم لك معروفا.

وقال أيضا ..  من الخصال الأخلاقية، الصدق في القول والعمل.

إن الله يعطي الدنيا، للمسلم وغير المسلم.

وقت ودعوة: قال أحد الأساتذة، لم تستطع الذاكرة حفظ إسمه، فيما نقله عن الشيخ السوري عادل حسون ، قوله ..الدعوة ليست بحاجة إلى فضالة وقتك.

حين ينتشر الفساد: مشكلة الفساد، أنه عمّ كل شرائح المجتمع، ولم يعد يقتصر على الكبار، حين كان الفساد لايتعدى أروقة القصر، حيث يمكن ضبطه والتحكم فيه. وأمسى ظاهرة تمس كل الأفراد والقطاعات، فتعددت أشكاله، وتعدت أضراره .. حتى أمسى الفساد مفخرة الصغير والكبير، والجاهل والمتعلم، و"الطاهر !!" و"غير الطاهر!!"، والرجل والمرأة، وصاحب التاج والمحتاج.

أخلاق الرجال: ليس من الرجولة في شيء، أن يتنكر "الرجل!!" لعشرة السنين مع زوجه، ثم يرميها لقارعة الطريق، تنهشها الذئاب، وتعضّها الكلاب، وهو يعلم أنها عرضه ولحمه.

سوء أخلاق الرجال: قال: لماذا المرأة، تخاف أن تكون الزوجة الثانية؟.

قلت: لأن "الرجال !!"، أخافوها .. بسوء الأخلاق، والتنكر للجميل، وسعيهم وراء الطري الجديد، وخديعة في وضح النهار، والتذلل لذات الدينار، وطرد صاحبة الدار.

 

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/18



كتابة تعليق لموضوع : خواطر عائد دشرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد سعيد الأمجد
صفحة الكاتب :
  د . محمد سعيد الأمجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  لا طائفية في العراق إنما مصلحية  : حمزة علي البدري

 ضبط مكتب وهمي للنصب على الطلبة بحجة إيجاد فرصة للدراسات العليا خارج البلاد  : وزارة الداخلية العراقية

  استجابتا للحملة الوطنية لإلغاء الرواتب التقاعدية ... (أول نائب عراقي يرفض استلام أي راتب تقاعدي من مجلس النواب)  : شبكة فدك الثقافية

 التربية : تنفذ خطتها بفتح ثمان مدارس عن طريق الشطر والازدواج  : وزارة التربية العراقية

 وزير الدفاع يرافق القائد العام للقوات المسلحة في الاردن  : وزارة الدفاع العراقية

 العشائر الغربية غير مستعدون لتنظيف مناطقهم من داعش.. . وقوارب الموت للشيعة تسير الى مثواها الاخير يومياً ..  : علي محمد الجيزاني

 مديرية شرطة كربلاء المقدسة تفتتح شعبة الضمان الصحي في مقرها  : وزارة الداخلية العراقية

 برئاسة وزير التخطيط والتجارة.. مجلس التنسيق العراقي - السعودي يعقد اجتماعه الاول  : اعلام وزارة التجارة

 الفكر التكفيري ... النشأة والمميزات  : د . علي عبد الزهره الفحام

 نهيق حاتم عبد الواحد الثقافي  : تراب علي

 صاحب الحسين"جون" يبعث من جديد في الكوت  : باسم العجري

 واشنطن: لن نتسامح مع أي تدخل خارجي في الانتخابات

 محنة السلطة القضائية والإصلاحات المرتقبة ومطالب المتظاهرين  : د . عبد القادر القيسي

 فرق الرقابة الصحية في الرصافة تعلن إغلاق (14) مركزا للمساج في منطقة الكرادة  : وزارة الصحة

 3 مناطق بالعراق بين الاعلى درجات الحرارة في العالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net